نور على الدرب 027 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السابعة والأشرون وعلى قائد الغرى المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه إجمعين أخوةنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم إلى لقائن جديد يجمعنا بكم من برنامج نور على الدرب يصحبكم في هذه الحلقة ليرد على أسئلةكم واستفساراتكم وضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الأسلاب المعهد العالي للقضاء مرحبا بكم الشخصالح يسأل عن السنن الرواتب قبل وبعد كل صلاح وركعتيني بعد المغرب في بيته وركعتيني بعد العشاء بيته وركعتيني قبل الفجر هذه السنن الرواتب التي تفعلو مع الفرائق وينبغي المحافظة عليها إلا في السفر إلا في حالة السفر لا تفعل هذه الرواتب وإنما يصر على الصلاة المفروضة مع قصر رباعية ركعتين إلا ركعتيني الفجر فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليها في الحضر والسفر كما يحافظوا على الوطري في الحضر في بعض الأحاديث أربع ركاعات قبل الظهر مع الركعتين يكون قبل الظهر أربع ركاعات وسائر الصلوات ركعتين وهي المغرب والعشاء والفشر في كل فترة قصطة منها لا حرج في ذلك إن شاء الله وهل من التوسعه على المسلمين نعم هذه رسالة من المستمع والمرض هذا جعلني إنساناً تعيساً حيث عجزت عن العلاد وحيث بلغت سنة متقدمة إلا أنني لا أحب الظوات ولا أفكر فيه ولا أسمح لأحد أن يناقشني فيه برغم الحاحي أهلي بذلك وهذه سنة الله في خلقته فما رأي الشرفين بركم في إحجام عن الظواج وهل علي إثم بهذا أفيدوني بارك الله فيكم وأما قضية صاركك للزواج هذا راجع إلى ظروف إذا كان السبب في هذا وأنه ليس عندك رغبة الظواج من ناحية أنه ليس عندك استعداد للزواج من الناحية الخلقية ولا تحس بشهوة إنه لا يتعين عليك الظواج في هذه الحالة لأنه لا فائدة منه لا فائدة من الظواج مع عدم وجود الغريزة الجنسية أو الشهوة ولا حرج عليك ركي الظواج في هذه الحالة هذه رسالة وصلنا من المستمع مطلق راجح سبيعي الخرمة في سؤاله لأخ أقدم على الظواج من إحدى الأسر فحدث بينه وبين أمي مناقشات حد أدت إلى أن أمي قالت نظر على رقبة ما أذهب إلى زفافك ولكن أمي استرجعت باللحظتها ودهبت إلى الزواجة وهي الآن في حيره هل عليها إثم فيما قالت مع العلم أنها استرجعت عن حلفها وإذا كان عليها إثم فما كفرت أفيدون أفادكم الله فهل عليها أن يتروى ويتعقل ويستعمل الحلم ده سيما والد معه ولديه كما ما حصل من أمكة أنها حلفت ألا تحضر الظواج الذي حجمت عليها أن قالت علي نظر على رقبة نظر أن لا أحضر الظواجة كما إنها ندمت وحضرت وخالفت ما حلفت عليه إنه يكون عليها كفارة يمين ويطعاموا عشرة مساكين لكل مزكين نصف صاع من الطعام أو كسوة عاشة ويطعاموا عشرة مساكين ويطعاموا عشرة مساكين هذه رسالة وصلتنا من المستمع ماهر محمد عبد العظيم مصري ومقيم بالحرار فما حكم الشرع في نظركم في هذا أفيدون مشكوري هذه رسالة من السائل أخرجة أحمد من ليبيا ومن يأش عن ذكر الرحمن مقيد له شيطانا فهو له قريب ويتبع غير سبيل المهمين نوليه ما تولى وكقوله تعال فلما زاغوا زاغوا الله قلوبهم وكقوله تعال وقيضنا له عرناه فزيّ نولهم ما بين أيديهم وما خلفهم ومعنى أن من أعرض عن كاب الله وعن هداية الله إن الله عز وجل يعاقبه بعمل بصيره ويعاقبه بقرناه السوء من شياطين الإنسي والجن الذين يصفونه عن الحق ولها لقالة باركة وتعالها هنا وإنه لا يصفونه معنى السبيل ويحسبون أنهم مبتدون إذا جاءنا هذا الذي تغافر عن الهدى وكير له من الشياطين ما يضلوا ويحبيه إلى صلاة الجحيم إذا وافى الله عز وجل يتبرم بالشيطان الذي يُكّل به قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين بإسى القرين يعني القرين والمقارن أسل الله العافية والسلامة أيضا تسأل سائل هرجاء ليبيا وتقول في سؤالها الثاني أختي تزوج من ابن عمتي وهذا الرجل مدمى بشور بالخموعة وعندما يشربها لم يعد يذكر وفي مرة خنقها وكادى يقتلها لو لا تدخل الأهل ولكن أختي لم تعدحت من أعماله فجاءت لنا وقرر أن يطلقها وبعد أن تم الطلاق وانقطعت الأخضار فيما بيننا وبين أائلة عمتي أرجو من فضيلتكم الجواب على سؤالي هل