نور على الدرب 056 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السادسة والخمسون تقول كلنا نعرف الحديث الشريف مرأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبالسانه فإن لم يستطع فبقلبه ودالك أضعف الإيمان فبما دا تنصحون نحو مشكلة
انتشرت في عالمنا تتمثل في البداعي والخرفات فمن دالك طائفة يسمون أنفسهم المشائخ ويدعون أن لهم ملاية لمحبهم من الناس في الدنيا والآخرة فيجمعونهم ويختضون فيهم كل واحد منهم يقول في
مجتمعه أنا الشيخ الفلاني فعاهدوني أن أكون وليكم وشفيعكم في الدنيا والآخرة فما الحكم في مثل عملهم هذا وما الحكم في مصدقيهم من الناس وما هو واجبنا نحوهم أفيدون أجزاكم الله خيرا بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أولا نشكر السائل على عارته على دينه وا اهتمامه في عاقيدته هذا واجب كل مسلم أما ما ذكره
من حالة أولى الذين يدعون الناس ويختبون فيهم يحثونهم على تعظيمهم وعلى عبادتهم من دون الله بالتخاذهم شفاعة وأوليا في الدنيا والآخرة فهذا منكر عظيم وكفر شنيع لأن من دعا الناس إلى
عبادة نفسه فهو طاروت كما صرح بذلك آهر العلم لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس لأحد فيها أي استحقاظ الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى ولا تكون إلا إذا ربي الله عن المشفوع له قوله
وعملة يعني يكون من أهل الإيمان النبيون والملائكة والصالحون ليس لهم استحقاظ في الشفاعة حتى يقول هذا الدعي عاهدون على أن أكون لكم شفيعا ووليا في الدنيا والآخرة إن الله سبحانه وتعالى
هو الشفيع وحده وهو الولي وحده كما قال تعالى ليس لهم من دونه وولي ولا شفيع وكما قال تعالى ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق في الآخرة لا تملكوا نفس لنفس شيئا والأمر يوم إذ لله ليس لأحد
استحقاظ في الشفاعة ولا في الولاية من دون الله سبحانه وتعالى فأي أمركم بالكفري بعد إذ أنتم مسلمون فالنبيون والملائكة والصالحون كلهم عبيض لله محتاجون إليه كما قال تعالى أولائك الذين
يدعون يبتغون إلى ربيهم الوسيلة أيه مقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابة إن عذاب ربك كان محذورا فالأولية ليس لهم استحقاظ الشفاعة وليس لهم حق أن يتولى وعباد الله في الآخرة وإنما هذا ملك
لله سبحانه وتعالى والولاية إذا لا تختص بأحد دون أحد فكل المؤمنين أولياء لله سبحانه وتعالى قال تعالى ويختص بها أحد دون أحد ثم أيضا إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالولاية وأما من لم يشهد لغ رسول صلى الله عليه وسلم فنحن لا نجم له بالولاية ولكننا نرجو للمؤمنين المتقين ونخاف على العصاة والمذنبين وحتى الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم
بالولاية كأحد المؤمنين أحد من الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة ويره من الصحابة من سادات المهاجرين والأنصار ما أحد منهم الدعى هذه الدعوة التي الدعاها هذا المبتل ما أحد من
الخلفاء الراشدين ولا من الصحابة والقرون المفضلة قال للناس فالواجب الأخذ على أيديهم إما أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى عن هذه الخرافات وهذه النزاعات والنزاعات الشيطانية وإما أن
يقتلوا ويراح المجتمع الإسلامي منهم بارك الله فيكم طبعا هذا الحكم يشمل أيضا المدعين ويشمل منصدقهم أيضا في دعوةهم إذا كان جاهلا هذا يبين له الحكم يبين له بطلان هذه الدعوة وهذا المدعي
النصوس الشرعية فإن أصر على تصديق أولاي الطواريت صارا مثلهم في الكفر والظلال والإلحات أم بل هي الصفات والظوابط إذا التزم بها أي شخص أو توفرت فيه كان له حق هذه الولايات كل مؤمنا
