نور على الدرب 016 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السادسة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله صحبه يجمعين وبعد حين اللقطة لها أحكام الشريعة الإسلامية ودبينا الفقاء رحمه الله أخذ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الوالد فيها إذا نحكام اللقطة إنها إذا كانت شيئا تافه لا تتبعه همة أو ساط الناس هذه يأخذها الإنسان ويتملكها ويتملكها أما إذا كانت شيئا لا قيمة يلتفت إليه فهذه للإنسان أن يأخذها بشرط أن يعرف صفتها المميزة وأن ينادي عليها في مجامع الناس لمدة حول كامل حتى يعلم صاحبها لها ثم يأتي الإستلامها بعد ذكري أعلاماتها المميزة إذا أخلها وعرف صفتها المميزة ونادى عليها مدة سنة في مجامع الناس ولم أأتي لها أحد فإنه يتملكها أما لقطة الحرم إنه لا يأخذها إلا بشرط أن يعرفها دائما ولا يتملكها هذا الفرق إنا لقطة الحرم ولقطة غيره لقوله صلى الله عليه وسلم في مكة ولا تحل لقطتها إلا لموشت أما ما ذكرت من أنك وجدت مطارح السنجية على الطريق بين مكة وجدته إذا كانت خارجة حرود الحرم وخارج الأعلام فإنك تنادي عليها مدة سنة ومبالذلك تتملكها أما إذا كانت داخل الحرم فلا يجوز لك أن تتملكها إلا تنادي عليها إلى أن يتي صاحبها وإلا فدعها في مكانها لقطة الحرم لا فرق فيها بين الثمين وغير الثمين في عدم جوازل التقاط لا الشيء التافه هذا يأخذ سوى كاف الحرم وغيره يجب أن يكون هناك سمان فيه فقر وحاجه كل الشيء الذي يسير له قيمة برك الله فيكم سؤالهم ثاني يقول أحيانا وعلى عقود سيارتي بسرعة تتعرضوا دي بعض القطة أو الكلاب فلا أستطيع السيطرة على السيارة أو التفاديها فأدهسواها رغم من عني هل عليها إثم في هذا أم لا الحيوانات لها حرمة لا يجوز أن يعتدى عليها وقتلها لا إذا كانت مؤذية كالسباع والحيات ولا الشيء المؤذية أما الحيوانات غير المؤذية هذا لا يجوز قتلها وإذا كانت عرضت لك في طريق وأنت في السيارة فعليك أن تحافظ على حياتها وأن تترك لها فرصة المرور أما إذا لم تتمكن من ذلك لأن ذهب استغلق من غير قصط ولم تتمكن من الامتناع عنها فلا حرج عليك في ذلك إذا كانت أثم لو تعمت قتلها بدون مبرر لأنها حيوانات لا حرمة ليست مؤذية مثل القطة لو طبعا هي من النوع الاليف ولكن لو كانت تسبب أدى في إتلاف بعض الممتلكات مثلا أو أكل الدجاج مثلا أو نحو ذلك هل يجوزوا يتلافها؟ نعم كل المؤذيات قططوا وائرها إذا عالت ولم تنزجر بتأديب إنه يجوز قتلها دفعا لأذها وضررها إنه سؤال أخير يقول فيه ذاراد الإنسان الزواج من فتاة قريبة له أو بعيدة عن أسرته ولكن لها إخوة ليس بحالة جيدة من ناحية الذثائي والفطمة ويخشى على اطفاله من هذا المستقبل هل يصح العدول عنها إلى غيرها لهذا السبب فقط وممدى صحة الحديث تخيروا لنطفكم فإن العرق دست فهذا لم يثبت علي النبي صلى الله عليه وسلم على أنه حديث ولكن معنى هو صحيح لأن الإنسان يمدغيله أن يتحرى الزوجة المناسبة وصالحها يراق في نسبها وجسمها من الأفات أنها لنه تأثير على العشرة وتأثير على الزرية إذن الله إذا كان يتركوا الصلاة متعمدا وستمر على هذا إلى أن مات وهذا أمره خطير وإذا كانوا ولدكي يتركوا الصلاة وستمر على هذا إلى أن مات وهو يتركوا الصلاة أم يصلي بعض الأحيان ويترك بعض الأخر فهذا حالته خطيرة ولا يزوج الدعاء له إذا كان مات على هذه الحالة وأما قضاء الصلاة الصلاة لا تقضى ولا يصلي أحدنا أحد فالواجب على المسلم يحافظ على صلاته وأن يحافظ على بقية دينه ولا يتسهل فيه فالشيء كان يدركه الموت ومفرق في دينه إذا مات على هذه الحالة فلا يجديه شيء لا دعاء ولا صدقة ومات على غير الملة إذا كان كما ذكرتي وستمر عليه ولم يتوا قبل الممات والله مستعمل إذا تقول إنه مرضا مرة نفسيا مات على إفره وحالته هذه التي وصفتها من تركه الصراه والصيام أو تكاسوله عنهما كان قبل أنه صاب بهذا المعابد هل يرطي أنه تركها متعملة من غير عدرها؟ نعم ولما صابه المرض النفسي المرض النفسي أيضا لا يمنع من الصلاة صلى الإنسان عنده مرة إذا كان هذا مرض فيه فقدان الوعي مثلا إذا بلأ به المرض إلى جوال الوعي والجوال العقل والشعور نعم ولم ألور لقوله صلى الله عليه وسلم ورفع القلم عن ثلاث ولكر منهم النجنون حتى يفير لكن هذا كرت أنه يترك الصلاة قبل أن يصاب أيضا قباء الصيام لا يصح قباء الصيام وهي خلاف لكن في هذه الحالة لا يصح أنه تاري كل الصلاة ولم يده نعم سؤالها الآخر تقول فيه إذا كنت نظرت زبح العجل على أنت تصدق بلحمه على جميلاتك بأنه النفقيرات فهذا نظر طاعه يجب الوفاء به قوله صلى الله عليه وسلم من نظر يطيع الله هل يطلحه؟ وليما وحفلة فهذا يتبرد من الأمور المباحة من شاء فعلا من شاء تارف أنه من الموعيد فقط وإذا كانت تتلفرت بالنظر قالت نظرت وانا زبح كذا إذا حصل كذا لجميلاتي وهو النغنيات نعم اسن بحاجه لا وهي تخير بين فعلي ما نظرت وبين كفرت يمين أنها نظرت شيئا المباحة تتخير إذا كان من نظرت لهم زبحة للنحم غنيات ولم تلويه من باب الصدقة وإنما نوته من باب الإكرامية كما يجب للصدقة بعضهم تعبير عن الفرحة أو تعبير عن الفرحة فهذا يعتبر نظر مباح ونظر مباح خير بين فعلي وبين كفرت يمين أما إذا كانت نظرته لفقيرات ونظرته بنية الصدقة فهذا يعتبر نظرا ماجبا يجب عليها تنثيله والاكل من هذا أيضا يرجع إلى نيته إذا كانت نوت أن تأكل منه مع جميلاتها إنها تأكل إما إذا كانت لم تنظلك فإن أولاد لها أنت أكل منها أحسن الله وإليكم هذا سؤال من المستمع أمين همام أو همام من الخرج يقول رجل تزوج مرأة وخلفت له أولادا ثم توفية قبل ولدها وبعد ذلك قرى ولدها وتصدق بثلث ماله على أولاد بنته وبعد أن تم هذا توفية أحد الأولاد المتصدق عليهم فرار الناس يقولون إن هذا الولد المتوفة ليس له نصيب من صدقة جده إذا كانت من باب التبرع لهم التمليك لهم ملتهم على الشيء إن أتكون أملكهم ويكون ملك الإبن المتوفة ليورثته من بعده إذا كانت هذه الصدقة المكوى من باب الوقف هذا السؤال من المستمع من سلطنة عمان سما نفسه الخائف من الله يقول مرة بمنذ بداية حياتي ظروف النقاسية وأزمات شديدة متوفرة ورغم أني أحاول التغلب عليها قدر استطاعتي إلا أنني عند مواجهة لبعض الخلفات أجد نفسي وبدوني وعين أقوم بشق ملابسي وتمزيقها وقد حدثت هذه الحالة مني قريبا كما حدثت مرتين قبلها أيضا وبعدها شعرت بالندم الشديد واستعرفت بالله كثيرا ودعوط الله المغفرة ومنذ تلك الحادثة وأنا أشعر بحالة دائمة من الخوف والفزع خاصة وأن سنة الآن يقارب الخمسين سنة وأطلب من الله حسن الخاتمة فالشيء يجريبه القضاء والقدر على العباد إمتحانا لهم على المؤمن أن يصبر ويحتسب ولا يجزع ولا يتسخط لأنه لا يصيب شيء إلا كان خير الله إنا صابته سراء وشكر عليها كان خير الله وإنا صابته ضرر وصبر عليها كان خير الله والنصر مع الصبر والفرجه قريب ومن ذلك يسلم في هذه الحياة المقدرات والمنقصات أما بالنسبة لشرق الثوب هذا الشيء لا يجوز قطعة لأنه من أعمال الجاهلية إن من أعمال الجاهلية شق الجيوب ورطم الخدود النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من من شق الجيوب ودعى بدعو الجاهلية وكما قال صلى الله عليه وسلم فعل مسلما يصبل ولا يعمل عملا وعبر عن الجزع والسخط ولا يقولوا قولا بعبر عن السخط والجزع من قضاء الله وقدرة فلعنه أن نصبر ويحتسب فما فعلته من شرق ثوبك عدة مرات هذا خطأ وحرام ولكن عليك أن تتوب الله سبحانه وتعالى ولا تعود لمي في هذا الله يتوب على منتابنا بارك الله فيكم هذا وهذا نسوى لان من المستمى سليم منافى عواضه مقيم بدولة الإمارات العربية المتحدة يقول سبقى أن تزوى فهل يجوز هذا الزواج مع العلم بأن كل واحدة لها مهر من النقود وناقة من الإبل أفيدوا لي هل هذا الزواج صحيح بهذا