نور على الدرب 052 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثانية والخمسون يقول اقترضت من أحد الأصدقاء مبلغ مئة جنيه على أن أوفيه بعد سنة مئة وخمسين وحين محان وقت الوفاء حاولت إعطاءه مئة فقط ولكنه أصر على أخذ زيادة قدرها
خمسون جنيه مقابل التأجيل فما الحكم في هذه الزيادة وإن كان هذا من قبيل الربة فهل علي أنا إثم وكيف أتخلص من ذلك أعلم أن تلك النقودة لتقترضتها منه إختلطت مع عمالي فما ذا عليها أن أفعل
وربة له صور وأنواع ومن أنواعه هذا الذي ذكرته في هذا السؤال وهو القرض بالفائدة لأن القرض الشرعي هو القرض الحسن الذي تقرض به أخاك لأن تفعى بالقرض ثم يرد عليك بدله من غير زيادة ولا
نقص غير زيادة مشترطة ولا نقص هذا هو القرض الحسن أما القرض الذي يجر نفعا أو القرض الذي يقصد من ورائه زيادة الربوية فالواجب هو رد مثل المبلغ الذي اقترلته أما الزيادة التي شرطها عليك
واخذها منك فهي حرام وربة والنبي صلى الله عليه وسلم لعنه أكل الربة وموكله وشاهديه وكاتبه فلعن صلى الله عليه وسلم من أكل الربة ومن أعانه على أكله من هؤلاء وعليكم التوبة إلى الله
سبحانه وتعالى وعليه هو أن يرد عليك هذه الزيادة التي أخذها منك لأنها لا تحل له وأن تفعلت محرما بإعطائه الزيادة وكان الواجب عليك أن تمتنع من إعطائه الزيادة وإذا أصر أن ترفع أمره إلى
الحاكم المسلم ليردعه عن جريمته بارك الله فيكم هذه رسالة من المسلمة محمد عبد الرحمن الغامدي ومنها سؤالين السؤال الأول يقول إذا سافرت خارج بلدي وأقمت واستقريت في أحد المدن خارج مدينة
والتي تبعد عنها بمسافة قصر ثم أردت زيارة من طقة الأصرية لمدة قصيرة قد لا تتجاوز أربعة أيام فهل يجوز لي قصر الصلاة خلال إقامتي في بلدي الأصري هذه المدة القصيرة والتي أنه السفر بعدها
إلى حيث أسكن وأعمل خارجها وإذا كان فيه زوجة اللك مستقرة فإنه يجب عليك الاتمان لأنك حين يذن تكون من أهل هذا البلد يوجود زوجتك المستقرة والساكن فيه إذا لم يكن خروجه من هذا البلد
خروجاً نهائياً إذا كان له أهل في هذا البلد له زوجة زوجة ليس له زوجة لا هو لم ينتقل من هذا البلد انتقالاً نهائياً وإنما ذهب إلى غيره ذهباً عارضاً لعمل من الأعمال ثم يرجع إلى موطنه
واستقراره هذا البلد هو محل إقامته فليس له أن يقصر فيه لكن هو يذكر أنه رحل منه رحيلاً نهائياً واستقر في موطن آخر فصار ذلك البلد الآخر هو بلد إقامته وإنما ذهب إلى غيره لأجلي عمل من
الأعمال موقت ثم يرجع إلى بلده لا يعتبر مسافراً إذا جاء في بلده لأنه لم ينتهي السفر مادمت لم تدخل في البلد الذي سافرت منه فإنك لا تزالوا في سفر حتى تدخل في بلدك سوى أن بقية 20 كيلو
أو أكثر أو أقل حتى لو كنت ادرك وقت تلك الصلاة فلاك القصروا مادمت خارج البلد ومادمت في طريقك من السفر أما الجمع فلا داعي له فلتصلي الصلاة الحاضرة وتقصرها والصلاة الاتية تتركها في
وقتها إذا وصلت نعم أقول بالنسبة للقصر أقصر حتى لو كنت سأدرك وقت تلك الصلاة في المدينة نعم إذا دخل عليك الوقت وانت مازلت طريق في السفر وفي الطريق فإنك لا تقصر لأنه تقصر وتفتف في
رمضان لأنه احكام السفر ما زالت إلا أن تدخل في البلد الذي تريد الاستقرار فيه بارك الله فيكم المستماء حسن عبدالله نمر سوداني مقيم بالطائف بعث بسؤالين أول الحديث صحيحه فما معناه وفي
أي شيء تكون القوة لأن المؤمن القوي ينتج ويعمل للمسلمين وينتفع المسلمون بقواته البدنية وبقواته الإيمانية وبقواته العملية ينتفعون من ذلك نفعا عظيما بالجهاد في سبيل الله وفي تحقيق
مصالح المسلمين وفي الدفاع عن الإسلام والمسلمين وإذلال الأعداء والوقوف في وجوههم وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف فمن هذا الوجه كان المؤمن القوي خيرا من المؤمن الضعيف وفي كل خير كما
يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالإيمان كله خير المؤمن الضعيف فيه خير ولكن المؤمن القوي أكثر خيرا منه لنفسه ولدينه وليخوانه المسلمين فهذا فيه الحث على القوة فالقوة مطلوبة في الإسلام
القوة في الإيمان والعقيدة والقوة في العمل والقوة في الأبدان لأن هذا يمتج خيرا للمسلمين هذه القبيلة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هي من الأمم الكافرة العاتية التي اغترت بقوةها
وجبروتها لأن الله أعطاها من القوة البدنية وقوة الحضارة والملك ما اغترت به وطغت بسذبه وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صر صرا في أيام النحسات نذيقهم علاب الخزي في الحياة
الدنيا والعلاب الآخرة أخزة وهم لا ينصرون لأنهم لما جاءهم نبي الله هود عليه السلام ودعاهم إلى توهيد الله وعبادته تكبروا وتجبروا وغتروا بقوةهم وذكر الله قصتهم في مواضع كثيرة من تتابه
ومن ذلك هذا الموضع من سورة الفجر وهؤلاء كانوا متمردين عوتاتا جبارين خارجين عن طاعته مكذبين لرسله جاهدين لكتبه وذكرت على كيف أهلكهم ودمرهم وجعلهم أحاديث وعبرا فقال ألم ترى كيف فعل
ربه كبعاد إيرام ذات العماد وهؤلاء عادن الأولى رسولا هودا عليه السلام أكذبوه وخالفوه فانجاه الله بين ياضهرهم ومن آمنا معه منهم وأهلكهم بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليل وثمانية
أيام حسومة أترى القوم فيها صرعا كأنهم أعجاز نخل خاوية وهل ترى لهم من باقية وقد ذكر الله قصتهم في القرآن في غير ما موضع ليعتبر لعتبر بما صراعهم المؤمنون فقوله تعالى إراما قوله تعالى
" لاة العماد " لأنهم كانوا يسكنون بيوت الشعر التي ثرفع بالأعمدة الشداد قد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة وأقواهم بطشاب ولها لذكرهم هود بتلك النعمة وأرشدهم لا يستعملوها في طاعة ربهم
الذي خلقهم فقال لزكم الله خيرا هذا سؤال من المستمع نون عين تا من العراف القاطع الأوسط يقول أنا رجل متزوج وقد حصلت بيني وبين زوجة مشاجرة فقظبت جدا وقلت لها طالقه على جميع المدهب وهي
أيضا حرمتني على نفسها وقالت بأنك كأخي بعد اليوم ولم يطل بين الخصم فقد رجعنا إلى بعض بعد أن هدأت أعصابنا فهل في رجوعنا هذا شيء مخالف بعد أن حدث ما حدث من طلاق ومنها من تحريم أفيدونا
جزاكم الله خيرا لأن الشيطان يتسلط على الإنسان عند الغضب لأن الغضب من الشيطان فالواجب علاجه بالاستعالة بالله من شري الشيطان ومع ذلك تلفرت بالطلاق وهي تلفرت بتحريمك عليها كحرمة أخيها
فهذه ألفاظ بذيئة وألفاظ محرمة وبما أنك قد راجعتها فإذا كانت الرجعة صادفتها في العدة ولم يكن الطلاق متكاملا ثلاثة تطليقات فإن الرجعة صحيحة اما إذا كان هذا الطلاق يكمل طلاقا سبق قبله
إلى ثلاثة تطليقات إنه لا رجعت لك عليها ولكنها قد خرجت من العدة فإنك إذا لا رجعت لك عليها إلا بعقد جديد وإذا كانت تكاملة الثلاث ليس لك عليها رجعة إلا بعد أن تتزوج بزوج آخر زواج رغبة
ثم يطلقها باختياره ورغبته عنها أما بالنسبة لما صدر منها من التلفض بتحريمك عليها كحرمة أخيها فهذا على الصحيح من أقوى لعلم يجري مجر اليمين فعليها كفارد ويمين بأن تعتق رقبة فإذا لم
تجد واحد من هذه الأمور الثلاثة فإنها تصوم ثلاثة أيام بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمى عليضي الحق عبد الكريم من جمهورية بن الشعبية يقول من العادات المعروفة والمشهورة عندنا تلقي
نلقي الميهة بعده وضعه في قبره وبعد أن يوارع عليه التراب وأنا رأى أن معظم العلماء على هذا وبعضهم لا يلقي له بالا عنعلماء بلدنا لأنه قد تبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين ما توفي
