برنامج (فتاوى) (068) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1435-11-08] - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
34:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين فضيلة الشيخ صالح وأنتم من وضع الله لكم القبولة في الأرض والجميع
الحقيقة يسمع إلى فتاواتكم وإلى توجيهاتكم ونصائحكم ونرغب الحقيقة في هذه الحلقة أن نطرح على فضيلتكم بعض الأسئلة التي تتعلق بواقع الأمة أولا في البداية ومن هذا المنظر المنظر الفتاوى
نقدر ونثمن تلك الجهودة طيبة والعظم أمنا البواصل بقيادة الأمير محمد بالنائف حفظه الله ورعا والرجال الذين يسحرون على حواظي أمي هذا البلد من أيدي العابثين والمخربين والإرهابيين ونسأل
الله عز وجل أن يحفظ هذه البلاد وأن يكلل هذه الجهود برجال أمنا البواصل بالتوفيق والسداد وثانيا الحقيقة نقول يا فضيلة الشيخ صالح الأمة وهي تمر في هذه الظروف الدقيقة والأحوال البالغة
السوعة على كافة الأصعدة حيث رأينا أشخاص وأفراد وجماعات أساءوا لهذا الدين العظيم وإلى سماحته وقاموا الحقيقة بأفعال لا يقبلواها الإسلام ولم يشرعها ولا يرضى الله عز وجل أساءوا إلى
أنفسهم وإلى دينهم وإلى عقيدتهم وبالدانهم نسأل يا شيخ صالح عن معنى الغلوب في الدين وما حكم الإسلام في الغلوب فهو ووسط وعتدال بين الغلوي وبين التساهل فلا إفراط ولا تفريط والغلو هو
زيادة في الشيء يقال غال القدر إذا زاد وارتفع فيه الغليان وقد انكر النبي صلى الله عليه وسلم على المتشددين وقال هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
هلك المتنطعون؟
قالها فلاف ولما جاء نفر من أصحابه يسألون عمله يقتدو به لما أخبروا عن عمله صلى الله عليه وسلم أخبرتهم مهات المؤمنين زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كأنهم تقال له ولكنهم إلتمسوا
العظرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر أما أنا فأصل ولا أنام وقال الثالث أما أنا فلا أتزوج النساء فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
بمقالتهم غضب صلى الله عليه وسلم وخطب وقال ما بالواقواء من يقولون كذا وكذا أما والله إني لا أخشاكم لله وأتقاكم له وإني أصوم وأفطر وأقوم وأرقد أو أقوم وأنام وأتزوج النساء فمرغب عن
سنة فليس مني وما عرف الغلو والتطرف والتشدد إلا عن الخوارج والخوارج ونبي صلى الله عليه وسلم أخبر عنهم وأنكر عليهم تشددهم وحذر منهم صلى الله عليه وسلم غاية التحذير لأنهم سيكون لهم
أتباع ويكون لهم ورثة يستمر هذا إلى آخر الزمان وهذا من اللبتلة والامتحان على الأمة ولكنه حذر منهم لأنهم يقتلون المسلمين ويتركون الكفار لأنهم ينحازون عن المسلمين وينفردون عن المسلمين
ولا يأخذون العلم عن الصحابة ولا عن من جاء بعدهم فهذه صفات الخوارج وهم قوم غالون و لهم أتباع ينهجون هذا المنهج إلى آخر الوقت حذر منهم الرسول صلى الله عليه وسلم فمنهم يعلن بالمدهب
الخوارج ويعتنقه وينفذه ويستحل دماء المسلمين ومنهم لا يفعل ذلك لكنه يسوق مدهبهم ويثني عليه ويمدحه وهؤلاء خوارج يسمون الخوارج ويقعده فعلك الحال هذا مذهب باطل ومذهب منكر كما أن طرف
الثاني وههم أهل التساهل وأتراخ في الدين والتفريط في الدين أيضا مذمومون فلا يفراط ولا تفريط لا غلو ولا تساهل وإنما ديننا وسط وعتدال وليلاه الحمد وهو ما مشى عليه الرسول صلى الله عليه
وسلم هو وأصحابه ومن جاء بعدهم قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قال من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي وما
عداهم من خالفهم بغلو وتشدد أو بتساهل وتفريط فإنه ليس منهم وهو مسؤول عمد هبه وإفراطه أو تفريطه فأدين دين الوسط والاعتدال وليلاه الحمد ينحون منحة الخوارج اليوم هؤلاء هم خوارج خوارج
العصر ما ذهبهم ما ذهب الخوارج السابقين ويتخذ معهم الإجراء الذي اتخذ مع الخوارج السابقين من علي شرهم ودفع لي ضررهم عن الأمة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق ولي أمرنا وان يوفق رجال
الأمن وان يوفق المسلمين عموما لمقاومة هؤلاء فإن كل المسلمين رجال أمن كما قال الامير نايف رحيمه الله أن كل المسلمين رجال أمن اتعاونون ورجال الأمن يعانون ويعينهم إخوانهم على مكافحة
فالأمه كلها كالجسد الواحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منها عضون تداعى له سائر جسد بالسهر والحمى فرجال الأمن يشكرون على ما يقومون به ولهم الأجر في ذلك عند الله ولكن
يجب مساعدتهم ويعانتهم في أداء مهمتهم هذا هو الواجب على الجميع حتى تسلم الأمه من شرها أولا الحمد لله الجهاد هو سنعمل الإسلام والجهاد والهجرة من أفضل العمل في الإسلام ولكن الجهاد من
صلاحيات ولي الأمر ولي أمر المسلمين هو الذي يأمر به وهو الذي ينفذه وهو الذي يشرف عليه بنفسه وهو يقيم من يقوم مقامه في ذلك وهذا مذكور في كتب العقيدة عقيدة هل السنة والجماعة قالوا
الجهاد ماضن مع كل إمام برا كان أو فاجرة حتى تقوم الساعة فهذا هو الجهاد المشروع أما سفك الدماء ومعصيت ولي الأمر وفهذا ما ذهب الخوارج هذا إفساد وليس بجهاد نسر الله العافية وأن يهدى
يا ظال المسلمين لمعرفة الحق والعمل به نعم شيخ بعض الشباب قد ينخدع بالشعارات البراقة لهذه الجماعات المصدى وقد يسارع بالإنظمام إليها ويخرج على ولاة الأمر وينابدهم العداوة ما توجيه
الشيخ صالح وأن الواجب مناصحت من يقبل النصيحة منهم ومن لا يقبل النصيحة فإن ولي الأمر يكف شره عن المسلمين بما يتخذه من إجراء رادع لها أولاء وأمثالهم المسلمين لا بد لها من حماية
والمسلمون كلهم كلهم رجال أمن وكلهم مسؤولون عن حماية هذا الدين وحماية بلاد المسلمين وحروماتهم فلا يجوز السكوت عن هؤلاء أو أن بعضهم يمدح هؤلاء ويثني عليهم وهذا من باب الجهل أو من باب
مشاركتهم فمن مدحهم وأثنى عليهم وبرر أفعالهم فإن حكمه حكمهم شخصالح من ما لشك فيه أن الشباب بما عندهم من حماسة وعاطفة جياشة هم الهدف الأول ل هذه الجماعات المنحرفة والمتشددة ما ده
تنصحون من هذا المنظر الشباب ليجهة الحذر من هذه الجماعات المغرضة والتكفيرية الشرع على العلمة حتى يعرف منهج هؤلاء ومنهج غيرهم فلا خروج من ذلك الله بالعلم النافع عليهم أن يتعلموا على
أيدي العلمة وهذا الجهاد ملكور في كتب العقيدة ذوابته وشروته ومن يقيمه ليس الأمر فاضى والشباب لا شك أنهم عرضة للمظللين واصحاب الأفكار الهدامة لأن الشباب عندهم حماس وعندهم عاطفة وتأثر
