نور على الدرب 023 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة والعشرون راتب من مصلاحة الضمان الإجتماعي وكانوا لا يصرفونه لي حتى أحضر ورقة من المدرسة تثبتوا استمراري في الدراسة فيها فكان خالي كل ما طلبون يذهبوا إلى المدرسة ويحضرها ثم يصرفون لي ما أستحق فهل ما أخذه حلال أم حرام وهل ما أخذه من الضمان عليه زكات أم لا أخذها إلا إذا كنت تدرسين بالفعل إذا قطعت عن الدراسة إنه لا يحلو لكي أخذ شيء منها لأنه يكون أخذا غير مبرد ولا يجوز للمدرسة أن تعطيكي إفادة وإثبات أنك تدرسين وليس العمر كذلك أن هذا يعتبر من الكذب والحتيال الذي لا يجوز إذا كنت أخذته بحق إن كنت تدرسين ومواصلة للدراسة وتجمع لديك شيء من الدراهم إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي لديك شيء من الدراسة إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي أيضا إذا كنت تدريكي إذا كنت تدريكي وانتبهى ذلك؟ نعم أولا المريض يصلي على حسب حاله ولا يقضي الصلاة فلا هو رضع من جدتها ولا هي أيضا رضعات من أمه حين يذن لا مانع من تزوج من التزوج بينهما هذا السائل عبدالله المالك من ثانوية الخميس اللي ثبعت بثلاثة أسئلة السؤاله الأول يقول من فاتته صلاة من الصلاوات الخمس لنوم أو غير فهل يؤخر قضاءها إلى أن يأتي وقتها من اليوم التالي أم يقضيها حال زوال العذر مباشرة؟ الواجب القضاءها حال زوال العذر مباشرة الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها فالصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك الواجب عليه أن يبادر من قضائها حال ما يجول عنه العذر ولا يؤخرها إلى الغد إن هذا لا يجوز لأنه أخرها عن وقتها لأن وقتها حال زوال العذر سؤاله الثاني يقول من جاء للصلاة مع الجماعة فوجدهم في التشهد الأخير فجلس معهم وحينما سلم الإمام سلم معهم ثم أقام الصلاة من جديد وصلاة من فردا فهل فعله هذا جائز وهل يعتبر بإدراكه لتشهد الأخير مدركا للجماعة أو مدركا لفضل الجماعة أم لا الصحيح أن الجماعة لا تدرك إلا بإدراك ركعة ولكن من جاء والإمام تشهد الأخير فإنه يدخل معه ليحصل على الأجر يقوله صلى الله عليه وسلم من جاء والإمام على حال أل يكون معه على تلك الحال يحصل له أجر المتابع أما فضل الجماعة الصحيح من قولي العذر وإذا دخل معه في التشهد الأخير إنه لا يجوز له أن يسلم مع الإمام فلإذا سلم الإمام يجب عليه أن يقوم ويأتي بما سبق به من الصلاة كانت لا تعرف الصلاة ولا الصيام ولا الواجبات الدينية أو الزوجية ولكن نقمت بتعليمها كل شيء إلا أنها لا تلتزم بأداء الصلاوات بل تتركها أحيانا كثيرة وتسخر مني حينما أعلمها أو أمرها بالصلاة فما الحكم في الاستمرار معها نظرا لصعوبة أمر الزواج من غيرها من الفتاياة الصالحات لغلاء المهور التي أصبحت تشكل عقبة كبيرة فهذه كافرة لا يجوز البقاء معها سبحانه وتعالى يسر الخير من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه منه الحاصل أنه لا يجوز الاستمرار معها على هذه الحالة ماذا معنها لم تتوب إلى الله الزوج الحافب على الصلاة فإنها لا تكون زوجة للمسلم ولا يجوز للمسلم أن يمسكها لعلكم تصدون نصيحة إلى بعض أولياء الأمور الذين قد يغالون في المهور مما يسبب مشكلة في طريق الزواج المسألة المهور أنه ينبغي تيسيرها وتخيفها لأن القصد من الزواج ليس هو المهور وإنما القصد مصالح الزواج وما يترتب عليه من الخير للمجتمع والزوجين فالمغالات في المهور مغالات تمنع أو تعرق طريق الزواج هذا أمر لا ينبغي للمسلم أن يفعله وللمطلوب شرعا تسهيل أمر الزواج وتيسير المهور وعمل كل الوسائل التي تشجع على الزواج لما فيه من المصالح ولا ينبغي أن يتخذ القدوة من الناس الذين لا يصبحون للقدوة من الجهلة والجشعين الذين يرفعون بقادرة المهور إرضاعا لي شهوتهم أعرباهاتا أو غير ذلك من المقاصد السيئة لا شك أن اغلاء المهور ورفعها على المتزوجين هذا من ما يعرق الزواج ومن ما يسبب الحساب وينبغي للمسلمين أن يتنبه لهذا ومساق وراء التقاليد الفاسدة والمباهات والإسراف والتبذير أضف إلى ذلك أن الزواج يكتنفه تكاليف بخرى من الولائم والبذخ والشرع الأقمشاه والمصاغات الكثيرة التي لا يقصد من ورائها إلا المباهات وإثقال كاهل الزوج كل هذا من المغالات ومن الأسعر والأغلال التي يلقيها شياطين الإنس والجن بطريق الزواج ليحصل بذلك تعطيل هذا السبيل جزاكم الله وخيرا هذه رسالة من الأخترا نون من ليبيا المرج سمعتوا أن هناك ذكر خاصا يقال في مثل هذه الحالة وما هو هذه الادكار التي تقرأ أنا المصاب بالصراع وهي العلاج الوحيد بهذا الأمر السؤال الثاني تقول إمرأة مات إبن إبنها الوحيد فندبت عليه ومزقت ملابسها ثم أرادت بعد ذلك أن تتوب إلى الله فقال لها بعض الناس سومي ثلاثة أيام من كل شهر وبعضهم يقول سومي ثلاثة أيام من آخر الشهر الحجري فهل هذا من شروط التوبة أولا أن المعلوم أن النياحة على الميت وشق إثياب هذا من أمور الجاهليه فالواجب على المسلم الصبر عند المصيبة والاحتساب قوله تعالى ونبلوناكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأمال والأمهس والثمرات وبشر الصابرين أن الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا هناك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون فالواجب على المسلم أن يصبر ولا يتتلم إلا بيوم وما دامة السائلة قد تابت لشيء طيب ويرجالها الخير وتكفي التوبة أم الصيام بايس عليها صيام وإنما عليها أن تتوبة ومعنى التوبة الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وإذا توافرت فالتوبة صحيحة ومقبولة وهي تمحوا ما قبلها من الذنب وليس هناك الصيام يصاحب التوبة أم من أراد أن يصوم تطوّعا غير مناسبة التوبة الصيام التطوّع بابه واسم ثلاثة أيام من كل شهر يوم الخميس ويوم اللي ثنين يوم اللي ثنين ويوم الخميس وكذلك الأيام التي وصلت لها حولها ولد الصيامها لكنها لا يرتبط بالتوبة وإنماها لما بالتطوّع جزاكم الله خيرا