نور على الدرب 022 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الثانية والأشرون والسلام على نبينا وسيدنا محمدنا وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وعوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع
رسائركم في برنامج نور على الدرب رسائركم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان بل إجابة على أسئلة المستمعين فأهلا وسهلا الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومعد فإن الحج إنما يجي ويصح لن هو مقيم اليه كان الإسلام ناسيما الصلاة التي هي عمود الإسلام والتي من تركها فقد كفر الكفر الأكبر المخرج من الملح أوله صلى
الله عليه وسلم بين العدي وبين الكفري والشرك تركوا الصلاة في أدلة نخرى على كفر تاريك الصلاة وإذا تابت إلى الله وأقامت الصلاة على وجه الصحيح إن كانت تقدر على الحج بنفسها إنها يجب
عليها أن تحج حجة الإسلام بنفسها وأن تبراشر الحج أولي تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيل فمن استطاع السبيل للحج وجب عليه مرة واحدة في العمر فربعين على كل مسلم أما إن
كانت لا تقدر على الحج وعاجزة عن مباشرته عجزا مستمرا لا يرجى أن يزول لا بس أن يحج عنها وأن يناب عنها في الحج لكن لا بد أن تكون محافظة على الصلاة أخبرت في السن وقامت بأي قادرة على
الصوم أنها تارة تصوم وتارة لا تصوم الأيام التي نذرت لأنه يجب عليها الوفاء بالنظر قولي صلى الله عليه وسلم بالنظر أن يطيع الله فيطيعه قال تعالى يوفون بالنظر يحاول يوما كان شره
مستقيرة قال تعالى ويوفوا نغورهم ووصف النبي صلى الله عليه وسلم وناسا في آخر الزمان وصفدم لأنهم ينذرون ولا يوفون على كل حال يجب الوفاء بالنظر سواء كان صياما أو صحيح يجب عليها الوفاء
بالنظر مع القدرة والاستطاع نعم جزاكم الله خيرا وأحسن عليكم تسأل وتقول إنها عندما تنتهي من الصلاة وتسلم تقول الفاتحة بقولها فاتحة لسيدنا وشفينا وقرة عيومنا والفاتحة إذا روح سيدنا
محمد وإلى أصحابه ومن تبعه والذي يتبعه والفاتحة إذا روح أهل مبينا وزوجاته وزريةه فاتحة إلى روح والدي ووالد والدي والجميع المسلمينة من مشارك الدنيا ومغالبها من ذكر وأنثة تغفل لهم
وترحمهم لعلى درجاته فالزمة ثم تقرأ سورة الفاتحة ما مدى صحة هذا القول حل هو صحيحا أم لا؟
هذا القول غير صحيح هو بدعة ولا أجره فيه ولا ثواب لأنه لم يرد قراءة الفاتحة بعد الصلاة لن الإنسان نفسه ولا لغيه وإنما الوارد أن الإنسان يقرأ بعد الفريضة بآية الكرسي وسورة الإخلاص
والمعودتين مرة المرة إلا بعد صلاة الفجر ويكرر هذه السور ثلاث مرات وهذا هو المستحب والوارد وأما القراءة عن الأموات لالفاتحة ولا غير فاتحة وإنما الوارد الاسترفار والطعا للأحياء
والأموات من المسلمين فيستغفر لهم ويدعو لهم أو تصدق عن من شاء من خوانه المسلمين هذا هو الذي ورد عن النبي صمه عليه وسلم أو كذلك الحج والعمراح لمن حج عن نفسه وعتمر عن نفسه هذا بس أن
يحك عن الأموات من قاربه وغيرهم أما قراءة القراءة عن الأموات أو على أرواحهم أو عند قبورهم أو عند جنائزهم كل هذا من البدع التي لا إزال الله بها من سلطات جزاكم الله خيرا وأحسن عليكم
أسرة فقيرة تخرج فترة رمضان إما من المال أو من الأرول الذي يتصدق به الناس عليهم وليس لهم مالهم يكتسبونه هل هذا العمل صحيح وجائز وإذا كان غيره جائز فما الذي عليهم تجاه السنين أنت
لماذا جزاكم الله خيرا لا بأسان نخرج الإنسان صلقة الفتر لما تصدق به عليه الحمد لله إذا كان محتاجا إذا كان أخذه للصدقه جائزا بحاجته وفقري لا بأسان نخرج ذكات الفتر للا تصدق به عليه من
الطعام جزاكم الله خيرا وأحسن عليكم أيضا يملكون ذهب قليلا تمنكوه من ما يتصدق به عليهم نعم إلى بلغ النصاب وهو عشونة متخالن أو 11 جنيه سعودي ونصف الجنيه 11.
5 فإنهم تجبوا فيه الزكات ولو كانوا متصدقا به عليهم إلى حال عليه الحول نعم جزاكم الله خيرا المستمى عبد الستارة ما يشقود لي صديق وفي نفس الوقت هو أخذ بزوجة هاجلته المنية وتوفيا في
حادث وأنا أريد أن أحجب الميابة عن المميز لأن له أصدقاء وأصحاب الحالهم ما يصور بماذا توجهونني؟
والحال ما ذكرت ذكما معه خيرا هذا الذي شر عليه الحادث ومات إذا لم يكن حجة حجة الإسلام وله تركة فإنه رفع من تركته ما يحج به عن المال هو أن هذا حق لله عز وجل في ودي من الله يجب اخاقه
وأن يحجج عنه من تركته أما إذا كان ليس له مال يحج عنه إما أحد وقاربه أو غيرهم من إخوانه المسلمين هذا إذا كان لم يحجت الإسلام أما إذا كان حجة الإسلام وإرادا يحج عنه نافله ولا باسم
ذلك أن يحج عنه أي مسلم سوى أن كان قيب الله أو غير قيب ولالك ينفعه بإذن الله نعم جزاكم الله خيرا وأحسنة إليكم مستمعا من الجور رمضي لسمه بالحروف حامينيا وماذا يفعل جزاكم الله خيرا
لسهو عن ذلك بعد السلام أو قبل السلام بعد السلام لن يطوج الفصل أما مدى ان طال الفصل فإنه لا شيء عليه الحمد لله جزاكم الله خيرا وأحسنة إليكم إمرأة طلقها زودها طرقة طريقة ثم ترجعها ثم
اختلف معها مرة الثانية فقال لها إذهب إلى بيت أهلك وورقة في الطريق ثم أخذ جميعها حفشها كما تقول وذهب إلى وذهب إلى إلا بيت أهلها وهي تسأل الآن ملحكم جزاكم الله خيرا وهل يعتبر هذا
طلاق بائنا وما هو أحكام طلاق البائن جزاكم الله خيرا وإن كانت من من لا يحظن لسغر أو لإياس فإنها تعتد بثلاثة أشهر وإن كانت حاملا فإنها تعتد بوابع الحل هذا خلاصة الواعي العدة في حق
المطلقات أو أطهار على قول البعض الأخة فلفت وطهار على قول البعض العلمة الأخة وما الآيسة الصغيرة فعدة وثلاثة أشهر لقوله تعالى واللائية اسما من المحيظ من نسائك ومن اتبتهم فعدة وهم
ثلاثة أشهر واللائية لم يحب وما الحامل فتعتد بوابع الحمالية بقوله تعالى وأولات الأحمالي أجلهم أيضان حمله و الذي يتربتب على الطلاق الثلاث "البينونها الكبرى بحيث لا تحلن زوجها المطلق
إلا بعد أن تزوجها زوج آخر زوج رغبة لا زوج تحليل و يطائها ثم يبدو له فنطلقها راغبا عنها وغير مريد للإستمرار معه " فإذا طلقها حلت بزوجها الأول بعقد جديد قولي تعالى وإنطلقها يعني
الثالثة قالت تعالى طلاق مرتان وإنساف البمعوف أو تسيح إحشان إلى قولي تعالى فإنطلقها يعني الثانثة فلا تحل له حتى تنكها زوجا غيره فإنطلقها فلا جناها عليما أن يتراجع إنظن أن يقيم حدود
الله جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم تسأل أيضاً شصانة إلى خطبة وهيف العدة كيف يكون تصرفها لا يجوز التصيح بحطمة المعتد لقولي تعالى ولا جناها عليكم فيما عرضتم أو أكنتم في أنفسكم علم الله
أنكم ستتلكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراً إلا أنتقولوا قولاً معروف التصريح بخطبة المعتدة وحرم وأما التعريب فهو جائز كان يقول أنا أريد زوجة لعل الله يسلي زوجة صالحة أو أنا راغب فيك أو
إني فيك إلى راغب أو لا تفوتيني نفسك أو ما أشبه هذا لك من التعريب جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم شاب مرت عليه فترة لم يكن فيها محافظاً حل الصلاة ولا على الصيام والآن تاب إلى الله
سبحانه وتعالى ويسأل عما مظى من حافي من حياته فيتلكم الفترة هل يقلي ما فاته من صوم وصلاة أم أن توبته تجب ما جزاكم الله خيرا وحسنة إليكم شاب أيضاً من الجزائر فالانتحاب من حول ما وقع
فيه من الأخطاء ويسألكم عن التوبة شيخ صالح هل تقبل رمايظة من دنب كما يصبح إذاكم الله خيرا ويأتيه ويقنطه للرحمة الله ويقول له ليس لك توبة حتى باقه وربما ينتهي أمره لما ذكر السائل
ويقع في نحلور آخر وكبيرة عظيمة على الله وسبحانه وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة ومن يفعل ذلك عدوانا وظلها سوف نصله نارا وكان ذلك على الله يسيرا وأخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن الذي يقتل نفسه بحديدة أنه يعلم بحديدته في نار جهنم يجأ بها نفسه يعني يطعم بها نفسه في نار جهنم فالحاصل أن يقتل الإنسان من نفسه جريمة عظيمة ولا يجوز الإنسان أن يقتل
نفسه لأي تضايب يصيبه في هذه الدنيا فالأخ السائل أن يتوهب إلى الله وأن يفسل الظن بالله وأن يبشر بالخير وأن الله سبحانه وتعالى وعد أنه يتوب على التائبين ويوفروا دلوباً والنبين ويعفوا
عن السيئات هو الذي يكمل التوبة عن إجادة ويعفوا عن السيئات ويعلموا ما تفعلوا ذلك جزاكم الله خيرا وأحسنة إذاكم مستمعون يقول عبد الله أحمد يقول إنه يلاحظ في بعض المجتمع كثرة البداع ثم
يقول إن الممتدعين لهم حجة قوية ولا نستطيع الأخضم معهم ورد ويردوا في رسالته سيئة صالح ويردوا منكم التودير جزاكم الله خيرا أما عن كثرة البداع هذا مرجوه لاحد أمي إما إلى جهل يقول
الدين وإنه تافر بدعات السوء وعلماء الظلال الذين يدعون إلى البداع ويرويدون لها وعال المسلم أن يحلر من البداع وكل بداعة ضلالة في رواله كل ضلالة في النار فقوله صلى الله عليه وسلم
وإياكم على تحرير شديد صلى الله عليه وسلم من البداع لما يترتب عليها من توقص الدين أو الخروج من الدين نهاية والعيال بالله البداع خطرها خطرها شديد وليس الممتدعه لله الحمد حجة وإنما
عندهم شبهات باطلة ليس لهم حجة الحجة مع أهل السنة وليس لهم حجة وإنما عندهم شبهات داحظة لا قيمة لها فعليكم بملاصحتهم والحذر منهم وعليكم أيضا بتعلم السنة وتعلم الدين حتى تعرف السنة من
البداع البداع إما ترود في حالة الجهل والغفلة أما إذا تعلم المسلم أمور الدين وتعلم وعرف البداع وما هي البداع فإنه يحلر منه البداع ما أحلف في الدين من ما ليس منه قال صلى الله عليه
وسلم من عاملا ليس عليه أمورنا فهو رد فهي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد هذه البداع كل ما أحلف في الدين من ما ليس منه أي ليس له دليل من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم تباع الرسول صلى الله عليه وسلم الله هو الواجب على المسلم لم يكن الله جل وعلى إلى العادات والتقاليد وما يستحسنه الناس أو تستحسنه عقولنا بل إن الله أنزل علينا كتابا
وأرسل إلينا رسولا وبين لنا ما شرعه لنا مفصلا أما علينا إلا أن ننفذ ما جاء في كتاب الله في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولكن ذلك لا يتم إلا بالعن النافع والحلر للدعات الظلال ومن كتب
الظلال وانتم يا مستمعي الكرام شكرا لحظ المتابعةكم ونحن نراحب بدرسائلكم على عنوان البرنامج المملكة العربية السعودية الريال الإذاعة برنامج نورهم على الدرب مرة أخرى شو