ابنه إبراهيم أنه وقف عليه الصلاة والسلام عند قبره ولقنا فقال أحد الصحابة يا رسول الله أنت خير الخلق وبعد وفاتك من يلقينا فقال لهم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت الآية والسؤال
ما مدى صحة هذا الخبر عن المستفى صلى الله عليه وسلم وإذا كانت تلقي مشروعا فما هي صيغته وكيفيته أن تقرن الإجابة بالأدلة المقنعة ما أمكان ذلك وجزاكم الله خيرا التلقي المشروع هو تلقي
المحتضر إن دخلوج روحة يان يلقنا لا إله إلا الله قوله صلى الله عليه وسلم لقن موتاكم لا إله إلا الله لتكون هذه الكلمة العظيمة آخر كلامه من الدنيا حتى يلقى الله تعال بها ويختمى له بها
فيلقى عليه وهو في الاحتضار تلقى عليه هذه الكلمة برفق ولي إلا إذا تكلم بعدها بكلام آخر فإنها تعاد عليه برفق ولي لي تلفض بها وتكون آخر كلامه هذا هو التلقي المشروع وإنه جماعة من
العلماء وليس لهم فيما نعلم دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى هذا يكون التلقي بعد الدفن لا أصل له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما قال به بعض العلماء عن اجتهاد وكل
يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيؤخذ من قول المجتهد ما وافقى الدليل ويترك منه ما لم يكن عليه دليل ولم تجب عليه التكاليف الشرعية هذا من ما يدل على أن هذا لا أصل
له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإن فعله ما فعله من الناس لأننا مكلفون بالتباع الدليل والتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا أن نأخذ ما وجدنا الناس عليه من غير ما تمحيص
وعرض على الكتاب والسنة هذا هو الذي أنصحك به وأنصح به إخوانيا المسلمين التلقي بعد الدفن لا أصل له السنة وإنما التلقي المشروع هو عند الاحتضار وعلى قيد الحياة ويستطيع النوتق بهذه
الكلمة وهو لا يجال في دار العمل ودار الدنيا لأنها هي دار العمل أما بعد الموت فقد انتهى وقت العمل وختم العمل وانتقل إلى دار أخرى الله تعالى أعلم بارك الله فيكم بعد دفن الميت في قبره
ليس من المشروع أو من المطلوب الدعاء له وسؤال التثبيت له كما أمر بذلك الرسول في بعض الأحاديث نعم الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للميت بعد الدفن أنه كان يقف على قبره
ويدعوله ويستغفر له ويقول لأصحابه استغفر لأخيكم وسألو له التثبيت فإنه الآن يسأل الذي يشرع للمسلمين إلى دفن الميت وانتهى من دفنه أن يقف على قبره وأن يستغفر له وأن يسأل الله له
التثبيت لأنه وقت سؤال الملكين في القبر ويقولون الله مغفر له الله مثبته ويكررون هذا الدعاء المبارك فإن الله ينفعه بذلك لأن الدعاء المسلمين للأموات يرجى أصوله إليهم وانتفاعهم به دعاء
الحيل للميت هذا هو المشروع للعكس الذي يفعله الجهال والكبوريون من أنهم يطلبون من الميت أن يدعو لهم وأن يستغفر لهم وأن يشفع لهم فهذا عكس ما شرعه الله ورسوله وهذا من المحادة لله
والرسولة إنما المشروع هو العكس أن الحياة هو الذي يدعو للميت الله جل وعلا يقول للنبيه "وستاف اللي ذنبك واللمؤمنين والمؤمنات" وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرأ بالكبور استقبلهم بوجه
عليه الصلاة والسلام وقال السلام عليكم يا أهل الكبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن في الأثر اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وغفر لنا ولكم أما ما يفعل معال جناهز من هذه
البدع المحدثة من الأمور التي اعتادها الناس وانها لها أصل إشريعة الإسلام فالواجب الحذر منها والمنع منها والتحلير منها