نور على الدرب 087 من المجموعة الثانية للشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة المستمعين الحلقة السابعة والثمانون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى نبي محمد وعلى آله وصحبه يا جماعين أيها الإخوة المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى اللقاء الجديد في برنامجكم نور على الدرب في هذه الليلة نعلظ أسئلةكم واستفساراتكم على صاحب الفضيلة الشيخ صالح من فوزان بن عبد الله الفوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتع في مطلع هذه الحلقة نرحبوا بفضيلة الشيخ أفتودي جزاكم الله خيرا وعلى آله واصحابه ومن احتدى بيوده أما بعد فإن الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل المودة بين الزوجين الاستمرار العشره وبقاء الزوجية وما يترتبوا عليها من المصالح قال تعالى هذا العطف الذي جعله بينهما ومي البعضهما إلى بعض ولكن الشيء ذا تجاوز حده ينقلوا إلى ضد شدة الحب كما ذكرت السائلة إلى حد يخرج عن المهلوف هذا قد يترتب عليه مفاسد وأضرار وقد يكون هذا من تأثير شيء غير طيب كعمل الصرف والعطف الذي يعمله السحرة فمن يبتولي بشيء من ذلك فعليه نعالج نفسه بالذكر والرقية وفضلات القرآن لعل الله يذهب عنه هذه الأهفى وأما أنها تعمل أعمالا تبغض زوجها إليها كما تقول في سؤالها فهذا لا يجوز لا يجوز لها أن تعمل أعمالا تبغض زوجها إليها لأن هذا يتنافى مع أنها تطيع ولا تعمل شيئا يرظبه عليها أم استطاعت إلى ذلك سبيلة فإن ذلك فضل الله يوته من يشاء وله قدره واحترامه لما له من النفع ولما يحمله من العلم والتقوى والعلم يتفاوتون في هذا أحسن الله إليكم المرسلة السهى سالم من البكيرية تقول في سؤالها الأول أرجو التوضيح في حكم عامل المرأة قارج المنزل وداخل المنزل لما يتطلبه المنزل من أعمال لا يقوم بها إلا النسى من طربية الأولاد وإعداد الطعام وتهيئة أثاث المنزل هذا من عمل النسى كما أن عمل الرجال يكون خارج المنزل الكد والكسب والأسفار قلب الرزق ولما في عمل المرأة في بيتها من صيانتها وحفظها والحفاظ عليها لكن إذا احتاجت إلى الخروج لعمل يليقوا بيضة لا تتطيب عند الخروج ولا تلبس فيابة أزينة والحلي غير ذلك من تبررج الذي يفتن الرجال بها عالة عالة ولا تبرجنا تبررج الجاهلية الأولى تبررج هو يظهار المحاسم من المرأة والعمل المفيد والمنتج هو العمل في البيت وفي البيت من الشهل ما يأخذ وقتها ونرى أن النساء التي خراجنا للعمل خارج البيت إضطرلنا إلى جلب خدمات أجنبيات يعملنا في البيت مع ما في ذلك أي جلب الخدمات من الخطر والمحالير فكاننا لا بد من عمل البيت إما أن تقوم به ربت البيت وإما أن تستقدم أجنبيتاً تقوم به إذا يقول الشعر والشعر فيه حكمة يقول أنا لا أقول دعو النساء سواهرا مثل الرجال يجولنا في الأسواق في دولهنا شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف والمزراقي حسن الله عليكم لعله غير قليل من المسلمات فضيمة الشيخ تتمدح بأنها عاملة كان تقول عن نفسها مدرسة أو ممرضة أو طبيبة أو غير ذالي وفي المقابل هناك أيضا غير قليل من المسلمات تخجلوا أن تقول عن نفسها هي ربت بيت وتحرج أن تكون بين النساء يعملنا خارج المنزل وهي تعملوا داخل المنزل وتحمل أو تخجل من وصفها أيضا ربت بيت فهل من بيعان لذلك؟ نعملنا في البيوت حتى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله وعنه كانت تقوم بعمل بيت كانت تحمل الماء تحمل الطربة على الهرية حتى أثر فيها الحبل ويبنت الرسول صلى الله عليه وسلم فنساء الصحابة وهنا أفضل بساء هذه الأمة كنا يعملنا في البيوت ويقومنا بعمل البيت هذا مفخر نعم ولكن لا شك أنه أيضا من عمل المرأة تبعوا له هذه زوجها فلها هو الأصل هذا هو الأصل في الزوجية أنا عند تظهر المرأة مام زوجها بالمضار الله يقل لي وحببها إليه ويسبب العلاقها الزوجية بينهما حتى تحصل المقاصج من الزواج وحصل الزرية وحفظ الفروج وقض البصر نعم كما رشد النبي صلى الله عليه وسلم أنه إن الإنسان ذهب بالأمر ولم يتبين له وجه الصواب هل يقدم عليها ولا يقدم عليه سألعين مين من المنطقة الجنوبية يقول الواجب عليكم تصوم يوم الجمعة إذا نظرت صيامه وليس في ذلك تحريب وإنما يكره إفراد يوم الجمعة على قولي لبعض أهل العلم وأما صيامه مع غيره إذا صمت قبله الخميس أو بعده السبه هنا انتفى المحذور هذا في التطوع وأما النظر فإن النظر يجب يقول يصل الله عليه وسلم من النظر أن يضيع الله ما يضيعه ومن النظر يعصي الله فلا يعصيه فالواجب عليك أن تصوم بدل يوم الجمعة وأن تكفر كفارة يمين هم تاخير الصيام الذي نظرته في هذا اليوم نعم نوجهكم بتحمل ما يصل من الزوج وعدم الغلب فإن الغلب مذموم ولا سيما بين الزوجين بعضهم مع بعض ليتسامح كل منهم عن ما يصل من الآخر لأجل مصلحة الزوجية ولكن في ذلك الأجر من عفا وأصلحة فأجروه على الله هذا إذا صحى ما ذكرته السائلة من أنه يخطي في حقها سألعين بقى من الرياضي يقول ما تأبي عليه دين وأريد أن أقضي ذلك الدين عنه ولكن ليس أندي مقدار المبلغ المستدان لأنه كبير فهل يجوز لي أن أتدي أما ذا فعل أفتو لي جزاكم الله خيرا أمر مستحسن هو من البيل بوالدك هو من البيل بوالدك ويقول ذلك على حسب استطاعاتك لأن تشدده على فترات على أقصاط حسب استطاعاتك ولا يلزمك أن تستدين من أجل ذلك والآمر في هذا على المسر والسولة والله ومن أخذ أموال الناس لدى أدى أهى أدى الله عنه الدين والآهر هذا بحسب نية المستديد إذا كان أخذ الدين بنية حسنة يقضي به حاجته وهي نوى ويعزم على تسديده لكنه لم يتمكن ومات فإن الله سبحانه وتعالى اتحمل عنه ذلك يوم القيام أدى الله عنه للدنيا والآهر أو يسر الله له من يقضي عنه دينه يسر الله جل وعلا من يقضي عنه دينه من أولى المرسل المحمد علي له سؤالان يقول في أولهما هل يجوز المسح على الإمامة وهل الحناء الذي يوضع على الرأس للزينة أو للتخفيف من الحرارة أو غير ذلك يجوز المسح عليه أفتونا ما أجريب أما الإمامة فيشرع المسح عليها بشروط إذا كانت الإمامة لرجل أما النساء فلا تلبس العمي وإن تكون هذه الإمامة ساترة ليغلب الرأس إلا ما جرت العادة لكشفيه وإن تكون هذه الإمامة مثبتة مثبتة بذؤابة من الخلف بذؤابة النازلة من الخلف أو محنكة يعني ودارة منها دور تحت الحنك أو دوراني تحت الحنك حتى تكون ثابتة ويشقو نقضها ونزه بهذه الحالة يمسح عليها للمقيم يوم وليلا وللمسافل لا تتيين بليالها مثل الخفين وما يوضع على الرأس من المواد فهذا لا يمسح عليه فاليمسح على الرأس والحن ونحوه لا يمنع منه من صحة المسح ونزول الماء إلى الشعر من يخترق كتاثة الحنة وجرم الحنة يخترق بالماء ويصل إلى الشعر إذا لو كان الحن عمل تلبدا على الرأس فالمسح تمسح عليه ويكفي هذا في سؤال الآخر يقول هل يجوز القنوط في صلاة الفجر ومتى يشرع الجزاكم من ضعه خير؟ القنوط في صلاة الفجر هو الدعا الذي يكون بعد الرقوع من الركحة الاخيرة وهذا يجوز عند جماهير أهل العلم أو يستحب في النوازل إذا نزلت بالمسلمين نازل من تسلط عدو أو حلول كارثة بالمسلمين وضائق بالمسلمين فإنهم يقنطون في صلاة الفجر بكشف ما أصابه فإنه قانت في صلاة الفجر يدعو على قوم من المشكين آذو المسلمين وضائقوهم في مكة وقانت صلاة وعلي وسلم يدعو للمستوعفين من المسلمين الذين كانوا نضطها دين من الكفاف فقانت صلاة وعليسلهم يدعو على قوم ويدعو لقوم هذا وقت الحاجة أما في غير حالة النوازل فإنه لا يشرع القنوط في صلاة الفجر وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد ولم يفبتم من سنة سنة خلفائه المداومة على القنوط في صلاة الفجر وإنه مثبت هذا في حال النوازل فقط تقدير الناس الأمر إلى من نشيه هذا يعرف بالعرف المسلمين النوازل واضحة إذا حاصرهم عدو أو إذا صابهم وباقير الطعون أو أموره وصابهم كوارث في معاشه وثي وتمارهم إنه هم لكنتون لي رافعي ما وصابه المرسل سالب عبد الكريم من عرعر يقول نرابع عظى الناس من كبار السن والعوام عند الوضوء يتمضمظون ويستنشقون ويغسلون وجوههم أكثر من ثلاث ولا يقومون بالترتيب ولا بالموالة وإنه ما نقول لهم إنه هذا الفقل ليس صحيحا يقولون ليس فيه بعس المقصود الطهارة فالهذا صحيح جزاكم الله خيرا وبماذا توجهونه هذا غير صحيح والوضوء بيّن النبي صلى الله عليه وسلم صفته بفعله عليه الصلاة والسلام فإنه توضى صلى الله عليه وسلم مرتبا وبدى بالمغملة والاستنشاب ثم غسل وجهه صلى الله عليه وسلم ثلاثا ثلاثا فيه يستنشق ثلاث مغملة ثلاثة مرات ويستنشق ثلاثة مرات ويغسل وجهه ثلاثة مرات ويغسل يديه ثلاثة مرات إلى المرفقين ويغسل رجلي ويمسح رأسه ومرة واحدة ويغسل رجلي ثلاثة ثلاثة هذه صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ولا شك أن الترتيب بين المغملة والاستنشاب وغسل الوجه مستحب لأن المغملة والاستنشاب من الوجه فلو غسل وجهه أولا ثم تمغملة واستنشق أو استنشق قبل المغملة كل ذلك جايز لكن الأفضل هو ما ذكرنا أولا ثم الاستنشاق ثم غسل الوجه هذا هو الأفضل الزيادة على ثلاث مرات لكلام باطل لا بد أن يكون الوضوء على الصفة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينها لأمة فالهذا صحيح ومدليل جزاكم الله خيرا ونفع عباد لكم أما تكليم النبي صلى الله عليه وسلم لله وزوجه وزابت لكن عم من وراء حجاب كما قال تعالى وما كان وما كان لي بشارنا يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء فالله كلم رسوله ليلة المراج لكنه من وراء حجاب سبحانه وتعالى وقال فهل هو من وراء كمن دليل؟ يقول هل كان قليبا من موضى الحاجبين؟ وام القرب الحاجبين فهذا لا عرف له أصلا هذا لا عرف له أصلا ولكنه صلى الله عليه وسلم عرج به فوق السماوات إلى وقف في موقف يسمع فيه صريف الأقلام يسمع فيه صريف الأقلام أي أقلام؟ أقلام القدر والقدر نعم قالوا هل من دليل على ذلك؟ هذا الذي ذكرنا نعم السؤاله الثاني يقول هل المبطون شهيد والمرأة تموت في حالة الولادة والغريغ والذي يتوفى في حادث سيارة أو يموت من مرض خاطير كالسرطان وغيره من العمراض الخبيثة أفتونا جزاكم الله وخير أجر الشهيد لهم أجر الشهده وأما معدى الموت بالحوالي في المفاجه هذا لا ياخذ الحكم الشهد الذي يموت بمرض خاطير كمرة مرض السرطان وغيره هذا لم يريد أنه يكون له حكم الشهيد نعم عالم نعم السلام عليكم المرسل سمير علي من تبوك يقول كثير من الناس يكون دائما على لسانه ومن كلامه غيبة ونميمة وربما يكذب ويبحث وإذا وجهناهم لترك ذلك يقولوا إنكم تمنعوننا من الكلام أو يقولوا فيما تريدوننا أن تكلم فماذا تنصحونهم وكيف نواجه مثل هؤلاء جزاكم الله خيرا وعلى وجوه في النار أو على مناخرهم إلا حصايد وألسنتهم وعلى وجوه في النار أو على مناخرهم إلا حصايد