نور على الدرب 083 من المجموعة الأولى للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
19:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثالثة وثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ورحب بكم إلى حلقة جديدة من حلقات برنامج نور على الدرب ويسرني أن أقدم رسائلكم في هذه الحلقة إلى فضيلة
الشيخ صالح من فوزان ويسرني أن أرحب بفضيلة الشيخ صالح في بداية هذه الحلقة شكر له استجابته فأهلا وسهلا السلام عليكم ورحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
على أله وصحبه يجمعين أما بعد فإن موضوع وضوب الزكات الذهب المعدل الحلي الذي تستعمله المرأة في المناسبات محلو خلاف بين أهل العلم على قولين منهم لا يرى وجوب الزكات فيه
وذهب معظم العلمة إلى وجوب الزكات في الحلي ولو كانوا مستعملا أفابكم الله هذه السائلة تقول أن هل هناك لباس خاص للصلاة فهي ترى بعض النساء يخلعن ملابسه النداخلية ويلبس نثياب خاصة
للصلاة على زعم أن هذه الملابس الداخلية الملاصقة للعورة قد تكون تأثرة أو علقة بها شيء من النجاسة وهنا لا يدرينا فهل هذا صحيحه في الشرع أرشدون بارك الله فيكم ليس للمراه لباس خاص
بصلاة ولكل ما سترها من الثياب وليس فيه زينة فاتنة فلها أن تصلي به فهو يسر أدنها وليس ضيقا فإنها تصلي فيه ولا تتقيد بلباس خاص أو تخصص ولابس للصلاة هو لا يتعين عليها أن تخلع ملابسها
التي كانت عليها ولو كانت ملاصقة لداخلها إلا إذا تحققت من وجود نجاسة فيها إذا تحققت من وجود نجاسة فيها فإنها ترسيلها وتصلي كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم المراهة التي سألت عند
منحية وإلا إذا أصابه دم فإنها ترسيله وتصلي فيه يلاحظ في بعض الأحيان أن أصحاب السيارات استحملونا في السلام منبه السيارة إذا مروا على أصدقائهم أو أصحابهم فيغمزون هذا المنبه ويحدث
صوتا على أنه سلام ويقابلهم الأخرى بمثل ذلك وأحيانا يكون فيه الإشارة باليد وفهل يلزم أن يكون مع هذه الحركة تلفظ بالسلام وأن يتلفظ أيضا بالرد أو يكتفى بهذه الإشارات وهل لها عصل في
الشارع الإشارات وصوت المنبه لا يكفي عن السلام باللفظ بل يتلفظ بالسلام يستحب للمبتدي أن يتلفظ بالسلام ويجب على غاد أن يتلفظ بالرد لأن البداه بالسلام سنه ورد هو أجب ولا يكفي في هذا
الصوت المنبه أو الإشارة باليد وإنما صوت المنبه أو الإشارة باليد من بعد يكون دليلا أو تنبيها وإنما يكون في ذلك تنبيه البعيد الذي لا يسمع السلام لكن لا بده معه من التلفظ بالسلام ولا
يؤدي المسروعية إلا بالتلفظ إذا كانت مباشرة من غير حائل فإن هذا لا ينقذوا الوضوع من بنت خالي ونذرت لله أن أصلي 20 ركعة إذا تم ذلك الزواج ولكن لم يتم ذلك الزواج وقد وفيت بنذري وصليت
20 ركعة لأنني على ثقة بأن الله تعالى لا يريد لي إلا الخير وخشيت من الموت ولله علي نذر فهل عمل هذا صحيح أفيدوني بارك الله فيكم هذا نذر معلق على حصول الزواج ولم يحصل ولا يجب عليك شيء
لكن ما صليته ورجالك الأجر فيه يكون من باب التطوير هذه رسالة وردت إلينا من السائل فاسين من الرياض الحقيقة هذه السائل تذكر مسأله حصلت لها وهي مسأله يبدو أنها من ما يتساهر فيه كثير من
الناس ويتجرأون عليه بسبب قلة الوراة تقول هذه السائلة أنها فتاة حديثة الزواج من شاب بن يكبرني بحوالي 15 عاماً وهذا الشاب لا يرغب انجابه وهذا الزوج لا يرغب انجاب الأولاد حالياً
ويصروا على ذلك لذا فقد استعملت حجوم منح الحمل ولكن عندما حصل أحمل بإذن الله ذات مرة ومضى عليه فترة أصر زوجيا المذكول ويأخذني إلى المستشفى وتما إسقاط الجنين برغم أني أشعر بالذم ولما
زاد في قلقه وما أخبرتني به إحدى الزملات أن مرأة حصل لها قبل ذلك وأسقرت الجنين فعاقبها الله بإن حرامها من الذرية لمدة طويلة وبعد العناق جاءهم مولود مشوهن وسقيم "سؤالي، ما هو حكم
عملي وزوجي بإسقاط الجنين بحجة أننا لا نريد الأولاد الآن لننتمتع بشبابنا كما يزعم زوجي البالغ من العمر 38 سنة أرجو الإضاح والنصح جزاكم الله خيراً تسرطه السائلة من التهرب من الحمل
على خطأ كبير وربما يكون هذا الزوج تأثر بالدعايات الباطلة التي تنفر من الإنجاب وتنفر من الحمل والذرية الواجب عليها أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى فإن الأولاد نعمة من الله الزوجي
وفيهم خير للوالدهم والأمة إذا أصلحهم الله والنبي صلى الله عليه وسلم حث على طلب الولد حث على الزواج من أجل طلب الزرية فما فعلتمه من أخل الحبوب لتأخير الحمل هذا خطأ كبير فما فعلتم من
أخل الحبوب لتأخير الحبوب لتأخير الحبوب لتأخير الحبوب لتأخير حبوب ومجموعة وإذا كان هذا الحمل قد تم له أربعة أشكر ونفخت فيه الروح وأسقطتمه بعد ذلك فإن هذا اعتبر من الجناية على الجنين
وهذا يوجب الدية وهي الغرة التي أجبها النبي صلى الله عليه وسلم وهي عشر الدية أمة ويوجب الكفارة هذا الكفارة القتل عند بعض العلماء يعمن قوله تعالى ومن قتل مؤمن خطأ فتحرير رقبة مؤمنة
إلى قوله فالحاسب أن هذا عمل خطأ ولا يجوز المسلمين من يتهرب من الحمل إلا إذا كان يترتب على الحمل مضار الصحية يعني تكون المراء إذا حملت يتضر صحيًا في بدنها ويخشى عليها أو يخشى عليها
من التلف هذا الحال يجوزًا يتعاطم ما يؤخذ الحمل لا ما يقطعه بل ما يؤخره إلى فترة إلى فترة جوال هذا العظم أما والصحة وتأمة وهياه للحمل ولا يجوز التهرب من ذلك لا تهبكم الله الحقيقة هي
في رسالة الأخت السائلة إشارات إلى كلام زميلتها في حكاية المرأة التي منعت الحمل ثم عاقبها الله بإنقطاع الحمل فترة ثم مجيئ طفل المشوة تبعد من الله سبحانه وتعالى وهذا الأمر يخشى منه
وما يصيب الأجنة الآن من كثرة التشوهات ومن كثرة التريرات لا يبندا هذا عقوبة من الله للبشر الذين صاروا يتصرفون هذه التصرفات السيئة نحو الحمل ويتهربون منه استطولة نحو الشيخ للنظرة
التي يرى هذا الزوج ومثاله من بعض الناس الذين يؤتون الشحوات أكبر من حجمها في مقولة أننا نريد أن نستمتع بشبابنا ما علاقة هذا بوراء المسلم وتكوى نحن لا يمنع من التمتع ولا يمنع من قضاء
الوطر وفيه زيادة خير وحصول الزرية لكن كما ذكرته في الجواب السابق ربما يكون هذا الزوج من من تأثر بهذه الدعايا والمسلم لا يتأثر بالدعايا الباطلة هذا رسالة وردتنا من محمد حسانين عبد
المعطي مصري مقيم في اليمن الشمالي يقول هذا السأل بأنه خطب فتاة وبقي على هذه الخطوبة لم يقدم لها شيئا من ذهاب أو غيره ويريد الآن أن يفسخ هذه الخطوبة فهل له ذلك وهل عليه إثم وهل عليه
تعويض لهذه الفتاة عن مدة خطوبتها معه أفيدونا أفابكم الله فإذا طلقها بعد العقد وقبل الدخول وقد أمهرها شيئا فإن لها نصف المهر الذي أعطاها وإن تركه لها كله أو هي تركته كله له وهذا
أحسن أما إذا لم يكن سمالها شيئا ولا دفع إليها شيئا فقد عقد عليها فإنه يجب عليه أن يمتعه بأن يُعطيها شيئا من الكسوة شيئا من المال يُعطيها شيئا من الكسوة ويُعطيها شيئا من المال وعلى
تعالى وإن طلقتمه من قبل أن تمسوءنا وقد فرعتم لهنا فريقة نصفوا ما فرعتم عالة التي أعطيت مهرا وأما المطلقها قبل الدخول ولم يُفرغ لها مهر فلها المتعابيان يُعطيها شيئا من المال ومن
الكسوة قال تعالى وماتعوهن لا جنها عليكم وإن طلقتم النساء ما لم تمسوءنا أو تفلدو لهنا فريقة وماتعوهن على الموسيقى قدره وعلى المقتل قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين فهذا كان
القصد أنه لم يعقد عليها وإننا خطبها مجرد خطبة ووجيب ولم يعقد عليها ثم عدل عنها على حرج عليه ذلك ولا يجب عليه نحوها شيئا وإن أعطاها شيئا من باب تطيب نفسها وخاطرها فهذا من المستحسن
لكنه ليس بواجب عنده أكثر يه العلم نا ثابكوا الله ما يعرف في هذه الأزمنة بالخطوبة ومراسيم الخطوبة وظن بعض الناس أنها تأثير في إباحة نوع من العلاقة أو ترتيب شيئا من الالتزام هل لكم
في هذا توجيه فضل الشيخ؟
نعم العلاقة لا تحصل إلا بعد العقد العلاقة بين الزوجين والخلوة للا تجوز إلا بعد العقد لأنه إذا عقد عليها صارت زوجة له أما قبل العقد بمجرد الخطبة وحصول الاتفاق فإنها أجنبية من يحم
علي أن يخلو بها أو أن يستبيح منها وما يفعله معظلة الجهال أو المتشبهين بالكفار بأنه يستسحبه بعد تخطبه قبل العقد أو تسافر معه يرى بزعمهم أخلاقها على كله من الشيطان هذا لا يجوز نبي
صلى الله عليه وسلم أخبر عنه لا يخلو رجل بمراهلنا وثالثهم الشيطان هذه لا تحلو له ويأجنبية لا يجوز له أن يخلو بها ولا أن يسافر بها سيترتب على هذا قطعا إلى خلق رجل بمرأة سيترتب على
هذا ما أحذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بارك الله فيكم هذه رسالة من سوداني المقيم في اليمن عرسل إلينا يسأل سؤالا ليقول فيه هل رأى النبي صلى الله عليه وسلمه عربه عز وجل في الميراج
ومعنى قوله تعالى قام يومي صحيح الذي عليه شمهر واهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه وليلة المعراج بحينه وإنما رأىه بقلبه لأن الله سبحانه وتعالى لا يراه في الدنيا إنما
هذا في الآخرة في الجنة إنما الرؤية لله سبحانه وتعالى تكونوا في الجنة تراه المؤمنون في الجنة ويرونه كذلك في عرصات القيامة فهذا لا يكون الله في الآخرة أما في الدنيا فلم تحصل الرؤية
لأحد موسى عليه السلام لما سأل ربه أن يراه لما تجلأ لما جال موعد الله له وكلمه الله عز وجل قال ربي أن ينظر إليه قال لن تراني ولكن ينظر إلي الجبل فإن استقر مكانه سوف تراني العاية فلا
الرؤية غير ممكنة في الحياة الدنيا وليلة المعراج من ذلك إنما هذا في الآخرة كما توترت بذلك الأدلة أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة أما قاب قوسين أو أدنى فالمرادمه القرب رسول صلى الله
عليه وسلم من جبريل عليه السلام حينما أوحى إليه بأمر الله سبحانه وتعالى كان قاب قوسين أو أدنى فأوحى يعني جبريل أوحى إلى عبده إلى عبد الله ومحمد صلى الله عليه وسلم ما أوحىه بأمر الله
عز وجل وشكرا لكم على حسن المتابع وحتى نلتقي بكم في حلقات قادمة إن شاء الله تعالى