نور على الدرب 046 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السادسة والأربعون إذا كان إمام المسجد الذي يصلي بالناس وبعض المأمومين أو كلهم من يعتقدون في الأموات النفعة ودفع الضر ومن يحلفون بغير الله ويرتكبون الكثير من
البداعي والخرفات إذا كانوا بهذه الصفات فهل يجيوز لي أن أصلي معهم وخلف هذا الإمام أم أصلي واحد في بيتي أو أبحث عن مسجد آخر لا يتصف إمامه ولا المصلون خلطه بهذه الصفات بسم الله الرحمن
الرحيم أن الحمد لله رب العالمين والصلاة هو السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إشترط في الإمام الذي يأم المسلمين في الصلاة أن يكون على قدر كبير من صلاح العقيدة وصلاح الشلوك
والعمل لأنه قدوة ولأن إمامة الصلاة أمانة أمانة عظيمة ومسؤولية كبيرة فإذا كان الإمام الذي ذكرت على هذا الوصف يفعل شيئا من الشركيات والخرافات والبداع فهذا لا تصح الصلاة خلفه لأنه إذا
كان يعتقد النفع والضرع بغير الله جل وعلى من القبور والأموات فهذا شرك أكبر ويتقرب إلى القبور بأنواع من القربات الذبح والنظر والدعاء وغير ذلك فهذا شرك أكبر صاحبه خارج من الله لا يصح
منه عمل مداما على هذه العقيدة الباطلة إذا كان عنده شيء من البداع والخرافات وإن لم تكن تصل إلى حد الشركة لأنها تخل بعدالته وصلاحيته للإمام أنه يجترط في الإمام أن يكون عدلا وهذه
البداع والخرافات التي يزاولها تقدح في عدالته فلا يصلح أن يكون إمام ولا تصح الصلاة خلفه أما بالنسبة للمام مومين إذا كان الإمام صالحا في عقيدته وصالحا في سنوكه وأخلاقه كان عدلا فإنها
تصح الصلاة خلفه ولو كان فالعبرة بالإمام تصح الصلاة خلفه ولو كان في من يصلون خلفه من يتصف بهذه الصفات التي ذكرت أما إذا كان الإمام هو الذي يزاول هذه الأعمال الشركية والبدعية هذا كما
ذكرنا لا تصح الصلاة خلفه وعليك أن تلتمس مسجد آخر يكون إمامه مستقيما وصالح العقيدة وصالح العمل هذا الإمام الذي لا يصلح في الإمام فإن كان تجتمع مع آخرين من ينكرون هذا الشيء وتصلون
جميعا وتتركون هذا المسجد ما بين تعمره مسجد آخر أو تهيئ مكانا للصلاة لأن يسر الله سبحانه وتعالى إمام صالحا هذا إذا كنتم لا تستطيعون السعي في عزل هذا الإمام وستبداله في أصل حمن من
واجب عليكم لا لك الله وعلم أسوال الثاني يقول هل يجوز لي أن أجالسة وأشارك في الماكل والمشرب بتارك الصلاة المصر على تركها لا يجوز لك أن تجالسه وتشاركه في الماكل والمشرب إلا إذا كنت
تقوم بنصيحته والإنكار عليه وترجو أن يهديه الله على يديك إذا كنت تقوم بهذا معه جاز لك أن أوجب عليك أن تقوم به معه وإذا كنت تشاركه وتجالسه وتأكل وتشرب معه من غير إنكار وهو مقيم على
ترك الصلاة إنه لا يجوز لك أو مقيم على شيء من الكبائر أي إنه لا يجوز لك أن تخالطه وقد لعن الله بني إسرائيل على مثل هذا قال فلا ينهى ويخالطه ويكون أكيله وشريبه وقعيده إذا كان في هجره
مصلحة يعني أن يرتدعو إذا كان الهجر فيه مثلا تبكيط لهم وتخجيل وهو أنك بهم يعني أن يرتدعو إنه يهجرهم إذا كان العزاء يجتمع على بداع وخرافات وإذا كان العزاء مجرد مواسات للأحياة وإذا
كانوا من أقاربه فهل يكفي أن تطوف وتسعى فقط لكل واحد منهما وذلك بإحرامها الأول الذي عاقدته لنفسها في الميقاد أم لا بد من العودة إلى الميقاد والإحرام من جديد لكل واحد منهما؟
أولا تكرار العمره في وقت متقارب هذا فيه ما فيه من التوقف وعدم المناسبة فإن ككرار العمره في وقت متقارب هذا قد أنكره بعض العلمة وإذا كان في هذا الظهر وإذا أدى العمره عن نفسه يدعو لي
والدي ولي أقاربه في طوافه وفي سعيه وفي غير ذلك من بقائه في المسجد الحرام هذا يكفي إن شاء الله ويرجو أن يصل لهم نفره وبره لكن إذا فعل ما ذكر السائل من تكرار العمره له أولا ثم لوالده
