برنامج (فتاوى) (023) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1434-01-28] - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يجمعنا بفضيلة الشيخ العلمة صالح ابن فوزان الفوزان أضوه هيتي كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للفتاء والذي سيجيبه مشكورا على أسئلةكم وستفساراتكم من مكتبات بيته في الرياض أهلا ومرحبا بالشيخ في هذا اللقاء تفصير الأيات المباركات في من سورة الأنبياء في قول الحق تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في مشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم تعدون يوم نفو السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إن كنا فاعلين ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يريثها عبادي الصالحون إن في ذلك إن في هذا لبلاغا لقوم قابدين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الأيات الكريمات من سورة الأنبياء يرد الله سبحانه وتعالى على اعتراض المشركين وعبدة الأصنام الذين لما سمعوا قوله تعالى فقالوا إذا المسيح عبد من دون الله المسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام فهو روح الله وكلمته القاه إلى مريم روح منه هو رسول الله عبده ورسوله فلا يدخلوا مع عبدة الأصنام النار كما ظنه المشركين واتراضوا به على هذه الأيات الكريمة وليها لقال في الأيات الأخرى ولما ظرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أالهتنا خير أمه يعني المسيح عليه الصلاة فهو عبد كما عبدت آلهتهم من دون الله وينهى عنه لا يدخلوا في هذا الوعيد ولا يدخلوا في الذم لأنه يتبرأ من من عبده وعيس عليه الصلاة في حياته كان ينهى ينهى عن عبادة غير الله عز وجل وينكر على المشركين ويدعو إلى عبادة الله سبحانه وتعالك إخوانه وإنما يريدون بذلك التمحل ولعتراض فقط هسنا وهي الجنة أولئك عنها أي عن النار أي عن الجهنم أولئك عنها مبعدون مبعدون عن النار لا يسمعون حسيسها أي صوتها وأصوات المعذبين فيها وهم في مشتة أمفسهم خالدون هم في خلود في النعيم وما تشتهيه الأمفس وتلذوا الأعين فهم في الجنة بعيدون عن النار وحسيس النار وأصوات أهل النار وعذاب النار ولله الحمد والمنه ثم قال جل وعلا لا يحزنهم الفزع الأكبر ذلك حينما تقوم الساعة وينفخوا في الصور فإنه يحصل الفزع فأهل الكهر يفزعون ويخافون من هذا الهول العظيم إلا أهل الإيمان من الأنبي والمرسلين وأتباعهم فإنهم يكونون آمنين لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم في مشتة أمفسهم خالدون من النعيم والسرور لا يلقون مكروه ولا يحزنهم الفزع الأكبر وأهوالهم القيامة لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم في مشتة أمفسهم خالدون هكذا يكون حالهم يوم القيامة وهم في مشتة أمفسهم خالدون فهذا ما صير أهل الإيمان من الأنبي والمرسلين وأتباعهم عند قيام الساعة وعند الفزع الأكبر ولذلك جاء في الحديث أن الساعة لا تقوم وفي الأرض من يقول الله ذلك أن الله يقبض أرواح المؤمنين قبل ذلك ولا يبقى إلا أهل الكفر وأهل الشرك لا تقوم الساعة وفي الأرض من الأرض من يقول الله الله إنما تقوم الساعة على شرار الناس كما قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهو محياء والذين يبنون المساجد على القبور هذا مصيرهم هي يوم القيامة بخلاف مصير الكفار فإنهم يلاقون هذا الفزع وعلى قيام الساعة والعياد بالله لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم في مشتهت أنفسهم خالدون فعلى المسلم وعلى المؤمن أن لا ترجع عليه الشبوهات أهل الكفر وأهل الإلحاد الذين يريدون أن يصرف المسلمين عن كتاب الله بالشبوهات والاعتراضات الباردة فإن الله جل وعلى رد عليهم رد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلى قال عن القرآن ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا فلا يدلي ملحد بشبها إلا وفي القرآن ما يبطلها ويبين كذبها ولله الحمد نعم نعم نعم يوم تكفلت الآية شيخ يوم نطو السماء كبي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إن كنا فاعلين هذا بيان لما يكون يوم القيامة أن الله يطو السماوات والأرض يوم نطو السماوات كبي السجل للكتب كاتب الذي يكتب ويطوي الكتب ولوراق التي كتب فيها كما بدأنا أول خلق نعيده الله جل وعلى قادر على إعادة الخلاق وبعث الناس من قبورهم كما أنه بدأهم أول مرة ولا يعجزه شيء والله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم لا يعجزه شيء يوم نطو السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا الله وعد بهذا إن كنا فاعلين وعدنا به لأن الله جل وعلى لا يخلف وعده وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون أحسن الله وليكم مباركة فيكم على تفسير هذه الآيات المباركات من سورة الانبية فضيلة الشيخ وصلنا هذا السؤال تقول اللغت امرأة يوسوس لها الشيطان في صلاتها وفي ذهابها ومجيئها بوساوس عظيمة تستحي أن تذكرها وخصوصا فيما يتعلق بالله عز وجل هذه المرأة تقول بأنها خائفة جدا فما توجيه الشيخ صالح في هذا السؤال أحسن الله وليكم أحسن الله وليكم ولم يخبره باسم طالب المهدي فهل يدخل في ذلك بسوء النية أو في الرشوة ويدفعوا إليه من الحكومة أو من الجمعية إنما يكتفه براتبه ولا يأخذ من الطلاب شيئا لأنه حين إذن يكون من باب الرشوة لأن المدرس حاكم على الطلاب في أجوبتهم وفي اختبارهم ونجاحهم ورسوبهم فلا يقبل الهديه وايضا يكون متهما بالمحابات أحسن الله وليكم شخص صالح نبدأ باستقبال أسئلة اللي خوة واللخوات وناخذ سؤال من مصفر من الرياض متصلت حضل؟ في تردده أخوان تعالجونه أخ عبد الله في تردده أقول الشيخ تفضل يا أخ مصفر ويرفع صوتك لو سمحت؟ أقول لدي سؤالين سؤال الأول أنا كعبان سويحادت ويشق علي الوبو فأجمع بين الصلاوات المغرب والعشاء والبهر والعثر ما دري جوز كده ولا ما جوز؟ والسؤال الثاني؟ والسؤال الثاني؟ والسؤال الثاني؟ أو جلوس متصلي؟ إذا صليت جالساً لعدر في الهريضة فأنت بالخيار وتتبع الأسل عليك من متربع أو جاء مفترشاً كحالة الصحيح نعم ناخذ المتصل نواف من الخفجي تفضل نواف؟ أقوله مرحبا السلام عليكم كيف حالك يا شيخ؟ سك طيب؟ سؤال والتأمر كما سك على الدخان يا أخي؟ مدى من أنه يقولنا حرام طيب لي أن باحثنا بالمحاولة؟ سؤال الثاني؟ سؤال الثاني هل نشتكي من البطالة؟ عندنا بسعودي عندنا بطالة شيخ موطبيعي أشكرك شكراً جزيلاً عن حكم الدخانة فضيلة الشيخ وشربه؟ الدخان حرام شديد والتحريم لأنه مظر ولأنه خبيب خبيث الرايحة خبيث الطعم مؤذي للشارب ولغيره وأيضاً يورث أمراضاً خطيرة المسلم يتجنب هذا الله جل وعلا قال ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار الله جل وعلا أحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائر الدخان ميان بالخبائر لا أحد يقول إنه من الطيبات فهو حرام لا يجوز لعاقل فضلاً عن مسلم مؤمن أن يشربه ويضر نفسه ويبغض مجالسته إلى الآخرين لأن الناس يتأذّون به فويتجنب هذا ويعوظه الله خيراً منه من الطيبات ستثمرونا في ما ينفعهم في دينهم والدنياهم لأنهم أساس المجتمع وهم العدة بعد الله سبحانه وتعالى للأمة ويكونون أمفسهم تكوين صحيحاً وعليهم كفاءة وعندهم شهادات فعليهم أنهم لا يتكاسلون ولا يميلون للبطالة ولا يضيعون أوقاتهم في الله واللعب فإن هذا خسارة عليهم عاجلاً واجلاً الله أعطيك العاقل فيه أخوية طنوة مركتين ومعشرين يوم المستشفى حالي الصلاة أكبر أو لا؟ فإن لم يستطع فا على جنب وإن لم يستطع فمستلقياً ولجله إلى القبلة فالمسلم لا يترك الصلاة ما دام عقله باقي ويصليها على حسب استطاعاته إن كان يستطيع التطهر بالماء فإنه يجب عليه ذلك وإن كان لا يستطيع التطهر بالماء فإنه يتيمم بالتراب هذا الخطأ أنه يترك الصلاة عشرة أيامة وكثر ولا حتى يوم واحد ولا فرض واحد يتركه بحجة النهو مريض هذا لا يجوز نعم ولوه تعبان مادم فكره معه يصلي الصلاة في وقتها وإذا يحتاج إلى الجمع يجمع أيضاً ولا يترك الصلاة نعم أحسن الله إليكم ناخذ التصال من الأخ أحمد السلام عليكم وعليكم السلام أحمد السلام عليكم وعليكم السلام عليكم سؤال الثاني سؤال الثاني أحسن الله إليكم ناخذ أبو فهد من الطائف تفضل يبو فهد تفضل نعم يا أخي هذا السؤال مهم و الإمام جزاه الله خيراً فيما يقوم به من إقاب الناس للصلاة وتنبيه الناس على الصلاة وإمامته للمصلين ويجره على الله سبحانه وتعالى ومسألة دخال المساجد في شؤون المساجد وإجرام رتبات لها من الماء الإمام المؤذن و الفراش فانتم راجعوا فرع لوقاف فراجعوا فرع لوقاف الطائف وهو لا يقصر إن شاء الله في الواجب نعم شكرا لك ناخذ التصال وعليكم السلام وعليكم السلام هندي سؤال يا بنام فضل شكرا وعليكم وعليكم السلام سؤال يا سيخ بالنسبة لتوبة من المعفية وعليكم السلام وعليكم السلام وعليكم السلام فالتوبة إذا تاب الإنسان من الذنب توبة صحيحة ووقع في مرة ثانية فعليه التوبة تكرار التوبة ولا يقنط من رحمة الله ولا يقول أنا رجعت للذنب ولا لتوبة كما يأتيه الشيطان ويوسوس له بل يكثر من التوبة كل ما أذنب فإنه يتوب إلى الله هذا من ناحية الناحية الثانية إنه يبتعد عن أسباب الوقوع في المعصية تصلي في غرفة جدامها أشيخ دورة مياه دورة المياه دونها جدار ولا باس بذلك ولا تلتفت عن القبلة بحجة أن أمامها دورة مياه بل تصلي إلى القبلة ولا يغرها إذا كانت دورة المياه محاطة بجدار بينها فاصل والمصلي لا باس بذلك هذه سائلة تقول شخب أنها مراءة طلقت منذ السنوات كان يحصل خلاف تقول بينها وبينها الزوجة الثانية وقد أخذت منها بعض الصيغ الذهابية ورمتها بقصد الكيد لها ماذا أفعل بها وكيف تتم التوبة؟ الواجب أمران أولاً التوبة إلى الله عز وجل من هذا العمل الذي فيه إضرار بالمسلمة والأمر الشاني وهو هو مهم أن إذا كان الصغل أو الزهب الذي تقول موجوداً عندها فإنها تدفعه لها وتعتذل منها وإن كان قد ذهباً أو أنفقته أو ضاع فإنها تغرمه تغرمه بمثله أو بقيمته أو بقيمته في الوقت الحاضر إتبرى بمتها بذلك نعم مرحباً مرحباً مرحباً فهو يجب على المسلمة أن تسترى وجهها عن الرجال الذين ليسوا من محارمها ولا يتلتفت إلى تشويشات المشوشين الآن الذين يشككون في تقضية المرأة لوجهها فإن دينها ألزم عليها وتقوى الله وطاعة الله ورسوله ألزم عليها براءت المتها ألزم عليها فلا تلتفت إلى هذه الترهاات التي تشاعر الآن تقضية الوجهها خلاف هي كده هي كده يريدون بذلك أن المرأة تكون باذلها لزينتها أو تجالس الرجال وهي متزينة في وجهها ومتكح لهم ومحسنة لوجهها بالأصبار وتجالسهم كأنما تجالس محارمها أو تجالس زوجها ولا حول ولا قوة إلا بالله لهب الحياة وهذا السبيل إلى بايع العفة وسبيل إلى التساهل في عفة النسى وكرامة النسى فلا يلتفت إلى هذا الأمر وإذا عصت المرأة وأبت أن تلتز بالحجاب فإن زوجها يطلقها لأن هذه معصية ولا يجوز له أن يمسكها وهي مصر على هذه المعصية وأيضا هي تربي بناتها على كشف الحجاب لأن البنات يقتدين بأمهن نعم أحسن الله إليكم يقول وردة في معنى حديث بأنه ستكون بعد أثره ما معنى أثره يا شيخ؟ وعلي معنى على الخط فضلي علي نعم" خاتم التسبيح " يا أخي ما للتسبيح خاتم " " سبح الله بلسانك " " وإذا أردت أن تعود التسبيحات بأصابعك " " فلا بأس أو بحصى " " تعود التسبيحات بحصى " " لا بأس بذلك " " وأما الخاتم لا يعرف هذا " نعم " يا أخي يترك العداد " " سبح بأصابعك أو بحصيات " " ولو ترك العداد " " وإذا لم يستطع فإنه يضع يده على فمه " " ولا يفتح فمه بالتثاوب " " هذا من آداب بالتثاوب " " ولا يقول عود بالله من الشيطان " " لأن هذا ما ورد أنه يقال " " عند التثاوب ما ورد هذا " " وأما قول هو إما ينزغنك من الشيطان " " فنزغن فاستعيد بالله المرد به الغضب " " هذا عند الغضب " " عندما يغضب الإنسان " " وإذا لم يستعيد بالله من الشيطان " " وإذا كان بالنسبة للعبادات والصلوات " " وفضيلة الشيخ يكون عكلها قد ذهب " " هل يذكرونها هل تصلي هل " " هل يجوز أن تخذ صوت الأذان " " بدلا من النغمات في جوالات المنتشرة الآن " " فيما بين النساء وغيره " " ولا الأذكار لا يجوز وضعها في الجوالات " " لغرض لغرض أنهم يتنبهون للمكالمة " " هذا من امتيهان الأذكار " " ولكن يجعل منبهان غير الأذكار " " يجعل منبهان يتحرك أو يصوت " " ولا يكون فيه تطريب " " وإنما يكون مجرد منبه صوت عقدر الحاجة " " حزام من القوم فهذا تفضل حزام " " لما فهمت السؤالة " " لماذا الصدقى لا تصرف على أهل البيت " " لا يصرفها على أولاده " " ينفق عليهم من ماله " " ولا يعطيهم الزكاة " " وإقاية اللي ماله " " أحسن الله إليكم وبركة فيكم " " السؤال الثاني " " يسأل عن الخمس " " هذا ما هو عندنا " " يراجع المسؤولين عنه " " ما حكم " " لا بأس