نور على الدرب 060 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرق برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الستون هذه الرسالة من المستماء محمد أحمد حسن من العراق البصر يقول نظراً لعدم مارفتي بأنواع التوحيد والحقيقته ورغبةً مني في التجرد من الشرك لذا أرجو إجابتي على
الأسئلة التالية أولاً ما هي أنواع التوحيد مع إضاح كل نوع منها زادك الله رغبةً في الخير والحقيقة أنها لا يدل منك على الاهتمام بعاقيدتك ويجب على كل مسلم أن يهتم بعاقيدته أنها الأساس
الذي ينبني عليه عمله العمل إنما يصحوا ومثاب عليه بشرطين الأول أن يكون مبنيًا على عقيدة سليمة الشرط الثاني أن يكون موافقًا لما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهتمامك بعاقيدتك
وحرصك على معرفة أنواع التوحيد هل يدل على خير وعلى أنك والحمد لله تريد الحق وتريد العقيدة الصحيحة وهذا واجب كل مسلم أما بالنسبة إلى أنواع التوحيد الأول توحيد الربوبية ومعنى هو إفراد
الله تعالى بافعاله نلخلق والرزق والإحيا والإماتة والظر والنفع وإذلك من أفعال الله سبحانه وتعالى فيعتقد المسلم أنه لا شريك له في ربوبيته والنوع الثاني توحيد الألوهية وهو إفراد الله
تعالى بأنواع العبادة التي شرعها من الصلاة والصيام والحجي والزكات والدعائي والندري والنحري والرغبة والرجاء والخوف والخشية إلى آخر أنواع العبادة فإفراد الله تعالى فيها بسمى بتوحيد
الألوهية وهذا النوع هو المطلوب من الخلق أما النوع الأول هو توحيد الربوبية فهذا الخلق مكرون به حتى المشركون الذين بعثوا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكرون بتوحيد الربوبية كما
في قوله تعالى ولا إنسألكهم من خلقهم لا يقولون الله كلما ربوا السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على أن المشركين مكرون بتوحيد الربوبية ولكن
المطلوب منهم هو إفراد الله تعالى بالعبادة إذا أقروا له بتوحيد الربوبية وجب عليهم أن يكروا له بتوحيد العبادة والرسول إنما دعوا إلى توحيد العبادة كما في قوله تعالى ولقد بعثنا في كل
أمة الرسولا أن يعبد الله ويتنظوا الطاوت كل رسول يدعو قومه إلى توحيد العبادة أما توحيد الربوبية فهذا موجود ولكنه لا يكفي ونرعو ثالث توحيد الأسماء والصفات وننفيه عنه ما نفاه عن نفسه
وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من النقائص والعيوب هذه أنواع التوحيد الثلاثة التي يجب على كل مسلم معرفتها والاعتناء بها هذا السؤال هو الثاني أنواع الشركة القولية والفعلية نعم
نعم السؤال عن الشرك هو صرف شيء من النواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كذلك لغير الله والنذر لغير الله ودعى غير الله والاستغاثة بغير الله كما يفعل عباد القبور اليوم عند الأضرحة
من منادات العموات طلب القضائي الحاجات وتفريج الكربات من الموتى والطواف بياضرحتهم وذبح القرابين عندها تقربني لهم والنذور لهم وماش بهذا هذا هو الشرك الأكبر لأنه صرف العبادة لغير الله
سبحانه وتعالى من كان يرجو لقاء ربه اليعم العملان صالح ولا يشرك عبادة ربه أحدى ويقول تعالى وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ويقول جل وعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدينة
حنفاء ويقيم الصلاة ويوت الزكاة وذلك دين قيمة لايات في هذا الموضوع كثيرة والشرك أنواع نوع الأول شرك أكبر يخرج من الملة وهو الذي ذكرنا أن يصرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله كأن
يذبح لغير الله أو ينظر لغير الله أو يدعو غير الله أو يستغيث بغير الله هذا شرك أكبر يخرج من الملة وفاعله خالد مخلد في نار جهنم إذا مات عليه ولم يتوب إلى الله كما قال تعالى إنه من
يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة ومأواه الناف وهذا لا يغفره الله عز وجل ويشرك به ويغفره ما دون ذلك لمن يشاء ونوع الثاني شرك أسغر لا يخرج من الملة لكن خطره عظيم وهو أيضا لا يغفر
الله بالتوبة لقوله إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذا يشمل الشرك الأكبر والأسغر لا يغفر الله بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى من وشرك الأسغر مثل الحلف بغير الله
ومثل قول ما شاء الله وشئتا بأن تعطف المشيئة المخلوق على مشيئة الخالق بالواو وكذلك الريا أيضا شرك أسغر وهو شرك خفي لأنه في القلوب من عمال القلوب ولا ينطق به لا يظهر على عمل الجوارح
ولا يظهر على اللسان وإنما هو شيء في القلوب لا يعلمه إلا الله الريا معنى هو أن يعمل عملا ظاهره أنه لله ولكنه يقصد به غير الله سبحانه وتعالى يقصد أن يمدحه الناس وأن يثنى عليه الناس
ويقصد به المحمدة أو يقصد به طمعا من المطامع الدنيا أو مخافة من الناس صورته أنه لله لكنه يقصد به طمعا من المطامع الدنيا كما قال الله سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
نوفي إليه معمالهم فيها وعون فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبطة ما صمعوا فيها باطل ما كانوا يعملون فالذي مثل أن يحج أو يطلب العلم أو يعمل أي عمل من الأعمال
التي هي من العبادة لكنه يقصد بها طمعا من مطامع الدنيا هذا يرتبر من الرياء ومن طلب وقصد غير الله سبحانه وتعالى وهذا محبط للعمل الرياء ومحبط للعمل وقصد الدنيا بالعمل يقول النبي صلى
الله عليه وسلم أخوف ما خافوا عليكم الشرك الأسخر أسئل عنه فقال الرياة وقال عليه الصلاة والسلام الشرك في هذه الأمة أخفها من دبي بنملة السودة على صفات سودة في ظلمت الليل وكفارته ويقول
الله ما إني أعوذ بك أن أشرك بك شيء وأنا أعلم وأستاهرك من الذنب الذي لا أعلم فالواجب على المسلم أن يخلص لله في أفعاله وأقواله ونياته أعلم ما يصدر منه من قول أو عمل أو نية ليكون عمله
صالحا مقولا عند الله عز وجلتنا وكتاب التوهيد وشرحه لشيخ محمد بن عبدالله وإذكروا لك أيضاً هذه الرسالة من المستمعة وكان أنكتب الله لبنتها الشفاء والحياة ووفت الأم بنذرها ثم مرضت
البنت مرة أخرى وانتقلت إلى رحمة الله وعندما شوفيت من المرض الأول لزمها أن توفي بنذرها مدة حيات بنتها يجب عليها المواصلة كانت قصدت هذا فمالحكم في هذه الزيادة وإن كان هذا من قبيل
الربة فهل علي أنا إثم وكيف أتخلص من ذلك أعلم أن تلك النقودة التي اقترضتها منه قد اختلضت معمالي فماذا علي أن أفعل؟
" إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس إلى أنقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا التقوا الله وذروا ما بقية من الربة إن كنتم مؤمنين" " إلاً تفعلوا فادنوا بحرب من الله ورسوله " "
والربة له صور وأنواع ومن أنواعه هذا الذي ذكرت في هذا السؤال وهو القرض بالفايدة لأن القرض الشرعي هو القرض الحسن الذي تقرض به أخاك لأن تفع بالقرض ثم يرد عليك بدله من غير زيادة "
والقرض الذي يقصد من ورائه زيادة الربوية " " فهذا لحرام بإجماع المسلمين " " وعلى فاعله الوعيد الشديد " " ومن أعانه على أكله من هؤلاء " " وعلى أمره إلى الحاكم المسلم " " ليردعه عن
جريمته " " فهذا الذي أقدمت مع عليه هو صريح الرباء " " فعليكم جميعاً التوبة إلى الله سبحانه وتعالى " " وعدم الرجوع إلى هذا التعامل " " وعلى الآخرة أن يرد زيادة التي أخذها " " الله
تعالى أعلى ابنى " " وستقريت في أحد المدن خارج مدينة " " والتي تبعد عنها بمسافة قصر " " ثم أردت زيارة من طقة الأصرية " " لمدة قصيرة " " قد لا تتجاوز أربعة أيام " " فهل يجوز لي قصر
الصلاة خلال إقامتي " " في بلدي الأصر هذه المدة القصيرة " " والتي أنو السفر بعدها إلى حيث أسكن " " وأعمل خارجها " " تركت بلدك تركن نهاياً " " ثم قدر أنك سافرت من محلي إقامتك
واستيطانك " " بلدك الأصلي لا لأجل الرجوع والاستقرار فيه " " وإنما لغرض من الأهراض " " ومررت به عابراً في سفرك " " هذا فيه تفصيل " " إن كان فيه زوجة لك " " كان فيه زوجة لك مستقرة "
" وإنه يجب عليك الاتمان " " لأنك حين يدن تكون من أهل هذا البلد " " بوجود زوجتك المستقرة " " إما إذا لم يكن لك فيه زوجة " " وليس لك فيه أهل " " وإنما مرت به عابراً " " إما ترجع إلى
محلي إقامتك واستقرار " " فإنك تقصر الصلاة " " لأن لك حكم المسافرين " " إلا إذا نويت إقامة " " تزيد على أربعة أيام " " وإنه يجب عليك الإتمام أيضاً " " لأنك تأخذ حكم المقيمين " "
الله تعالى أعلم " " إذا كان له أهل في هذا البلد " " له زوجة " " زوجة ليس له زوجة " " إذا كان ذهب إلى غيره " " لأجلي عمل من الأعمال موقت " " ثم يرجع إلى بلده " " هذا لا اعتبر مسافر
إذا جاء في بلده " " أما القصر فا يجوز لأنه لم ينتهي السفر " " وإنك لا تزال في سفر حتى تدخل في بلدك " " أقول بالنسبة للقصر " " إذا دخل عليك الوقت " " أقول بالنسبة للقصر " " لأن
المؤمن القوي ينتج ويعمل للمسلمين " " وينتفع المسلمون بقواته البدنية " " وبقواته الإيمانية " " وبقواته العملية " " ينتفعون من ذلك " " الإسلام والمسلمين " " وإذلال الأعداء " "
والوقوف في وجوههم " " وهذا ما لا يملكه المؤمن الضعيف " " فمن هذا الوجه كان المؤمن القوي " " خيرا من المؤمن الضعيف " " وفي كل خير " " كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم " " فالإيمان
كله خير " " المؤمن الضعيف فيه خير " " ولكن المؤمن القوي " " أكثر خيرا منه " " لنفسه " " ولدينه " " وليخوانه المسلمين " " فهذا فيه الحث على القوة " " ودين الإسلام هو دين القوة " "
ودين العزة " " ودين الرفعة " " دائماً وأبداً " " يطلب من المسلمين القوة " " سوالفان يقول " " ما معنى قوله تعالى " " لم تركيف فعل ربك بعاد إيرام " " ذات العماد " " التي لم يخلق
مثلها في البلد " " وما المقصود بإيرام " " فأما عادوا فاستكبروا في الأرض " " وقالوا من أشد مننا قوة " " أو لم يروا أن الله الذي خلقهم " " هو أشد منهم قوة " " وكانوا بآياتنا يجحدون "
" فأرسلنا عليهم ريحاً سرسراً في أيام النحسات " " نذيقهم علاب الخزي في الحياة الدنيا " " ولعلاب الآهرة أخزاء " " وهم لا ينصرون " " قد ذكر الله قصتهم " " في مواضع كثيراً من كتابه " "
ومن ذلك هذا الموضع من سورة الفجر " " ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إيرام ذات العماد " " قال الإمام بن كثير رحمه الله " " قال ابنه إسحاقا " " وهم الذين بعت الله فيهم رسولاً " " أكذبوه
وخالفوه " " وقد ذكر الله قصتهم في القرآن " " في غير ما موضع " " ليعتبر بمصراعهم المؤمنون " " فقوله تعالى إيرام ذات العماد " " عطف بيان وزيادة تعريف بهم " " قوله تعالى ذات العماد "
" لأنهم كانوا يسكنون بيوت الشعر " " التي ترفع بالأعمدة الشداد " " قد كانوا أشد الناس في زمانهم خلقة " " واقواهم بطشى " " ولها لذكرهم هود بتلك النعمة " " وأرشدهم إلا يستعملوها في
طاعة ربهم " " الذي خلقهم " " فقال " " واذكروا إذ جعلكم خلفاء " " من بعد قوم نورح وزادكم في الخلق بسطة " " فاذكروا آلاء الله " " ولا تعتفوا في الأرض مفسدين " " إنتها كلامه رحمه الله
" " وبهي تبين المراد " " بقوله تعالى " " ألم تركي ففعل ربك بعاد " " إيرام ذات العماد " " والله أعلم "