نور على الدرب 068 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
20:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثامنة والستون السلام على أشرف الأمبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيه لخوت ولا خوات السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومرحبا بكم في حلقة
جديدة من برنامجكم اليوم نور النور على الدرب يجيب على أسئلةكم وستفساراتكم فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان ألوستاذ بالمعهد العالي للقدر مرحبا بكم الشيخ صالح أيا كل الله وضرب ذك هذه
الرسالة وصلتنا من المدينة المنورة من المستمع الكريم صلاح ألف ذا يقول في رسالته ما هو الراجح من نقوان العلماء في تعييني ليلة القدر وهل هي أفضل الليال على الإطلاق أم لا وما هو رأيكم
في من قال بتفضيل ليلة الإسراء على ليلة القدر أفيدون بارك الله فيكم في كتابه الكريم يقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا من دين فيها يفرق كل أمر حكيب وفي قوله تعالى إنا
أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر نزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر خير من العمل في ألف شهر أي أفضل من العمل
في أكثر من ثلاثة وثمانين عاما زيادة أشهر وهذا فضل عظيم وختصها بإنجال القرآن فيها وصفها بأنها ليلة مباركة وأنها يقدر فيها ما يجري في العام من الحوادث وهذه مجايا عظيمة لهذه الليلة
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها طلبا ليلة القدر وهي أفضل الليالي أنه لم يرد في ليلة من الليالي ما ورد في قضلها والتنويه بشأنها
فهي أفضل الليالي لما تجتمل عليه من هذه المزايا العظيمة وهذا من رحمة الله تعالى هذه الأمة ويحسانه إليها حيث خصها بهذه الليلة العظيمة وأما المقاضل بينها وبين ليلة الإسراء وبين يدي
الآن سؤال وجوابه لشيخ الاسلام ابن تيمية حيث سؤال رحمه الله واليلة الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل فأجاب بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم واليلة
القدر أفضل بالنسبة إلى الأمة فحظ النبي صلى الله عليه وسلم الذي خص به ليلة المعراج منها أكمل من حظه في ليلة القدر وحظ الأمة من ليلة القدر أكمل من حظه من ليلة المعراج وإن كان لهم
فيها أعظم حظ لكن الفضل والشرف والرثبة العليا إنما حصلت فيها لمن أسري به صلى الله عليه وسلم هذا ما أجاب به شيخ الاسلام من تيمية بهذه المسألة وليه الإمام علامه ابن القيّم كلام في هذا
الموضوع يوافقوا سلام شيخه بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم واليلة القدر أفضل في حق الأمة ومن ما يجب تنبيه عليه أن الله سبحانه وتعالى شرع علىنا في ليلة القدر من
التعبد والتقرب إليه ما لم يشرعه في ليلة الدي وإنما كان يخص ليلة القدر لفضلها ومكانتها وإنما يدل على أن العلم بها وتحديدها ليس لنا فيه مصلحة وإنما أنزلناه في ليلة القدر فدل على أن
ليلة القدر في شهر رمضان وإن كانت لا تتعين في ليلة معينة من الرمضان إلا أنه يترجح أنها في العشر الأواخر منه وفي ليلة سبع وعشرين آكد هي آكد الليالي عند الإمام أحمد وجماعة من الأئمة
أن ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان هي أرجى ما يكون ليلة القدر وللعلمة في تحريها اجتهادات ومداهب ولكن هي في شهر رمضان قطعا صام شهر رمضان وقام ما تيسر له من لياليه لا شك أنها قد مرت فيه
ليلة القدر ولا شك أنه شهد ليلة القدر ويكتب له من الأجر لحسب نيته واجتهاده وتوهيط الله إله فليلة القدر لها ميزة لأنه شرع لنا فيها الاجتهاد في العبادة والدعاء والذكر وتحريها بفلاف
ليلة الإسراء هذه لم يطلب مننا أن تحرها ولا أن نخصها بشيء من العبادات وبهذا يظهر أنها أولئ الذين يحتفلون ولم يشرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحتفل كل