ثم لوالدته هكذا فلا بأس بذلك وإن كان خلاف الأولى لكن إذا فعله فلا بد من إحرام مستقل لكل عمره يعني يخرج إلى الحل إلى التنعيم أو إلى عرفات أو إلى الجعرانة يخرج عن الحرام خارج الأميال
ويحرم بالعمره بنفسه والعمره لكذلك يعتمد أخرى يخرج مرة ثانية وثالثة لا بد من الخروج الإحرام بالعمره في من الحل ولا بد لكل عمره من إحرام مستقل لا تشترك عدة عمرات في إحرام واحد كما
يقول السائل من إحرام يكون من الحل القريب من مكة وليس شرطة أن يعود إلى المقات البلد الذي قدما منه مقات العمره لمن هو داخل مكة مقاتها الحل من كان داخل مكة وإن كان داخل الأميال وأراد
أن يعتمر فإن هو يخرج خارج الأميال فإن هو يحرم من مكانه سؤالها الثاني تقول هل يجوز لزوجة الأب أن تأخذ شيئا من مهر بنات زوجها من امراءة غيرها إذا قامت هي بتربيتهن ورعيتهن وذلك برضعهن
ورضع والدهن أم ليس لها الحق في أخذ شيئ منه لا بس بأن تأخذ شيئا سمح به بنات زوجها من غيرها لأن المهره ملك للزوجة هذا السائل الف ميم مصري يعمل باليمن بعث بسغال يقول فيه أنا أعمل في
الجمهورية العربية وأسكن مع زميليني لي في مسكن من ثلاث غرف وحدث مرة النزاع مع أحد الزميلين حول أحد المواضية فتار غضب منه وقلت عليه طلاق بالثلاث حتى هذه الورفة لا أقعد معك فيها وكنت
أنا داك في حالة غضب فلا أدري هل أنا قلت بالثلاث أم لا ولكن بعض الزملاع الحاضرين قال إني لم أقل بالثلاث فندمت بعد ذلك كثيرا وفعلا نقلت فراشي ولم أجد اسمه أولا لا يمغيل الإنسان أن
يجعل الطلاق قريبا من لسانه ولا يتخذه سلاحا يتلفض به عند كل مناسبة أما بالنسبة لما صدر منك أيها السؤال إنك تشاجرت مع زميليك أو مع زملاعك فتلفضت بالطلاقة لا تدخل أورفة فيها هذا الذي
تنزعت معه فهذا فيه تفصيل إن كنت أردت منع نفسك من الدخول فقط استعملته استعمال اليمين وهو أن فقصت أن تمنع نفسك من الدخول ولم تقصد تطريق زوجتك هذا يجري مجر اليمين تكفر كفارة اليمين
وهي طعام عشرة مساكين كل مسكين مد أو نسخصاعم من الطعام أو تكسوهم لكل مسكين فوب نجيه في صلاته وبذلك تنحل اليمينك وتدخل أورفة وتسكن مع زميليك أما إذا كنت قصتت الطلاق ولم تقصد اليمين
وإنما قصت طلاق زوجتك وعلقته على دخولك الغرفة هذا إذا حصلت دخول وقع الطلاق إذا لم تدخل هذه الزوجة فإنها تبين تكون بائنا لا رجعت لك عليها فإذا كان الطلاق أقل من ثلاث لا كان تاقد
عليها عقدا جديدا بريضاها وريضا وليها أما إذا كان الطلاق ثلاثا فإنها تكون بانت بينونة كبرى لا تحل لك إلا بعد أن تنكيها زوجا أخر بارك الله فيكم هذا المستمع صالح عبد العزيز النويصر من
القصيم الخبر في الواقع كانت أسئلةه كثيرة وبعضها قد سبق أنتنا وله البرنامج في حلقات ماضية وهذه أسئلة هو الأخرى يقول فيها دخل في الإسلام مرة أخرى تائبا منيبا لله سبحانه وتعالى أنه لا
يعيد العمل التي أدهها قبل الردة لقاية بمفهومها على أنه لو تاب قبل الوفات عين أعماله التي أدهها قبل الردة تكون صحيحة ومجزئة إن شاء الله السؤال الثاني يقول ما حكم الصلاة في ثوب فيه
دم أو في حالة خروج دم من بدر الإنسان أثناء الصلاة إذا صلى الإنسان بثوب فيه دم يسير من حيوان طاهل في الحياة فأدى لا بأس به أما إذا كان الدم كثيرا ورأىه في أثناء الصلاة إن صلاةه تبطل
وعليه لأن هذا الدم نجس إذا كان كثيرا فإنه يكون نجسا ويخرج ويرسل ثوبه ويصلي أما إذا لم يعلم به إلا بعد الصلاة صلاةه صحيحة سواء كان الدم من بدنه هو أو من حيوان إذا كان من بدنه أو
الدم مسفوح من حيوان خرج من الذبيحة وقت الذبح أما إذا كان من حيوان ما أقول يعني مما تبقى في اللحم