برنامج (فتاوى) (056) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1435-05-25] - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
35:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريب نرحب
بالإخوة والأحواء تجمل ترحيب مع هذا اللقاء الطيب المبارك الذي يجمعنا بفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان أضهية كبار العلماء أهلاً ومرحباً بالشيخ في هذا اللقاء حياكم الله
وبارك فيكم فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤدي الذي اتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتم الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم لله ما في السموات وما في العرض وإن تبدوا ما في
أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين
هذه الآية التي قبلها هي بيان توثيق الديون والحقوق وذلك بأمور أولاً الكتابة الكتابة العقد والشهاد عليه وذلك في قوله تعالى
ثم قال جل وعلى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتباً فرهان مقبوضه فهذا فيه بيان أنهم إذا لم يجدوا الكاتب كما في حالة السفر فإن الغالب أن السفر لا يوجد فيه كاتب فإن الرهن يقوم مقام
الكتابة فيوثق الدين بالرهن فالرهن هو توثيق دين بعين يمكن استفاءه منها أو من قيمتها والرهن له أحكام معروفه وإذا لم يوجد الكاتب بأنه يعور عن الكتابة ثم قال جل وعلى فإذا أمن بعض
العقدين البعض الآخر لم يحتج إلى الكتابة ورهن لكن يجب على المؤتمن الذي لم يوثق الدين عليه لا ينتهزال الفرصة فينكر الدين أو يتباط في تسديده إلى حل أجله فاليؤدي الذي أتمنا أمانته
وليتق الله ربه لا يبخس منه شيء فإن الإنسان مؤتمن على ما في ذمته من حقوق الناس ثم قال وليتق الله ربه يخاف من الله عز وجل ويتق غضبه فيؤدي ما أتمنه صاحبه عليه من غير بخس ولا مماطله
ولا تأخير عن الأجل ولا قال جل وعلى ولا تكتم الشهادة هذا أمر للشهود الذين شهدوا على حق من الحقوق أو على دين من الدين أنهم إذا قلبت منهم الشهادة وجب عليهم أن يؤدوا وعلى ما تحملوها من
غير كتمان ولا نقص ولا زيادة ولا تكتم الشهادة حتى إنه إذا كان استدعى الأمر أن يخاف أن يضيع الحق ولا يدري أن هناك شهود عليه فإن على الشهود أن يتقدم ويؤدوا الشهادة لأن لا يضيع الحق إن
هذا أمانة في ذمتهم أنهم يعلمون هذا الحق الذي تعرض للضيع ما يدل على أهمية أداء الشهادة لأنها توصل الحقوق إلى أهلها وتردع الغلمة والمنكرين لحقوق الناس ثم توعد من يكتم الشهادة فقال
سبحانه ومن يكتمها فإنه آثم القلبه يحصل على الإثم وذكر قلبه لأن الأمر يتعلق بالقلب مثل مخاف على نفسه وعلى قلبه من أن ينكر الشهادة أو يجحد الشهادة أو يتثاق في أدائها ثم قال جل وعلى
فإن الله يعلم فعله ويعاقبه على ذلك ثم قال سبحانه لله ما في السماوات وما في الأرض الله ما في السماوات وما في الأرض أو تخفوه يحاسبكم به الله ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء الله على كل
شيء قدير لما نزلت هذه الآية شقة على الصحابة شقة عظيمة وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبينون أنهم تحملوا مسؤولية عظيمة إذا كان الله سيحاسبهم عن ما أخفوا وما أعلنوا أن ينتبدوا ما
في أمفسكم أو تخفوه يحاسب على ما في النفس من الهموم والوساوس ومن النيات ومن ما في القلوب ولو لم يتكلموا بذلك شقة عليهم هذا يجاو يشتكون للرسول صلى الله عليه وسلم الصعوبة التي لأنهم
يؤمنون بالقرآن وينفذون ما فيه هم يسمعون القرآن فقط ولا يمتثلون ما فيه ولا يخافون من وعيده بل هم يخافون من وعيده الله جل وعلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم ونسخ هذه الآية بقوله
لا يكلف الله نفسه إلا وسعها لها ما كتسبت وعليها ما كتسبت وعفوا عننا وغفر لنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال الله سبحانه وتعالى قد فعلت هذا جزاءهم لما امتثلوا أمر
ربهم قالوا سمعنا وأطعنا مع ما في ذلك من المشقة عليهم خفف الله عنهم أما بنوا إسرائيل لما قالوا سمعنا وعصينا شدد الله عليهم وحرم عليهم أشياء كانت حلالا لهم من باب العقوبة فبظل من
الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم فالله جل وعلى شديد العقاب لمن عصاه وكابرة مع أمره ونهيه الواجب على العبد وان يسمع ويطيع لأوامر الله سبحانه وتعالى والله جل وعلى يريدوا بكم
الوسر ولا يريدوا بكم العسر نعم جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلامي خير الجزاء ونذكر الإخوة والأخوات بتلفون البرنامج لمن أراد الاتصاب بفضيلة الشيخ صفر واحد واحد ثمانين ثمانين ثمانين
ثلاثة التعصفات قبل قليل وقبل بداية البرنامج تصلت بنا احد الأخوات تقول في سؤالها يا فضيلة الشيخ بأنها ترى زوجها في المنام كثيرا وهو يبكي تقول هل نعمل له شيء من الأعمال الصالحات
الجاريات وما رأيكم الشيخ في رؤية المتوفة أكثر من مرة؟
فليس كل الرؤية تكون حق لكن بعضها حق وإذا تصدق عن ميتهم ودعو له وعملو له أعمالا من ما جاء في الدليل أنه يصل إليه الثوابه فإن ذلك ينفعه ويصل إليه إذا تقبله الله حتى ولو لم يروا رؤية
أحسن الله إليكم معنا عبدالله من جدة تفضل يا أخي عبدالله هل يجوز أنوا بثلاثة نيات؟
شخصاله في سؤاله الأول يسأل عن السنن الرواتب وهل لكل ركعتين نية؟
هو صحيحة لأن نية شرط من شروط صحة الصلاة نافي لها وفريضة والرواتب مع الفرايض منها رواتب قبل الفرايض ومنها رواتب قبلها وبعدها ومنها صلوات ليس لها راتبة لا قبلها ولا بعدها فمثلا نظهر
لها راتبة قبلها صلاة العصر ليس لها راتبها لا قبلها ولا بعدها صلاة المغرب لها راتبة قبلها صلاة العشاء لها راتبة قبلها لها راتبة بعدها صلاة العشاء لها راتبة بعدها وأما قبلها فيتنفل
الإنسان بما شاء نفلا مطلقا راتبة قبلها وهي آكد الرواتب كان صلى الله عليه وسلم لا يدعهما لا حضرا ولا سفرا يحافظ عليهما المسلم عمام المسجد يقول عندهم يمكننا من قراءة الفاتحة وخصوصا
عندما يركع مسرعا "الإمام ضامن كما في الحديث فهو ضامن لصلاة من خلفه فعليه أن يتأنا ليمكن من خلفه من الإتيان بيركان الصلاة وواجباتها ولا يستعجل عليهم فإن ما يحصل في صلاةهم من نقص
يكون عليه قابل صلى الله عليه وسلم في الأيما يصلون لكم فإن أحسن فلكم ولهم وإن أساء فلكم وعليهم فالإمام عليه مسؤولية عظيمة ثم على المأموم أيضا أن لا يتأخر ويتباطى يبادر بالإتيان بما
شرع الله سبحانه وتعالى في الصلاة وليتباطى بذلك لكن لو قدر أن الإمام ركع قبل أن يقرأ الفاتحة وقبل أن يكملها فإنه يركع معه وتصح صلاته في هذه الحالة أمبارك من أبها معنا على الخط
أمبارك أمبارك أمبارك من أبها معنا على الخط أمبارك المرأة يسلم على أمها هي من محارمه وأمها تنسائكم في المحرمات فيسلم على أم زوجته وعلى جدتها وجدت جدتها فيسلم عليها بنص القرآن أنه
محرم لها وهي محرمة عليه ولو كانت هي من قبيله وهو من قبيله هذا من باب تحريم الإصهار الصهر نعم أحسن الله لكم الذهب الملبوس هل عليه زكات الصحيح والمفتابه أنه لا زكات عليه لأن هذا يكلف
المرأة مشقا وقد يحرمها من اتخاب الحلي إذا كانت فقيرة ولأن الحلي الذي يستعمل هو من جملة الملبوسات كالملابس وغيرها نعم المرأة التي توفية زوجها هل تذهب لزوجات والافراح والتنزق مع
أهلها؟
يحيى من جدا تفضل يا يحيى يا أخي ينفق على والديك ومن تلزمك نفقته على حسب ما تستطيع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فأنفق عليهم على حسب استطاعتك ومقدراتك نعم بقي سؤال شكرا فضيلة الشيخ
يقول حفظكم الله من جهة أنني تخرجت من كلية الشريعة واخترت قاضيا وأنا ليس لحقيقة شي في القضاء ولا أريد القضاء فبما ذا يوجه الشيخ مثل نوجهوا بأنه يلزمك الامتثال فإذا أخذت للقالة ولم
تطلبه أنت فإن الله يعينك عليه وأنت متخرج من كلية الشريعة والله الحمدرست الفق والحديث وتفسير درست علوم الشريعة فواجب عليك إلى طلبك ولي الأمر أنتم تهل ويعينك الله سبحانه وتعالى على
ذلك نعم أبو عبدالعزيز من الرياض تفضل أبو عبدالعزيز ما هو النظر يا أخي أربع سنوات من النظر هذا من يوم جضى وللان يعني ما أكملت النظر ما أدري أصوم عشر ثلاث يام ولا أطعام عشرت مساكين
أبقى تفكيل الله يزفد نعم كفر كفارة يمين أطعام عشرت مساكين أو كسوة عشرت مساكين أو عتخرق بهذا تقدر فإن لم تجد فإنك تصوم ثلاثة أيام أحسن الله وليكم وباركة فيكم فضيلة الشيخ هذه سائل
أرسل بمجموعة من الأسئلة يقول هل تقضى الرواتب إذا فات وقتها؟
فإنه صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يقبى صلاة الفجر بأصحابه أدى قبلها الراتبة التي قبلها ورد أيضا أن راتبة الظهر القبلية تقضى بعدها إذا قضىها هذا حسن وفيه خير إن شاء الله عبد الله
من القصيم تفضل يا عبد الله وعليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم السلام إذا أمكانه أن يصلي المغرب ويلحق معهم بصلاة العشاء إذا سلم من المغرب فحسن وإن دخل معهم بنية المغرب
فإذا قاموا للركعة الرابعة يجلس هو وياتب التشاهد الأخير وإن شاء سلم لنفسه وإن شاء انتظر حتى يسلم وفيسلم معهم فهذا أيضا لا بأس به وإن شاء الشيخ صالحة ويحفظك ما فيه الشيء يسلم معهم
يسلم معهم معهم يسلم قبلهم معهم يسلم قبلهم لا بقى لأن هذا انثراد إن فرد عنهم بشكرا فضلة الشيخ ما حكم العمرة عن الغير بمقابل أجر مادي إن كان قصدها الأجر فالعمرة لا تصح والحج لا يصح
إذا كان القصد هو المال أما إذا كان القصد أن ينفع أخاه ويبري آدمته وياخذ المال يستعين به على سفره وعلى ما ينوبه فلا بأس بذلك نا هذا يسأل يقول فضلة الشيخ أحمد من جدة مدليل على عموم
الرسالة المحمدية الخالدة أحسن الله يا أخي ما تقرأ القرآن الله جل وعلى قال وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرة وقال سبحانه وتعالقوا يا أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي
لهم الكثير السماوات والأرض وقال صلى الله عليه وسلم كان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وكان يكاتب الملوك والرؤسة يدعوهم إلى الإسلام من الملك الفرص وملك الروم كتب
إليهم يدعوهم إلى الإسلام أدل على عموم رسالته صلى الله عليه وسلم وأيضا ما حصل فإن الإسلام انتشر في المشارق والمغارب ودخل فيه العرب والعجم ودخل فيه أغالب الأمم هذا الدليل على عموم
الرسالة المحمدية نعم أحسن الله إليكم الاختسائلة تقول شكا مدة زوال الشمس المنهي عن الصلاة فيها الوقت النهي هو إذا توصرت الشمس فوق الرؤوس فإذا توصرت فوق الرؤوس فلا صلاة تحينة إذن
لكنه وقت قصير لا يتسع ليصلاة فإذا زالت الشمس عن الرؤوس إلى جهة الغرب وبدأ الظل ولو قليلا جهة الشرق فإنه دخل وقت الظهر وزال وقت النهي قوله تعال أقن الصلاة لدلوك الشمس ودلوك الشمس هو
زوالها عن محادات الرؤوس نعم لها لما ورد في دليل نحن نتبع الدليل هذا سائل يقول الشيخ صالح دعاء الله الملكة سمت على رزق كافطرد هل هو خاص في رمضان أم يشمل أيام التطوى كالإثنين والخميس
يشمل نوع الصيام لكن الحديث فيه نظر ثبوته فيه نظر من جهة السند نعم من الأسلل التي وردت البرنامج يسأل عن كثرة الحلف وإكثر الحلف بالله سواء كان صادقا أو كاذبا فبدأ كثرة الحلف لأن هذا
يدل على التهاون والتساهل في الحلف في الحديث أن من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا هم عذاب أليم منهم رجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه
ولا يبيع إلا بيمينه جل وعلا قال وحفظوا أيمانكم ولا يحلف الإنسان إلا عند الحاجة ولا يحلف بالله إلا وهو صادق نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا يسأل الفرق بين الجائز والحلال الجائز
والحلال سواء نحن أفرق بينهم والمباح الجائز والمباح والحلال هذا يالفاغ مترادفه نعم هل على الدين زكاة نعم الدين عليه زكاة لأنه ملك للدين ويزكيه إلا إذا كان لا يدري هل يحصل عليه أولا
إذا قبله زكاه عن سنة واحدة نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ من الأسل التي وردت البرنامج يسأل أن أسباب عدم إجابة الدعاء فعليه أن يدعو الله كذلك من ما يمنع قبول الدعاء كما في الحديث
أكل الحرام نختم هذا اللقاء كما أشار زميل مخرج هذه الحلقة الشيخ صالح عن قراءة القرآن بالترتيب حتب في الصلاوات الجهرية هل هو سنة أن بدعه هذا لا أصل له وهذا أيضا يكلف الأيما يظنون أنه
سنة وهو ليس كذلك يقرى ما تيسر من القرآن كما قال جل وعلى فقرأوا ما تيسر منه إنما هال في رمضان في صلاة التراويخ والتهجد يختم القرآن من أوله لا أخره لكن فيه من عكس الأمر الآن وصار
يريد أن يختم القرآن في الصلاوات المفرولة ولا يختمه في صلاة التراويخ هذا هي أكس السنة نعم جزاكم الله عننا وعن أمة الإسلام خير الجزاء انتهى وقتنا لهذه الحلقة المباركة والتي أجاب فيها
على أسئلةكم استفساراتكم فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزي أشكر زملائي في ستوديو القصيم الذي نستقبل الشيخ وهي هذا اللقاء الطيب المبارك مع اللقوات ولا قوات كما أشكر زملائي في ستوديو
الرياض من مخرجين ومعدين وفنيين زميل معجب الدو سرية عليكم رحمة الله وبركاته