نور على الدرب 031 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة المستمعين الحلقة الحادية والثلاثون في سؤاله الأول يقول صلاته والسلام على نبينا محمد فعلى آله وصحته آجمعين أما الحديث الذي أشار إله السائل ثلاثة فلا يدخلون الجنة فقدره الإمامه أحمد قبن حبانة في صحيحه وصحاحه الحاكم وقرره الزهبي رحم الله الجميع وأما معنى هو الوعيد الشديد حق من يصدق بالسحر مطلقة ومنه التنجيم يقوله صلى الله عليه وسلم اقتبس شعوبة من النجوم فقدر اقتبس شعوبة من السحر جاد ما جاد وتصدق بالسحر غنب عظيم وجر من كبير لأن الواجب تكريب السحرة والمنجمين ومنعهم والأخذ على أيدهم انتعاطي هذه العمل الذميمة لأنهم بذلك ظلون الخلق ورويجون على الناس ويفسدون العقائط والسحر كفر وما دل على ذلك القرآن الكريم السنة والواجب قتل السحرة فإذا صدقهم تمعناه أنه وافقهم وأنه أقرهم على مهنتهم الخبيث الواجب وتكليبهم ومحاربتهم ومنعهم من مجاولة هذه الحرص على الذميمة أما تأثير السحر وما يترتب عليه من الجصابات هذا شيء نوقع ويؤثر يقتلوا ويومزظ ويفرق بين المرأي والجوجف ويفسد بين الناس اثيره هذا شيء واقع إنما تصدق الساحر فيما يقول ويدعي من علوم الغيب واير ذلك وتصدق المنجم ويدعي من علوم الغيب والاخضار عن الأمور الغائبه مستقبله هلا فيه وعيد عظيم وفيه اسم كبير الله تعالى وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم وعيد عظيم هذه ثلاثة أسيلة بعت بها المستمى طالح مهدي حمود من العراق البصره في سؤاله لاول يقول ما معنا قوله تعالى مرجى البحرين يلتقيان بيضهما برزخ لا يبغيان وما هم البحران المقصودين في الآية مرجى البحرين يلتقيان يعني يتجاوران تجاور البحران هذا معنى يلتقيان والمراد البحرين العزب والمالح البحر العزب والبحر المالح وقيل المراد بذلك بحر ثالث وبحر ثالث بحر الروم حيث يلتقيان في المحيط البحران إما أن المراد بهم العزب البحر العزب والبحر المالح من غير كائن أو المراد بذلك بحر ثالث بحر الروم ولكن صحيح الأول أن المراد العموض وما يعني يلتقيان يعني يتجاوران بينهما برزخ لا يبغيان أي أن هذا لا يفتلط بهذا مع التقائهما والبرزخ وقيل أنه العازل بينهما وقيل أن البرزخ المراد به شيء من الأرض طبعا فيه هذا من قدره لا سبحانه وتعالى حيث إن هذه البحار تتجاور ويلتقي بعضها ببعض ولا يؤثر بعضها على بعض لا المالح ينقلب العزب ولا العزب ينقلب العمل فالكل منهما يبقى بخصوصياتهما معنى قوله مراجه هنا أردت لا أو خلقه الظاهر والله معنى من المراد مراجه حلط بينهما أو التقع أو أنه سبحانه وتعالى لاقى بينهما نعم نعم جعل بينهما التلاطي لا يجوز أن يترحم عليه ولا أن يدعى له ولا أن يتصدق عنه نعم يلتعون الناس من بعد إن هذا علم ينتفع به ويعود أجره لمن ينتفع بهذه المؤلفات ما بقيت وعم مبعوه أهل العلم أو جماعة من أهل العلم عمموا أن أي طاعة فعلها مسلم وجعل ثوابها لمسلم الحين أو ميت أن ذلك ينفعه وإنفعه إلى كانتة طوعة الحج وصدقة والدعاء والوقف كل هذا لما يلحق الميت بعد وفاته دي ذاكم الله وخيرا سؤال أثالث فيقول في شهر رمضان الماضي حصل أن أصطرت عدة أيام بدون عزر مشروع هل يدفي قدائي لها فقط؟ وماذا يلزمني غير ذلك؟ إنني نادم على ذلك أشد الندم وعازم إن شاء الله على أن لا أعود لمتل هذا أبدا رمضان غير عظر خطأ كبير وجرم عظيم بالعياب بالله الواجب على منفع لذلك أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة وصحيحة ويندم على ما فات ولا يعود لهذا المستقبل ويحاذب على الصيام ثم عليه مع التوبة نقضي الأيام التي تركتها عليك أن تقضي هذه الأيام التي تركتها بعد ما تبتى إلى الله سبحانه وتعالى لعل الله أن يعفوها عن ما سبق إذا كان عليها رمضان آخر ولم يصومها من غير عزر سمع معنا قوله تعالى في صورة الإثراء ويسألونك عن الروح كل الروح من أم لرب وما أوتيتم من العلم إلا قليلة ولإن شئنا لنذهبنا بالذي أوحينا إليك ثم لا تجدو لك علينا ثم لا تجدو لك به علينا واتينة إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا سمع معنا قوله تعالى وإنه مع تقدم الطب والمهارة فيه ومع حرص الناس على البحث هذا الشام لن يعرف شيء عن حقيقة الروح كل الروح من أم لرب على أن المراد بالروح لا يحيابه الإنسان هذا السر الذي يحيابه الإنسان يكون حين وإذا فارقه فارقة تامة يكون ميتا لها التصالات للبدن تصال بالبدن وهو في بطني أمه والتصال بالبدن بعد ما يولد في الحياة الدنيا وهو تيطف والتصال بالبدن وهو نائم والتصال بالبدن وهو في القبر والتصال بالبدن في الدال الأخرى وهو الاتصال الأخير والتصال لا مفارقة بعده لا مفارقة بعده وهذه الروح من العجائق التي لا يعلمها إلا الله صحانه وتعالى وطيل المراد بالروح يبريل عليه الصلاة والسلام وطيل المراد بالروح ملكم من الملائكة فعلا كل حال فالروح شر من الصر الله لم يطلع عليها عباده أبحانه وتعالى قد الروح من أم ربي وما أوتيته من العلم إلا قليلا فالبشر مهما أوته من العلوم والمعارف فإن علمهم قليل أو لا شيء بالنسبة لعلم الله سبحانه وتعالى فهو من أكبر النهم وعزل عليك الكتاب والحكمة وعلم كما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيمة فهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على هذا النبي الكريم وعلى أمته إلى اليوم القيامة لإستفيدوا منها وينتفعوضوا ولن يشينا على رهب النبي الذي أحينا إليكم ولا تجيب لك به علينا وطيلة