وليس عندهم حكمة ومعرفة بالأمور فعليهم أن يرجعوا الهل العلم وعليهم أن يلزموا السمعة والطاعة لولي الأمر لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حديثة ابن اليمان بكثرة الفتن ودعات الظلال
أدعات على أبواب جهنم قال فما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك قال تلزموا جماعة المسلمين وإمامهم كانها موصية مودع فأوصنا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر
عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجد فلا نجاتها إلا بلزوم جماعة المسلمين وإمام المسلمين
ولزوم الكتاب والسنة وهذا إنما يرجع فيه إلى أهل العلم الراشخين في العلم الذين يبينون للناس الطريق الصحيح من الطريق الظال والخطأ نعم شخصالة الله يحفظكم يعني الأمة وهي تمر بهذه
الويلات من جراء هذه الفرق والجماعات التكفيرية الضالة ما هي الكلمة التي توجهونها إلى عموم الأمة بهذا الخصوص نوجه الكلمة إلى عموم الأمة أن يلزم كتاب الله مسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وما عليه الصلاة والصالح وأن يلزم إمام المسلمين وجماعة المسلمين ولا يشذ عنهم وقال صلى الله عليه وسلم وعليكم بالجماعة فإن يدى الله على الجماعة ومن شذ في النار للمنشأة والكلام
الارتجالي إنما الخطب الماثورة فيها مثل هذا الكلام الحفظ على الجماعة الحفظ على لزم السمع والطاعة الحفظ على أن يكون المسلم مع المسلمين ويلزم جماعة المسلمين فعلى هؤلاء الشباب أن يكون
المسلمين مع المسلمين أن يتعلموا والحمد لله سبو للتعلم ما يسوره إما في المساجد على يد العلماء وإما في الدراسة النظامية ودراسة المقررات الشرعية فإن فيها التوجيه السليم للشباب وبعين
المنهج الصحيح لهم فلا نجاة لهم من هذه الفتن ومن دعات الظلال إلا بالعلم النافع والذي يعرفون به الحق من الباطل والهدى من الظلال العلم الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا
نوجه العلماء وخطباء المساجد والمدرسين في الجامعات والمدارس أن يوجه الشباب الوجهة السليمة وأن يدرسوهم المقررات التي فيها بيان الحق وبيان الظلال ويفهموهم إياها ويوصلوا المعلومات
إليهم بطريقة سليمة فالمدرسون لهم دور كبير في تنشئات الشباب وتعليم الشباب وعلى خطباء المساجد أيضا أن يوجه المسلمين فإن خطبة الجمعة لها أهمية كأن النبي صلى الله عليه وسلم يلقي فيها
ما يحتاجه الحاضرون من التوجيهات والتعليم ويوجه المساجد وإجتماع الناس في المساجد تلقون هذا صلاةهم جميعا خلفه إمام واحد هذا تعليم لهم على الاجتماع والتهالف وعدم الفرقة ونبذ الخلاف
وعدم الإصغى إلى المظللين فإن الجمعة فيها عصمة من شياطين الإنس والجن والله يوفق المسلمين شبابا وشيبا وجماعة وافرادا إلى لزوم الحق والعمل به ولكن إذا اشتدت الفتا والخطوب فإن على
الخطبة وعلى العلماء والمدرسين وعلى كل من عنده بصيره وعنده نصيحة أن يجتهد في هذا لأن هذا وقت الحاجه ووقت البيان لا يسكت عن هذا الأمر أو يوكل إلى الآخرين ثم يحصل التواكل في هذا ويحصل
الخلل ونحن مكتوه الأيدي لا نبين ولا نوجه كما على الدعات الذين عين للدعوة في وزارة الشئون الإسلامية عليهم أن يقوم بواجبهم وأن هذا الوقت المناسب أن يبين للناس وأن يتجول ويلق
المحاضرات والمواعظ على الناس حتى يكافح هذا الشر الوافد وحتى لا يجد المظل مكان له في بلاد المسلمين الشرفين الملك عبدالله حفظه الله حريص على وحدة المسلمين وخدمة الإسلام والمسلمين
وحريص أيضا على جمع كلمة الأمة من خلال كلمات والحرص عليها تعليقكم على ذلك بلا شك النولي الأمر مجرب وراء الأمور فهو يقول هذا الكلام عن خبره وعن تجربه ونقتد به وأن نساعده على هذا
الأمر وأن نفذ توجيهاته في إصلاح الأمة والبيان للأمة والعناية بالشباب خاصة ومكافحة دعات الظلال وأن نرد على الشبهات التي يلقونها ونبينها فهذا هو دور العلمة في كل مكان وفي كل جمان لا
سيما عند الاشتداد الحاجه لا ذلك وما أشد الحاجه في هذا الوقت إلى بيان العلمة وتوجيه العلمة وكل في منصبه المدرس القاضي الخطيب الدعات لله عز وجل كلهم جنود للحق كلهم يبينون هذا للناس
حتى يكل كلام ولي الأمر حفظه الله يكله مكان في القبول عند الأمة نعم أحسن الله لكم إذا من سئلةنا الشيخ صالح أولئك الذين يغررون بها أولئي الشباب في وقتنا الحاضر ما حكم الشرع في نظركم
فيهم دعات الظلال هؤلاء موجود في كل زمان ومكان من الكفار والمنافقين وعداء الدين والنبي صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين فوغلض عليهم فالكفار يجاهدون بالسلاح
والمنافقون يجاهدون باللسان وبيان شبوهاتهم وتلبساتهم لأن لا تنقل على الناس لا سيما وأن المنافقين الصحاب فصاحة وأصحاب بيان كما قال جل وعلا فيهم وإي يقول تسمع لقولهم عندهم فصاحة
وعندهم يجب أن ينقض شرهم بالحق الدامر والبيان الظاهر للناس وهذا أوان الحاجة إلى العلم كل في مجال عمله أن يبين وأن يقوم بالواجب عليه نصح للأمة قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة
الدين النصيحة الدين النصيحة من خلال هذا الحوار معكم قبل أن نبدأ بأسئلةنا هل من كلمة يا فضيلة الشيق قبل أن ننتقل إلى أسئلةنا التي وصلتنا قبل قليل الحق من الباطل فإلا الذين تابوا
وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوبوا عليهم وأن التواب الرحيم فلا يسعى السكوت في هذا الوقت عن بيان الحق وبذل النصيحة توجيه الشباب بالخصوص فإنهم إذا تلكوا أخذهم دعات الظلال لا سيما في
المفراد والأسفار والاستراحات فإنهم يجب أن يأخذ الحذر والحيطة في هذه الأمور وأن يحفظ الشباب من هؤلاء الله جل وعلا شرع لنا الاجتماع في المساجد واستماع الدروس وصلاة خلفة الأمة المساجد
كل هذا دعوة إلى الاجتماع واجتماع يوميا تكرر في اليوم خمس مرات واجتماع أسبوعيا تكرر في كل يسبوع هو الجمعة واجتماع أكبر من ذلك وهو الاجتماع في الحج في صعيد عرفات ومشاعر الحج فدين دين
الاجتماع على الحق وتربية المسلمين على الاجتماع وأن يكون مع طاعة ولي الأمر وأن كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نحن نشكركم الشخصالح ونقول حفظ الله خادم الحرمين الشريفين على ما
يقدمه من نصرة للإسلام والمسلمين بارك الله في عمره على طاعته بارك في ولي عهده وولي عهده وحفظ هذه البلاد الطيبة المضارك بلاد الإسلام وأدام عليها نعمة الأمني والأمان في غلي عقيدتنا
السمحة وديننا الوسطي وترابطنا ووحدتنا معولات أمرنا نبدأ بالاتصالات وناخذ إبراهيم من الحوطة تفضل أخي إبراهيم شكراً شكراً وسلف الأمة هذه المحجة والطريق الذي يجب على الخلف أن يسلكوها
أن يسيروا معه إقتداءاً بالقدوة العضنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأصحابه وبأعمة المسلمين هذه المحجة لا تتخلف عن المحجة ويغني عن هذا قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا
تتبع السبولة واتفرق بكم عن سبيلة فصراط الله واحد وأما ما عداه فهي طرق كثيرة وعلى كل طريق منها شيطان كما قال صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إليه فمن ترك الصراط المستقيم وقع في هذه
الطرقات الملتفة الكثيرة وخذته الشياطين وجتولته الشياطين في سورة الفاتحة في كل صلاة وهي ركن من أركان الصلاة إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغبوب عليهم ولا
الضالين فالصراط الذين أنعموا الله عليهم هم الذين هم النبيون والصدقون والشهداء والصالحون ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليهم من النبيين والصلاة والصدقين والشهداء
والصالحين وحسن أولئك رفيقة والمغبوب عليهم هم اليهود وأمثالهم من كل عالم لا يعملوا بعلمه ولا يبينه للناس فإنهم على طريقة اليهود المغبوب عليهم لأنهم عندهم علم ولم يعملوا به ولا
الضالين وهم النصارة الذين يعبدون الله على جهل وظلال على غير دليل وعلى غير حق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي الوالد إذا كان فاقدا للذاكرة تذهبون إلى المحكمة وتقيم وليا على
أمواله لا بد من أن المحكمة تقيم من يتولأ أمواله ويحفظها ويخرج الزكاة منها والديون الذي عليه لا بد من هذا ولا يترك كل يتصرف فيها من غير بصيرة نا شخص خطر الإشاعات ونقل الأكاذيب
والأحاديث جزافا دون تثبت هذا التضاعف وعظم لما وجدت هذه المسمى بالاتصالات الاجتماعية وبالإنترنت وغيره هذه هي التي تعرض فيها هذه الأمور فعلى المسلمين عموما وعلى الشباب خصوصا أن
يحذروا منها ومن ما يلقى فيها لأنها مسائد من مسائد الشيطان فعليه من يحذروا منها وأن يجتنبوها لأن لا يقعوا في ما يعرض فيها من الضلال والشبهات المظلة فإنها تحت تصرف أعداء الدين
والمغرظين نا أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ الأتصام بحبل الله جميعا في الأيه وردت آيات كثيرات لعلكم تتحدثون عن أسباب الأتصام بالكتابة أتصام هو التمسك تصم بحبل الله وهو القرآن والسنة
جميعا لا تتفرقوا عن التمسك بالكتاب والسنة تتمسكون بالآرة والمذاهب والأفكار غير ذلك على الجميع يتمسك بالكتاب والسنة لأنهم الصراط المستقيم وما عداه ما فا هو بلال فعلى المسلمين نا
أختملنا هذه الحلقة الشخصالح وقد شارفنا على النهاية حفظكم الله وقال من هي يا رسول الله شكر الله لكم شخصالح بارك الله فيكم وعلى درجاتكم في المهديين وجزاكم عن أمة الإسلامي خير الجزاء
على هذا اللقاء طيب المبارك في هذا اليوم المبارك نصائح وتوجيهات جزاكم الله وعنا وعن أمة الإسلامي خير الجزاء أشكر الزملا في مكتبة الشيخ بالرياض محمد عبد العزيز الحامد وهيزيد محمد
الماضي رتبوا هذا اللقاء كما أشكر الزملا إماء المصورين والفنيين والمخرجين هذا زميل ناصر البقوم يتمنى لكم أوقات طيبة وعامرة بذكر الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته