فتاوى ابن تيمية|98 من 287|شطحات علماء الكلام|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثامن والتسعون قاده لعلماء الكلام ويبين ما لديهم من شطحات ومنها أولئ واحد من كبار شخصياتهم له شهرته وهو أبو حامد الغزالي يقول فيه الشيخ وتجد أبا حامد الغزالي مع أن له من العلم بالفق والتصوف والكلام والأصول وغير ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية أكثر من أولائك يعني الرازي وأشبهه يذكر الغزالي في كتاب الاربعين ونحوه كتاب المظنون به على غير أهله فإذا طلبت ذلك الكتاب وعتقدت فيه أسرار الحقائق وغاية المطالب وجدته قول الصابئة المتفلسفة بعينة قد غيرت عباراتهم وترتباتهم من يعلم حقائق مقالات العباد ومقالات أهل الملل يعتقد أن ذلك هو السر الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وأنه هو الذي يطلع عليه المكاشفون الذين أدرك الحقائق بنور إلهي فإن أبا حامد كثيرا ما يحيل في كتبه على ذلك النور الإلهي وسبب ذلك أنه كان قد علم بذكائه وصرق طلبه ما في طريق المتكلمين والمتفلسفة من القراب وأتاه الله إيمانا مجملا كما أخبر به عن نفسه وصار يتشوف إلى تفصيل الجملة وما هو أقرب إلى الحق وعولا بالتحقيق من كلام الفلسفتي والمتكلمين والأمر كما وجده لكن لم يبلوه من المراث النبوي الذي عند خاصة الأمة من العلوم والأحوال وما وصل إليه السابقون الأولون من العلم والعبادة حتى نالوا من المكاشفات العلمية والمعاملات العبادية ما لن منه أولائك ومن الشبهات التي تقلدها عن المتفلسفة والمتكلمين حتى حالوا بينه وبين تلك الطريقة وما هو أتقول عليه مع أن هذه الكتب مقبولها أضعاف مردودها والمردود منها أمور مجملة وليس فيها عقائد ولا أصل الدين وما هو أتقول عليه مع أن هذه الكتب مقبولها والهذا كان الشيخ وابو عمر من الصلاح يقول فيما رأيته بخطة أبو حامد كاثر القول فيه ومنه فأما هذه الكتب يعني المخالفة للحق من كتب الغزال فلا يلتفت إليها ويقول الشيخ معلقا على ذلك ومقصوده أنه لا يلكر بسوء لأن عفو الله عن الناس والمخطي وتوبة المذنب تأتي على كل ذنب فلا يقدم الإنسان على انتفاء ذلك في حق معين إلا ببصيرة لا سيما مع كثرة الإحسان والعلم الصحيح والعمل الصالح والقصد الحسن وهو أي الغزال يميل إلى الفلسفة لكنها واضهرها في قالب التصوف والعبارات الإسلامية ولهذا فقد رد عليه علماء المسلمين حتى خص وصحابه أبو بكر ابن العربي فإنه قال الشيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلسفة ثم عراد أن يخرج منهم فلم يقدر ورد عليه أبو بكر الطرطوشي ورد عليه أبو الحسن المرغناني ورافيقه ورد عليه كلامه في مشكات الأنوار ونحوه ورد عليه الشيخ وأبو البيان والشيخ أبو عمر ابن الصلاح وحذر من كلامه في ذلك هو وأبو زكرية النواوي وغيرهما ورد عليه ابن عقيل وابن الجوزي وابو محمد المقدس وهذا باب واسع فإن الخارجين عن طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان لهم في كلام الرسول ثلاث طرق طريقة التخيل وطريقة التأويل وطريقة التجهيل فاهل التخيل هم الفلسفة والباطنية الذين يقولون إنه خيّل أشياء على حقيقة لها في الباطن وطريقة المتكلمين من الجهمية والمتزلة وأتباعهم يقولون إنما قاله له تأويلات تخالف ما دل عليه اللفظ وما يفهم منه وكان مقصوده أن هذا يكون سببا للبحث بالعقل حتى يعلم الناس الحق بعقولهم ويجتهد في تأويلها الفاضة إلى ما يوافق قولهم ليثاب على ذلك ومهل التجهيل الذين يقولون إنهم اتباعوا السلف يقولون لم يكن الرسول لم يكن الرسول يعرفوا معنا ما انزل عليه من هذه الآيات ولا أصحابه يعلمون ذلك ويقولون تجرا النصوص على ظاهرها وتأويلها لا يعلمه إلا الله هذه الطوايف الثلاث التي ذكرها الشيخ هي أصول أهل الظلال قديما وحديثة والتي ما زال المسلمون يعانون منها ولكن بحمد الله قد كشفت مخططاتها وكشف عوارها فلم يعود لها فكارها قبول إلا عند المفتونين والحق واضح من كتاب الله وسنة رسوله ومن هجسل في هذه الأمة لمن أراده ولكن الأمر يحتاج إلى انتباه ويقضى من علماء المسلمين خصوصا في هذا الزمان الذي نشط فيه دعات الباطل وعلى الحلقة القادمة بإذن الله شلام عليكم ورحمة الله وضركاتكم