نور على الدرب 075 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة الخامسة والسبعون سلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أوليخة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة برنامجكم نور على الدرب نعرضو ما وردنا من أسئلة وستفسارات على فضيلة الشيخ صالح الفوزان فأهلا ومرحبا بكم في فضيلة الشيخ حياتم الله وبركاته فيه فضيلة الشيخ هذه رسالة من المستمع حسن أحمد رابح صداني يعمل بقطر يقول في رسالته نحن في السودان يأتي بعض الناس إلى المفتي أو نطوع فيقول اكتب لي محاية أو أعطني الفاتحة أو اكتب لي حجاب تيسر أموري فهل هذا جائز أفيدونا أفادكم الله صلى الله عليه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن المسلم يجب عليه أن يحافظ على عقيدته عقيدة التوحيد التي تربطه بربه والتي هي أساس دينه ومناطه سعادته في الدنيا والآخرة فيحفلها من كل ما يؤثر فيها أو يخدشها من الأقوال والأفعال والبدع والخرافات يعني يتوقل على الله ويستعين بالله ويعلق أمله بالله ولا يدعو غير الله في جلب الخير أو دفع الظر وإي يمسسك الله بظر فلا كاشف له إلاه ويريدك بخير فلا رعد لفضله وما ذكره السائل أنه يذهب إلى المطوع أو إلى من يسميه بالمفتي ويطلب منه أن يكتب له الفاتحة أو يكتب له شيء من الحروز والحجب هذا الشيء لا يجوز لأنه تعلق على غير الله سبحانه وتعالى ولأن هذه الحروز وهذه الحجب منها ما هو شرك إذا كتب فيها الفاضن شركية كالاستعانة بالجن أو الشيء فهذه الحجب التي من هذا النوع أو كتب فيها حروف مقطع فهذه الحجب التي من هذا النوع تعتبر من الشرك بالله عز وجل ولا يجوز تعليقها ولا كتابتها بإجماعية للعنم أما إذا كانت هذه الحروز أو هذه الكتب والحجب فيها شيء من القرآن فالصحيح أيضا من أولى العلم أنه لا يجوز تعليقها والحجب التي تعلق لدفع الشر أو شفاء المرض أو نحو ذلك وعال عام فيما يعلق حتى ولو كان من القرآن لأن في ذلك تعلق القلب ليالله سبحانه وتعالى ولأنه وسيلة وفتح بابا لتعليق أشياء لا تجوز ولأن في هذا امتهان للقرآن الكريم إن القرآن إذا كتب على هذه الصورة فالحاصل إنه يجب على المسلم أن يتجنب كل هذه الأمور والذي ورد الصحات به الأحاديث أنه يقرى على المريض براءة مباشرة وهو ما يسمى بالرقية الشرعية بأن يأتي القاري ويقرى على المريض أو على موضع الإصابة أو نفس المريض أو بمعادة القرآن يقرأوا على نفسه وعلى جسمه هذا أحسن وأتم هذا الوالد أما نكتب كتابات وتعلق حروز وحجب وتمان فهذا لا يجوز المسلم أن يتعامل معه وهؤلاء الذين اكتغون مثل هذه الحجب وهذه الحروز غير مؤتمانين على عقائد المسلمين وغير مؤتمانين فيما يكتغونه في هذه الحروز وهذه الحجب ربما يكون أكثرهم جهالا لا يميزون بين الحق والباطل وربما يكون منهم مظللون يقصدون تضريل الناس والاحتيال عليهم لجلب الطمع والكسب من الناس بهذه الأشياء والاحتيال على الناس وأخذ أموالهم فالواجب على المسلم أن يكون حذرا وأن يكون تعلقه بالله سبحانه وتعالى وأن لا يتعاطى هذه الأمور التي لا تسلم العقيدة من جرائها ومن شرها والله عالم وعندنا من مهند أحمد فرج من العراق بغداد حي البلديات يقول في رسالته أني أقوم بالصلاح حسب أصولها ولكن دوامي المدرس يتعارض مع وقت صلاتي ولا يسمح لي إلا أنه صلي صلاة الفجر والمغرب والإشاء أما الظهر والعصر ليس لدي الوقت الكافي للصلاة إلا بعد عودتي من المدرسة فضيلة الشيخ هل استطيع جمعها مع صلاة المغرب وهل علي إثم بعدم صلاة الظهر والعصر أما ما ذكرت من محافظتك على الصلاة هذا الشيء تشكر عليه ونرجو الله عز وجل أن يزيدك منه والمحافظة على الصلاة من أهم الواجبات لأن الصلاة هي عمود الإسلام الله جل وعلا يقول حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطة ويقول جل وعلا والذين هم على صلاواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يريثون الفردانسة هم فيها خالدون وعلا وعلا والذين هم على صلاتهم دائمون أولئك في جنات مكرمون والمحافظة على الصلاة علامة الإيمان ومن حفظ صلاته حفظ دينه وأول ما يحاسب عن العبد والقيامة صلاته فإن موفى فيها فإنه يكون في بقية أمور دينه موفيا ومحافظة وكذلك المحافظة على الصلاة معناها أداءها في أوقاتها التي شرعها الله تعالى فيها قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتها فمن أهم المحافظة على الصلاة تؤدى في مواقيتها ومن أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى الصلاة لوقتها والمسلم لا يقدم على صلاته شيئا من عمال الدنيا لأن الصلاة لها الصدارة في عمل المسلم ووقتها محجوز لا يجوز أن يشغل بغيره يوجد في مدح المؤمنين تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإي تائزكه قال تعالى أيها الذين آمنوا إذا نوديل الصلاة في يوم الجمعة فسأوا إلى ذكر الله وذر البيع لا لكم خيروا لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشيروا في الأرض وبتاهموا من فضل الله وحتى في أشد الحالات على المؤمن وهي حالة الخوف ومواجهة العدو يجب على المسلمين أن يصلوا الصلاة في وقتها حتى ولو كانوا في حالة مواجهة مع العدو وهذا مذكور في القرآن الكريم إذا كانوا في حالة خوف وأنتم مطلوبون من عدوكم وتخافون منه وهاربون منه إذا حالة الصلاة فالمسلم يصل على حسب حالة ولا يؤخر الصلاة عن وقتها فهو يؤينه على ذلك فالواجب عليكم أن تصلوا الضهر في وقتها والعصر في وقتها في مكان العمل بأن تهيئوا مكانا تصلول فيه صلاة الضهر في وقتها وصلاة العصر في وقتها وأنتم في الدراسة أو أنتم في العمل ثم الواجب على ولاة الأمور من المسلمين وعلى القائمين على التعليم وعلى غيره من أعمال المسلمين أن يحسبوا للصلاة حسابها ويسمعوا ويسمعوا للطلاب أو لمن سو بهم بادي الصلاة في مواقيتها من غير أن يشغلوهم عنها هذا هو الواجب على المسلمين عموما وعلى ولاة أمورهم ومسؤولهم خصوصا بأنه بدون هذا فإن الدينة لن يتم ولم يصح وبالتالي لم يكون المسلمين عزة ولا مكانة لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالمحافظة على هذا الدين لا سيما الصلاة التي هي عمونا فلا نجد لكم عدرا في أداة الصلاة في وقتها أما ما ذكرت من هل يجوز جمع الصلاة للظهر والعصر مع المغرب هذا لا يجوز بإجماع المسلمين لا يجوز أن تجمع الظهر والعصر مع المغرب المغرب إنما يجمع إليها صلاة العشاء الأخر في حالة العدر الشرعي لأن الظهر والعصر فلا يجمعني مع المغرب حال من الأحوال وانتم ليستم من أهل العلار الذين يباحوا لهم الجمع جزاكم الله كل خير هذه الرسالة من المستمى أمحمد أو ظل أبو عمير بقرية الشوق من جمهورية السودان يقول في رسالته ليجار مضمن وخمر ويؤذيني بالسانة وبعض الوقات يقولوا معي طيب جدا وفي نفس الوقت يخاصمني ويقوموا بكيدي فما ده أفعل له وهو جاري أفيدونا جزاكم الله كل خير أفيدونا جزاكم الله كل خير وماذا ذكرت من أن جاركم يتعاطع الكبائر من الظنوب أنه يشرب الخمر وأنه يعمل شيئا من كبائر الظنوب فلو أجب عليكم مناصحته والإنكار عليه وتخيفه بالله عز وجل وموعدته أنه ما دامه أنه يؤمن بالله واليوم الآخر فإنه يجب عليه أن يتوب إلى الله من هذه المعاصل والموبقات والكبائر فيجب عليكم مناصحته وتذكيره لعل الله أن يهديه بسببكم فله حق عليكم ويتأكد هذا بكونه جار لكم فالواجب عليكم أن تناصحه وأن تعيضه وتذكره فإذا أصر ولم يتوب فإنك تهجره في الله بأن تترك كلامه ومجالسته حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى أما إذا كان يصدر منه آلا عليك في حقك فإن الذي ينبري أن تصبر على هذا الجار وأن تقابله بالحسان وإذا إستدع الأمر أن تهجره وأن تترك مكالمته والجلوسة معه لا لذلك يكونوا رادعا له وسببا في توبته مع الصبر على ما ينابك منه من الأذى فإن الجار لا شك أن له حقا على جاري الله المستعن شكرا الله لكم الفاتحة من أعوال سؤال القرآن وأنه لم يرد به دليل عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة الفاتحة عبادة والعبادة لا بدناها من دليل فالذي يقول أن تشرع قراءة الفاتحة للنبي أو دليل من الأوات فحتاج لدليل فإن جاء بدليل وإلا فالقول مردود عليه فالفاتحة لا تقرأ للنبي ولا لغيره هذا من ناحية النحية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم في عين عن أن يهدى له ثواب من العبادات إلا ما ورد به الدليل من التبعه فما قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه فكل عبادة المشروع إذا فعلها المسلم ولا له أجر منها فإنه ولا للرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجريه من دون أن يودي إليه ثواباً أو يقرأ له فراءة أو ما أشمالاً فالرسول ليس بحاجه للهدى وإنما المشروع في حق النبي صلى الله عليه وسلم محبته أكثر من محبة النفس والأهل والمال والمشروع الصلاة والسلام عليه كما أمر الله جل وعالى بذلك أن نصلي ونسلم عليه وذلك يصل إليه أينما كنا كما أخي قولي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه حيث كنتم أين صلاتكم تبلغني وكذلك سؤال الله له الوسيلة والفضيلة بعد فراغل مؤذن هذا أد أمر به النبي قد شرعه النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عليه فما ورد به الدليل من الصلاة عليه وسلم وسؤال الله له الوسيلة والفضيلة هذا نعمله أما الفاتحة وقراءتها أو قراءت شيء يا القرآن أو تهدا شيء من الثواب لم يرد دليل به فهذا لم ينبدا لما ذكرنا من أنه الأمر توقيفي والعبادة توقيفية وثانياً أن الرسول في غيناً عن ذلك لأن ما تقبله الله من طاعاتنا فإن رسول صلى الله عليه وسلم يناله من الثواب مثل ثوابنا أن من داعي لهدى فله من أجر مثل أجور أتباعي الله وعلم الله وعلم الله وعلم الله وعلم فقولوا عبد الله ورسوله والاحتفال بالمولد مدعاته للإطراء والغلو في حق النبي صلى الله عليه وسلم كما هو حاصل فإنها للموالد الغالب أنها تجتمل على الشرك وعلى الغلو في حق النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاد الأشعار الشركية التي فيها الاستغاثة بالرسول ودعاء الرسول كقصيدة البردة وغيرها التي فيها من الشرك الأكبر الشيء الكثير والعياد بالله مثل قوله يا أكرم الخلق مال من ألوذ به سواكة عند حلول الحادث العامن ومثل قوله فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هو الملال وهو المعاذ في الشدائد وجعل الدنيا والآخره من جوده صلى الله عليه وسلم وجعل علم اللوح المحفوظ والقلم الذي كتب الله به المقالير بعض علم النبي صلى الله عليه وسلم وما أشد هذا الغلوب وهذا الإفراط والعياد بالله فدنيا والآخره من كل الله سبحانه وتعالى والعياد واللياد بالله سبحانه وتعالى لا يعاد بالمخلوق وإنما يعاد بالله سبحانه وتعالى لا سيما في عند الشدائد والكربات وهذا يحصل في هذه الموالد من هذا الشرك وهذا الغلوب وهذا الإطراء الشيء الكثير فالاحتفال بالمولد النبوي من البداع المحدثات المكارات التي جاءت بعد انقضاء القرون المفضلة وفيه تشبههم بأهل الكتاب فالنصاره الذين يحتفلون بمولد المسيح وهذا من قديم لماذا لم يقم الصحابة احتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم والنصاره في وقته موطين الاحتفال بمولد المسيح لماذا لم يقيم المسلمون احتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقيم النصار احتفال بمولد المسيح إلا لمنع التشبه بهم وفيه الخلو والبركة وفيه السعادة في الدنيا والآخرة والله والي التوفيق وعليكم نحسن المتابعة وكان معنا فضولة الشيخ صالح الفوزان حتى الملتقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته