نور على الدرب 065 من المجموعة الثالثة للشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء عن أسئلة
المستمعين الحلقة الخامسة وستون قائد الغر المحجدين نبي محمد وعلى آله والصحبه أجمعين أيها لخوات وخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم أيها لخوات وخوات في لقاء متجدد في
برنامج نور على الدرب ضيف هذا اللقاء وفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة العلمية للإفتاة أهلا ومرحبا بالشيخ صالح في هذا اللقاء أحياكم الله وبركة
فيكم اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذه الأولى وهي أنه عن الشر والعاشرة هذه الآية لا تخرجوا عنه إلى السبل
هذا صراط أريق واضح والسبل متفرقة وخفيه ومهلكة لهذا قال لعلكم تتقون رجاء أن تتقوا الله سبحانه وتعالى لأن تتخذ بينكم وبينه وقائه من عذابه سبحانه وتعالى والتقوى هي فعل ما أمر الله جل
وعلا به رجاء الثواب وترفمنها الله عنه خوف العقاب هذه هي التقوى سم يتقوى لأنها تقي من عذاب الله سبحانه وتعالى فرق بكم عن سبيل ذلكم وصاكم به لعلكم إذا سلقتم هذا الطريق تتقون الله عز
وجل تخافونه وترجونه هذا مما وصان الله جل وعلا به وهي وصية سائرة إلى يوم القيامة كل الخلق من نزول القرآن إلى يوم القيامة يجب أن يلتزم هذه الوصية أنها سراط مستقيمة نعم أو الإسلام أو
الإيمان لكن هذه أركانه التي يقوم عليها المرتبة الثانية الإيمان الإيمان وهي أخص من الإسلام الأعمال الظاهرة الأعمال بالقلب السلام عليه وسلم الإسلام العلانية والإيمان في القلب المرتبة
الثالثة هي الإحسان تعبد الله كأنك ترى فإن لم تكن ترى فهو يراه الإسلام أولا الإسلام ثم فوقه الإيمان ثم فوقه الإحسان نعم الأعراض جاءوا من اليمامة وقالوا للرسول صلى الله عليه وسلم
أخرج إلينا يا محمد قال الله جاء جل وعلا إن الذين ينادونه كانوا وراء الحجرات شرهم لا يعقلوا ولو أنهم صبروا حتى تخرج أهليهم لكان خيرا لهم ثم بشرهم وقال والله غفور الرحيب لكن الأدب مع
الرسول صلى الله عليه وسلم وغض الصوت عنده صلى الله عليه وسلم من الذين يقوضون أسواتهم عند رسول الله لا يك الذين امتحن الله قلوبهم لتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم فهم رفعوا أصواتهم بشكم
إنهم أعراب ما تأدبوا بآداب الإسلام الكامل فقالوا يا محمد إخرج علينا فالله انكر عليهم قال أكشرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا تأتخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور الرحيم هذا من البداع
المحدثة لا يقرأ في المقاهب العموما ولا يقرأ عند القبور عند بعض القبور خاص كل هذا بداع والله يريد الخير للميت يدعو له بلمغفرة والرحمة وأما أنه يقرأ عند قبري لم يرد به دليل فهو بداع
إذان إما يقرأ القرآن على الأحياء الذين يسمعونه ويقدرون على العمل به ينذر من كان حيا ويحق القول على الكافريه أما الأموات فيدعى لهم عند قبور ودائما وأبد في أي مكان يدعى لهم بالرحمة
والمغفرة أموات المسلمين أحسن الله إليكم أبو عبدالله يقول بالنسبة للأخذ بالأسباب هل يناف التوكل اللهم رأى بالتوكل وأمرى بالتخاب الأسباب رسول كان يفعل الأسباب مع أنه أعظم المتوفلي
كان صلى الله عليه وسلم يلبس الدروع من الحديد لتقيه من السلاح وكان صلى الله عليه وسلم يبعى في العيون تتقل أحوال العدو وكان صلى الله عليه وسلم يتخذ الأسباب النافعة في الحروب وغيرها
بارك الله فيكم أشيخ من الأسئل التي وردت أيضا يقول بالنسبة لصلاة المريض إذا كان لعذر فإنه ياخذ الأجر لأنه معذور في قعوده شخصال حفظكم الله في بعض المرضى يترك الصلاة حتى يخرج إلى
البيت ويتأذر بأنه ثياب غير طاهرة ما رأيكم في ذلك؟
هذا من الجهل ولا يجوز هذا هذا محرم شديد وتحريم ترك الصلاة إلى أن يخرج من المستشفى يجب على المرضان وصلوا على حسب حالهم إن استطاع وان يتخلص من الملابس ويرسلوا النجاسة هذا مطلوب واجب
عليهم لكن إذا لم يستطيعوا فإنه يصلي على سريره أو يصلي على الأرض ولو كان عليه فياب غير طاهرة إذا لم يستطيع أن يصلي بغيرها وخشيان يخرج الوقت إنه يصلي على حسب حال تقول الله ما
استطعتنا إما لأنه يأكل الحرام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أطف ما تعامت تستجب دعوة فإذا كان يأكل من الحرام فلا يقبل الله له دعاءة وقد يكون يدعوه بأثم أو بقاطعة رحم فلا يستجاب
له ذلك هذا إذا كان السبب من قبل العبد وقد يؤخره الله وإن كانت دعوة صالحة وكان دعي صالحا ومستقيما ولكن يؤخر الله الإجابة لمصلحته أحصل الله إليكم فضيلة الشيخ من الأسلة التي وردت في
مجال العقيد هذا السائل أبو أحمد يقول أرغب أن يشرح لي الشيخ معنى الاستواع على العرش وهل له أقسام أحصل الله إليكم فضيلة الشيخ من الأسل التي وردت يقول هذا السائل أحصل الله إليكم عبد
الله من رياضي يقول الشيخ أن يتعلم دينه حتى يعرفه ويتمسك به هذا واحد لامر الثاني أن يصاحب الأخيار والمتقين والأمر الثالث أن يكثر من الدعاء يدعو الله بالسبات على دينه ويخاف من أن
ينزع منه دينه ويخاف الله عزي وجل أن ينزع منه دينه فهب هذه الأمور وغيرها يثبت المرء على دينه بإذن الله هل تجوز الزيادة في زيادة الفطر في زكات الفطر بنية الصدقة؟
يقول الشيخ ذا تبيّن للمصلي بأنه حرف عن القبلة قليلا وقد أدّى عدة صلوات فهل يعيد الصلوات؟
سؤالنا في العقيدة من السائلة هم مرام تقول الشيخ موقف المسلم والمسلمة في الرجاء والخوف "الخوف الذي ليس معه ياس تخوف الخوالج" "والرجاء الذي ليس معه أمن من عذاب الله" "كالرجاء
المرجئة" "لا بد أن يكون المؤمن بين الخوف والرجاء" يدعو ربه بين الخوف والرجاء يرجو ثوابه ويخاف من يقاب أولئك الذين يدعون يبتون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه
أما إهداء القرآن لم يرد فيه شيء في ما أعلم يعني يقرى القرآن عن الميت أو لم يرد فيه شيء في ما أعلم بعض العلماء يرى أنه يدخل فيه عموم الأعمال الصالحة فيقرى ويهدي ثواب قراءته للميت
لكن لا أعلم له دليلاً من تاغس وما إهداء غيره من العبادات هو لا بحسبه كان يتصدق عن الميت أن يحج عن الميت نختم هذا اللقاء بسؤال لأحد الإخوى عن الآيات القرآنية وكتابتها وتعليقها في
رقبة المريض من أجل الشفاء ورجاء أن يشفيه الله أما تعليق الآيات وتعليق فهذا لم يرد به دليل وأيضاً يخشى أن الإنسان يعليق غيره من تمائم الشركية ما يفتح الباب هذا بتعليق تمائم شكر الله
لكم فضلة الشيخ صالح وذارك الله فيكم وفي علمكم ونفعبكم الأمة الإسلامية أجابة عن نسلتكم استفساراتكم في لقاء برنامج نور على الدرب فضلة الشيخ العلام صالح ابن فوزان الفوزان شكر الله
للشيخ ورفع الله درجاته في المهديين وشكرا لزميل مهندس الصوت عبد الله المواش الذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته