نور على الدرب 017 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
15:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السابعة عشرة وطلب من أبيها أن تعيش معه ووافقت هي على ذلك وبعد أن تم الزواج ذهبت معه إلى ألمانيا وخلال حياتها معه إتشفت أنه لا يصلي ولا يصوم بل كان يرقمها على طبخ
طعام له في نهار رمضان إبافة إلى ارتكابه بعبر منكرات الأخرى وقد حاولت إصلاحه شانه ولكن بون فائدة من ما جعلها تطلب منه الطلاق وفالا حصل له ذلك بسبب الإنفاق على نفسها وعلى والدها
الفقير الحال وكذلك الصلاوات تقول إنها لا تصلي إلا بعد عودتها من العمل تصلي جميع الصلاوات لكون مكان العمل غير صادف لأداء الصلاوات فيه لعدة اعتبارات فما الحكم في هذا هو لن نشكورك يا
أيها السائلة على تمسكك بالدين وحرصك على الكزام شائره وأما ما سألت عنه من إراقك للزواج لما رأيت منه عدم تمسكه بالدين وأنه لا يصلي ولا يصوم فهذا هو الواجب عليك ولا يجوز نكر البقاء
ناهو على هذه الحال لا تبقى معه المسلمة في عصمة فأحسنت كل الإحسان في مفارقتك لهذا الزوج الشيء وخيرالك بدينك عنه وأما ما سألت عنه من ذهابك إلى المانيا بمفردك وسكونك مع عائلة أجنبية
منك هذا شيء الا يجوز أولا من السفر المرأة بغير محرم هذا لا يجوز وثانيا سكنها مع عائلة أجنبية منها ومع الناس أجانب ليس محالم لها هذا حرام على المسلمة تحوك به أن تعود إلى بلدك أو أن
تستصحب الوالد معك إذا أردت السفرة إلى بلجيك أو غيرها أما أن تسافر وحدك وتسكني وحدك أو مع عائلة أجنبية منك فهذا شيء لا يكرره الإسلام ولا يرضابه الله سبحانه وتعالى لأن المرأة عورة
ولا يجوز لها أن تسافر بدون محرم أو أن تسكن مع عائلة فيها رجال أير محارم لها لأن ذلك يعرضها للفتنة ويعرض بغيرها للفتان بها الله أعلم هذه هي رسالة من المستمى صالح جابر سوداني مقيم
بالكويت يقول إذا كان هناك شخص اشترع عقدة للعمل بغير اسمه واستخرج جواز سفر بهذا الاسم المستعار ويريد الحج به هل يصح هذا الحج أملاف ومن حكم الشرعي في هذا العمل الذي هو أحتيال على
أمظمة الدولة ومخالفة لها وما حكم الكسب الذي يكسبه بهذا الأسلوب المفروض في المسلم الصدق في المعاملة والتجام الأمانة ومخاتلاً ومحتالاً لاسيماً على الأنظمة التي فيها مصالح للناس
وتنظيم لأمور الناس لا يجد للإنسان أن يحتال عليها وأن يلبس على المسؤولين وأن يخالف الأنظمة وأن يكذب في هذا عبد محالير وعلى اكتساب الذي يحصل من هذا الطريق اكتساب غير شريف المسلم يصدق
ويتعامل بالصدق ويتحرص الصدق يائماً وأبداً هذا الاحتيال أديت الحج واكتساب تمالاً الحج صحيح في حديثاته إذا استكملت أحكامه وأديت ما أوجب الله تعالى فيه فإنه صحيح ولكن عملك واحتيالك
تعاقب عليه فعليك أن تتوبر الله سبحانه وتعالى عن مثلي هذا العمل وكذلك الكسب إذا لم يكن فيه معاملة محرمة ولا غش ولا ربا كان الكسباً شريفاً ما هو كسب الحلال ولكن الطريق الذي ارتكبته
والاحتيال الذي احتالته الوصول إلى ذلك وانت تعتم عليه الله تعالى وكذلك طلب الشفاعة منه صلى الله عليه وسلم على من الشرك الأكبر ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون
هؤلاء شفاعون عند الله الشرعية التي تدعى التي يدعى بها للمريض ويرقابها المريض أدعية ثابتة ومعلومة يرجعوا إليها في مظانها من دواوين الإسلام الصحيحة صحيح البخاري وصحيح مسلم وذلك إراءة
القرآن على المريض أرض السكر أو غير برض السكر إراءة القرآن وبالذات إراءة صورة الفاتحة على المريض هذا فيه شفاة وفيه أجر وفيه خير كثير الله سبحانه وتعالى قد أغمانه بذلك عن الأمور
الشركية المسلم لا يجوز له أن يتعاط شيئاً من الشركيات ولا نقدم أدعوكم الله خيراً سؤالها الآخر تقول أما قضية التنجيم تنجيم إذا أريد به الاستدلال بالنجوم على الحوادث المستقبلة وأن
النجوم لها تأثير الكائنات وفي نزول الأمطار أو نزول الأمراض أو غير ذلك فهذا شركه أكبر وهو من اعتقاد الجاهلية والتنجيم على هذا النحو محرم شد التحريم وأنه لا علاقة للنجوم بتدبير الكون
إنما المدبر والله سبحانه وتعالى وهو الذي خلق النجوم وخلق غيرها والنجوم خلقه الله لثلاف وكذلك بقية الأمور التي هي من الخرافات والشعولة كالرامل خطف الرامل وغير ذلك من الأمور التي
تستعمل لإدعاء علم الغيب والإخبار عن ما يحدث عولي شفاء الأمراض أغير ذلك كلها لا يدخلوا في حكم التنجيم ويدخلوا في الكهانة ويدخلوا في الأمور الشركية لأن القلوب يجب أن تتعلق لله خالقها
ومدبرها بيده الخير وهو على كل شيء قديم الله سبحانه وتعالى بها وهي تؤدي وضائفها طاعة لله وتسخيرا من الله سبحانه وتعالى أما أنها يتعلق بها ويطلب منها دفع الضرر أو دفع أوجل بالخير هذا
شركه أكبر واعتقاد جاهري أما حديث كان النبي من الأنبياء يخطب منوافق خطر فذلك هذا حديث صحيح أواه الإمام مسلم والإمام أحمد وأيروهما قال العلماء ومعنى هو أن هذا من اختصاص ذلك النبي ومن
معجزاته وأن أحدا لا ينقنى يوافقه فالمراد بهذا نفي أن يكون الخطر الرمل يتعلق به أمر من الأمور لأن هذا من خصائص ذلك النبي خصائص والأنبياء ومعجزاتهم لا يشركوا فيها غيرهم عليهم الصلاة
والسلام فالمراد بهذا نفي أن يكون للخطاطين أو الرمالين شيء من الحقائق التي يدعونها وإنما هي كاذيد لأنه لا يمكن يوافق ذلك النبي يخطه أحد الله تعالى أعلى فمثل خطر الرمل أو كراءة
الفنجان أو الكفك أن هذا من خرافات ومن الأوهام الجاهلية والعمال الشركية كلها من عمل الشيطان وكلها من وساء من طرق الشرك وعمال الشرك ولا يجوز للمسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر أن
يذهب إلى هؤلاء ولا نصدقهم وأن يرتبط بالله سبحانه وتعالى وأن يحلر من ما يفسد دينة أو يخلخل عقيدة أو يضله عن الصراط المستقين وإنما كل يذكروا لنفسه ويجهر بالذلك بعد الصلاة أما الدعاء
"القراءة، إذا وافقت المصحف العثماني وصحة سندها ولم تخرج عن قراءة العشرة فهذه تصح الصلاة بها إذا توافرت فيها هذه الشرط وعن لا تخرج عن قراءة العشرة إن خرجت عن قراءة العشرة فيها خلاف
إذا قرأت بأي قراءة على هذا النمط وما توفرت في هذه الشرط "القراءة صحيحة" "الصلاة صحيحة" أما التنويع القراءات في الصلاة فهذا لا ينبغي لا ينبغي أن تنوّع القراءة وأن تقرأتها رأت حفص
وتارة قراءة ورش ورة قراءة فلان أو فلان هذا لا ينبغي وصوصا إذا كان هذا يشوش على البند أو يشوش على الذين لم يعتادوا هذا الشيء إنه لا ينبغي فارك الله فيكم هذه رسالة من الأخت وجدان
صالح محمد من مكة المكرمة سؤالها تقول نحن أسرة مكونة من سبع بنات وقد توفيت أختي الكبيرة من أبي ولديها ثمانية أبناء فهل لأبنائها الموجودين على قيد الحياة الحق في الإرث من مال والدي؟
لأن والدي مازال موجودا على قيد الحياة وهي ماتت قبله فهناك عدة مشاكل تحدث مع أولادها بشأنها أولاد البنات ليس لهم من الإرث شيء واجئت إلى هنا من أجل العمل وجاء شهر رمضان وليس معي شيء
من المال وفي هذه الحالة أفتررت إلى الإفطار والعمل فهل علي شيء في هذا؟
العمل لا يبيح الإفطار برمضان لأن الإفطار إنما يجوز للمريض واللمسافر والحائل والحامل والمرضع إذا خافتها على ولديهم أو خافتها على أنفسهم وكذلك الشيخ الكبير الحلم الذي لا يستطيع
الصيام أولئهم أهل العظار الذين يجوز لهم الإفطار ويقضون من أيام الأخر إذا كانوا يقدرون على القوة أو يطعمون إذا كانوا لا يقدرون على القوة أما العمل إنه لا يبيح الإفطار فالعامل يعمل
ويصوم وإذا كان لا يتواأم العمل مع الصيام إنه يترك العمل ويطلب عمل آخر يتواأم مع الصيام والأعمال كثيرة يجد عمل يتلاء مع الصيام الحاصل العمل لا يجوز له ونفتر لأنه حاضر ويرمسافر ولأنه
صحيح ويرمريض ولأنه ليس له عضر شرعي من العجار التي أرخص الله الصائم أن يفتر من أجله فعليه أن يعمل ويصوم وعليه أن يطلب من الأعمال ما لا يتعرض مع الصيامه والأعمال كثيرة ما يتقله يجعل
له مخجاة ويرزقه من حيث لا يحتسب وما زال المسلمون منذ فرض الله الصيام وهم يعملون ويشتغلون ويصومون لا يتركون الصيام من أجل العمل مع العلم أنهم يعملون أعمالا شاقة ومتعبة ومع هذا لم
يرد تاريخ الإسلام أو عن السلف الصالح أنهم يفترون من أجل العمل وهم مقيمون أصحيح و أردت أشكالك