سنة بمرور ليلة ليل يقول إن هذه هي ليلة الإسراء وليلة المعراج كما كان يفعله هؤلاء المخرفون المبتدعة الذين اتخذوا دينهم تقوسا ومناسبات بدعية وتركوا السنة وتركوا الشراء الثابتة على
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من ما يجب الانتباه له وبيانه للناس بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل خير أيضا ضمنا رسالته وكم صام النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا ما معنا أبطر
الحاجم والمحجوم وهل هذا حديث صوم تصحوا أودا أأخذ السؤال جزئية أن جزئية أما الحكمة المشروعية الصيام فالصيام فيه حكم عظيمة منها قوله تعالى يا أيها الذين آمن كتب عليكم الصيام فما كتب
على الذين من قبيكم لعلكم تتقن بينا سبحانه وتعالى أن الصيام سبب لحصول التقوى والتقوى مزية عظيمة وهي جمع الخير فالصائن يكتسب التقوى والصيام يجلب التقوى للعب بأنه إذا صام فإنه يتربى
على العبادة ويتروض على المشقه وعلى ترك المألوف وعلى ترك الشهوات وينتصر على نفسه الأمارة بالسوء ويبتعد عنه الشيطان إلى غير ذلك وبهذا تحصل له التقوى ويفعل أوامل الله عز وجل وترب
نواهي طلب اللي ثوابه وحوف من عقابه فهذا من أعظم المزهر أن الصيام يسبب للعبد تقوى الله سبحانه وتعالى والتقوى هي جمع الخير وهي أم البر وهي التي علق الله عليها خيرات كثيرة وكرر الأمر
بها في كتابه وأثنى على أهلها وعاد عليها بالخير الكثير وأخبر أنه يحب المتقين ومن فوائد الصيام أنه كما ذكرنا مربي الإنسان على ترك مألوفه تقربا للله سبحانه وتعالى ولهذا يقول الله جل
وعلا إنه ترك شهوته وانا أجزيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي هذا فيهم تحان الثائم بأنه ترك شهواته وملذوذاته ومحبوباته تقرب من الله سبحانه وتعالى آثر ما يحبه الله على ما تحبه
نفسه وهذا أبلغ أن وعد تعبد هذا من فوائد أو من أعظمي فوائد الصيام وكذلك الصيام يعود الإنسان على الإحسان وعلى الشفقة على المحاويج والفقرة شكرا الله لكم وكم صام النبي صلى الله عليه
وسلم 9 رمضانات يمص الدم بالقرن والمحجم ويفتر المحجوم الذي صحب منه الدم فالإثنان أفتروا الحاجم الذي استخرج الدم بواسطة آلة والمحجوم الذي صحب منه آل الدم أما المحجوم يخروج الدم
الكثير منه لذلك أفتر يقول وهل هذا حديث صحيح صومه تصحه؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلتنا من الليبيا من المستمعة الذي رمزت لسمها برا ألف باب تقول في رسالتها أما من ناحة الصيام فإذا كان تركه من أجل المرض ولم يتمكن من قضائه حتى مات فلا شيء
عليه يتعام عنه عن كل يوم مسكين بنصف صاعب من طعام البلد لكل مسكين عن كل يوم أما مسألة الدين الذي عليه فهذا حق باق عليه الغريمة فإن كان له تركه فإنه يجب تسديد هذا الدين من تركته
وقضاء ما عليه من تركته وإن لم يكله تركه فينبغي لقريبه أوليه أن يسدد عنه هذا الدين لتبرئة زمته وفكه من رهان الدين فللك ينبغي لمن علم بحاله من المسلمين ولو لم يكن من أقاربه أن يسدد
عنه هذا الدين من باب الإحسان وتخليص المسلم من الدين الله سبحانه وتعالى وكله وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر إذا تيقن طلوع الفجر حرم عليه الأكل والشرب ووجب
عليه الامسك وإذا لم يتيقن وبقية في شكل هل طلع الفجر أو لم نطلع فالاحتياط له أن يمتن عن الأكل والشرب باب الاحتياط والابتعاد عن المشتبهات وعير الله فالأحسن أن يمسك وأن يترك الأكل
والشرب بعدامه أنه يخاف أن الفجر قد طلع أفنان شكرا الله لكم رسالته الثانية يقول فيها لقد تبت عن عايش ربي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهوصائم ويباشر وهوصائم هل
القبلة هنا حكمها أم للشيخ والشاب أم أنها خاصة للشيخ فقط وما المقصود بالحديث بارك الله فيكم نعم للحديث والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهوصائم ويباشر وهوصائم والمراد بالقبلة
معروفة والمراد بالمباشرة بالمباشرة بغير الجماعة التي هي اللمس مثلاً وغير الجماعة والما الجماعة فإنه يبتر السيام بالنفس والإجماعة والمراد بالمباشرة هنا المباشرة التي ليس فيها جماعة
والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لأنه كان عليه الصلاة والسلام مالكاً بنفسه وعارفاً بحكامي الصيامه عليه الصلاة والسلام والسلام وما يؤشر عليه وما يفسده أما غيره من الناس فإنهم لا
ينبغي لهم على قدام على مثل هذه الأمور قدام على القبلة وقدام على مباشرة المرأة باللمس وغيره لأن ذلك مدعاه لأن يحصل منهم ما يفسد الصوم مع جهلهم وضع في إيمانهم وعدم غبطهم لأنفسهم لحصل
للمسلم من يتجنب ما يثيروا شاوته وما يخشى منه من افساد السيام أن يتجنب هذه الأمور أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان يفعله للك لأنه عليه الصلاة والسلام كان ضابطاً لنفسه وكان عليه
الصلاة والسلام أتقى الناس لله وأخشاهم لله عليه الصلاة والسلام وهو أدرى بما يحفظ الصيامه عليه الصلاة والسلام فغير الرسول صلى الله عليه وسلم من من لا يؤمن أو ضعيف الإيمان ينبغي لهم
أن يحتاط وأن يبتعد عن هذه الأمور في أثناء السيام لأنها قد تسبب عليه افساداً لصيامه نام أيضاً يسأل ويقول تدوق الطعام كبل المرأة وغيره هل يفسد الصوء وما حكم مضفأ لألك للصائم أفيدون
تزاكم الله خلال وكما أنه يتماظ مضل الوضوء والتهاره ولوثر هذا على صيامه بشرت أن يمج الماء ويلفظ الماء من تمه تذلك دوق الطعام يلفظه ولا يتطعم به في حلقه أو يبتلعه والعلك يكره للصائم
العلك على نوعين العلك الذي يتحلل ولا يتفتد في الفم هذا لا يجوز لأنه يتشرب للحلق ويفسد الصيام حما العلك القوي الذي لا يتحلل ولا يتفتد في الفم ولا يدوب شكرا الله لكم لا يبتلع شيء من
فضولات السواك أو من الفضولات التي يثيرها السواك من لثته وأسنانه شكرا الله لكم هذه رسالة من إماد سوري مقيم بالإراق يقول في رسالته هل يجوز الجمع بين الصلاوات من غير عدر ويقول ما صحة
الحديث القائل بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعة في الصلاة بدون خوف أو سفر أفيدون في ذلك بارك الله فيكم الله تعالى يقول إن الصلاة كانت على المؤمنينة كتابا موقوطة والعذر واجمعنا
ما يباح للعذر الشرعي كالمرض والسفر وكذلك بين العشاءين للمطر والوحل والبرد الشديد هذه الأعذار التي تبيح الجمع بين الصلاةين أما أن يجمع من غير عذر هذا لا يجوز ولا تصحه صلاته إلى فعل
ذلك الصلاة المجموعة في غير وقتها والمصلاة في غير وقتها لا تصح أما الحديث فلفظه ورد بريوائتين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع من غير خوف ولا سفر وفي رواية من غير خوف ولا مطر
وعما الرواية التي ذكرها أو اللفظ الذي ذكرها والسعف هذا غير وارد أنه جمع من غير خوف ولا مرض هذا غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يريد ذكر المرض في الحديث وإنما ورد من غير خوف
ولا سفر وفي رواية من غير خوف ولا مطر من هم من توقف في معنى وقال إنه لا يظهر له معنى توقف في هذا ومن العلم من حمله على الجمع الصوري وهذا الذي أيده الشوكان في الأوطار الجمع الصوري
يعنى هو أن يوخر الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ويقدم الصلاة الثانية في أول وقتها ثم يصليه ما جميعا هذه في آخر وقتها وهذه في أول وقتها هذا جمع صوري لكن كل صلاة صلها في وقتها ليس جمع
حقيتي هذا يسمى الجمع الصوري ليس جمعا حقيتي وهذا معنى الصحيح وأيده الشوكان وأيده غيره في معنى الحديث أن المرات به الجمع الصوري لأن الأعدار ثلاثة شكرا لكم وعظم الله مثبتكم السلام
عليكم