نور على الدرب 080 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلبة الثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلاةه والسلام على عبد الله ورسوله خاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين أيها لخوت المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومرحبا بكم إلى هذا اللقاء من اللقاءات برنامج نور على الدرب أيها السادة في هذه الحلقة نعرضوا رسائلكم واستفساراتكم على فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان ابن عبد الله الفوزان وذلك يتولى فضيلته مشكورا اللجابة عليها بعون الله تعالى واسرني أن رحب بسمكم أيها المستمعون بفضيلة الشيخ صالح شاكر له استجابته فحياكم الله فضيلة الشيخ هذه أول رسائل هذه الحلقة وردتنا من حائل من محمد محمود سودان مقيم هناك يسأل في رسالته هذه عن عدة أسئلة في أولها يقول هل يحكوا لنا أن نلقي محاضرة سمحناها في شريط في مسجد من أحد العلماء في مكان آخر بمعنى أن يلقيها أحدنا في مكان آخر أم أن هذا لا يجوز أفيدنا فاذكم الله وذلك كان قصد السائل أنهم يوزعون هذه المحاضرة مكتوبة أو مسجلة لأن تفعى بها الناس وهي في موضوع له أهمية والذي ألقاها من العلماء الموثوقين هذا شيء طيب هذا من نشر العلم والتعاون على البرل والتقوى وإما إن كان قصد السائل أنه يلقيها أو يلقيها أحد من إخوانه بنصها هذا المحل نظر لأن الذي يلقيها إذا لم يكن عنده استعداد علمي من قبل ربما يغلط في مفهومه وياتي بأشياء لم يقصدها صاحب المحاضرة وإن كانه على استعداد علمي وعنده المقدرة ليس بحاجة نلان تقيد المحاضرة غيره المهم أن هذا لا ينبغي لأنه إن كان قاصغ الفهم والعلم وإنه لا يصلح أن ينقل كلام غيره لأنه قد يخل لهي وإن كان عنده الاستعداد العلمي ليس بحاجة إلا أن ينقل كلام غيره بل هو يتكلم من ما أته الله أزوجل من العلم والبيان وعلى كل حال نشر العلم الكتابة أو بالمحاضرات أو بالندوات أو الخطب الجمعة وغيرها هذا أمر مواجب من أجل تعليم الناس ومن أجل البيان وعدم الكتمان ولكن يشترط في من يتولى ذلك أن يكون على مستوى جيد من العلم والعمل من أجل أن يكون كلامه مفيداً ويكون شخص هذا القدوة الحسنة بارك الله فيكم أيضا هذا السؤال يسأل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم كل أمة معافة إلى المجاهرين يقول معنى هذا الحديث ومن المقصود بالمجاهرين معنى الحديث واضح أن الذي يفعله الماصية ويعلنها للناس فإن هذا يجمع بين جريمتين الأولى فعل الماصية المقصود بالمقصود بالمقصود أم المجاهر هذا الدليل على عدم المبالاته وأنه يبعد أن يتوب لأنه يتفاخر بهذه الماصية الحاصل أن هذا فيه الحث على عدم إعلان الماصي وأنا الذين يقعون فيها يجوز لهم أن يجاهر بها فيجمع بين جرائم فعل الماصية وعدم الحياة من الله الزوجل وأن يكون قدوة تنسيها لنناس هذه رسالة وردتنا من سائل يسأل فيها فضلة الشيخ عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة لشعر الرأس هل كان يعفيه أم لا وهل كان لا يحلكه إلا في الحجاة والعمرة وفي دون فادكم الله نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان يعفيه رأسه شعر رأسه عليه الصلاة والسلام كان له لما تملو ما بين من كبيه يعتني بها من ناحية التنظيف والطيب واصلاحها من الشعف حتى تكون على هيئة جميلة فإذا اقتدابه المسلم بهذه الخاصلة يعني أن عفا شعر رأسه على الوجه المشروع واتنابه النظافة والتجميل الذي يليق بالرجال فهذا سنه وليما محمد رحم الله يقول إنه سنه ولكنه احتاج بلا كلفة وكان يعتني بتنظيفه وتطيبه وترجيله حتى يكون على هيئة حسنة لأن هذا تقربني لله سبحانه وتعالى ودعى للمقصرين مرة واحدة فالحاصل أن تغذية شعر الرأس على الوجه الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم سنه وحلقه للحج أو للعمرة مستحب وعلى الأقل التقصير ولا بد من أخذه للنسك ولكن الحد الأدنى التقصير والحد الأكمل ولا فضل الحلق وأما حلقه لغير الحج والعمرة فهو مباح مباح من إباحه نعم بارك الله فيكم الحقيقة سؤال السؤال عن مسألة الشعر الرأس ويطالته وما ذكرتم حق ذاك الله من سمة النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر لا شك أنه مهم إلا أن بعض الناس يتعسف الأمر فتجده مثلا يقصر في طاعة الله أو مثلا يحلك الشعر الذي أمر الشارع بفائه كاللحيا أو كشعر اللحية أما حلق اللحية أو قصها أو أخذ شيء منها هذا حرام ومع كونه تشبه ففيه دمامة وفيه مخالف للسنة فلا يجوز للمسلم أن يحلق اللحيته وأولا ياخذ شيئا منها واما الرأس فكما مر التفصيل فيه ولكن العبر بالمقاصد من ترك شعر رأسه اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم وعمله مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل شعره فهذا السنة واما إن كان يترك شعره على الصفة التي يتركها الكفار والفساق وذو الاخلاق السيئة فإن هذا من التشبه المذموم هنا هذا سائل من الدمام شين ذهل أرسل يسأل يا فضل الشيخ هل يجوزه للعمك تزويج إبنة أخيه إذا كان أبوها مسافرًا سفرًا بعيدًا وإذا كان لابد من أخ موافقة الأب هل يكفي في ذلك المهاتفة بالهاتف عول برتيه أفيدون أفادكم الله أحقوا الناس بتزويج المرأة أبوها ثم إبنها ثم بقية العصب هل أقرب فالأقرب ويجوز للولي الأقرب أن يوكل فيه فاليجوز يوكل من الأقارب التوكيل من الولي تزويج موليته جائزًا وكذلك توكيله من يتزوج له ويعقد له على مرأة هذا أيضًا جائز التوكيل جائز في الإسلام فإذا وكل من يزوج ابنته فالوكالة صحيحة والوكيل يقوم مقامة سواءًا كان في البلد أو كان غائبًا أما التوكيل بالمهاتفة هو ومجرد الكلام هذا لا يكفي إلا إذا ثبت ذلك بشهود أنه وكل غيره إذا ثبت بالبيّنة أنه وكل غيره فلا باس بذلك أما مجردًا يدعي أنه وكيل هذا لا يكفي وعقود اليوم أغلب ما تكون عند المأذونين أو المحاكين لا بد أن يكون مع الوكيل وثيقة تثذت أنه وكيل عن غيره يجب أن يكون مسافر سفرًا بعيدًا إذا لم يستطيع أن يتصل به ويأخذوا منه وكالة هل يصحه لعمها أو لأخيها الأكبر تزويجها؟ إنما تساعد في هذه الأمور لا ينبغي تساعد في هذه الأمور لا يجوز أبداً هذه الرسالة وردت من جداً من السائلة فاسين الصبحي هذه السائلة تقول يا فضلة الشيخ عندما تقرأ إحدانة الكرآن الكريم وتصلوا في إقراءتها إلى آية فيها سجدة فهل يجب عليها السجود وهي بدون حجاب على رأسها كحجاب الصلاة وهذا يلزمها أن تكون مصر الصحيح أو لا يشترط بذلك لا يشترط أن تكون ساترة لرأسها ولا يشترط أيضًا أن تكون متوضئة لأن السجود التلاوة ليس صلاة وإنما هو عبادة مستقلة إذا كانت متطاح راه وكانت ساترة لرأسها في سترية في الصلاة فهذا أكمل وأحسن وإذا لم تكن كذلك فلا بأس أن تسجد سجود السهوي حتى ولو كانت كاشبة لرأسها سجود التلاوة أعطيك أن تسأل هذه السائلة عن رسم ذوات الأرواح باليد وإذا لم يكن الرسم تماماً كان يرسم الإنسان نصف الوجه أو جزءاً من البداً أو اليدين فقط أو الرجلين مثلاً أو شيء من هذا فما حكم ذلك؟ رسم اليد أو الرجل أو شيء من الأعضاء هذا لا يكون حكمه وحكم الصورة الكاملة ولكن هذا لا يجوز لأنه يفضي ويكون وسيلة إلى التصوير المحرم لأن الإنسان إذا تساهل في رسم هذه الأعضاء فإن هذا يجره إلى أن يتوصل إلى التصوير المحرم ولا ينبغي للمسلم أن يجتغل بمثل هذه الأمور لكن رسم العظو الواحد يحب ذاتي غير الوجه لا يأخذ حكم الصورة التي لعنة من صورها هذا لا ينبغي التشاهل فيه لأنه يجر إلى التصوير المحرم وهو من العبث الذي لا فائدة فيه الربح الذي يخضع للسوق والربح هذا النتيجة لغلاء السعر أو لكونه مؤجلا لأن البيع المؤجل يختلف عن البيع الحال إذا كان الربح له سبب مباح منهل السلعة في الأسواق أو لكون البيع مؤجلا فلا باسب ذلك مفتعل أو بسبب خديعة أو كذب فهذا لا يجوز الحاصل أن الربح فيه تصيير إذا كان بسبب مباح أو مباح وإذا كان بسبب محرم كالكذب والخديعة والغيش وغير ذلك فهذا محرطنا بارك الله فيكم أيضا يسأل هذا الساعن هل يمكن للمسلم أن يصلي أكثر من فرض بتيم من واحد صحيح أن هذا لا باس به بناء على أن التيم رافع للحدث لا مبيح للعبادة فقط صحيح أن التيم رافع للحدث بارك الله فيكم هذا محمد البرشوني أرسل ليسأل عن أسئلة منها قوله الدخلت المسجد وجدته رجلا يصلي وبعدد دخولي الصلاة معه تبين لي أنه يصلي لا باس به ذلك إذا وجدت أحد يصلي ودفاتتك الصلاة ودخلت معه فلا باس به ذلك لأن الصحيح من قولي العلمة صحة صلاة المفترض خالفة المتنفل أو اقتدى المفترض بالمتنفل لأن معاذ ربي الله تعالى عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذهب ويصلي بأصحابه تكون له نافلة ولهم فريضة وأقره النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك ولم يأمرهم بالإعادة وكذلك في صلاة الخوف ورد في بعض السفاتها أنه صلى الطايفة الأولى ثم سلم ثم صلى بإضاءة الطايفة الثانية وصلى بها الصلاة الثانية بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم نافلة ولا هم فريضة للا هذا على صحة صلاة المفترض بإمامة المتنفل إذا وجد مسوقا وأتم به وحصل هذا بالفعل وانتاة الصلاة فالصلاة الصحيحة لا تعاد لكن من البداية لا ينبغي أن يفعل هذا لأن هذا كان مأموما في أول الصلاة هذا المسوق كان مأموما في أول الصلاة ففي جعله إماما نظر وفي اختلاقه بإنها العلم الأولى لا يعمل ذلك وإنما ينتظر لا أن يأتي آخر ويصلي معه ويصلي معه هذه مسألة يغلط فيها كثير من الناس وإذا كانوا مرضى وعلى أسرة العلاج ولا استطيعون النزول من الأسرة وأن هذا منتهى استطاعته الله تعالى يقول لا يكلم الله نفسني الله وشهر بارك الله وفيكم هذه رسالة من ميم ميم عين من ليبيا فمنا نديم على ذنبه هذا ورجع إلى الله عز وجل وتابة توبة النصوحة لكنه لم يكفر عن فتره هذا نظر الفكره وليعدم القدرته على الصيام فماذا عليه أن يفعل جزاكم الله خيرا لا يمكن أن الفطار هي رمضان من غير عذر أنه معصية عظيمة وتجرء على الله سبحانه وتعالى وتركن لركن من أركان الإسلام الواجب على من فعل ذلك يتوب سبحانه وتعالى توبة صحيحة وإن تأخرى الله إلى بعد رمضان آخر من غير عذر فإن عليه مع القدر تتعام مسكين نصف ساعة من التعام بمقدار كيل ونصف تقريبا بارك الله وفيكم بهذا أيها اللي خطو مستمعون نصلوا إلى نهاية هذه الحلقة التي استمعتم فيها إيجابات فضيلة الشيخ صالحة من فوزان الفوزان فجزاه الله خيرا شكرا لكم على حسن المتابع وتقبر وتحييطة من المهندس أحمد الغامدي في حلقة