نور على الدرب 054 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحدقة الرابعة والخمسون مقيم في محايل عسير فهو من آخر أعماله يقوله أمر أن يكون آخر عهده بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحاجة فهذا كان قصدك أنك تحجوا عدة مرات وتخرجوا إلى
مقارر عملك في جداع بدون أن تودع بعد الحد فإن عليك حدية عن كل مرة حججتها ولم تطف للوداعي فيها وذلك بأن تذبح حشاتا وتوزيعها على فقراء مكة وراء الحرب أما بالنسبة للعمرة العمر على
الصحيح ليس لها وداع وإنما الوداع من واجبات الحجي فقط نعم بارك الله فيكم هذا السؤال للمستمع عبدالله حسن محمد من الصمال مدينة جوهر يقول أرجو تفصيل نصيب كل وارث في هذه المسألة وفي رجل
وخلف زوجته وأمه وابنتين وله من الإخوة إثنا عشر أخا وأخت واحدة وأخت واحدة فكيف نقسم تركته على هؤلاء وإن كانوا كلهم أشيقة أهدا بينهم للذكر مثل حظ الأنثين
إذن على هذا يقسم تركته إلى أربعة وعشرين أقسم تأخذ زوجه ثمنها ثلاثة أقسم والأم سدسها أربعة وأثلاثان ستة عشر أقسم للبنتين يبقى واحد للإخوة إذا كانوا إخوة أشيقة للذكر مثل الحظ الأنثين
إذن على هذا المستمى فهد عبد العزيز عبد غيثر من الرياب باعت بسؤالين سؤال الأول يقول ما معنا قوله تعالى يبين الله سبحانه وتعالى أنه لو السعر رزق على عباده لباغه في الارض والبغي هو
التعدي والتغيان لأن الإنسان إذا استغنى حمله ذلك على الأشر والبطر كما قال تعالى وأن ذلك أصلح له ويضيك الرزق على آخرين لأن ذلك أصلح له فمن الناس ما لا يصلحه إلا الغناء ولو فتقرى
لافسد ذلك عليه دينة ومن الناس ما لا يصلحه إلا الفقر ولو استغنى لافسد ذلك عليه دينة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب الله جل وعلى حكيم وعليم يرزق عباده
بحسب حكمته وعلمه بما يصلحهم وما تنتظم به سؤال الثاني يقول فيه ما معنى الحديث الشريف في حال صحته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في
الخير وحبب الخير إليهم إنهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة الحديث رمز له السيوطي الجامع الصغير بأنه حسن وواضح أن الله سبحانه وتعالى اختص بعض الناس بقضاء حوائج المحتاجين واختصهم
بأن مكنهم من قضاء حوائج الناس بمالهم وبجاههم وبعلمهم وآل فضل الله يوتيه من يشاء من عباده وهؤلاء العباد الذين اختصهم الله بهذه الخصية المراد حال وجودهم الحياة الدنيا ومع الناس لا
بعد وفاتهم كما يظن المخرفون الذين يتعلقون بالأموات أحسن الله إليكم هذه الرسالة من المستم عبد العزيز السليمان جمهورية مصر العربية الضواحي الإسماعيلية يسؤاله الأول يقول أخواني توفية
أحدهما وله ولدان وقد توفية جدة الأخوين هل أبناء الأخ المتوفة يريثون شيئا فيما خلفته جدة أبيهم من عقار ومال أم يكون ذلك لعمهم فقط أبناء إبناء إبناء إبناء إبناء أعلى أم لا يشترتوا في
دبيحة العقيفة أن يأكلها الفقراء ومع ذلك يذبحها ما تتسر له ذلك وأما بالنسبة لمكان الزبح فليس لها فليس للزبح مكان خاص يجوز أن يذبحها في البلد الذي ولد فيه وأن يذبحها في غيره لأنها
قربة وطاعه لا تختص بمكان وأما قضية الأكل فالعقيقة تأخذ حكم الأضحية استحب له أن يأكل منها وأن يتصدق منها وأن يهدية منها تجيرانه وأصحابه