نور على الدرب 005 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة
المستمعين الحلقة الخامسة بخس دون أن يخبرني بهذا وأنا إلى جانبه وفي طاعته وما زلت والحمد لله على ذلك ولم يبق له ملك آخر وأنا محتاج إليهما وقادر على استرجائهما من المشتري بثمن الذي
وقع عليه التعاقد ولكن للأسف الشديد لم يقبل والدي بذلك وليس له حجة شرعية إلا أنه يزعم أنه رباني وعد لمن على نفقته ولم يبق لي عليه حق آخر وعلى هذه الدر فأنا أسألكم هل هذا العقد صحيح
أمباطل وأليس لي الحق وعلى الغير في شراء بيتي الذي فيه مولد ومن شئي وهل لي الحق في الشفعة أعلم أنه مضى الآن ما يزيد على عشرة أشهر من تاريخ البيع فهل للمدة تأثير على جواز الإسترجاع
من عدمه أفيدون بارك الله فيكم وماذا ذكرت من أنه باعة ليته وبستانه بثمن المقليل ولم يشعرك بذلك هل لك حق الإعتراض ولا خذ بشفعة أملاء الجواب عن ذلك نهما دام والدك أشيدا في صرفاته
وعقله وليس لك الحق في الاعتراض عليك ما دام أنه غير محجور عليه لسفة ونقص في التصرف وليس لك أيضا الحق الشفعة أنك لست شريكا له في هذا البيت أو في هذا البستان والشفعة إنما تثبت للشريك
وأنك لست شريكا له في ذلك ليس لك حق الشفعة ولا حق الاعتراض ما دام أنه يتميز لصفة العقلية التي تبيح له التصرف وشرعة فإن كان ليس كذلك أنه غير سليم التصرف بالناحية عقلية هذا مرجعه إلى
القاضي هو الذي ينظر في القضيح له أن يبطل العقلية ظهر له أنه لم يستوفي الشروط الشرائي هنا بارك الله فيكم معنى هذا أن حق الإبن على أبيه بإيوائه وإسكانه ينتهي بمجرد بلوغه أم بزواجه حق
الإبن على أبيه ينتهي بمجرد استغنائه إذا كذب وإستطاع أن يستغني بكسه فإنه ينتهي حقه على والده في الإنفاق أما ما دام أنه صغير أو مثلا كبير ولكنه لم يستغني ولم يقدر على الاحتشاب إنه
يقع على والده حق الإنفاق عليه حتى يستغني في مجب القرابة بالنسبة لالشفعة عموما تفرق نظر عن هذه القضية هل يؤثر طول المدة من عدمها على حقية الشفعة طول المدة يؤثر إذا كان الشفيع عالما
إذا كان عالما فهل تعفى هذه الكلمة القارئة أو المستمع من السجود وإذا كان الشخص غير متمسك بمذهب معين فما هو موقفه من هذا فهل هو ثاني يقول بعض الجماعة يقرعون الفاتحة بعد الصلاح على
أساس أنها دعاء أو بركة فهل هذا من السنة في شيء ثم قرأتها مرة أخرى لأرواح الموتى فما هو الحكم في ذلك أتبار الصلاوات فلا علم له دليلا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما الذي ورد
هو قراءة آية الكرسي وكله هو الله أحد كل أعود برب الفلق كل أعود برب الناس وردت الأحاريث بقراءة هذه السوار بعد الصلاوات الخمس أما الفاتحة فلا أعلم دليلا على مشوعية قراءتها بعد الصلاة
والسوار التي ذكرناها لا تقرع على صفة جماعية أو بصوت مرتفع وإنما يقرعها كل مسلم لنفسي وإنما قراءة الفاتحة لأرواح الأموت فهذا من البدع أرواح الأموت لا تقرع لهم الفاتحة ولا أي شيء من
القرآن على أرواح الأموت لأن هذا لم يرد من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من عمل سلف هذه الأمة وإنما هو شيء مبتدع لا في المسجد ولا في المسجد ولا في المقبرة ولا في البيت ولا في
غيره وإنما المتعلق الأموت الدعاء لهم لكانوا مسلمين الدعاء لهم بالمواصرة والرحمة هذا الذي وردت به الأدلة أما قراءة القرآن لأرواح الأموت أو قراءة الفاتحة لأرواح الأموت فهذا شيء محدس
وبدعه فرديد كلمة يا لطيف عدد معينة بصفة معينة كل هذا من البدع المحدثة في الإسلام وخير الهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشهر الأمور محدثات وكل بدعه ظلاله فهذه الأذكار المحدثة كبيرات
