نور على الدرب 035 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الخامسة والثلاثون سلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأسعد الله وأوقاتكم نحيكم
ونرحب بكم في حلقة جديدة في هذا البرنامج اليوم الذي يتولى الإجابة عن جميع أسئلتكم واستفساراتكم الدنيا المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فنرحبه أيضا وهذه
الرسالة الأولى بعث بها المستمع محمد طاهر عطيه من الرياض يقول في سؤاله الأول قال الله تعالى في سورة الطلاق يقول ما معنى هذه الآية وهل المقصود بقوله من بيوتهنا إذا كانت ملكل لهم أما
ده وقد ورد تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه وهذا ما يسمى بطلاق السنة إذا كانت حامل وإذا استبانة حملها فإنه يطلقها إذا طلقها في طهر جامعها فيه
وقد استبانة حملها فلمان عمي ذلك أو طلقها في طهر لم يجامعها فيه ولم يستبن حملها فهذا هو طلق السنة أيضا فيه هذه السورة أن الحامل تعتد بوضع الحمل فيه مشروعية عتداد المطلقة في بيت
الزوجية وإن كانت باين فهذا محل الخلاف بينها العلم هل تجب لها سكنة أو لا تجب وظاهر الله أنها أيضا تجب لها السكنة والمسألة فيها خلاف وعما أمر رجعية فلا خلاف هي أنها تجب لها السكنة
فإنها أيضا يسوء إخراجها من بيت الزوجية فإنها أيضا تجب لها سكنة أو بلاعة أو إرذالها فقد ظلم نفسه حيث إنه عصى الله سبحانه وتعالى وعرض نفسه في العقوبة لتدري لعن الله يحدث بعد ذلك أمره
فتدلت هذه الآية على تحريم طلاق البدعة ودلت على سكنة المعتدة في بيت الزوجية حتى تكمل عدةها ودلت على تحريم إخراجها أو خروجها من بيت الزوجية قبل تمام عدة فهل يقع أم لا؟
جمهور آهل العلم على أنه يقع لأن ابن عمر رضي الله عنهما طلق زوجية أو وهي حائط أمره النبي صلى الله عليه وسلمة بمراجعاتها والمراجع لا تكون إلا من طلاق قد وقع وهذا لله لي عليه جمهور
آهل العلم نعم سؤال الثاني للأخ محمد طاهر يقول الآيسة والتي بلعت سنة الإياس بلعت حمسين سنة فهذه تعتد بي بالأشهر الآيسة فإذا وضعت حملها بعد الطلاق فإن تخرجوا بذلك من العدة ومن هؤلاء
القوم الذين لم ينظروا مع أن الله يقول والحكيم معناه المحكم الذي لا يعتريه نقص ولا يعتريه تناقض ولا يتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه نعم أقسم الله سبحانه وتعالى بالقرآن الحكيم
على أن محمد صلى الله عليه وسلم من المرسلين ففي هذا إثبات الرسالة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الله عز وجل وأنه أثبتها وأقسم عليها جل وعلا على صراط مستقيم أي أنك أيها الرسول
على طريق واضح وطريق صحيح هو صراط الله سبحانه وتعالى تنزيل العزيز الرحيم أن هذه الرسالة من الله عز وجل هو الذي أرسل هذا الرسول هو الذي أنزل هذا الكتاب أو العزيز يعني القوي الذي لا
يغالب الرحيم بعباده بلا وعلا نعم والحكمة في ذلك في انزال هذا القرآن وفي بعث هذا الرسول لتنذر قوما يعني لتعين لهم وتخوفهم بالله عز وجل وتنبههم على طريق الصواب وطريق الهدى وتحذرهم
وتنذرهم من طريق الشرك والطريق النار المراد بها أولى القوم العرب لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه فيهم بعثه فيهم أصالة وأيرهم تبعا وإلا فهو صلى الله عليه وسلم بعثه لجميع أسقلين
الجن والإنس أما قال تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا وقال تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين قال تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وقال
تعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس وشيرا ونذيرا وإن كان قد بعثه في العرب فهو صلى الله عليه وسلم بعثه لجميع الجن والإنس رسالته عامة عليه الصلاة والسلام ولكنه بدى بإنذال العرب وهذا من
التدرج في اللبلاغ والتدرج في تبليذ الرسالة هو يبله العرب ويبله غيرهم ولهذا كتب صلى الله عليه وسلم إلى الملوك إلى كسرة وقيصر يدعوهم إلى الإسلام وإن كان بلغتهم دعوة إبراهيم عليه
الصلاة والدعوات الأنبيا ولكن رسول منهم لم يُبعث منهم الله محمد صلى الله عليه وسلم نعوذ رأى أباهم وغافلون لقد حق القول على أكثرهم يعني وجب عليهم العذاب بكفرهم وعينادهم لهذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وعدم استجابتهم لدعوته فبذلك حقت عليهم كلمة العذاب فهم لا يؤمنون إِنَّ مَا تُنْذِرُ مَا نِتَّبَعَ الْذِكْرَى وَخَشْيَ الْرَّحْمَانَةَ بِالْغَيْفِ الْأَيَاتِ
