نور على الدرب 022 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثانية والأشرون أول يقول هل يجيز قطع الطوافي لفترة قصيرة ثم استئنافه كان يطوف الإنسان خمسة عشواط ثم يستريح قليلا ويكمل الباقي أمانه لا بد من الاستمرار فيه
والمتابعة في أشواطه لا بد من الاستمرار في الشواط حتى يكملها إلا أنه يجيز للعذر أن يقطع الموالات كما لو قيمة الصلاة هو يطوف فإنه يصلي ثم إذا سلم يوالي فقية أشواط الطواف ويبني على ما
مضع منها وكذلك لو ضعفة في أثناء الشواط واستراح قليلا ثم وصل على حرجة إذالك إن شاء الله للحاجة أما إذا قطع الموالات من غير حاجة أو مثلًا حصل بين الأشواط حصلًا طويلًا إنه بذلك لا بد
من استئناف الطواف من أوله لأنه أخلق الموالات من غير عدقنا السؤال الثانية قول ما هي الفضائل التي وردت في صورة الملك صورة عظيمة ورد في فضلها أحاديث منها ما رواه أهل السنة الأربع أن
رجلًا قرع صورة من ثلاثين آية شفعت له ورد أن ورد في تلاوتها هذا الفضل الذي لكره النبي صلى الله عليه وسلم ومعتي أمر واجب أم لا ترظي عن الخلفة الراشدين الخطبة الجمعة هذا من عمل
المسلمين ومن عقيدة آهل السنة والجماعة الترظي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عموما ومحبتهم وموالاتهم والخلفة الأربعة خصوصًا لما لهم من الفضلي والشابقة الإسلام ولأن بهذا
مخالفةً لرافضة قبحهم الله الذين يبغضون أصحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سيما الخلفة الراشدين آهل السنة والجماعة ترظون عنهم بخطمة الجمعة مخالفةً لرافضة وعملًا بقوله تعالى
ربنا فلنا والإخوان الذين سبقون الإيمان ولا تجعل فيه قنوبنا غل للذين آمنوا ربنا إنك رأوف الرحيم نهصولنا خير يقول ما تفسير قول الله تعالى والعاديات ضد فالمريات قدحًا وما المراد
بالعاديات هنا نقسم الله سبحانه وتعالى من عاديات وهي الخير نعم التي تعدو بركابها عند الحاجة كما في حالة القتال سبيل الله والأرات ومعنى ضبحًا أي أصواتها عندما تعدو فالموريات قدحًا أي
أنها تقدح بحوافرها الحجارة عندما توير فالمغيرات سبحان هي الخير أيضة أصاف للخير وحالتها عند الغارة في سبيل الله عز وجل بهذا دليل على أول الجهاد في سبيل الله ورقوب الخير في جهاد في
سبيل الله والله تعالى يقول واعدو له ما استطعت من قوة ومن رباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم كل هذه أصاف للخير عاديات ضبحًا فالموريات قدحًا المغيرات السبحان فأثرنا به نقعًا فوسطنا
به جمع كل هذه أصاف للغير للخير بارك الله فيكم هذه رسالة من المستمع ميم من سوريا حمس سؤاله الأول يقول ما مدى صحة هذا الحديث من قرأ كله الله أحد في ليلة ألف مرة فقد شرى نفسه من الله
وما معنى وكيف يشر الانسان نفسه من الله أما سورة كله الله أحد هي سورة عظيمة أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها مع المعولتين عند النوم وذكروا من
الحديث أن من قرأها ألف مرة شرى نفسه من الله فهذا لم أقف له على أصل قد لكر الحافظ كثير في تفسيره كثيرا من الحديث الوالدة في فضلها وأطال في ذلك واستقصى ولم يذكر هذا الحديث من بينها
فلا أعرفوا حاله ولكن في الأحاديث السابقة في فضل هذه السورة وعظمتها كفا يهود الله الحمد وكذلك في فضل تلاوتها وقراءتها ولكثار من ذلك لما تتضمنه من الخير العظيم وكان النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ بها وفي كله أيها الكاهرون يركعتي الطواف وفي سنة الفجر لما تتضمنه هاتان السورتان من توحيد الله عز وجل توحيد العبادة في كله أيها الكاهرون توحيد الربوبية والأسماء
والصفات في كله الله أحد ما السؤال الثاني يقول يطلقوا على بعض الناس صفة أو لياء الله ما هي صفة هم الحقيقية وكيف وصلوا إلى هذه المرتبة أم أنهم يجدون في كل زمان صفة أو لياء الله كما
حددها الله تعالى بقوله على إن أولياء الله لا حوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فأولياء الله هم الذين آمنوا وكانوا يتقون هذه صفتهم فمن التصف بالإيمان والتقوى فهو من
أولياء الله عز وجل وهذه حاصلة لكل مسلم يحسب إيمان