نور على الدرب 059 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة التاسعة والخبسون في سؤاله الأول إذا صليت أي صلاة جهرية بحث في أي مسجد فإنني أقرأ خلف الإمام وذلك حرصت مني على متابعة حتى إذا حصل منه خطأ أقوم بالرد عليه فهل في ذلك إثم أم لا فلا يجيز للمأموم أن يقرأ فيما يجهر فيه إمامه إلا في الفاتحة على قول لبعض العلماء وإما معد الفاتحة فلا يقرأوا المأموم شيئا من القرآن فليستمعوا لقراءة الإمام إذا أقرأ خلف الإمام فلا يفتح عليه إذا أخطأ هذا لا يجيز ولكن إذا استغلق شيئا على الإمام والمأموم يعرف الآية التي خفية عليه فإنه نبه وإذا لم يعرفها إنه يكون معدورا فأما أخذ المصحف والقراءة خلف الإمام هذا لا أصل له فيما عدى سورة الفاتحة كما ذكرنا فيها الخلاف بينها العلم إذا سمع الإقام وهو لا يزالوا وقفا فإنه يكملها خفيفة ولا يقطعها يكمل النافلة التي دخل فيها ويخفف فيها ويلحق بالإمام إقاله تعالى ولا تبتلوا أعمالكم ولا داعي إلى قطع النافلة التي شرع فيها أما بعد الإقامة فإنه ولا يجيز للمأموم يشرع في نافلة لكن هذا في الذي شرع في النافلة قبل أن تقام الصلاة إنه يتمها خفيفة ويلحق بالإمام ولا يجيز له أن يقطعها الصحيح أنه ما يدركه المشبوق مع الإمام هو أول صلاته إذا أدرك مع الإمام مثلا ركعة فإنه يقرأ فيها الفاتحة وسورة إذا كانت الصلاة السدرية أو الفاتحة إذا كانت الصلاة الجهرية في سكفات الإمام فإذا قام بعد السلام الإمام ليكمل ما فاته فإنه أيضا يقرأ في الركعة الأولى نما انفرد به لأنها بالنسبة له تكون هي السانية وأما في ذقية الصلاة إنه يقرأ الفاتحة فقط لكن الجهر بالنسبة له أنه يقوم ويأتي به هو أحر الصلاة السؤال الثاني يقول أني أتطوع بتادية بعض الصلاوات بعيدا عن الأوقات المنهية عنها واتذلك أذكر الله بتسبيحات وتهليلات شتة وكذا تطوع بالصيام في أيام مختلفة كل هذا أعمله دون التقييد بشيء منها براتب ثابت خوفا من عدم المواضبة عليها لأن لا أقع في البدعة وما الحكم في ذلك جادك الله حرصا على الخير وألكثار من النوافل من صلاة النظام صلاة النافلة ومن ذكر الله سبحانه وتعالى بالتهليل والتسبيح والتكبير أمر مطلوب ومشروع وصلاة النافلة منها ما هو مرتب في أوقات معينة مثل الراتبة مع الفريضة الراتبها القبلية أو البعدية فريضة وكذلك الوطر هذا مرتب في الليل ما بين صلاة العشاء وطلع الفجر كذلك تهجد من الليل هذا ينبغ المداوة مع عليه ينبغ المداوة مع على أداء الرواتب مع الفريض ينبغ أيضا أن يكون له نصيب من صلاة الليل ويجعل آخره ويترا كذلك صلاة الظحى هذه سنة تابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه عبادات موظفة وموقة في مواقيتها الشرعية وإذا داوم الإنسان عليها فذلك شيء مطلوب أحب العمل إلى الله عز وجل أدومه وإنقل صلاة النافل كما ذكرنا إلا في الأوقات التي نهن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها وقد ذكرت أنك تتجنبها والحمد لله سؤال الثالث قول هل بود للإنسان أن ينهج في عبادته مدهبا واحدا في كل شيء أم ليس عليه شيء إن أخذ من كل المداهب أو بعضها فيما يراه أكثر أجرا أو أيسر لدينه ودنيا أولئي لا يسعهم إلا أن يقلدوا من يثقوا بعلمه من يثقون بعلمه وتقواه من أهل العلم يقلدوا أحد الملاهب الأربعة التي هي ملاهب أهل السنة وأما بالنسبة للمتعلم الذي عنده المقدرة على معرفة الراجح من المرجوح من أقوال أهل العلم فهذا يجب عليه أن يأخذ ما قام عليه الدليل من أقوال الأئمة الأربعة وغيرهم يجب أن يعقع عنهم بعد هذه السنة وإذا كان كذلك فهل يجوز أن يدبح عنهم خارج البلد التي يولدوا فيها لأن بلدهم لا يوجد بها فقراء يحتاجون اللحم وهنا فقرية بعيدة عن بكان ولادة فهل يجوز أن يذبح فيها ويتصدق عليهم بلحم الذبائح أم لا يشترطوا في ذبيحة العقيقة أن يأكلها الفقراء يجوز أن يذبحها في البلد الذي يولدوا فيه وأن يذبحها في غيره لأنها قربة وطاعة لا تختص بمكان وأما قضية الأكل فالعقيقة تأخذ حكمة الأضحية اشتحب له أن يأكل منها وأن يتصدق منها وأن يهدية منها إجرانه وأصحابه المهم أن تكون السلات بعد دخول الوقت فإذا كان الوقت وقت الظهر قد دخل ونويته بهذه السلات الراتبة فإن ذلك يكفي أما إذا لم يكن دخل الوقت بعد فإن سلاتك التي صليتها قبل دخول الوقت لا تكفي عن الراتبة وكذلك لو لم تنوي الراتبة صليت السلات مطلقة لم تنوي بها الراتبة فإنها لا تكفي هذا المستمع عين من السودان بعث في الواقع برفق رسالته نسختين من كتي بين صرين المجموعة المباركة في الصلوات المأثورة والأعمال المبرورة تأليف عبده محمد بابا والآخر المجموعة المباركة في الصلوات والأدعية المأثورة والأعمال المبرورة بقلم الأستاذ محمد صادق قمحاوي يسأل عن هدين الكتائي بين وعن مدى صحة ما اجتمل عليه من الأدعية والأحدث وهما كما يقول متداولان بين أيدي الناس في بلدهم هذا الكتابان كلاهما باطل لا يجوز العمل به وقراءته هذا الكتاب مشهور بأنه كتاب خرافة والكتاب بدعة يسبب إبادتهم من دون الله عز وجل ومن الذي أدراه أن هذا دعاء المستجاب وما دليله على ذلك بل لأنه يريد جلب العوام وإغراءهم بهذا الكتاب المبتدع كتاب الوابد الصيب للعلامة بن القيب ثانيا كتاب الكلم الطيب لشيخ الإسلام بن تيمية ثالثا كتاب الأذكار الإمام النووي هذه الكتب ليس فيها شيء من الأذكار البدعية وهي تجتمل على الأذكار الوالدة في الكتاب والسنة وفيها غنى عن كتب المخرفين والمهرجين والحمد لله جزاكم الله خير الجزاء