بلبس النعال في المقابر للحاجة " " حرارة الشمس أو الشوك أو الحصة " " لكن لا يطع على القبور " " يحذر أنه يطع على القبور " " وأما أنه يلبسها " " أحسن الله إليكم " " ما أفضل عمل صالح " " يقوي من إيماني " " حيث أنني أحس دائما " " بأن إيماني ضعيف " " ما أفضل هذه العمل الصالحة " " أحب إليه من ما افترضته عليه " " ثم بعد الفرائض " " يتقرب إلى الله بالنوافل " " ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل " " حتى وحبه " " فيتقرب إلى الله بالفرائض " " أولا ثم بالنوافل " " من العبادات " " أما الأراضي المعدة للبيع " " فتجب فيها الزكات " " أبو إسلام من الرياض معنا على الخط " " إليكم السلامة " " أما السؤال الأول " " أما السؤال الثاني " " وهو " " محمد من الطائف " " لماذا الناس في وقتنا الحاضر " " بدأوا يغالون في هذا الأمر " " في العزاء والسرادقات " " وغيرها والاجتماعات " " إسباب الجهل " " والتقليد الأعمى " " يقلد بعضهم بعضا " " وما يجدون توعية " " من المشايق ومن العلماء " " كافية " " تبيل لهم هذه الأمور " " حتى يتركوها " " وإذا بيل لهم " " ولم يقبلوا " " فولات الأمور يمنعونهم " " منها بالسلطة " " إذا كنت تعتمرت عن نفسك " " أنت أولا عمرت الإسلام " " أعتمر عنها " " وهذا من البر بها " " يقول هذا السائل " " فضيلة الشيخ " " إذا كان في يدي " " جرح ومجبصة " " كيف يتم الوضوء في هذه الحالة " " إذا كان فيها " " جرح وعلي " " جبص " " وعلي " " غماد " " وعلي " " جبيرة " " فإنك تمسح " " على الحائل " " منما على الجرح " " تمسح عليه " " ويكفي هذا عن " " غسل ما تحتوه " " والحمد لله " " لا يا أخي " " إذا خلعته " " إنتها المسح " " إذا عدت لبسه " " يبدأ " " من مدة المسح " " من جديد " " واما اللبس الماضي " " فقد إنتها بخلعه " " لأنه يسترط في الحائل " " من الخف أو الجوارب " " استمرارها على الرجل " " إلى تمام مدة المسح " " فإذا خلعتها " " أثناء المدة " " فإن المسح يابطل " " فإذا لبستها " " تبدأ من جديد " " نعم " " تفضل يا أخي " " عبد الرحمن " " السلام عليكم " " عليكم السلام " " أرفع صوتك عبد الرحمن " " حلبوا يزك علىنا " " ولا مخنين زكي " " زكات الفطار " " لا " " زكات المال " " لا بأس " " بعد إذن من تجب عليه " " إنه يكون هذا من باب التوكيل " " أحسن الله عليكم " " فضيلة الشيخ " " هذا الأخ عبد الله " " يقول " " كنت تارك " " لي الصلاة " " لي فترة " " معينة " " وأسأل عن " " قضاء الفوائت السابقة " " وأنا الآن " " التزمت بفروضي " " عليك بالتوبة لله " " والمحافظ على الصلاة " " في المستقبل " " وأما ما تركته " " متعمدا " " فهذا لا يقضى " " لأنك " " حين تركت الصلاة " " متعمدا " " لا تكون مسلما " " من تركت الصلاة " " متعمدا " " خرج من الإسلام " " لكن إذا " " تبتأل الله " " ورجعت إليه " " وحافظت على الصلاة " " فإنك تلازمها " " في مستقبل " " ويعفوا الله " " عما حصل منك " " لأن التوبة تجبوا " " ما قبلها " " كما في الحديث " " أتمنى لكم موقاتا " " طيبة " " وعامرة " " بذكر الله " " عز وجل " " السلام عليكم ورحمة الله " " وبركات "