فعولي لله سبحانه وتعالى نعم إحسب إيمانه وتقواه وقلنا إن هذه الولايات تقوى وتضعف بحسب قوة الإيمان وضع فيه ولكننا لا نجزم لأحد بأنه وولي لله إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قولنا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يقصر على زمن النبي بل بصفاته يعني أشخاص المعينين يقتصر على من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم أما بالنسبة للوصف العام يعني يقول
كل مؤمن فهو وولي لله وهذا مستمر إلى يوم القيامة أما أن نعين شخصا أو أشخاصا ونقول هؤلاء أولياء فهذا لا يجوز إلا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم إن بعض الذين شهد لهم النبي صلى
الله عليه وسلم أو كلهم في الحقيقة لم يسبق أن أحد منهم الدعاء أنه وولي أو زعما لنفسه هذا الزعم ما الدعاء ليشعرون دائما بالتقصير وأنهم مقصرون في حقوق الله رغم أنهم على درجة كبيرة من
التقوى والوراع والزهد نعم حالة صالحين من سلف هذه الأمة ومن اقتدابهم من من جاء بعدهم أنهم لا يدعون اليومفسهم الولاية وأنهم يشعرون بالتقصير والنقص كما قالوا الله سبحانه وتعالى والذين
يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون وكما قالوا عن المسيح وأمه وعزير عليه الصلاة والسلام ولايك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيه مقرب وارجون رحمته ويخافون عذابه إن
عذاب ربك كان محذورة وقال عن الأنبي عموما إنهم كانوا وسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبة ورهبة وكانوا لنا خاشيين نعم نزاكم الله خيرا هذه ثلاثة أسجل أعافت بها أحدى الأخوات من القصيم
رمزت لسمها بالأحرف ميم خى سؤالها الأول تقول ما حكم بيع وقتناق بعض الصور المجسمة كالتي تسمى العرائس للأطفال وتباع فلسواق خل هذا جائز أم محرم أولا نقتناء الصور عموماً سواء كانت مجسمة
أو مرسومة باليد أو فتغرافية ما يخذ بالآلة هذه حرام لا يجيز اقتناءها ويبقىها في البيوت أشياء ملزمة للناس فهي حاجة ضرورية ورأى بالنسبة للعب الأطفال فقد رخص عالم العلم بتركي الصور
التي علاها يأت لعب للأطفال خاصة وورد الدليل بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى مع عائشة هوية صغيرة طفلة رأى مع شيئاً من هذه الصور وتركه فلعب الأطفال يسمحوا أو تسامحوا بها إذا
كانت للأطفال خاصة حلأ أن الصور التي وردت الحديث لا يتبين أو يتحقق أنها علمت الصور الموجودة الآن إنما تكون صور مركبة من أعواد أو ما أشبه ذلك من ما كان معروفه في ذلك الوقت وإلى وقت
القريب معروفة لعب الأطفال إنهم مركبون أعواد أو عظاماً ويجعلون عليها شيء من الخرق على شكل أو يقالب مثل شكل اللباس لتمرن عليها الأطفال ولي أيضاً أما هذه الصور الموجودة الآن التي
كأنها تحاكي الأجسام بألوانها وأسكالها هذه الذي ينبغي أن تتلف وأن لا تباحت حتى ولا مع الأطفال وإنما اتخذ الأطفال صوراً من ما ذكرنا صور التي يركبون عنهم من الأعواد وما أشبه ذلك إنما
هناك من يبيح تناول مثل هذه الأشياء أو الله يبيحها خاصة للأطفال أما أن تقتنى في البيوت واتجعل في البيوت للزينة أو للتذكار وما أشبه ذلك فهذه الحرام يجمع المسلمين خصوصاً الصور التي
على شكل تماثيل هناك كشيء آخر الذي هو مثل بعض الحيوانات وطيور بعد أن تموت ربما تحشى جلودها بما يشبه جسمها وهي حياة وتبقى كشكلها وهي حياة تبقى كشكلها بما يشبه جسمها تكمل للجواب
السادق مع تخاذها تحنيط هذه الحيوانات أيضا هذه جيف جيف وميتا نجسة لا يجوز لمسها وا استعمالها وتحنيطها لا يرفع عنها حكم النجاسة فهي أيضا بمنوعها من ناحية النجاسة كما أنها بمنوعها من
ناحية أن فيها فتح الباب لابتناع التماثيل أما بالنسبة لجواب عن السؤال الثالثة الأخير هو حكم قص المرأة لشعرها شعر رأسها الذي ينبغي للمرأة أن تحافظ على شعر رأسها لأنه جمالها وزينتها
ولا ينبغي لها أن تقصه لأن في ذلك تشبه بكافرات وبالنساء الفاسقات وفيه تغييع أيضا لشعرها الذي هو جمالها والنبي صلى الله عليه وسلم أمر المرأة إذا حلت من النسك من حج أو عمرة أن تأخذ من
شعرها قدر أن فلما يدل على أنه ينبغي لها المحافظة على هذا الشعر وصيانته أم لا كما أردوا تغيير هذه المسألة بالتفصيل لأنها تشكل على الكثير وقد يقع فيها الكثير من الناس هذه المسألة لا
تجوز أن يبيع ذهبا في ذهب ومع أحدهما دراهم نعم لأن هذا هو الربها ماذا موزن واحد يعني نعم ماذا موزنهما واحد سواء كان وزنهما واحد أو وزنهما مختلف المهم إذا باع ذهبا في ذهب فإنه لا
يجوزا يجعل ما أحد ذهبين دراهم نعم لا يجعل ما أحد زهبين عوض سواء كان دراهم وغير دراهم يعني يجعل معه شيء من غير جنسه لأن ذلك هو الربا قدنها النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك كما في
حديث القلاده فإذا أراد الإنسان أن يستبدل ذهبا عنده بذهب آخر أحسن عنده من ما عنده هي إنه يبيع الذهب الذي عنده بدراهم ويقضضها نعم ويستلموا الدراهم يبيع الذهب الذي عنده بدراهم ويسلموا
الذهب للمشتري ويستلموا الثمن منه ذهب آخر حسب رغبته حتى لو كان من عند نفس المشتري مادام حصل التقابض نصل التقابض في الأول وحي الثاني يعني باع عليه الذهب الأول واستلم القيمة ثم اشترى
بهذه القيمة منه ذهب آخر وسلم وحصل التقابض في العقد الأخير أيضا فلا باس بذلك لكن نعود لأول كلام وهو قولكم الذهب بالدهب حتى لو كان فيه زيادة في الوزن أيضا لا يجوز إذا بيع الذهب
بالذهب وجبت تساوي والتقابض فلا يجوز أن يزاد أحد العوضين على الآخر إما بذهب وإما بشيء آخر غير الذهب الزيادة ما تجوز أحد العوضين على الآخر كما أنه لا يجوز تأخير القبض عن المجلس يقول
طلبت ولدتي مني مبلغا من المال تضعه مساهمة في بناء مسجد يقام بقريتنا ولم يكن عندي في ذلك الوقت المال الزائد عن حاجتي حتى أولب يطلبها فوعتها مستقبلا أن أعطيها إن شاء الله ثم سافرت
إلى خارج بلدي لطلب الرسط الحلال وفي هذه الأثناء قدر الله على ولدتي بمرضين توفية على إثره نعم يجب عليك أو يمغيلك ويتأكد عليك أن تفي بيوعدك وأن تدفع هذه الدراهم في المسجد الذي ترغب
والدتك أن تدفعها فيه وقد وعدتها بذلك إن كان المسجد الذي تريده الوالده قد استغنى وتم التكاليفه فإنك تدفعه في مسجد آخر لكن كما ذكرنا لا ينبغيلك أن تفرط في هذا الوعد وأن لا تدفع هذه
الدراهم يقول في سؤاله الأول ما معنى قوله تعالى وإذ قال ربك للملائكة إن جايل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إن أعلم ما لا
تعلمون فكيف عرفت الملائكة أن بني آدم سوف يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء مع أنه لم يكن هناك أناس قبل آدم فهذه الآية من جملة النعم التي عددتها الله سبحانه وتعالى في أول سورة بقرة وهي
أنه أخبرى الملائكة أنه سيجعل في الأرض خليفة وهو آدم عليه السلام بمعنى أن يستخلفه فيها وقيل معنى خليفة الخليفة عن الله سبحانه وتعالى في تنفيذ أحكامه وسياسة خلقه في الأرض السياسة
الشرعية وقيل المراد بخليفة أنه يخلف قوما سبقه وأنه كان في الأرض قبل آدم سكان وقيل معنى خليفة أن بني آدم يخلف بعضهم بعضاً جيلاً بعد جيل وعلى كل حال فالاستخلاف الله رو أنه يشمل هذه
المعانية كلها ثم إن الملائكة عليهم السلام سأل ربهم سؤال استضاح لا سؤال عتراض المفسرون أنه كان في الأرض قوم من الجان قد أفسدوا فيها وإن الله أزاله عنها الملائكة كانت قد عرفت من هذا
الجيل أنه مفسد فغلت أن آدم ودريته سيعملونك عملهم ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم من حال آدم ودريته ما لا تعلمه الملائكة وأنه سيكون فيهم من الطيبين من الأنبياء والصالحين والمؤمنين من
يعمر الأرض بطاعة الله سبحانه وتعالى ويصلح فيها أعلموا ما لا تعلمون الله أجابهم بأنه سبحانه وتعالى يعلموا من حال آدم ودريته وصلاحهم وإصلاحهم في هذه الأرض ما لا تعلمه الملائكة حين
استشكلوا وقالوا أتجعلوا فيها ما يفسدوا فيها وأسفدوا ما الله أعلم بارك الله فيكم بقية لأخينا السائل عبدالله علي محمد رحمت من السؤال لم يتسع له وقت هذه الحلقة نعيده إن شاء الله بعرض