الشكل أم أنه زواج شغار جزاكم الله خير الجزاء الزوج الآخر ولم تكره على ذلك فهذا النقاح صحيح لا أبار عليه أما إذا كان هذا الزواج والبدل بدون رضع المرأتين أو كان فيه هلم لحق المرأة نقسم من مهرها أو بدون مهر فهذا هو نقاح الشغار ولا يجوز نعم وعندما سافرت كنت ببيع هذه العقودات إلى العملين الذين يرغبون في العمل مع هذا الشخص هل يجوز لي مثل هذا التصرف وهل المال الذي كسبته من هذه الطريق حلال أم حرام هذا التصرف خطأ والمال الذي أخلته به حرام لأن الواجب عليك أن تنفذ ما وكلك روكيلك به من استقدام هؤلاء العمال حسب الاتفاق بينك وبينه أما أن تبيع هذه العقود على العمال وإذا كانوا راضينا بذلك ولو كانوا راضينا بذلك لأنه لم يفوق في هذا الشيء ولأن هذا فيه ظلم له يقولوا تعالى "وسيق الذين كفروا إلى جهن مزمر حتى إذا جاوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتيكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينديونكم لقاء يوم هذا قالوا بنا ولكن حقت كلمة العناب على الكافرين وقال لذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين وقال الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين هذه الأعيات تصوروا حوال الناس يوم القيامة حوال الكافرين وأحوال المؤمنين في أن الكافرين ساقون إلى جهنم وهي النار العياد بالله فإذا وصلوا إليها فتحت أبوابها إدخولهم فيها وعند ذلك توبخهم الملائكة وتهددهم في أتسالهم سؤالة وبيف بأنهم هم الذين تسبب لأنفسهم في هذا الموقف الرهيب وقع في هذا المأزق الحرج حيث لم يستجيب رسول الله في الدنيا لأن الله سبحانه وتعالى أرسل إليه رسل لهدايتهم ونجاتهم من هذا العذاب وهذا الموقف لو أنهم استجابوا للرسل الملائكة تتسألهم سؤالة وبيف ألم يأتيكم رسولهم منكم اتلون عليكم آيات ربكم فيعترفون بذلك ويطرون على أنفسهم بأن الذنب ذنبهم وأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم حيث لم يستجيبوا رسول ولم يمتلوا ما في الكتب المنزلة وهذا زيادة تعريب لهم وتوضيخ لهم وأنها تنقطع معلقتهم حين ذاك وأما المؤمنون فإنهم يساقون إلى الجنة لأنهم أطاع الرسول وعملوا بالكتب المنزلة وانجاهوا الله سبحانه وتعالى لما وقع فيه هؤلاء الكفار استقويلهم الملائكة البشارة وتسلم عليهم وتهنيهم بمانالوا من كرامة الله سبحانه وتعالى وأن السبب في ذلك أنهم طيبون طيبة عمالهم طيبة نفسهم طبتهم أدخلواها خالدين باقينا أبدا الأهبات في نعيم وفي سرور ومختم الله سبحانه وتعالى هذا المشهد العظيم في أن الملائكة الكرام يحفون بعرشه سبحانه وتعالى وأنهم يسبحون الله وينزيهونه عن النقائص والعيوب وأن جزائه بالفريقين الكفار والمؤمنين وأنه أحمد عليه سبحانه وتعالى وفي النهاية يكون الحمد لله رب العالمين على ما قمى ودبر وحكما وعدل وأعطى كل الذي حق حقه وفى كل عامل حسابه أن لا يقبه فهو يحمد سبحانه وتعالى على ذلك وله الحمد في الأولى والآخرى والحكيم الخبير وحق كلمة العذاب على الكافرين وقدر لأعمالهم السيئة وأورثنا الأرض نتبوه من الجنة أن الله سبحانه وتعالى يورث المؤمنين الجنة كما قالت على أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوسة هم فيها خالدون وقيلة فيما للآية أن الله سبحانه وتعالى يورث المؤمنين منازل الكفار في الجنة إن الكفار لو آمنوا لكان لهم منازل في الجنة ولكنهم بكفرهم حرن من ذلك فوارثها المؤمنون نختار ونتوشع فيها فالوارغة هي تدل على أنها أبوى في الجنة سمانية والعلا ومأخوض من حروف الجمال وابن القيم له رأي في هذا يقول إن الجنة غالية ولا يدخلها المؤمنون إلا بعد أن تستفتح وأول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخلها من الأمم أمته فهم لا يدخلونها من أول ما يصلون فلا بد من استفتاح أنها غالية وثمينة إنهم من حين يصلون إليها وهم مفتوحة ولا يدخلونها رغم عن إرادتهم