نور على الدرب 053 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الثالثة والخمسون وقد باعت بسؤالين سؤاله الأول يقول فيه قرأت في أحد الكتب الدينية في باب التمذهب وستنبط من قراءتي أن المجتهد ليس له أن يقل دمهب من المدهب الأربعة المشهورة فأنا والحمد لله أجتهد في المسائل الفقية بما لا يتعارضه مع الكتاب والسنة فهل معنى ما قرأت أنه لا يلزم ان اتباع مدهب من تلك المدهب الأربعة المشهورة أم لا صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين وعالما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعالما بأقوال من سلف من الصحاب والتابعين ملما بذلك في الجملة وأن يكون عارفا بقواعد الاستمباط يعني يعرف الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمجيّن وذلك من قواعد الاستمباط إضافة إلى أن يكون عالما بقواعد اللغة العربية التي هي لغة الشرع من القرآن والسنة باسالب العرب ووجوه الكلام أما أن يكون الإنسان مجرد قاري يحسن القراءة في كتاب كما ذكرت هذا حرام عليه أن يجتهد لأنه يقع في الخطى ويوقع غيره في الخطى هل العامي وطالب العلم المبتدي هؤلاء يقلدون من يثقون بدينه وعلمه من هل العلم ويأخذون بأراءهم ما لم يتبير لهم أن قولهم مخالف للدليل إنهم يأخذون بما قام عليه الدليل من قولي أهل العلم إذا كانوا يستطيعون التمييز بين الراجح والمرجوح أما العامي والمبتدي في طلب العلم من ما لا يحكمه والعياد بالله الحاصل أن السحر من أكبر الكبائر بعد الشرك هو كفر بالله عز وجل وهو قريم الشرك فسحيحوا من قولي العلمة أن ذلك لا يجوز أن ذلك لا يجوز لأن التداوية إنما يكون بالحلال والمباح ولم يجعل الله شفاء المسلمين فيما حرم عليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم تداوه ولا تداوه بحرام وفي وعن بن مسعود رضي الله عنه أن قال لأن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ومن عظم المحرمات السحر فلا يجد التداوي به ولا حل السحر به وإنما السحر يحلوا بالأدوية المباحة لا تصديقوا بالسحر الذي تفضلتم وقلتم أن المصدق به كالفاعل هذا هو الذي نريده في كلامنا لا يصحوا إنكاره أبداً هذا لا يدخل في الممنوع لأن الله أخبر عنه وإنكاره من يجحده وإنكاره يكون مكذباً لله الذي يجحده ويقول ماهنة السحر والسحر ليس له حقيقة وما يشبه ذلك هذا يقول مكذباً لما جاء في الله تصديقه بحقيقة السحر ووجوده وضرره وأنه شيء واقع هذا هو الذي كله لا بد من الإقرار بي وقوع السحر ووجوده وأنه مضر وأنه كفر واتقاد أنه كفر وأنه ظلال تصديق الممنوع هو كما قلتم بتصديق بإباحية مزاولته أو إينام أو أمر مباح وانه صنع من الصناعات السؤال الأخير يقول ما هي الأرض المغصوبة وما حكم الصلاة فيها والصلاة فيها لا تصح لأن الصلاة فيها انتفاعم بها وإشغال لها بالعبادة وهي مغصوبة فلا تصح الصلاة فيها وهي من جملة البيقاء التي ذكر الفقها أنها لا تصح الصلاة فيها نعم المغصوبة هي المغصوبة من إنسان أو قد تكون مثلاً من أملاك الدولة بعيداً ربما عن المدن ويقطعها إنسان فيحيها أو شيء من هذا القبيل هل يدخل هذا في الغصب أو المراد بالمغصوبة هذه الرسالة من السائلات طالبات من جامعة عدن جمهورية اليمن الديموقراطية يقولنا نحن مجموع من الفتاة طالبات في جامعة عدن ومواطبات على دائل الصلاة في أوقاتها ولكن أثناء الدراسة وخاصة عندما تكون الدراسة بعد الضهر أولاً إذا أمكان أن تؤدينا الصلاة في وقتها وفي أثناء الدراسة فهذا أمر واجب وذلك بمراجعة المسؤولين في الجامعة في أن يتيحوا إلا كنا وقت للصلاة تصلينا فيه وترجعنا إلى العمل وهذا أمر سهل لا يكلف شيئاً ولا يأخذ كثيراً من الوقت فهو أمر ميسور فإذا أمكان أن تحصلنا على فرصة لأداء الصلاة في وقتها في أثناء الدراسة هذا أمر واجب ومتعين أما إذا لم يمكن هذا وحاولتنا فهناً إن كانت الدراسة ضرورية وفي تركها ضرر علي كنا فلا أرامان من الجمع بين الصلاتين على الصفة التي وردت في السؤال بارك الله فيكم هذه رسالة من المستمع سيد أحمد سريم مصري عمل بالعراق يقول بسم الله الرحمن الرحيم فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون المعون ويل كلمة عذاب وتهديد ووعيد شديد وقيل إنه واد في جهنم للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون أي الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني يصلي الفجر بعدما تطلع الشمس ويصلي الظهر في وقت العصر والعصر في وقت المضرب والذي يخرج الصلاة عن وقتها هذا يعتبر ساهيا عنها ومضيع لها كما في الآية الأخرى أخلف من ذاتهم خلف أضاع الصلاة والتبع الشهوات فإضاعة الصلاة والسهو عنها الذين وردوا وعيد عليه ما فيها تين الآيتين هو إخراجها عن وقتها من غير عدر شرعي والذين يراؤون يعني يراؤون الناس بعمالهم يريدون وأددون أعمالا صالحة لا يريدون بها وجه الله وإنما يريدون أن يمدحهم الناس كالذي يتصدق لأجل أن يمدحه الناس أو يصلي أو يطلب العلم أو يؤدي أي عبادة من العبادات لا رغبة في الطاعة والسواب وإنما يريدوا بذلك أن يمدحه الناس ويفن عليه فهذا هو الرياء وهذا يحبط العمل كما قال سبحانه وتعالى يقول أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأسغر فسؤل عنهم فقال الرياء الرياء محبط للعمل وهو شرك شرك أسغر وهو خطر سديد ومن صفات المنافطين لأنهم كما قال الله تعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا الكسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا فالرياء داء حطير ومرض وبيل والواجب على المسلم أن يخلص عمله لله عز وجل ولا يقصد من ورائه رياءا ولا سمعة وأما الذين يمنعون المعون فالمرادو بالمعون هنا العارية لأن بجل العارية للمحتاج من الطاعة والإحسان وثابع عليها الإنسان فالذي يمنع العارية من المحتاج وهو لا ضرر عليه في بذلها يعتبر عليه هذا الوعيد العظيم قد فسر المعون بما يشمل القدر والفائس والحبل والدلو وكل ما يحتاجه الناس لأمورهم التي يضطرون إليها فبذل العارية للمحتاجين إذا لم يترتب على ذلك ضرر بالمعير وهو في غينا عنها فبذلها من الطاعة ومنعها من المتوعد عليه في هذه الآية الكريمة جزاكم الله خير الهزاء الأخوان بعت بأربعة أسئلة السؤال الأول يقولان فيه أو يقول أحدهم أنا أواضب على أداء الصلاة في أوقاتها والحمد لله ولكنني أردت أن أصلي القضاء عم تركته في مرحلة الصغر بمعنى أنني أصلي صلتين في كل وقت فهل أعملي هذا صحيح إذا كان غير ذلك فماذا يدب علي فعله إذا كان قصدك مرحلة الصغر ما قبل البلوغ في هذه الفترة ليس عليك صلاة نواجبة ولا قضاء عليك أما إذا كان قصدك ما بعد البلوغ وكنت تترك الصلاة بعد البلوغ متعمدا الصحيح من قول العلم أن من ترك الصلاة متعمدا أنه يكفر لأنه وحين ذلك ليس علي الإسلام على الصحيح أنه من ترك الصلاة متعمدا هو كافر بدل القوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري ترك الصلاة من تركها فقد كفر وقال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر وأدلة أخرى الموضوع الحاصل أن الذي يجب عليك في ما نرى هو التوبة إلى الله الزوجل والملازم على أداء الصلاوات المفوضة في أوقاتها وهذا يكفر في حالة وجوب القضاء على الإنسان في غير هذه الحالة مثلا هل تكون طريقة القضاء كما ذكر أخونا هذا بأن يصلي كل صلاة أو قضاء كل صلاة بعد فريضتها أو مثيلتها؟ نعم لأن الله تعالى يقول وقم الصلاة لذكره نعم السؤال الثاني إذا كان الأذان الأول متأخرا فما يفعل في بعض الأمصار فإن أذان الأول لا يشعر بعده صلاة حاصة بهي نعم السؤال الثالث يقول أنه لا دليل عليه في هذه الحالة والأصل في الأدعية والعبادات أنت توقف حال الدليل الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في هذا الدليل فيجب تركه نعم السؤال الأخير يا خلان فيه كيف نصلي صلاة الجنازة وماذا نقول فيها صلاة الجنازة صفتها أن يكبر تكبرت اللحان ثم يقرأ الفاتحة بعدها ثم يكبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكبر التكبر الثالث هذه صفة