نور على الدرب 039 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة التاسعة والثلاثون أمرأة متزوجة منذ خمسة عشر عاماً ولها ستة أطفال وبعد هذه المدة علمت أنها رضعت مع أختي زوجها لأبي فقد سمعت حديثاً في هذا المعنى يقول في مثل هذه
الحالة إن لبن للأب تقول فإذا كان الأمر كذلك فماذا علينا أن نفعل الآن وماذا عن أولادنا ثم إنها قد أخبرت زوجها بذلك فلم يحتمد ذلك الأمم فما الحكم في هذا الموضوع نعم لبن للأب كما ذكرت
عن قضية لبن الفحل فإذا رضعت من إحدى زوجاتي شخص فإن أولاد هذا الشخص فإن أبناء هذا الشخص يحرم عليها تزوج بها سواء رضعت من أمي الشخص أو من زوجتي أبيه لكن القضية المذكورة ما دامل عقد
قد تم حصل الزواج فالأصل بقاء النكاح حتى يثبت وجود الرضاع المحرم وخمس رضاعات معلومات إذا ثبت أنها رضعت من زوجتي من إحدى زوجات أبي زوجها خمس رضاعات معلومات إنه يجب التفريق إينهما
وتحرم عليه وما مضى يكون نكاح شبهة يكون نكاح شبهة والأولاد يلحقون به أما ما دام مجرد خبر أن هناك رضاع ولا يعلم كيفية هذا الرضاع وعدد هذا الرضاع فالأصل بقاء النكاح فهي زوجته ما لم
يثبت الرضاع المحرم على هذا يعني متى تأكدوا أن الرضاع كان رضاع عمشرايا خمس رضاعات فأثروا في الحولين والأولاد شرعيون بالنسبة لهم وما مضى يكون نكاح شبهة نعم نعم إذا كم الله خيراً هذه
رسالة من المستمع حسين أمين إبراهيم مصري مقيم بالقصيم يقول في سؤاله الأول في رسالته يقول الله تعالى في سورة التحريم وضرب الله مثل للذين كفروا مرعة نوح ومرعة لوطن كانت تحت عبدين من
عبادنا صادحين فخانتا هما فلم يغنيا عن هما من الله شيئا وقيل دخول النار يقول في أي شيء كانت خيانتهما أولاً هذه الآية الكريمة مثل ضربه الله ومخالطة الكافر للمسلم وأن الكافر لا ينفعه
مخالطة المسلم ماداما أنه لم يدخل في الإسلام فإنه في يوم القيامة يكون في النار ولا تنفعه معاشرته للمسلم ومخالطته للمسلم وإن توثقت الصداقة والعلاق نعم لأنه ليس بمسلم أما الخيانة التي
حصلت من امراءة نوح امراءة لوطن لأن امراءة نوح ومراءة لوطن كانت كافرتين فخانتا هما في الدين حيث لم تدخل في الدين زوجهما هذا يعتبر خيانة وليس خيانة عرض لأن خرش الأنبيا معصومة عليهم
الصلاة والسلام لا يمكن أن يتزوج نبي بمراءة خائنة في عرضها لأنهم معصومون عليهم الصلاة والسلام من للك وفرشهم معصومة المراد هنا في الخيانة خيانة الدين وقيلة إن خيانتهم أن امراءة نوح
يدر الكفارة بأسرار نوح عليه الصلاة والسلام وتصفوا بأنه مجنون وخيانة امراءة لوطن أنها كانت تدل قومها على أضياف لوطن يفعلوا بهم الفاحشة فهما خائنتان لأمانة للأمانة التي بينهما وبين
زوجهما من ناحية حفظ السر وعدم الدلالة على ما عندهما من الأسرار ومن الأضياف وغير ذلك هذا هو نوع الخيانة الواقع والحاصل الخيانة الثانية التي هي الخيانة في عدم حفظ الأسرار مردها إلى
خيانتهما في الدين السبب في هذا أنهما ليست على دينهما السؤال الثاني يقول الله تعالى أيضا في سورة ياسين وضرب لنا مثل ونسي خلقه قال من يحي العظام وهي رميم يقول ما معنى هذه الآية هذا
الكافر يجحد البيعث ويكفر به ويستبعد أن يعيد الله العظام بعد ما تفتت وضاعت في الأرض وصارت ترابا هذا من جهله والدليل على قدرة الله تعالى مرتكز فيه هو في هذا الإنسان لو تأمل فإن الذي
قدر على خلقه أول مرة من نطفحه الماء المهين أي الماء الظعيف الذي قدر على أن يخلق من هذا الماء الظعيف إنسانا قوياً قادر على إعادته من باب أولى فإن من قدر على البداة فهو قادر على
الإعادة من باب أولى فهو يجحد آية فيه وينكر قدر الله سبحانه وتعالى على إعادة العظام وهي رميم وإحيائها مرة ثانية ولهذا قال الله تعالى قل يحييها الذي أنشأها أول مرة إذا كان أنشأها أول
مرة بعدها لم تكن فهو قادر على إعادتها من باب أولى فإن الفعل هنا في ضرب لنا مثلاً هو نفس الكافر نفس الكافر ونسي خلقه أجباً الظمير هنا يعودوا إلى الكافر نسي خلق بدنه ورده نسي إجاده
من العدم أسؤال الثالث يقول هل هناك دعاء معين يقول عند خروج الروح من جسد المحتضر أو عند إدخاله القبر أما عند احتضاره فالورد أنه يلقاً لا إله إلا الله نقوله صلى الله عليه وسلم لقن
موتاكم لا إله إلا الله وليقوله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ينبغي ويستحب أن يلقن الميت عند الاحتضار لا إله إلا الله وأن يلقنا ذلك برفق لا يكرر عليه
ولا يضيق عليه وللقنها برفق التشاهد فقط لا إله إلا الله شكراً لا إله إلا الله تلق عليه برفق ما إنام وأما عند الدفن قد ورد أنه عند وضع الميت القبر يقول بسم الله على ملة رسول الله ثم
أرواه الإمام وإحمد وغيره نعم أما أنه يقال دعاء عند الاحتضار هذا لم يريد خير تلقين الميت لا إله إلا الله لا أدعي أخرى ولا قرات فاتحة ولا شيء بما يرفع كل هذا ما لم يثبت السنة فا وبدع
السؤال الرابع يقول ماذا يجب فعله على من تزوج مراءة أبيه علما أن لها منه أولاداً الله تعالى حرم زواج مراءة الأفضل قال تعالى والأولاد شرعيون في هذا الناحة الأولاد إذا كان مثلاً عن
جهل تزوجها عن جهل نعم زوجها عن جهل ولم يتعمد هذا الشي يكون من شرعي لأن هذا بشك شبه ليس مسح الرقبة من سنة الوضوء ولا من فروضه بارك الله فيكم هذه رسالة من السائل أحمد عبدالله كباس من
اليمن صنعار يقول الله تعالى في محكم التنزيل قالت الأعراب أمن قل لم تؤمنه ولكن قول أسلمنا ما معنى هذه الآية وهل هنا تفرق بين الإيمان والإسلام وما هو الدين ثلاث مراتب الأولى الإسلام
وأعلى منها الإيمان وأعلى منها أعلى من الإيمان الإحسان فما جاء ذلك في حديث يبريل عليه الصلاة والسلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه المراتب وأجابه النبي صلى الله عليه وسلم
عن كل مرتبة وفي النهاية قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه هذا جيبريل أتاكم وعلمكم عمرديكم قد ذكرها مرتبة متدئاً بالأدناء ثم ما هو أعلى منه فألأعراب لما جاءوا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم في أول يدخولهم الإسلام إدعوا لأنفسهم مرتبة لم يبلغوها جاءوا مسلمين ودعوا مرتبة الإيمان وهي مرتبة لم يبلغوها بعد ولها لرد الله تعالى عليهم بقوله قالت العراب آمننا قل لم
تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم فهم في أول أمرهم لم يتمكن الإيمان في قلوبهم وإن كان عندهم إيمان لكنه إيمان ضعيف أو إيمان قليل ويستفاب من قوله لما يدخل الإيمان
في قلوبهم وأنه سيدخل في المستقبل وليس كفارا أو منافقين بلهم مسلمون ومعهم شيء من الإيمان لكنه قليل لم يستحقوا به أن يسمى مؤمنين ولكنهم سايتمكن الإيمان في قلوبهم فيما بعد بقوله ولما
يدخل الإيمان في قلوبكم فقال الإسلام وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه سبيلا وسأله عن الإيمان فقال
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فعلى هذا يكون الإسلام هو الإنتياد الظاهر والإيمان هو الإنتياد الباطني هذا إذا ذكر جميعاً إذا ذكر
الإسلام فقط دخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان فقط دخل فيه الإسلام ولها لا يقول أهل العلم إنهما إذا إجتمعه إفترقه وإذا إفترقه إجتمعه فالإيمان دهل السمنة والجماعة هو قول باللسان وعمل
بالأركان وتصديق بالجوارع إذا ذكر روح دخل فيه الإسلام يكون قول باللسان وعمل بالأركان وتصديق بالجنان ويدخل فيه الإسلام وإن كان أهلها غير موجودين وهم يعلمون أنها مقتصبة أو غير معروفين
إذا فعل ذلك وتصدق بها هل تبرع ذمة وابيه منها نحن في قرية فيها مسجد كبير قريب من دارنا جدا وانا بنه في العشرين من عمري ومنذ سنوات وبشتطرق حاولت إقناعه ومن سيغسله ويصلي عليه وهو على
هذه الحال أرشدوني إلى ما يجب علي نحو والد هذا ومن الحكم فيه إن مات على هذه الحالة هذا الملكور الذي عنده علم ولكنه لا يصلي ولا يصوم ولا يعمل بيحكام الدين هذا ظاله العياب بالله
وظلاله بيّن إذا كان لا يصلي يترك الصلاة متعمداً ترك الصلاة متعمداً كفر على الصحيح ولو لم يجحد وجوبها يجمع المسلمين الحاصل أن هذا الذي ذكر السائل أنه لا يصلي ولا يصوم هذا كافر إن
كان يجحد وجوب الصلاة ويرعنها غير واجبه هذا كفر هو لا شك فيه وإن كان مقرّل بوجوبها لكنه يتركها تكاسلاً وهذا على خلافاً بين العلم والصحيح القول بكفره ولكن واجبك أيها الإبن أنت ناصحة
ولا تئس من هدايةه لعل الله أن يهديه على يديه فكرر النصيحة معه ولعل الله أن يهديه ولكن لا تجلس معه ولا تساكنه إلا ينحتاج إليك مع المناصحة وإنما يتولّه أقاربه الكفار وإذا لم يكن له
أقارب من الكفار فإنه زدفاً بعيداً عن مقبرة المسلمين يوارأ بالتراب ولا يغسل ولا يصل عليه ولكن يدفاً بثيابه في مدفن معتزل عن مقبرة المسلمين ويجب أي يوارأ ولا يكون هذا في مقابل
المسلمين أم أن هذا لا يجوز ويجب أن يأخذ نسبة مقوية من الأرضاح نظيرة قيامه بمباشرة الأعمال الإدارية وإذا تفق على هذا أن يعمل ويأخذ تقابل عمله نسبة أكثر من نسب شراكائه من الرب في
مقابل حال العمل نهي تقول لو لم يأخذ نسبة من الربح الأخذرات بنا شهرياً صرف النظر عن الربح والخسارة الذي نصّ عليه الفقهة إما طلعت عليه أنه يأخذ في مقابل عمله نسبة من الربحي نهي تقول
هناك مشروع لتربية الأبقار ذات الحليب التي تأكل العلف الغالب السنة ليس فيها زكاة في نفسها فإنه يزكي ذلك في خراج ربع العشر وإذا باعها وحال الحول على ثمانها فإنه يزكي ربع العشر فإنه
يزكي ذلك في خراج ربع العشر وإنه يزكي ذلك في وقت الزكاة سؤال الثالث يقول فإنه يزكيه عام القبض وإنه يزكي ذلك في وقت الزكاة فإنه يزكي ذلك في وقت الزكاة فإنه يحرم عليه أن يطلب منك شيئا