نور على الدرب 057 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السابعة والخبسون أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمع الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله صحبه يجمعين وبعد فإن المأموم إذا كان الإمام
يجهر بالكراءة إنه يجب عليه الإنصات لقوله تعالى وإذا قلق القرآن استمعوا له وأنصيته لعلكم ترحمهم فلا يجوز للمأموم أن يقرأ فيما يجهر فيه إمامه إلا في الفاتحة على قول لبعض العلماء فلا
يقرأوا المأموم شيئا من القرآن فليستمعوا إقراءة الإمام وأما إذا حصل على الإمام شيء من الإختلاق في القراءة فإنه يشرعوا للمأموم من يفتح على إمامه إذا كان يعرف الآية التي استغلقت عليه
أما أنه يأخذ المصحف ويقرأ خلف الإمام ليفتح عليه إذا أخطأ هذا لا يجوز ولكن إذا مثلا استغلق شيء على إمامه إذا كان يعرف الآية التي خفية عليها إذا لم يعرفها إنه يكون معظورا أما يأخذ
المصحف والقراءة خلف الإمام فهذا لا أصل له في معدى سورة الفاتحة كما ذكرنا فيها الخلاف بناء العلم ولو بدون مصحف يعني لو جلس يتابع الإمام في قراءته ويقرأ معه ولو بدون مصحف لا يترامع
الإمام بل عليها نوسط إذا أقام الإمام الصلاة وهو قد صلا ركعة إذا سنع الإقام وهو لا يزال واقفاً دون إذا سنع الإقام وهو لا يزال واقفاً قطع صلاته دون أن يكمل الركعة هل هذا جائز أم لا
إذا أقيمت الصلاة والمسلم في نافلة شرع فيها قبل الإقامة فإنه يكملها خفيفة ولا يقطعها يكمل النافلة التي دخل فيها ويخفف فيها ويلحق بالإمام ولا تبتلوا أعمالكم ولا داعي إلى قطعي النافلة
التي شرع فيها ولكن هذا في الذي شرع في النافلة قبل أن تقام الصلاة إنه يتم وخفيفة ولا يتجز له أن يقطعها هذه الرسالة من المستمى مرتضة السمان مصري مدرس باليمن الشمالي صحيح أن ما يدلكه
المشبوك مع الإمام هو أول صلاته فعلا هذا يكبر ما يدركه مع الإمام هو أول صلاته فإنه يقرأوا فيها الفاتحة وسورة إذا كانت الصلاة السذية أو الفاتحة إذا كانت الصلاة الجهرية في سكفات
الإمام فإذا قام بعد السلام الإمام ليكمل ما فاته فإنه أيضا يقرأ في الركحة الأولى من ما إنفرد به يعنيها بالنسبة لو تكون هي الثانية وأما في بقية الصلاة إنه يقرأوا الفاتحة فقط لكن
الجهر من إما لو أدرك مع الإمام ركعتين من الرباعية أو من المغرب فإنه أول صلاته على الصحيح وما يقوم ويأتي به هو أحر صلاته جادك الله حرصا على الخير وقالك ثار من النوافل من صلاة
النافلة ومن ذكر الله سبحانه وتعالى ومشروع وينبغي أيضا أن يكون له نصيب من صلاة الليل ويجعل آخره وترن كذلك صلاة الظحى هذه سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه عبادات موظفة وموقة
في مواقيتها الشرعية وإذا داوم الإنسان عليها فذلك شيء مطروب وأحب العمل إلى الله عز وجل أدومه وإنقل كذلك المداوم على ذكر الله عز وجل بالتهليل والتسبيح لا حرج فيه نافلة كما ذكرنا إلا
في الأوقات التي نحن نبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها وقد ذكرت أنك تتجنبها والحمد لله سؤال الثالث يقول هل لابد للإنسان أن ينهج في عبادته مدهبا واحدا في كل شيء أم ليس عليه شيء
أين أخذ من كل المداهب أو بعضها فيما يراه أكثر أجرا أو أيسر لدينه ودنيا هل يختلف الاختلاف الناس فالعامي والمبتدي في التعلم لا يسعهم إلا أن يقلد من يثقوا بعلمه من يثقون بعلمه وتقواه
من أهل العلم يقلد أحد المداهب الأربعة التي هي مداهب أهل السنة وأما بالنسبة للمتعلم الذي عنده المقدرة على معرفة الراجح من المرجوح من أقوال أهل العلم فهذا يجب عليه أن يأخذ المقام
عليه الدليل من أقوال الأئمة الأربعة وغيرهم أهل المقدرة على معرفة الراجح من المرجوح ومعرفة الدليل الذي ينبني عليه القول فهذا يجب عليه أن يعمل بالدليل لأن عنده المقدرة على ذلك الناس
يختلفون فيها ليس على وتيرة واحدة فالتقليد لا يحرم مطلقة ولا يجب مطلقة ولا يحرم مطلقة بل كل على حسب حاله إذا كان عنده الأهلية إذا كان عنده الأهلية إذا كان عنده الأهلية إذا كان عنده
الأهلية إذا كان عنده الأهلية و تعالى.
