فتاوى ابن تيمية|99 من 287|معاني التأويل|الفوزان|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان أضواء من فتاة شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس
التاسع والتسعون كما كتبه شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في موضوع التأويل وبين معانيه لأن هذا الموضوع شغل بالكثير من العلماء تخذه نفات الصفات مركبة لهم في تأويل الصفات عن معانيها
الحقيقية إلى معاني المجازية ما أنذر الله بها من السلطان قال الشيخ رحمه الله وذلك أن لفظ التأويل قد صار بسبب تعدد الاستلاحات له ثلاث معان يراد بالتأويل حقيقة ما يقول إليه الكلام وين
وافق الاهرة وهذا هو المعن الذي يراد بالفظ التأويل في الكتاب والسنة كقوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسول ربنا بالحق من قول عايشة كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم نكثر أي يقول في ركوعه وسجوده سبحانك الله ربنا ولك الحمد الله موفلي يتأول القرآن والثاني من أنواع التأويل ما يراد به التفسير فهو استلاحه كثير من
المفسرين ولهذا قال مجاهد إمام المفسرين إن الراسخين في العلم يعلمون تأويل المتشابه فإنه أراد بذلك تفسيره وبيان معانيه وهذا من ما يعلمه الراسخ والثالث من معاني التأويل أن يراد به صرف
اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه إلى ما يخالف ذلك لدليل منفصل يجب ذلك وهذا التأويل لا يكون إلا مخالفا لما يدل عليه اللفظ ويبينه وتسمية هذا تأويل لم يكن في عرف الشلف وإنما سما هذا وحده
تأويل طائفة من المتأخرين الخائضين في الفطء وأصول الكلام وظنها أولى أن قوله تعالى وما يعلموا تأويله إلا الله يراد به هذا المعنى ثم صاروا في هذا التأويل على طريقين قوم يقولون إنه لا
يعلمه إلا الله وقوم يقولون إن الراسخين في العلم يعلمونه وكل الطائفتين مخطئة فإن هذا التأويل في كثير من المواضع أو أكثرها وعامتها من باب تحريف الكلم عن مواضعه من جنس تأويلات
القرامطة وذلك تأويل الذي اتفق سله الأمة وأيامتها على ذمه وصاحه بأهله من اقتال الأرض ورموا في آثاره بالشهب قلصناها الإمام وحمد كتابا في الرد على هؤلاء وسماه الرد على الزنادقة وسماه
الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولت على غير تأويله ولم يقول أحمد ولا أحد من الأئمة إن الرسول لم يكن يعرف معانية آيات الصفات وأحاديثها ولا قالوا إن
الصحابة والتابعين لهم بإحسان لم يعرف تفسير القرآن ومعانية كيف وقد أمر الله بتدب لكتابه فقال ومثال ذلك في النصوصي التي تبين أن الله يحب أن يتدبر الناس القرآن كله وأنه جعله نورا وهدى
لعباده ومحالن أن يكون ذلك من ما لا يفهم معنى يقول مسعود أنهم قالوا ولم يكن الواحد من هؤلاء يعرفوا البخارية ومسلمة وأحاديثه إلا بالسمع كما يذكر ذلك العمة ولا يميزون بين الحديث
المتواتر عند آهل العلم بالحديث وبين الحديث المفتر المكذوب وكتبهم أصدق شاهد بذلك ففيها عجائب وتجد عامتها أولاي الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمة والمتصوفة يعترف بذلك إما عند الموت
وإما قبل الموت والحكايات في هذا كثيرة معروفة هذا أبو الحسن الأشعري نشأ في العتجال 40 عاما ينظر عليه فمرجع عن ذلك وصرح بتظليل المعتجلة وبالغ فرد عليهم وهذا أبو حامد الغازال مع فرط
ذكائه وتأله ومعرفته بالكلام والفلاسفة وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة آهل الحديث وصنفى الجام العوام عن علم الكلام وكذلك أبو عبدالله محمد بن عمر الراجع قال في كتابه الذي صنفه في أقسام
الذات ورأيته أقرب الطرق طريقة القرآن وهذا إمام الحرمين ترك ما كان ينتح له ويقرره واختار مذهب السلف وكان يقول يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو أني عرفت أن الكلام يبلو بي إلى ما بلغ
ما اشتغلت به وقال عند موته لقد خلت البحر الخظم وخليت آهل الإسلام وعلومهم ودخلت فيما نهان عنه والآن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لبن الجويني وهان أموت على عقيدة أمي أو قال عقيدة
عجاه ذيني سابور وكذلك قال آبو عبدالله محمدون عبد الكريم الشهرستاني أخبر أنه لم يجد عند المتكلمين والفلاسفة إلا الحيرة والندم وكان يمشد لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيارت طرف بين تلك
العوالم فلم أرى إلا واضعا كفحائر على لقن أوقار عن سنة نادمي انت المقصود من كلام الشيخ رحمه الله إسلام بصحة ماذها بالسلف الذي هو الإعتماد على أدلة الكتاب والسنة وترك المناهج
الجدالية المنطقية والحمد لله رب العالمين أصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمعين