نور على الدرب 067 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السابعة وستون السلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها اليخوة ولا خوات السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في
حلقة جديدة من برنامجكم نور على الدرب نارضوما وردنا من أسئلة واستفسارات على فضيلة الشيخ صالح الفوزان فأهلا ومرحبا بكم يا فضيلة الشيخ ص.
محمد عباس مصر الجنسية ومقيم بالمدينة المنورة يقول ما حكم الشرع في تحديد النسل هذا مشروع المسلمين وينبغ العناية به واتشجيع عليه أما تحديد النسل هذه دسيسة خبيثة دسها علينا أعداء
الإسلام يريدون بذلك إضعاف المسلمين وتقليل عددهم تحديد النسل لا يجوز في الإسلام هو ممنوع فهذه الفكرة فكرة تحديد النسل فكرة مدسوسة على المسلمين وأن يطلب النسل ويكثروا منه والعرزاق
بيد الله سبحانه وتعالى وكثرة النسل يأتي معها الخير لأن الله لا يخلق نفسا إلا ويخلق رزقها ويوثروا ما تقوم به مصالحها والعرزاق بيد الله سبحانه وتعالى فاللينا يشكون أو يهددون بالأزمات
الاقتصادية وأن كثرة السكان يترتب عليها الشحيح فهو حسبه أن الله باله وأمره وأن كل نفس يقدر الله الرزق وكثرة النسل يكثر العرزاق ويكثر الانتاج ويكثر العاملون وقد تم بيني وبين أهل
القديل الصلح بدفع نصف الدية وقد دفعتها في حينها وإذا لم أستطع الصيام فماذا أفعل أفيدونا مشكورين فإذا لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله كان الله عليما حكينه فأوجب سبحانه في
قاتل الخطى شيئين الأول الدية وهذه تكون على عقلة القاتل خطان والثاني الكفارة وهذه تكون على القاتل والكفارة تتكون من خصلتين الأولى عدق الرقبة إذا كان يستقيع إذا وجد رقبة واستطاع
إعتاقها وجب عليه ذلك ولا يجزيه غيرها فإن لم يجد رقبة أو كانت الرقبة موجودة ولكنه لا استطيع اقتصاديا إعتاقها فإنه يصوم شهرين متتابعين وليس هناك شيء ثالث في هذه الكفارة إنما هي
الإعتاق أما لم يستطيع الإعتاق فإنه يصوم شهرين فإلزمك صيام شهرين متتابعين وقد استقرأ في ذمتك ويجب عليك المبادرة بأداهما مهما أمكان كذلك ومهما واتت الظروف وحتى وأنت في العمل العمل لا
يمنع من الصيام تصوم أن تتعمل ولا يمنع هذا من الصيام لأن تأخير هذا الواجب في ذمتك يخشى أن يعرض لك عواله فتبقى هذه الكفارة في ذمتك وتثقلوا كاهلك واجب عليك الإشراع بتفريغ ذمتك
وإبراعها من هذا الواجب العظيم هذا سؤال من الأخ يصلي وسف سعيد من الدمام مدينة العمل يقول في سؤاله يوجد رجل في القرية التي نحن فيها يقرأ القرآن بدون ترتيل ولا تجويد من كان يعتقد في
العموات أنهم ينفعون أو يضرون وينظروا لهم ويتقرأوا إليهم فهو ليس بمسلم وإذا مات فإنه لا يصلى عليه إذا دعت الضرورة إذا دعت الضرورة إلى إصعاف زوجتك بدم يجوز أن تسعف بدم أخيك وبدم غيره
أمانيا من ذلك إن شاء الله سؤاله لا خير يقول هل يجوز بيع وشراء الكلب والهر أم لا لأنه يوجد ناس يبعون مثل هذا ويسترون أفيدون شكر الله لكم لا يجوز بيع الكلب واكل ثمنه وإذا كان يجوز
إقتناعه في البيت ولكن بيعه لا يجوز لأن الملائكة لا تدخل بيته كلب ولا صورة ولا يجوز بيعه ولا يجوز الأمر عن لا اقتناعه ولا بيعه أما الهر فيجوز اقتناعه ولكن ولا يجوز بيعه هذه رسالة من
السائل محمد عبد الحميد محمد حاتم من اليمن الشمالي يقول في رسالته يوجد في قريتنا مسجد قديم تقام فيه صلاة الجمعة والجمعة ألم أن بأن هذا المسجد يوجد في كبلته مقبرة قديمة وحديثة وكما
هو معلوم أن هذه المقبرة يمر في وسطها طريقا للرجال والنساء وأيضا طريقا للسيارات أما هو الحكم في هذا أما إذا كانت القبور مخصولة عن المسجد ولم يبنى المسجد من أجلها وإنما ظنية للصلاة
فيه صلاة الأهل الحارة فيه والمقبرة في مكان منعزل عنه لم يقصد وضع المقبرة عند المسجد المسجد عند المقبرة وإنما كل منهما وضع في مكانه ومينهما فاصل فلا مهنع من الصلاة في المسجد لأن هذا
المسجد لم يقم على القبور وإن كانت المقبرة قريبة منه أما إذا كان المسجد قد وقيم على القبور فإنها لا تجد الصلاة فيه ولا تصحي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند القبور
ونهى عن بناء المساجد على القبور وشدد في ذلك ولا عن منفع له أو في السياق الأخير فبيناء المساجد على القبور هذا من الأمور الممنوعه في الشريعة الإسلامية والتي لا عن الرسول صلى الله
عليه وسلم منفع لها وكذلك الصلاة عند القبور حتى لو لم يكن عليها مساجد إذا كان عليها مساجد فالأمر أشد إلا بني عليها مساجد فالأمر أشد ولكن حتى الصلاة عند القبور ولا لم يكن قد بني
عليها مساجد فها ممنوعه ومن هي عنها النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عن الصلاة عند القبور أو إلى القبور لأن هذا من وسائل الشرك أما قضية المعور رور الطريق في وصد المقبرة إذا كان الطريق
متحد والمقبرة على جوانبي فالأمان يا من ذلك لأن الطريق هذا لا يمر على القبور وإنما هو طريق متحد ومن عزل عن القبور وإن كان يمر بين مقبرتين فأنبغي أن يقام على القبور ما يحفظها من أذ
المارة ومن أذ المشات ما يبين يقام عليها حواجز جدران تفصل بينها أميل الطريق أما إذا كان المرور الذي ذكره السائل يتطرق على القبور ويختلق القبور فهذا لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى عن الجلوس على القبور وأن يدوس الإنسان على القبور أو يطع عليه أو يتطرق على القبور إذا كان الطريق يختلق القبور ويمشي عليها فهذا حراب أما إذا كان الطريق لا يختلق القبور وإنما
هو من عزل عنها فهذا لا بأس به إلا أنه ذنبغي كما ذكرنا أن يفصل بين الطريق وبين القبور بحائط خذي رسالة من المستمع شعبان عبد الحميد إبراهيم مصر الجنسية ويعمل بالإيراء يقول في سؤاله
ويوجد لدي أولاد وبيني وبين الجار حوالي 50 متر وأسمع الأهدان وإندما أريد أن أذهب إلى المسجد تخاف زوجتي وتريد أن لا أخرج من البيت لخوفها فماذا أفعل هل تصح الصلاة في البيت أم لا
أفيدون أفادكم الله وأنه يجب أن يجد من المشقق في إتيانه إلى المسجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " هل تسمع النداء " قال نعم قال فأجب " فإن لا أجد لك رخصة " وقال عليه الصلاة
والسلام " لا صلاة لجال المسجد " إلا في المسجد " ويروه هذا موقوفا على عالي بن أبي طالب ويروه مرفوح عنه للنبي صلى الله عليه وسلم أو يدل على أن جار المسجد يجب عليها نصلي في المسجد
وجار المسجد ومن بينه وبين المسجد أربعون بيتاً يعني الجوار يمتد لأربعين بيت من حوالي المسجد وظوابط في هذا السمع " النداء " فإذا كنت تسمع " النداء " بالأذان الموتاد " من غير مكبر