القطيع هذا سما قطيعت رحم بأنني سمعت رسول الكريم صلى الله عليه وسلم ينهى عنها بأنها كبري كبائر هذا غجل لأنه سيء الأخلاق ويتعاطى المحرمات ويشرب المسكيرات فهذا شيء طيب لأن البعب عنه للشرب شيء مطلوب للمسلم ولا يجوز أن يبقى المسلم بصحبة الفاسق والمتساهل الدين لأنه أثر عليه لا سيما الزوج مع زوجها إذا كان زوجها فاسد الأخلاق منحرفا عن الدين فإنه أثر عليها وعلى ذريتها فبعدها عنه وخلاصها منه آلة فيه فرجل لها وفيه خير الله إن شاء الله ويعوضه الله خيرا منه وهذا من ما يؤكد على أولياء البنات أولياء النساء أن يختاروا لهم الأزواج الصالحين وأن يبتعدوا عن الأزواج فالسأط وسيء الأخلاق لأنهم أثرون عليه دينهن وفي حياتهن وأما القطيع التي ترتبت على ذلك فلا ينبغي لا ينبغي أن تقاطعوا قرابتكم وأن تقاطعوا أرحامكم فالعليكم بصلة الرحم والإحسان إلى الأقالب وهذا الرجل إن كانت تابة إلى الله وترك ما هو عليه إن شرب الخمر فكذلك أعود لها الصحبة هو الصلاة أما إذا كان استمر على غيه وعلى معصيته ولم يتب إلى الله فهذا يهجر لله هز وجل حتى يتب إلى الله أما بقيت القرابة ولا داعي لهجرهم ولا يجوزوا هجرهم بأوله تعالى ولا تزروا وازلوا أخرى رك الله فيكم في سؤالها الأخير تقول أمر الله تعالى عباده المنينة بالأمر بالمعوث والنهي عن النوكر إذا وقع أحدهما في خطأ من العقوك أجيبون بذلك بارك الله فيكم هذا ليس من العقوك أما إتوهم السهب بل هو من البد لأنك تريد نجاتهما وخلاصهما من النار أنت تسمع ما ذكره الله هز وجل عن إبراهيم الخليل أنه بدأ بمناصحة بي قال لي لي به يا أبتي ما تعبدو ما لا يسمعو ولا يبسر ولا يوني عنك شيئا يا أبتي إني قد يا أبني من العلم ما لم يابعني أهدك الصراطن ويه يا أبتي لا تعبدو الشيطانة إن الشيطانة كان لالضحمان عصية يا أبتي إني أخاف أي مسكة أعذاب من الله إن الشيطاني وليه هذا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بدأ بمناصحة أبي ودعوته إلى الله عز وجل السعي في خلاصه من النار بدل على أن مناصحة الهابة والوالدين من آكد الواجبات وأن يبدأوا بهما قبل غيرهما وهذا من البر ومن أعظم البر لهما لكن يكون ذلك بالحكمة والموعدات الحسنة والكلام الليين والطريقة الطيبة مع الوالدين تلطف معهما آياته الله عز وجل ليهما من السائل نور الدين محمد الرحمن بغداد العراب يقول في ظمن حقيقة رسالته عدة سياح سؤال الأول يقول ما حكم الشرع في كتابة آيات من العام أو اسم من أسماء الله الحسنة ومحوها بالماء وشربها بقصة الشفاء من مرل أو جلب منفعه ينبغي للمريض أو الذي يعالج بالكرآن يعالج المرضى بالكرآن ينبغي له أن يطرع على المريض مباشرة ينبغي له بالكراءة بأن يطرع القرآن ينبغي له بالكرآن ويطرع القرآن أسؤال الثاني في رسالة السائل نور دين يقول ما حكم الشرع في كتابة آيات من القرآن وحملها بقصة الحماية من المشاكل أو كسب مودة إنسان يطرع القرآن وإنما تكتب الأمور المحضورة والشركية فما هو الواقع عند كثير من الجهاز أو المخرفين لا يفتح هذا الباب وينبغي إطفاله وصيانة كتاب الله حمي هذا التعامل الله وعلا نفس السائل يسأل فضلت الشيخ أن يقول ما حكم المسبحة بقصة تذكير حاملها بذكر الله المسبحة إذا التخذ هالإنسان يعتقد أن استعمالها فضيلة وأنها موسائل ذكر الله عز وجل فهذا بدعه أما إذا استعملها الإنسان من باب المباحات وإذا يعود بها الأشياء التي هاجل عدها هذا من الأمور المباح أما إتخاذها ديناً وقربةً هذا يعتبر من البداع المهده وعلا الإنسان إذا أرادت يحن يسبح الله عز وجل ويعد التسبيح بيصابعه إعقدي أو غير ذلك أنا الذي ينبغي أما إتخاذ المسبحة على أن فيها فضيلة كما يعتقد بعض الصوفية وأتباعي على أن فيها فضيلة ولذلك تجد كثيرة منهم يحملون هذه المسابح الظخمة ويعلقونها في لطابهم سؤال لا خير في هذه الرسالة ألا يدوز التزاوج بينهم في هذه الحالة لأن أولاد المرضعة يكونون أعماماً لأبناء الرضيع وأولاد الرضيع يكونون أحهاداً للمرضعة من الرضاع معنى أنها تكون وجدتها من الرضاع ألوستاذ بالمعهد العالي للقضاء نشكركم ليحسن المتابعة ونتمنى أن التقي وإياكم في الغد ونحن وإياكم في خير وعافية وسلام الله عليكم