نور على الدرب 055 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الخامسة والخمسون يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي يومي بارك الله فيكم هذا السؤال للمستمع إسماعيل
إبراهيم التوم سوداني مقيم بالمملكة يقول أرجو أن تشرح لنا معنا هذه لايات الكريمات من سورة الأنبياء هذه الآية ذكر الله جل وعلا فيها قضية وحادثة حكم فيها داود بحكم وحكم فيها سليمان
بحكم آخر وهذه القضية هي أن غنما رعت في مزرعة قوم في الليل نفشت فيها يعني أفسدت فيها وأكلتها ليلاً داود علي السلام حكم بأن الغنم تكون لأهل الحرف عوضاً عن حرفهم ثم إنا سليمان علي
السلام لما سنع الحكم حكم بحكم آخر وهو أن يقوم أصحاب الغنم على سقي الحرف وتعاهده حتى يتكامل وتكون الغنم بأيدي أصحاب الأرث يستغلونها ويشربون من ألبانها عوضاً عن ما فاتهم من الحرف
فإذا تكامل الحرف كما كان سلم اليهل الحرف حرفهم وسلم اليهل الغنمهم ففهمناها سليمان ثم أثنى على النبييين بقوله وكلاً آكينا حكمه وعلمان ويكون حكم سليمان ناسخاً حكم داود أن الأنبياء
يجتهدون وكل منهم حكمة بجتهده وعلى كل حال هذا من حكم النبيين عليه الصلاة والسلام الله جل وعلى ذكرة هذا عباده عبرة وتبصر أحنا بارك الله فيكم هذا المستمع كامل حسين سوري مقيم بحائل بعت
برساله ضمنها العديد من الأسئلة أتركها أحياناً أخرى مع المحافظة على صلاة الجمعة ولكن منذ ثلاث سنوات تقريباً بدأته وحافظه على جميع الصلاوات مع الندم الشديد على تفريطي سابقاً وأقوم
بالقضاء عن ما فاتني فمثلاً أصل الفجرة أربع ركعتان فرضاً حادياً وركعتان قرأاً إلى جانب ركعتة أسنة وهكذا في بقية الفروب أهل عمل هذا صحيح أم يلزمني شيء آخر أولاً التكاس عن الصلاة
فانياً نشكر الله عز وجل إذ من عليك بالتوبة والندم على ما حصل وهذا يجب على كل مسلم أنه إذا أذنب ذنباً يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة صحيحة فالتوبة تجب ما قبلها الحمد لله الذي منع
عليك بالتوبة وأنا سأله لنا ولك الثبات على الحق أما مسألة القضاء فالصحيح أن من ترك الصلاة متعمداً أنه يكفر بذلك قوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري أو الشركي تركوا الصلاة
وما دمت قدت بتإي الله عز وجل وراجعت دينك وحافظت على الصلاوات فهذا يكفي وليس عليك قضاء على الصحيح والله تعالى عليك نعم كل عمل يحتاج إلانية معنى هذا أن تعتقد بقلبك وتنوي بقلبك أداء
العمل لله عز وجل ويكفي هذا النية محلها القلب وليس محلها اللسان والتلفظ بها بدعة لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين وأصحابه والقرون المفضلة أنهم كانوا
يتلفظون بالنية وإنما النية محلها القلب الله تعالى يقول قل أتعلمون الله بدينكم الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض الله بكل شيء عليك وإذا نويت بقلبك وقصت بقلبك فالله عز وجل يعلم
ذلك ولا يحتاج لا تتلفوا بالسانك نعم السؤال الثالث يقول أسمع كثيرا من الأئمة وخاصة المتمسكين منهم بالمذهب الشافعي لهم دعاء راتب بعد الرفع من الرقوع في الركعة الثانية من صلاة الفجر
فهل هذا الدعاء في هذا الوقت أصل في السنة نعم هو كما ذكرت أن الشافعية يقنطون إصلاح بعد قيامهم من الرقوع في الركعة الثانية ولكن الجمهور على خلاف ذلك الجمهور لا يرون القنوط إصلاح
فهنما يرون القنوط في الصلاوات المفروضة عند النوازل إذا حصل بالمسلمين نازله فإنهم كانوا يقنطون ويرون القنوط اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقنط في النوازل أما في غير
النوازل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بطريق صحيح أنه داوم على القنوط بل اعتبره بعض الصحابة مبتدعا ومحدثا لما سئل عنه فقال إنه أمر محدث وهل دليل على أن القنوط وملازمة القنوط
في صلاة الفجر أنه بداه أنه ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سنته أنه يقنط في الفرائض عند النوازل فقط وهل هناك مجال لك يسنى الناس وسنى النان أخرى غير التي اجتمل عليها
القرآن الكريم والسنة النموية وهل ما يسنى من ذلك لا يعتبر من البداع المراد في قوله صلى الله عليه وسلم من سنة الإسلام سنة حسنة المراد به من عمل طاعة من الطاعة المشروع وقتدابه الناس
في ذلك فقد سنى سنة حسنة وعيبادة جديدة أو عمل جديدة لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد برواية ما نحدث في أمرنا هاله ما ليس منه فهو رد ولا
حديث في ذم البداع والتنفير منها كثيرة ليس معنا سنة في الإسلام سنة حسنة أنه أحدث شيئا جديدا ولكن معناه أنه عمل بخصلة من خصال الخير فقتدابه الناس في عمل الخير فكان فعله هاله سنة حسنة
هذه السنة مأمور بها لكن الناس قد أحملوها أو تركوها أو أوغفلوا عنها ومما يدل على هذا سبب هذا الحديث نعم لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ناس محتاجون وبدت عليهم الحاجة والفقر أن
النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وحثهم على الصدقة نعم ورغبهم فيها فجاء رجل معه صرة من المال قد عاجزت يده عن حملها ثم تبادر الناس وكل جاء بما يسر الله حتى بلغت الصدقات أكواما عند
النبي صلى الله عليه وسلم فسر رنبي صلى الله عليه وسلم بلالك وقال هذه الكلمة العظيمة من بقية الحديث هذه فعلاً نقيض يعني وقد توجب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو زيارة مسجده فهل
هي صحيحة الموضوع لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هي زيارة قبره حديث وإنما الأحاديث الوالدة في خصوص زيارة قبره عليه الصلاة والسلام كلها إما موضوعه ومقلوبه أو ضعيفه متناهية الضعف
لا يجيز العمل بها نعم وإنما السابق الحس على زيارة الكبر عموما وإنما زيارة قبره صلى الله عليه وسلم بخصوصه فلم يثبت بها حديث وإنما لا حاديث الوالدة فيها إما واهية ومتناهية الضعف أو
مقلوبة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بيّن ذلك عمة الإسلام كالحافظ بن حجر وشيخ الإسلام بن تيمية والحافظ بن حجر وشيخ الأسلام بن تيمية والحافظ بن حجر وشيخ الوالدة فهل يجيز العمل
بها؟
بارك الله فيكم هذه المستمع أم علي من بغدد بعتت بثلاثة أسئلة السوار الأول تقول فيه إنها مرأة مستقيمة تصوم وتصلي كل صلاة في وقتها ولكنها قبل عدة سنوات أخطرت شهر رمضان بعد تسعة عشر
يوم من وذلك بسبب حملها إذا أفطرت المرأة الحام الخوفا على نفسها أو على ولدها أو أفطرت من أجل الحيضة أو النفاص فهذه عذار شرعية أفطرت من كل شهر منها عدة أيام وأخرى فقد أخطأت في هذا
إلا أن تكون معذورة لا تستطيع القضاء فيما مضى الأيام التي فاتتها وتبدأ بأيام الشهر الأول ثم بأيام الشهر الذي يليه وهكذا الترتيب ويلزمها مع القضاء تطعم مسكين عن كل يوم عن الأيام التي
أخرتها حتى دخل عليها أو أدركها رمضان آخر أما رمضان الأخير الذي لم يحل بينه بينه رمضان جديد إنه يكفيها القضاء أما الرمضانات القديمة التي جاء بعدها رمضان آخر فإنه يجب عليها مع القضاء
أمام القضاء أمر الحائظ بين تقضي الصلاة الصلاة تسقطوا عنها ولهذا لما سألت مراءة عايشة رضي الله عنها عن ذلك قالت ما ذا للحائظ تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة قالت لها حرورية أنتي إلا
أنها للسؤال من أسئلة الخوارج قالت لا لست حرورية ولكنني أسأل قالت لها أم المؤمنين رضي الله عنها كنا نؤمن بقضاء الصيام ولا نؤمن بقضاء الصلاة نفس حيض مثل الحيض أسوان الأخير تقول أني
أصلي صلاة الوطري ثلاثة ركعة وقد سمعته في برنامجكم أنها أحد عشر ركعة فكيف أصليها ركعتين ركعتين أو أربعا أو كيف أصليها الوطري أقل له ركعة واحدة وعدنا الكامال ثلاث ركعات وأعلى الكامال
إحدى عشرة ركعة هذا أعلى الكامال فإذا ترتي بإحدى عشرة ركعة فإنك تشلمين من كل ركعتين إذا جاءت الأخيرة ركع الأخيرة تفردينها وتصلي ركعة واحدة حلوانها ويتر هذا المستمر أيضا كنا عنها عبد
الرحمن من العراق محافظة التأميم يقول هل هناك فرق بين الرسول والنبي وما هو الله تعالى يقول وما أرسلنا من قبل كم الرسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته رحمهم الله الرسول
بأنه من أحيى إليه بشريعة وأمرة بتبليغها وإلزام الناس بها والجهاد عليها هذا الرسول وأما النبي فهو من أحيى إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه نا مثل من من الأنبياء الأنبياء بني إسرائيل نا
أسوال الثاني يقول ما معنا قوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون نا هذا بكره الله في معلق تنزيه نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصفات التي وصفه بها المشركون بأنه شعر فقال جل وعلا والشعراء
يتبعهم الغاوون فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس في شعر أيضا وإنما هو نبي من عند الله فقوله والشعراء يتبعهم الغاوون أي أن على وصف ذمن للشعراء لأن الشعراء غالبا ما يكون شعرهم يجتمل على
الهجاء القبيح أو على المجون والخلاع أو على المدح الكاذب وغالب الشعر غالبه مذمون لهذا يقول أعذبه أكذبه فهو من عمل الغاوين وقيلة والشعراء يتبعوا يتبعهم الغاوون المواد بالغاوين هنا
الشياطين لأن الشياطين تقرب من الشعراء وكل شعر له رأي من الجن وعلك للحال على صفة ذم ثم بينا صفة ثانية من صفات الشعراء قال ألم ترى أنه في كل واد يهيمون بمعنى أن الشعراء يشعرون في كل
فن من المتناقبات ترى أن يمدحون وترى أن يذمون وترى أن يغرون بالفسقي والخمر والزنا وغالب هالا من صفات غالبه وصفة الثالث أنهم يقولون ما لا يفعلون وهم يحسون على الكرم والشجاعة والبطولة
وغالبهم جبنى وبخلا ولا ينفذون ما يقولون وربما يمدحون عنفسهم ياشيا ليست من صفاتهم فالشعراء الذين استعملوا شعرهم لنصفة الحق ورد على المفترين هؤلاء استثناءهم الله عز وجل مثل حسان بن
ثابت وكلعب بن مالك وشعراء الصحابة الذين صار شعرهم للدعوة الإسلامية والدفاع عن الحق والذب عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يعتبر من الجهاد في سبيل الله عز وجل ومن نصف الحق وهؤلاء
أستثناءهم الله من الشعر شعراء المزمومين إذا نفهم من هذا أن هذه الآية لا تدموا الشعر لباته نعم وإنما تدموا الشعراء الذين التصفون بهذه الصفات نعم أما الشعر متى استخدم في أغراض نصرة
الإسلام ورفعة شأن فهذا عمر محموك يدخل في الجهاد نعم نعم