والله جل وعالى يقول من كان يرجو لقاء ربه يعمل عمل صالح ولا يشرك عبادة ربه أحدى و يقول تعالى و عبد الله ولا تشكوا به شيئا و يقول جل وعالى و ما أمره إلا ليعبد الله مخلصين له الدين
حنفاء و يقيم الصلاة و يؤت الزكات و ذلك دين قيمة والآيات في هذا الموضوع كثيرة والشركة أنواع النوع الأول شرك أكبر يخرج من الملة وهو لذكرنا أن يصرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله كأن
يذبح لغير الله أو ينظر لغير الله أو يدعو غير الله أو يستغيث بغير الله هذا شرك أكبر يخرج من الملة و فاعله خالد مخلد في نار جهنم إذا مات عليه و لم يتب إلى الله كما قال تعالى إنهما
يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة و ما أواهنا وهذا لا يغفروا لله عز وجل كما قال تعالى إن الله لا يغفروا أن يشرك به و يغفروا ما دون ذلك لمن يشاء والنوع الثاني شرك أصغر لا يخرج من
الملة أمشيكم أصغر نعم مثل حلف بغير الله و مثل قول ما شاء الله و شئتة بأن تعطف المشيئة المخلوق على مشيئة الخالق بالواو والسواب أن تقول ما شاء الله ثم شئتة شرك أصغر و كذلك الريا شرك
أصغر و هو شرك خفي لأنه في القلوب من عمل القلوب ولا ينطق به لا يظهر على عمل الجوارح ولا يظهر على اللسان و إنما هو شيء في القلوب لا يعلمه إلا الله و لكنه يقصد به غير الله سبحانه
وتعالى يقصد أن يمدحه الناس و أن يثنيع عليه الناس و يقصد به المحمدة أو يقصد به طمع من المطامع الدنيا أو مخافة من النقل.
فالذي مثلا يحج أو يطلب العلم أو يعمل أي عمل من الأعمال التي هي من العبادة لكنه يقصد بها طمعا من مطامع الدنيا هذا يقبر من الرياء و من طلب و قصد غير الله سبحانه وتعالى وهذا محبط
للعمل الرياء و محبط للعمل و قصد الدنيا بالعمل هذا يحبطه أيضا و يقول النبي صلى الله عليه وسلم أخفق ما خافه عليكم الشرك الأصغر سهلا عنه فقال الرياء و قال عليز صلى الله عليه وسلم
الشرك في هذه الأمة أخفها من دبي بنملة السودة على صفات سودة في ظلمة الليل و كفارته و يقول اللهما إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء أولا أنا علم وأستاهر كمن الذنب الذي لا علم فالواجب على
المسلم أن يخلص لله في أفعاله وأقواله و نياته و أن يخلص لله جميع ما يصدر منه من قول أو عمل أو نية ليكون عمله صالحا مقبول أولا عند الله عز و جلتنا براما السؤال الثالث حول الموضوع
يقول ما هو أو ما هي أفضل الكتب التي تبحث في التوحيد والعقائد الصحيحة كثيرة والله الحمد و ما يسورة أذكر ولك على سبيل المثال اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله و
كتابه مطبوع متداول و كثير والحمد الله كذلك إغاة الله و كتابه التوحيد و شرحه لشيخ محمد بن عبد الوهاب و شرحه فتح المجيد الشيخ عبد الرحمان بن حسن أو تيسير العزيز الحميد لشيخ سليمان بن
عبد الله بن عبد الوهاب و كذلك ثلاثة الأصول الشيخ محمد بن عبد الوهاب و أذكر لك أيضاً قطيرة الاعتقات عن أدران الإلحاد الشيخ محمد الشيخ الإمام محمد بن سماعيل الصنعاني كذلك الدرن
النظيد في إخلاص التوحيد الشيخ الإمام محمد بن علي الشوكاني و أذكر لك أيضاً كتاباً شاملاً لابواب العقيدة وهو عقيدة الإمام الطحاوي و شرحها للعز ابن عاب العز الحنفي عقيدة الطحاوية و
شرحها من أوسع كتب العقائد محمد بن عبد الوهاب محمد بن عبد الوهاب محمد بن عبد الوهاب إنه يجب عليها المواصلة تكنت قصرة هذا نعم