الصوت " إذا كان لو أزن مؤذن بدون مكبر الصوت " تسمع " واجب عليك أن تصلي في المسجد وأن تجيب الداعي إلا إذا حالا دون لالك عذر شرعي كلمة أو ما لكرت من أن زوجتك إذا ذهبت في الليل نصلات
في المسجد فهذا عذر شرعي يبيحونك أن تصلي في البيت لأن زوجتك تستوحش وتحتاج إلى بقائك عندها فهذا يعتبروا عذر شرعي أولا أن الواجب علي المسلم أن يعمل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإن لم يعرف له حكمة بأن الواجب الانتثال سواء عرفنا الحكمة أو لم نعرفها أما عرفت الحكمة أمر ثانوي زيادة فائدة وإلا فالواجب الانتثال ومن ذلك الإسرار في صلاة النهار والجهر في صلاة
الليل ومن ذلك سيكون من الحكمة والله أعلم أن صلاة الليل يجهر فيها لأنها لأدعى للخشوع ولأن قرعتها صلاة الليل تكون أقرب إلى التدبر لهدوه الأصوات في الليل وإن كطاع الشواغل فإذا جهر
بالقراءة كان ذلك أدعى للتدبر والخشوع كما قالت على إن ناشيات الليل هي أشد وطأن وأقوم قيلة هذا سؤال من السائل جمال غريب نيع نصر الجنسية ويعمل بالإراءة محافظة لنبار وكانت في كامل قواه
العقلية وبدون إكره وموجود للمتوفة نبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تعطاء بعض الأولاد وترك بعضهم وفي روايات القالة أشهد على هذا غير فإني لا أشهد على جور فدل هذا الحديث برواياته على أنه
لا يجوز تخصيص بعض الأولاد بالعطية دون بعض الأخر وأن من أراد أن يرطي بعض أولاده يجب عليها أن يرطي الأخر مثله فمثل هذه العطية لبن العبن لا تجوز لأنه من الأولاد هذه رسالة وصلتنا من
المستمع ثاميم أين ألف من الرياض كاملة ولكن للأسف أن صلاتها خاطئة من أولها إلى آخرها حيث أنها لا تركع بعض الأحيان ولا تقرأ التحيات وتقرأ الفاتحة بدل التحيات بالإضافة إلى أنها تسلم
بعد كل ركعة وهذا شيء من ما تفعله ولا نرضى من ما تفعل حيث قام أخي الكبير بتوضيح أن صلاتها خاطئة هذه المرة لا تخل من إحدى حالتها حالها الأولى أن تكون حالتها العقلية مختلة ولا تفهم ما
يقال لها هذه لا حرج عليها فلا حرج عليها ومدام أنكم قد ينتم لها الخطأ ولم تستطيع أن تفهم لا حرج عليها إن شاء الله أفضلت الشيخ هذه الرسالة من السائل ألف صعد من المنطقة الشرقية يقول
يوجد لدي بعض من الناس يقومون بترويجة لي شاع الباطل عني ويصفونني بأوصاف قبيحة فهل أنا على حق في مقاطعتهم وهل بصبر عليهم أنا الحسنات منهم أرجو نصقي بما فيه الكفاية؟
إذا كانوا غير مصيبين في قولهم وإنما يقول أن الهثم عليهم مع أن الذي ينبغي لك أن تتجنب مصاحبتهم مدام أنهم يصفونك بهذه الأوصاف ويؤذونك ونضايقونك فلا تصاحبهم لأن مصاحبتهم والحال هذه
ربما يترتب عليها مفاصد ربما يحصل بينك وبينهم شيء من العتداء أو من سوء العشرها إذا كانت مصاحبتهم لمعالقة في نفسهم نحوك من سوء الظنب فإذا كانت مصاحبتهم يحصلوا منها مصلحة فيبتعد عنهم
وأصلح ما بينك وبين الله ولا يلورك أحد أيه ليخة ولا خوات إلى هنا ونأتي إلى ختم حلقة هذا اليوم من برنامجكم نورا على الدرب نشكركم نحسن المتابعة أجابة على استفساراتكم ورسائليكم وضيلة
الشيخ صالح الفوزان قام بهندسة الصوت في هذا الأثمان إلى اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله