نور على الدرب 061 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلمة عن أسئلة
المستمعين الحلقة الحادية وستون يقول أن رجل متزوج وقد حصلت بيني وبين زوجة مشاجرة فغضبت جدا وقلت لها طالقه على جميع المدهب وهي أيضا حرمتني على نفسها وقالت بأنك أخي بعد اليوم ولم يطل
بين الخصام فقد رأي مخالف بعد أن حدث ما حدث من طلاق ومنها من تحريم أفيدون جزاكم الله خيرا وأن الواجب على المؤمن إذا مسه شيء من الغرب أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن يملك لسانه
من النطق الفاحش والكلام السيئ لأن الشيطان يتسلط على الإنسان عند الغرب لأن الغرب من الشيطان فالواجب علاجه بالاستعالة بالله من شري الشيطان فاستعيد بالله إنه هو السميع العليم هذا هو
الواجب على المسلم عندما يصيبه شيء من الغرب أما بالنسبة لما حصل منكم من أنك تلفرت بالطلاق وهي تلفلت بتحريمك عليها كحرمة أخيها وهذه الفاضن بذيئة والفاضن محرمة وبما أنك قد راجعتها إذا
كانت الرجعة صادفتها في العدة ولم يكن الطلاق متكاملا ثلاثة طليقات أما بالنسبة لما صدر منها من التلفض بتحريمك عليها كحرمة أخيها والذي أنصح لكم به هو أنت تجنب مثل هذه الألفاض وأن لا
يحملكم الغضب على الوقوع في مثل هذا لأن هذا من الشيطان وربما يوقعكم في حرج لا تستطيعان الخلاص منه بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمع علي ضياء الحق عبد الكريم من جمهورية بنين الشعبية
يقول من العادات المعروفة ونرى أن معظم العلماء على هذا وبعضهم لا يلقي له بالا أعني علماء بلدنا ويستشدون على ذلك بأنه قد تبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما توف يبنه إبراهيم أنه
وقف عليه الصلاة والسلام عند قبره ولقناه فقال أحد الصحابة يا رسول الله أنت خير فقال لهم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت الآية قوله صلى الله عليه وسلم لقن موتاكم لا إله إلا الله
لتكون هذه الكلمة العظيمة آخر كلامه من الدنيا حتى يلقى الله تعالى بها ويختم له بها فيلقى عليه وهو في الاحتضار تلقى عليه هذه الكلمة برفق ولين وإذا تلفض بها فإنها لا تعاد عليه مرة
أخرى إلا إذا تكلم بعدها بكلام آخر فإنها تعاد عليه برفق ولين هذا هو التلقين المشروع أما بعد خروج الروح وانتهاء الأجل فإن الميت لا يلقا لا قبل الدفن ولا بعد الدفن وإنما قال به بعض
العلماء عن اجتهاد وكل يؤخذوا من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤخذوا من قول المجتاهد ما وافقى الدليل ويترك منه ما لم يكن عليه دليل أما بالنسبة لما سألت عنه من تلقين
النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم هذا لم أعثر له على أصل أيضا ولم تجب عليه التكاليف الشرعية هذا من ما يدل على أن هذا لا أصل له من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والحاصل أن
الواجب على المسلم أرجو إلى الحق وإن خالفه من خالفه من الناس وترك ما لم يقم عليه دليل وإن فعله ما فعله من الناس لأننا مكلفون بالتباع الدليل والتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه
وسلم لا أن نأخذ ما وجدنا الناس عليه من غير ما تمحيص وعرض على الكتاب والسنة فقد انتهى وقت العمل وختيما العمل وانتقل إلى دار أخرى الله تعالى أعلم بارك الله فيكم بعد دفن الميت في قبره
ليس من المشروع أو من المطلوب الدعاء له وسؤال التثبيت له كما أمر بذلك الرسول في بعض الأحاديد نعم الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للميت بعد دفنه أنه كان يقف على قبره
ويدعوله ويستغفر له يستغفروا لأخيكم وسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل الذي يشرع للمسلمين إذا دفن الميت وانتهى من دفنه أن يقفوا على قبره وأن يستغفروا له وأن يسأل الله له التثبيت لأنه
وقت سؤال الملكين في القبر ويقولون الله مغفر الله ويكررون هذا الدعاء المبارك فإن الله ينفعه بذلك نعم للاعكس الذي يفعله الجهال والقبوريون من أنهم يطلبون من الميت أن يدعو لهم وأن
يستافر لهم وأن يشفع لهم فهذا عكس ما شرعه الله ورسوله وهذا من المحادة لله والرسوله إنما المشروع هو العكس أن الحياة هو الذي يدعو للميت نعم والمؤمنات وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرّى
بالقبور استقبلهم بوجه عليه الصلاة والسلام وقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن الأثر اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وغفر لنا ولهم أما ما يفعل
معال جنائز من هذه البدع المحدثة من الأمور التي اعتادها الناس وهي ليس لها أصل في شريعة الإسلام والمنع منها والتحريل منها نعم انت زاكم الله