كُلُّهَا إِلَا قَوْلِهِ إِنَّ مَا تُنْذِرْ كُلُّهَا فِي حَقِّ المُعَانِ الدينَ يتبصائرهم أمثلهم مثل الذي غلت يداه إلى عنقه ويرتفع رأسه ونظره وصار يمشي بين سدين انتقدم تعثر بالسد
الذي أمامه وانتأخر تعثر بالسد الذي خلفه هجتمع عليه عدة أمور أولا أنه مقمح دعونا أنه مرتفع الرأس بسبب الغل الذي في عنقه ولا ينظر إلى ما تحته وثانيا أن أمامه سد ومن خلفه سد وأن الله
أغشى بصراح أحسن الله وإليكم هذه الرسالة من السائل طاقة نوري أحمد سوري يدرس الطيب بجامعة بلجراد بسرعة يقول الله تعالى في كتابه العزيز في سورة الإسرار فممعنى هذه الآيات ومالمقصود
بالإفساد في الأرض مرتين وهل قد مضط مرتين ومعنى قوده فجاسوا خلال الديار وماذا يفهم من هذه الآيات ومالمقصود بالمعاصي والكفر والإلحاد مرتيني مرة أولى حصلت وما إن الله سبحانه وتعالى
حقبهم إذا جاء أوعد أولا همابعثنا عليكم عبادلنا أولي بأس شديد جاسوا خلال الديار بعث الله عليهم عدوغا من الكفار من كفار المجوس أو من غيرهم فقتلوهم شر قتله واستباحوا بلادهم والديارهم
عقوبة لهم لما أفسدوا في الأرض
ثم إن الله سبحانه وتعالى أعاد الكرة لبني إسرائيل ونمو وعاد لهم قوتهم واجعلنا لكم الكرة عليهم وامددناكم بأموال وبنين واجعلناكم أكثر نفيرة لعدما عاقبهم الله سبحانه وتعالى على
الإفسادة الأولى من عليهم أن أعاد لهم قوتهم وعزتهم وكثرة الغنى والأولاد ثم إنهم لم يقيدوا نعمة الله في الشكر وعادوا إلى إفساده المرة أخرى لذلك باعث الله عليهم عدوغا آخر واستباح
بلادهم وأهلك الحرثة والنسل ودخل المسجد الذي هو بيت المقدس كما دخلوا العدوغ الأول ليدخل المسجد كما دخلوا أول مرة الله جل وعلى أخبر في هذه الآية عن بني إسرائيل أنهم حصل منهم إفساد في
الأرض مرتين وهذا في الزمن الماضي حصلت الإفسادتان والعقوبتان في الزمن الماضي ثم توعدهم أنهم إذا ترروا هذا فسيعيدوا لهم العقوبة إلى يوم القيامة وجعلنا جهنم للكافرين حصيرة هذا وعيد من
الله أنه كما أنه وعقبهم على مرتين الأوليين وكذلك سيعاقبهم كل ما أفسد في الأرض إلى آخر الدنيا وهذا واقع ومشاهد أن اليهود ما زالوا يصلط عليهم الجبابرة ويصلط عليهم عدوهم كل ما حصل
منهم علو في الأرض وإفساد في الأرض وهذه عقوبة من الله سبحانه وتعالى لها للشعب الله سبحانه وتعالى لم يحدد نوع الإفسادتين يصلط لأن هؤلاء اليهود كل ما حصل منهم إفساد فإن الله يكرر
عليهم العقوبة وتسليط العدو عليهم في المرتين الأوليين وفي كل ما حصل لذلك منهم كما في قوله وإن عدتم عودنا وهذا مطلق إلى يوم القيامة تعتنق الديانة المسيحية وحين ذاك تقدم إليها شاب
مسلم يرغب الزواج منها فرفب والدها الموفقة على هذا الزوج والاقتناعها بهذا الرجل ورغبتها في الارتباط به هربت من بيت والدها وذهبت إلى هذا الرجل وتزوجته وبتأثير منه تخلت في دين الإسلام
وبما أن زوجها هذا كان جنديا في الجيش فقد قتل في الحرب العراقية الإيرانية وبعد ذلك طلب والد زوجها منها الخروج من بيتهم معلم أن لها طفلة ويريد منها أن تذهب إلى أهلها مع أن أهلها
يرفضون عودتها إليهم إلا بعد أن تعود إلى المسيحية وهذا ما لا تريده ولن تفعله أبدا وقد أجبروها على تستأجر دارا مرات بزوجها الذي تستلمه شهريا وتسكن فيها مع ابنتها الصغيرة ولكنها تخشى
على نفسها بسبب سكنها وحدها دون رجل لذا فهي تسأل أولا عن حكم زواجهما بالصورة الآن فتذكر أولا عن حكم الزواجه الذي حصل هذا لا ندري عن كيفية التي تم العقد عليها وعلى فلالك وغير صحيح
لكن ماذا منه مظاوانتها؟
أسلنة ليس لنا دخل فيه وأن يبقيها في بيت حوله ودراقبها ودراقب ابنها التي معها هذا الواجب على أبي زوجها ثم وم بالنسبة لبقائها في بيت الوحدها بدون زوج فهل لا ينبغي لها ننصح لها أن
تتزوج أن تتزوج ليتم لها الصيانة والحماية ولطمئنان ولتستغني أيضا عن الذهاب إلى البلد الذي جاءت منه يتولى تزويجها الحاكم الشرعي المحكمة شكراً له على إجابته وشكراً لكم على حسن
المتابعة وإلى اللقاء السلام عليكم