نور على الدرب 016 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
18:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة السادسة عشرة أسلام علي نبينا وسيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام أسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في
برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان عضو اللجنة دائما للبحوث العلمية والإرتاب وعضو هيئة كبار العلماء مع مطلع هذه الحلقة نرحب
بالشيخ صالح ونشكروا له وتنفضل له بيجابة الإخوة المستمعين فأهلا وسهلا حياكم الله وده حياكم الله نعودوا مع مطلع هذه الحلقة إلى رسالة المستمع أبو مصطفى من مصر محافظة الغربية أبو مصطفى
عربنا له بعض الأسلة وفي هذا اللقائسة لفوزتكم شيخ صالح ويقول إن منذ أنت زوج وأنا لم أدخل لي ولا لأثرتي أي شيء ذلك لأنني كل ما جمعتو ما لنسلمته بيدي والدي ليصرفه على نفسه وعلى بقية
أفراد الأسرة فهل يجوزني أنك تقع جزء من دخلي أخص به نفسي وزوجتي وعولادي أم لا يجوز ذلك بذاكم الله خيرا وعلى برم بوالده ونفقت زوجتك وأولالك هذا مبدو لي أولا وما فمله من ذلك يقول
للوالدين جزءكم الله خيرا وأحسن إليكم يقول ما حكم الحنة للبنات الصغار في السنوات الأولى من أعمارهنة من السادع فما دون لا بسمي ذلك لا بسمي وضع الحنة على البنات الصغار جزءكم الله خيرا
المستمعي يوسف بعث يسأل ويقول طليلة شيف في باب الإيمان بالقضاء والقدر يوضح لنا الله عز وجل ويوضح لنا رسوله صلى الله عليه وسلم أن الإنسان لكتب عليه الشقاء أو السعادة وهو في بطن أمه
فكيف يكون الجمع بين ذلك وبين محاسبة الإنسان على شيء قد كتبه الله عليه وهل الإنسان مسير أن مخير نرودها دخول في يقول القدر والبحث عن المسلم في غينة عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم
يعمل فكل يسر لما خلق له فواجب الإنسان أن يستغل طاقته واستقاعته وقدرته وعمره وقوةه فيما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى وعما أن الإنسان مسير أو مخير الإنسان ليس مسيراً مطلقة ولا مخيراً
مطلقة فهو من جهة أقلال الله عليه من الصحة والمرض والغينا والفقر والموت والحياة هل لمسير لا دخل له فيه وإنما هذا حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى عليه وأنه خير فيها لأنه يستطيع أن
يفعل ويستطيع أن يترك ويعرف الظار من النافع وهو ممكن من ذلك فإن استغلّى قدرته وطاقته وفطاعت الله سارة خير الله وإن استغلّى في ماصية الله سارة شرّة الله وهو الملوم أو هو المتابع
لأعمال الصالحة وكل يستطيع أن يصلي أن يصوم أن يعمل العمل أن يتصدق أن يعمل العمل الصالحة وأن يترك العمل المحرب وعن ذلك عزا ظاهرا ولم يكن معه استطاعه فإنها لا يواخد لا يكلّف الله نفسا
إلا وسحها لا يكلّف الله نفسا إلا ما أهتها أو الإنسان ليس عنده عقل هذا مرفوع عن القلم أو الإنسان الصغير لا يميز بين الظار والنافع مرفوع عن القلم قال صلى الله عليه وسلم ورحمه وعن
ثلاثة صغير حتى يحتلم والمدينة حتى يدرك والنائم حتى يستيقل كذلك المكره إذا أكره الإنسان على شيء فإنه مرفوع عنه الحرد قال صلى الله عليه وسلم ورحمه للممتي عن الخطة والنسيان وما استكره
عليه قال سبحانه وتعالى إلا من أكره وقلبه ومطمئن بالإيمان قال تعالى إلا أن تتقوموا منهم تقاتا ويحذّروا الله ويستفى الإكراه له حال لا الله وحكم عدم الاستطاع له وحكم أما الإنسان
المختار فهذا ليس له رد في أن يعصي الله وليس له عذر في أن يترك طاعة الله عز وجل وإنه يستطيع أن يفعل وترقال تعالى لمن شاء منكم أن يستقين وما تشاونا إلا هي شاء الله رب العالمين أخبر
أن للعب دي مشيئة وأن لله مشيئة وأن مشيئة العب تابعة لمشيئة الله ومن علم الله من الرابع في الخير والإرادة للخير أعانه على ذلك ويسره له ومن علم الله منه سؤال مية وقبحة طويل والخبل
فإن الله يخلي بينه و بينما أراد إقوبة الله تمه في الآيات الذي سمعنا فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسن يسره وأما من بخل وستغن وكذب بالحسنة فسن يسره للأسره فعلى العبد فعل الأسباب
وعلى الله تتوهيق سبحانه وتعالى والهدى نه جزاكم الله خيرا وأحسنة إليكم من الباحة مستمع الرماع الزائل اسمه بالحروب ميم هاميم الزهران يقول ما عقوبة ومن يعمل بشرع الله ولكنه يعمل
الكبائر وبعض المعاصي ما عقوبته في الآخرة ومعقوبات في الدنيا وفي الآخرة ما عاله إلى الله سبحانه وتعالى لكن عتقدا مرتفب الكبيرة لا يخرد من الإسلام ولا من الإيمان وأنه يعتبره من
الناقص الإيمان معرض للوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاءه أعذبه لقدر ذنوبه فالحاصل أن ذنوب سواء كانت كبائر أو صغير إن خطرها شديد ولكن الكبائر عشد وليهالسمها النبي صلى الله عليه وسلم
بالمبقات الله جل وعاله يقول إن تشتنبوا كبائر ما تنهون عنه ونكفر عنكم سيئات وندخلكم ودخلاً كريم جزاكم الله وحيرا وأحسنا إليكم من الزل في رسالة بعثة بها المستمحمد ألف يقول يهبت إلى
العمرة مع الأهل وبعض العمرة سافرنا إلى مدينة الجدة وفي أهدى المحطات عطاني أبي خمسين ريالاً بأشتريماً بطيمة أربعة ريالات فأعطيت المحاسبنا مياهي من نقود وعال زحمة نسي كم عطيته
وأعطاني أربعمية وخمسين ريال وباقي الخمسين ريال التي أعطيته إياها وسكت أنا عن خطيه وأخدت المال وفرفته في مدينة جدة وبعد مرور أربع سنوات ولله الحمد هداني الله إلى الطريق المستقيم
وأصبحت ولله الحمد مؤذنا مسجد وأنا الآن في حيرة من أمر ماذا أفعل؟
الحمد لله الذي هدىك وفقك للتوبة وأم المال فيجب أن ترده إلى صاحبه وأنت تعرف المحطة التي على الطريق واخلت هذه الدراهن منها تردها إلى صاحب المحطة إن كان هو صاحبها ومالكها حمد لله وإن
كان عاملاً فيها وهو موجود تذالب رقيه وتمكيره جزاكم الله حيرا وأحسنا بكم شيخ صالح فيما إذا وجد العامل قد تغير مكانه ولم يبقى في المحطة أو مالك المحطة أيضاً قد تغير حيث تنصحوناه بشيء
آخر جزاكم الله حيرا وأحسنا بكم أحمد يقول أنا أقوموا قبل صلاة الفزري بزمن وأريدوا أن أصل لي إذا صليت مسموح هذه الصلاة وكيف تكون القراءة أقوموا قبل صلاة الفزر بزمن وأريدوا أن أصل لي
إذا صليت مسموح هذه الصلاة وكيف تكون القراءة فيها وكيف تكون النية وكم عدد الركعات جزاكم الله حيرا وها لوقت عظيم ووقت مبارك آخر الليل تنظل آخر من الليل وقبل طلع الفجر هذا ووقت عظيم
ووقت النظول الإلهي وتصلي فيه وتسمى عن الصلاة صلاة الليل تختيمها من وطر قولي صلى الله عليه وسلم إجعلوا آخر صلاةكم بالليل إلا أن تكون قد وترت قبل النوم فإنك تكتفي بالوطر الأول الحاصل
أن الصلاة في هذا الوقت الذي قبل طلع الفجر من صلاة الليل وأفضل صلاة الليل جزاكم الله حيرا أفضل صلاة الليل جزاكم الله حيرا جزاكم الله حيرا وحثنا إليكم أحد المستمعين يسأل ويقول أرادة
الشرعية والآيات الكولية وعما الارادة الكونية فهي التي لا أود من وقوعها وعما يريد الله من الخلق والرزق والأحيا والآياتة والغنا والفقر والعسر والإسر وغلال هذه إرادة الكونية إلا أراد
الله شيئا إلا هو لا أود أن يقع إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون هذه الارادة الكونية وعما الارادة الكونية قد يحبها الله ويرضاها وقد لا يحبها ولا يرضاها فهو يريد إيمان المؤمن كونا
وقدرا ويريده أيضا دينا وشرعا ويحبه ويرضاها ويريد أيضا كفر الكاهل وشنك المشرك ولكنه لا يرضاه ولا يحبه وإنما يريده ويخلقه سبحانه إيم صالحة وحكة من لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى إن
الله يحبه ويرضا ما أراده وشرعا ودينا جزاكم الله خير وأحفن إبداكم الآيات الكونية هي الآيات المشاهدة مثل السماء والأرض والأسجار والجبال والبحار والأنهار والمخلقات والدواق وهي ذلك
والمخترعات والمصنوعات وما في الأرض من الكنوز وما فيها من المنافع الجزاكم الله خير وأحفن إبداكم ما حكم السنة أو قبلية لصلاة العصر جزاكم الله وخير وأحسن إليكم شيخ صالح فالخطامة ونحن
نرحب برسائلكم على عنوان البرنامج المملكة العربية السودية