نور على الدرب 051 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
16:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الحادية والخبسون مهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغ من كثيرا وسعه وكيف تكون حالو من يريد الحجرة إلى بلد الإسلام ولكنه لا يستطيع ذلك دا عدة أسباب الله سبحانه
وتعالى وعد المهاجر في سبيله والمراد بالمهاجر هو الذي يترك بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فرارا بدينه ويكون قصده إقامة دينه في بلاد المسلمين والفرار به من بلاد الكفر والظلال فإن من
كانت هذه نيته فإن الله وعده يعني يجد له وطن يستطيع فيه إقامة دينه وارض الله واسعة كما قال تعالى وارض الله واسعة إنما يوفر الصابرون أجرهم بغير حساب يا عبادي الذين آمنوا إن أرض واسعة
فإيايا فعبدون وإذلك من الآيات والمراد بالهجرة الشرعية هو ما لكرنا أن يكون قصد الإنسان الفرار بدينه من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهل هو الذي وعده الله بالخير في الدنيا والآخرة نعم
ممعنى قوله يجد مراغم كثيرا قلنا إنه وعد من الله سبحانه وتعالى بأن يجد في بلاد الإسلام يجد فيها مأوى وسعة ويجد أيضا مجالا للجهاد في سبيل الله وإظهار دين الله عز وجل نعم نعم زكونا
الله وخيرا هذه السائلة صادعين من دولة الإمارات دبي تقول يقول الله تعالى فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيقوا خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك
فعال لما يريد وأما الذين سعيدوا ففي الجنة خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجدوذ تقول ممعنى هاتين الآياتين وما المقصود بدوام السماوات والأرض وفي الاستثناء
في قوله إلا ما شاء ربك في الآياتين هاتين الآياتين وما قبلهما في وصف مشهد يوم القيامة قال تعالى ذلك يوم مجمع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأتي لا تكلم نفس
إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق الآياتين بينا سبحانه وتعالى أن الناس ينقسمون في هذا اليوم العظيم إلى قسمين شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي
النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها مادامة السماوات والأرض اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى مادامة السماوات والأرض لأن الآخرة فيها سماوات وفيها أرض لكنها غيرها لها السماوات
وغيرها لها الأرض الموجودين الآن لأن الله تعالى يقول يوم تبدر الأرض وقير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القحار المراد هنا بالأرض وبالسماع الجنس وإن كان العين مختلف والمعنى أن
هؤلاء الكفار لا يخرجون من هذه النار أبدا الأهبات وأنهم مخلدون فيها أما الاستثنى في قوله المراد بالاستثنى في الآية الأولى بحق الأشقية خالدين فيها مادامة السماوات والأرض إلا ما شاء
ربك الذي عليها أكثر نفسرين أن المراد بهذا الاستثنى عصات الموحدين الذين يدخلون النار بمعاصيهم فإنهم لا يخلدون فيها فهو مستثنون من الخلود وينفرد في الخلود الكفار والمشركون أما عصات
الموحدين فإنهم يندخلوا النار فإنهم استثنون من الخلود فيه إلا ما شاء ربك بأن يخرجوا منها اما بشفاعة الشافعين بإذن الله عز وجل أو بعفو الله عز وجل عنهم فالمراد بالاستثنى هنا أهل
التوحيد من عصات الموحدين والأما الاستثنى في قوله تعالى وأما الذين سعيدوها في الجنة خالدين فيها إلا ما شاء ربك ففيه قولان المفسرين القول الأول أن المراد أيضع عصات الموحدين فإن عصات
الموحدين الذين دخلوا النار فاتهم شيء من البقائح الجنة أول الأمر فاتهم شيء من الخلود لبقائهم في النار فترة قبل دخولهم الجنة وقيل المراد بالاستثنى هنا ديان أن خلودهم فيها ليس واجبا
وإنما هو راجع إلى مشيئة الله عز وجل فهم يخلودون فيها بمشيئة الله وليس خلودهم هذا من باب الوجوب نام بالنسبة لمن وجبت عليه النار ولكنه لا يحكم بخلوده فيها يكون آخر الأثنين هو العذاب
أو النعيم يدخلون النار أولا ويمكثون فيها ما شاء الله أي يمكثوا ثم يخرجون منها بعد ذلك وقد احترقوا قد صاروا فحما ثم يلقون في نهر يقول له نهر الحياة فتمبت أجشامهم ثم بعد ذلك إذا
هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فالجنة بالنسبة للنذين السعيدو ففي الجنة خلدين فيه فالصرب ما ذكرنا من الواجهة فما بأن المراد عصات المواحدين لأنهم فاتهم شيء من البقاء في الجنة من
أول الأمر هو مكثوم في النار يقول طلب مني أحد الأصدقاء مبلغا من المال يزيد عما كنت أعتقده معي في جيبي فقلت له معتذرا بالطلاق ما معي إلا ثمانون جنيها ونسيت والنمائة أثر من ذلك وبعد
ذلك اكتشفت الزيادة فندمت على هذا الحلف بالطلاق علم أنه لم يكن في نية فراك زوجتي وبعد ذلك سألت أحد العلماء لدينا فقال لي وقعت علي وعليك أنت رجعها وجعلت وقول خلفه الفاضة المراجعة
وسترجعتها فهل صحيح هذا أنه وقع علي طلاق واحد ولم يبقى إلا طلقتان وهل يجب على من صدر منه طلاق مرة أو مرتين أن يمتنع عن زوجتي حتى يراجعها بالقول أم يعتبروا إتيانها مراجعة بالفعل إذا
كان بتلك النية أما بالنسبة لنسألة أولى فمتبين لك أن معك أكثر من هذا فهذه اليمين بنيتها على غالب ظنك والحالف إذا حلف بنا على غالب ظنه ثم تبين له خلاف ذلك إن هذا يعتبر من لغة اليمين
الله تعالى يقول لا يؤخذكم الله باللغة في أيمانكم فلا إثم عليك في هذا لأنك لم تتعمد الكذب وإنما حلفت بنا على غالب ظنك وكنت في نفسك كنت ترى في نفسك أنت صادق لكن تبين لك خلاف هذا من
غير قصد هذا من لغة اليمين ولا شيء فيه عليك ولا يقع فيه ولا يقعوا به طلاق وليس عليك فيه كفارة يمين أيضا لأنهم من لغة اليمين هذا الذي يظهر لي من حالك ومن سؤالك أما ما ذكرت من ما تحصل
به الرجعة هل لا ودا من القول تلفض بالرجع أو يكفي وطئ الزوجة بنية الرجعة أما القول هذا لا خلاف إنا العلم أنه تحصل به الرجعة إذا ما يفعله بعض الناس من الإمتناء عن زوجته أو إخراجها من
بيته بمجرد أنه ترفض بالطلاق هذا ليس لغه أصل الرجعية لا يجوز إخراجها من بيته زوجها لأنها زوجة ولا النفقة ولا السكنة هذا لسؤالان من الأخوات سين ميم وميم ألف ونون عين جمهورية مسأل
العربية الإسماعيلية فقال الأول يقول لزوجة أن تطيع زوجها في قطعة أهلها كأمها وأبيها وأخواتها وأقاربها وعلى من يكون الإثم هنا علم أن زوجة يستشهد على إرغام زوجته على قطعة أهلها بكصة
مرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم طاعت زوجها في مثل ذلك إلى أن ما تأبوها ولم تره طاعتا لزوجها وأيضها الرسول في ذلك وقال إن أباها دخل الجنة أو غفر له بسبب طاعتها فما مدى صحة هذا
الحديث وما الحكم في هذا الموضوع؟
الله سبحانه وتعالى أوجب حق الوالدين، حق الأقارب ونهى عن قطعة الوالدين والأقارب قطعة الوالدين هل عقوق؟
وهو من أكبر الكبائر بعد الشرط كذلك قطعة الرحم كبيرة من الكبائر بقوله تعالى وطاعت زوجه وطاعت كل ذي حق إنما تجب بالمعروف يقوله صلى الله عليه وسلم إنما الطاعت بالمعروف فلا يجوز لهذا
الزوج أن يمنع زوجته من صلة أرحامها في حدود المشروع في حدود المصلحة والعليه أن يوعينها على ذلك وأن يشجعها على ذلك لأن في هذا الخير الكثير لها وله وما الحديث الذي أشار إليه السائل
فهذا لم أسمع به ولم أره ولا أدري ما حاله نعم أم لا وإلى متى يبقى الحكم إذا كان بعدم نقضل لمس للوضوء نعم فالفرج قبل أن كان ودبر ينخذ الوضوء من الكبير ومن الصغير على فرق بين الكبير
والصغير في هذا هذه السائلة لام سين لام من الدمام العدامة تقول إنها مرأة متزوجه منذ عشر سنوات وقد كانت قبل زواج لا تصلي أعلم أنها تزوجت وعمرها 18 سنة وأيضا حصل بينها وبين زوجها
معشرة في نهار رمضان لأول سنة تزوجت فيها عدة مرات جهلا منها بالحكم والآن وقتابت لله وأصبحت معظبة على الصلاوات المفروضة والسنن وكذلك على الصوم الواجب والتطوى فهي تسأل عن تركها الصلاة
قبل الزواج وعن معشرتها زوجها في نهار رمضان جهلا ماذا يجب عليها و هل تلزمها كفارة عن كل مرة أم عن الجميع كفارة واحدة لأنها في شهر واحد وزوجها هل يلزمها مثلها أم لا وإذا كان يلزمها
رغم جهلها بالحكم فما معنى قوله تعالى في سورة الأنعام وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلحة فأنه
أما بالنسبة لما حصل منها من ترك الصلاة قبل زواجها فهذا أمر خطير وأمر شنيع لأن ترك الصلاة متعمدا اعتبر ردة عن دين الإسلام على الصحيح من قولي العلمة ولو لم تجهد وجوبها فعليها حيال
ذلك أن تتوب إلى الله عز وجل توبة صحيحة وأن تحافظ على صلواتها مدة حياتها وبذلك يكفر الله عنها ما مضى أما بالنسبة لما حصل منها مع زوجها وإذا كانت تقصد بذلك الوضع في نهار رمضان فهذا
أمر محرم أن الله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك قال تعالى فإن لم يجد أصيام شهرين متتابعين فإن لم يجد فإن لم يستطع الصيام فإنه يطعم ستين مسكينة مثل كفارة الظهار وإذا تكرر الوضع في نها في
شهر واحد في شهر واحد من رمضان قبل التكفير فإنه تكفي كفارة واحدة عن الجميع فعليها هي كفارة وعلى زوجها كفارة أخرى ويكفيهما كفارة واحدة عن جميع المرات التي حصل فيها الوضع بعداما أنه
لم يسبب تكفير بين الوضعين تكفي كفارة واحدة عن جميع المرات بالنسبة للشخص الواحد فهذا الجهل لا يعدر به لأنه بين المسلمين وتسمع النصيام واجب أنه له أحكاما فهذا الجهل لا يعدر به لأنه
بإمكانها أن تسأل وأن تعرف حكم الله سبحانه وتعالى إنما الجهل الذي يعدر به كان بعيدا عن المسلمين ليس عنده أحد من المسلمين وعلى كتاب الله ولا من سنة رسوله وأما ما ذكرت من قوله تعالى
فهو جاهل الله تعالى