نور على الدرب 008 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرق برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة المستمعين الحلقة الثامنة وفي المحكمة على استخراج حجة استحكام على داره فذهبت معه للمحكمة وعندما وصلت إلى القاضي فوجئت بأن الشهود الذين شهدوا قبل قالوا في شهادتهم إن صاحب المنزل يملكه منذ 16 عاما وهو لا يملك المنزل إلا منذ 6 سنوات وكنت وقتها في موقف حرج فلا أحب أن أنفية شهادتهم فأعقد موضوع الصك فشهدت على صحة شهادة الشهود الأولين فهل هذه الشهادة تعتبر زورا وما هي كفارتها يعلم بأنه لا يوجد أي معارض في منزل المتقدم الحجة بل المنزل ملكه وإنما اختلاف في المدة فقط أفدوني أثابكم الله أخطأتها في هذا التصرف حيث لم تبين الحق في الشهادة وغدوا فقتهم وأن تتعلم خطأهم هذا يعتبر شهادة زور الواجب عليك أن تبين الله سبحانه وتعالى يقول يقول سبحانه وتعالى يقول حتى لو كان الأمر في مدة يعني لا تؤثر على ملكيته من عدمها هذاني سؤالان من المستمع عبدالله عبدالرحمن من اليمن تعيز سؤاله الأول يقول هل يؤثر الكلام وأثناء الطوافب البيت بغير الهديات المشروع كأن يكون في أمور الدنيا سؤاله الثاني يقول كثيرا ما أسمع هذه الكلمة وأجهل معناها وشرعا هو التأديب يكل معصية ليس فيها حد ولا كفرة هذه الرسالة بعتت بها المستمع ولكن منعني من ذلك ما سمعته من أحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا أعلم معمدر صحتها فمنها قوله ما معناه لو كنت أامرا أحد أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها أما حق الوالد ولا شك أنه واجب أو حق المتأكد طاعته بالمعروف والحسان إليه قد أمر الله بذلك في آيات كثيرة فلواجب عليك أن تقفي مع الحق إذا كان زوجكي محقا وابوكي مخطئا فلواجب أن تقفي مع الزوج وأن تناصح أباكي فلواجب أن تقفي مع المحق وأن تناصح المخطي منهما هذا ما يتعلق في موقفك ما أبكي أو مع زوجكي في النزاع الذي بينهما وحاول الإسلاح بينهما مهما استطعتي لتكون مفتاحا للخير ويزول على يدكي هذا الشقاق وهذا الفساد وتؤجرينا على ذلك فإن الإسلاح بين الناس ولا سيما بين الأقارب هذا منعظم الطعات إلا من أمر بصدقته أو معروفه أو إصلاح بين الناس وأن من نصيحه التي نوجهها إلى الطرفين فلواجب عليه ما تقوى الله أزوجل وتعامل بالوخوة الإسلامية وبحق القرابة والصهر الذي بينهما أن يتناسوا ما بينهما من النزاع وأن يسمح كل واحد من أما للآخر وأن هذا هو شأن المسلمين وأن لا ينساقوا مع الهواء أو مع الشيطان إستعيدوا بالله من نجرات الشيطان أما حديثة لو كنت أمرا هذا حديث صحيح فيما أعلم أما الثاني فلا أدري عنه لكن كما ذكرنا ورد فيها معناه صحيح معناه صحيح أن نطاعت الزوج واجب حل الزوج بالمعروف نعم بالمعروف نعم أحسن الله إليكم وأثبكم تحملوا ثلاثة أسئلة من المستمع رمزا لسمه بالأحرف التالية سؤال أول يقول صفل نشأ في بيت عمه ورضع من زوجة عمه وبعد مدة تزوج عمه بمرأة ثانية ورزق منها ببنات فهل يحل له الزواج من إحدى بنات المرأة الثانية مع العلم أنه رضع من الزوجة الأولى فقط أفيدونا وفقكم الله إنما ذكره السائل أنه رضع من زوجة رجل وأن لها للرجل زوجة أخرى لها بنات فهل يجوز له أن يتزوج من بنات الزوجة التي لم يرضع منها الجواب لأ ليس له أن يتزوج بنات الزوجة الثانية التي هي ضرة التي يرضعته وهما تحت زوج واحد أن هذه هي مسألة لبن الفحب الصحيح أنه يحرم بتكون آلئ البنات حوات له من الأب في الرضع الله أعلم فهل يحل لبن الرجل من غيرها أن يتزوج بنت هذه المرأة التي تزوجها أبو هذا يسأل عن حكم تزوجه ببنت زوجة أبي من الرجل آخر سواله الثالث يقول رجل متزوج وله أولاد متزوج مرأة ثانية وبعد مدة طلقة هادون أن يرزق منها بأولاد تزوجة المطلقة رجل آخر ورزقة بنتة هل تحل هذه البنت إلى بن الرجل الأول هذه هي المسألة التي يبن عنها قريبا لا مانع من ذلك أن يتزوج الشخص من بنت زوجة أبي من رجل آخر لأنه لا علاقة بينهما عجنبي منها وهي عجنبيتهم منها أردني مقيم بالمدينة المنورة سؤاله الأول يقول رزقن الله بثلاث بنت ثم توفين وهن صغار ولكني لم أعق عنهن وقد سمعت أن شفاعة الأطفال مقرونة في العقيطة هل يصح ونعق عنهن بعد وفاتهن وهل أجمع العقيطة في ذبيحة واحدة أم لكل واحدة ذبيحة منفردة لأنها سنة ثابتها النبي صلى الله عليه وسلم أما العقيطة عن الأولاد الأموات فلا يظهر لي أنها مشروع لأن العقيطة إذن تبحوا فدية للمولود وسلاع ومفاولا بسلامته هو لطرد الشيطان عنه وهذه المعاني مفقودة في الأولاد الأموات وأما ما شارع له السؤال من أن لي العقيطة تدخلا في الشفاعة الشفاعة المولود ليابيه إذا عقعا فهذا المعنى غير صحيح وقد ضعفها بل القيم رحمه الله وذكر أن السرة في العقيطة هو أولا أن فيها إحياء لسنة إبراهيم عليه السلام حينما فدا إسماعيل وثانيا أن فيها طردا للشيطان عن هذا المولود وأن معنى الحديث كل ولاد مرهون بعقيقته معنى هو أنه مرهون فكاكه من الشيطان فإذا لم يعقع عنه فإنه يبقى أسيرة للشيطان إذا عقع عنه العقيطة الشرية فإن ذلك بإذن الله يسبح حكاكه من الشيطان هذا معنى ما قرره بن القيم وعلى كل حال إن أراد السائل أن يعقع عن بناته واستحسل هذا الشي فلا هو ذلك لكنني أنا يترجح عندي عدم المشروعية بالنسبة للعقيطة في مهو أفضل وقت لتأديتها؟ الحكم أن هذا العمل لا يجوز الإلحاح على البنات هذا لا يجوز لا سيما وأنك ذكرت أنه نتركنه حياة ومجاملة أكون هذا قريب من الإكراه لا يجوز مثل هذا العمل فلله سبحانه وتعالى أعطى البنات حقهنا فما قال سبحانه وتعالى وصيكم الله في أولادكم الذكر مثل حضر الأنتين فإن كنا نساءا فوقت نتيني فلهنا ثلوثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف الله جل وعلا جعل للبنات نصيبا من المراث وجعل الأولادي نصيبا من المراث والبنت قد تكون أحواج إلى المراث من الولد فإنه يقوى الإكتساب على السفر يطلب الرزق فالبنت قد تكون أحواج إلى المراث من الولد وإنه يتبرعنا به كما ذكرت عن حياة ومجاملة هذه رسالة من السائلة أم زيناب من العراق التأميم فإنه يتبرعنا به كما ذكرت عن حياة ومجاملة