اسماء الله الحسنة أدبار الصلاوات ورديد كلمة يا لطيف بصوت مرتفع ومعاشبها ذلك من الأوراد التي ليس لها الدليل من الكتاب والسنة ولا من هذه السلف الصالح فهي البدع يجب تركها أدعنا
التحذير منها أما اسماء الله الحسنة فالله تعالى يقول والله الأسماء الحسنة فدعوه بها أدعى الله لأسماءه وصفاته توسلوا إليه بذلك هذا شيء مشروع لكن لا يجعل هذا في وقت معين أو بعد تريضة
إلا بدليل يدل على لالك ولا دليل يدل على التخصيص الله تعالى العالم سؤاله الرابع يقول إذا كان هناك شخص يعتقد أو يكروا التوزل بس فالحين فهل تفحق لا تخلفه مشترته الإمام أن يكون يكون
مثالا طيبا التمسلك بالسنة ويبتعاد عن البدعى وترك الشرك أو وسائله فالذي يتخذ التوزل بالصالحين أو الأولياء أو الأموات على ما يعتاده عباد القبور اليوم ويستعمل هذا أو يرى أن هذا أمر
جائز فهذا لا تصحف صلاة خلاله لأنه مختل العقيدة إذا كان يتوسل بالصالحين فهناه يطلب منهم الحوائت وتفريج الكربات وينادي بأسمائهم ويستغييف بهم فهذا مشرك الشركة لا أكبر المخرج من الملح
فليس بمسلم فضلا عن أن يتخذ إماما لمستقى الواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا وأن لا يقدموا لدينهم والفلاتهم إلا سليم العقيدة مستقيم السلوك الكتاب والسنة وبيجيما متجنب للبدع والفسق حتى
المسلم الفاسق لا تصح إمامته عنده كثير من أهل العلم الذي فسقه فسقا عمليا كيف بال فاسق أو المبتدع الذي عنده خلال في عقيدته هذا أشد لاسيما إذا كانت ما ذكرنا من من يتوسلون بالأموات
ويطلبون منهم الحوائد هذا مشرك الشرك لا أكبر لا تصح صلاته ولا صلاة من خلفها حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويرجع إلى حضيرة التوحيد وإفلاف العبادة لله عز وجل نسأر الله عز وجل أيو
قضى المسلمين إمعرفة دينهم وتمسكى بكتاب ربهم سنة نبيهم مترك ما خالف ذلك من البدع وخرافات والمحدثات التي غلنوها من الدين واتقدوها من الدين وهي فعيدة كل الوعد عن الدين أكملت لكم دينكم
وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينة فهل يفدقوا مثل هذا أم يكدب؟
أما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقد تحصل والهديث الوارد فيها صحيح لكن حال في حق من يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرفه في اليق الله ويعرفه إصفاته صلى الله عليه
وسلم إن الشيطان لا يتشبه فيه إصفاته وشخصية عليه الصلاة والسلام من كان يعرفه حق المعرفة والميزه وحق التميز عن غيره فهذا قد يرعه في المنام أما الذي لا يعرف إصفات الرسول صلى الله عليه
وسلم ولا يميز شخصيته الكريمه عليه الصلاة والسلام وهذا قد يعته الشيطان ويدأي أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويظلله في دينه ليس الأمر على إطلاقه لا بده لمن رأرنا النبي صلى الله عليه
وسلم أن تكون رؤيه صادقه إذا كان يعرف النبي صلى الله عليه وسلم ويميزه من غيره أما إنسان لا يعرف النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف إصفاته ولا يميز إصفة النبي صلى الله عليه وسلم
وشخصيته من غيره فهذا قد يلبس عليه الشيطان ما قد يأتي ويدعي أنه الرسول صلى الله عليه وسلم أما الناحية الثانية وهي أن الرسول علمه ورداً الرؤية فهذا كما تفضل السائل هذا أمهم باطل لأن
التشريع قد انتهى وفات النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم فأثنمت عليكم نعمتي ولا يرد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع شيء وزيادة شيء على ما كان قبل وفاته
عليه الصلاة والسلام لا ورد ولا غير ورد ليتنبه لهذا أفرى الله إليكم فهل يزيء عن ذلك الصيام ويزيء عني كفارة وما هي أفيدوني حفظكم الله ويزيء عنه