برنامج (فتاوى) (094) لمعالي الشيخ صالح الفوزان بتاريخ [1436-06-19] - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والصلاة والسلام على قائد غور المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين مرحبا بكم يوليخوة واللقوات في هذا اللقاء الذي يجمعنا بفضلة الشيخ العلمة صالح بن فوزان الفوزان عضوا هية كبار
العلماء وعضوا اللجنة الدائمة للإفتاة أهلا ومرحبا بشيق في هذا اللقاء نستحيل هذا اللقاء ونقول هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية والله الحمد قامت على خدمة الإسلام والمسلمين
وهتمت بالحرمين نشريفين أنعم الله علينا بنعم كثيرة لا تحصى ولا تعد ورزقها والله الحمد ولا تأمر بقيادة قادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن العد العزيز وولي عهده سملا الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي لا شك أن هذه البلاد ليست كائرها من البلاد الإسلامية لها بلاد فيها الحرمان الشريفان اللي اللذان أهما محط
أنظار المسلمين ياتون إليهم ويشدون الرحال ويسافرون إليهم لعبادة الله فيهما في مسد الحرام والمسد النبوي المسدان اللذان تشدوا إليهم الرحال مع المسد الثالث هو المسد الأقصاء فأمنوا هذه
البلاد أمنوا للمسلمين جميعا لأن المسلمين يأتون إلى الحرمين الشريفين يحتاجون إلى توفر الأمن وتنظيم المصالح لهم من ما يكفل لهم طيب الإقامة ويسر لهم سبيل العبادة في هذه المسجد فأمنوا
هذه البلاد أمنوا للعالم الإسلامي يمشارق الأرض ومعاربها قد قيض الله لهم حكومة تقوم على مسالحهما تستقبل المسلمين تؤمن لهم ما يحتاجون ويحتاجون إليه وقت إقامتهم فحكامها والله الحمد
حكاما للمسلمين بواسطت هذه الحرمين الشريفين ومن ثم يجب الدعاء لهم بالعانة والتوفيق يأتون معهم على ما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين وأبم ذلك الدعاء لهم بالتمكين والتعيد والنصر والإعانة
هما حرمان شريفان يأتي إليهما المسلمون من مشارق الأرض ومغاربها يحتاجون إلى القيام على مصالحهم واستقبالهم محافظة على أمنهم واستقرارهم وتوفيل ما يحتاجون إليه مدة إقامتهم في هذه
الحرمين الشريفين ومسلمين في هذه البلاد أن يمكن الله لهم وأن يعينهم وأن يسددهم يجلي أن يقوم بها الواجب العظيم الواجب الذي يتفيع غلاله المسلمونة مدة إقامتهم في هذه الحرمين الشريفين
فأولاد هذه البلاد يحتاجون إلى الدعاة ويحتاجون إلى المناصرة والإعانة لما يقومون به من مصالح المسلمين في هذه الحرمين الشريفين خدمها العظيمة بالتوسعة والنظافة وكل ما يتطلبه الحرمان
الشريفان استقبال المسلمين أنهم أهل فضل على المسلمين بعد فضل الله سبحانه وتعالى نسأل الله لهم الإعانة والتوفيق والكسديد وأن يتقبل الله منهم ما يبدلونه في صالح الإسلام والمسلمين
يتحقق فيهم قول الله جل وعلى ولينصر أن الله من ينصره أن الله لقوي عزيز الذين إما كناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر وللله عاقبة الأمور قال
سبحانه وتعالى في هذا الحرم الشريف وكان آمنه أمنوه وذلك بحمايته وتمكينه من أداء العبادة ومنع العدوان عليه هذه مسؤولية عظيمة ولهذا ترتفع كف المسلمين في الدعاء لولات أمور هذه البلاد
لأنهم يقومون على مصالح المسلمين عموماً ما داموا في هذه البلاد جنودنا البواصل الذين يرابطون على الثعور ويحمون هذه الحدود ويقومون بجهود مباركة في خدمة هذا البلد وفي رد العداة وكيد
الحاقدين ويضل المرابطة في سبيل الله لهذه البلاد وما كلمة الشيخ صالح لجنودنا هناك؟
كلمتنا لهم أننا ندعو لهم بالعانة والتوفيق ونهنيهم أيضاً بهذه الميزة العظيمة وهايحفظ ثغور المسلمين من من الأعداء والذين يريدون بهذه البلاد شراً وهذا من الرباط في سبيل الله رباط يوم
في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها كما جاء في الحديث جاء أن المرابط في المرابط على البلاد المسلمين بحمايتها أنه إذا مات يجري عليه وأن يعملوا إلى يوم القيامة وهذا فضل عظيم شرف كبير
فعلى هؤلاء أن يحمد الله أن خصهم بهذه الميزة العظيمة وأن يعلموا أنهم في سبيل الله عز وجل لادام يحمون بلاد المسلمين من تسلل الأعداء فهم مرابطون في سبيل الله وعملهم أفضل للأعمال وقد
بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن رباط يوم خير من الدنيا وما فيها وأيضاً إذا مات المرابط في رباطه يجري عليه عمله إلى يوم القيامة وأجره وثوابه نعم أخيراً الشخصالة من جهة الترابط
ورحتة الصف واجتماع الكلمة هذه البلاد متازة بهذه الخصال والله الحمد المملكة العربية السعودية كيف الأثر من هذا الترابط واجتماع الكلمة هذا من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس
لا يسكرون فهذا الترابط بين المسلمين في كل مكان ولا سيما في هذه البلاد هذا من نعمة الله علي الجميع الله جل وعلى يقول وتعاون وعلى البر والتقوى ولا تعاون وعلى اللثم والعدوان فهذا من
التعاون على البر والتقوى و الله سبحانه وتعالى يقول ولتكم منكم أمه يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولائتهم المفلحون ولا تكون كالذين تفرقوا واختاله من بعد ما
جاءهم البينات وأولائت لهم عذاب عظيم واجب على المسلمين يتعاون على البر والتقوى وأن يكون يدى واحدة فيما بينهم وفيما بينهم وبين ولاة أمورهم يكونون يدى واحدة متعاونين على البر والتقوى
ومتعاونين على ما فيه صلاح الإسلام والمسلمين وعلى تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى نعم فضيلة الشيخ الدعاة وأثر في حياة المسلم وهل الدعاة أوقات معينة يستجاب فيها من عام الدعاء وهو أعظم
وانواع العبادة كما قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة وأمر الله به ووعد بالإجابة فقال سبحانه وقال ربكم ودعوني أستجب لكم ودعوني أستجب لكم فأمر بدعاة ووعد بالاستجابة والله جل
وعلا لا يخله وعده والمسلمون بحاجه للدعاء دائماً وابداً جماعةً وافراداً والدعاء هو الصلاة بين العبد وبين ربه عز وجل بحاجه العبد بحاجه إلى الدعاء وله هو أوقات الاستجابه هي أكثر من
غيره الدعاء في السجود وقال عليه الصلاة والسلام أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد والله جل وعلا قال وسجد وقترب اقترب من ربك سبحانه وتعالى في حال السجود وكذلك الدعاء في آخر الليل
وربنا إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ويقول من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له من يسألوني فاعطيه في كل الليل حين يبقى ثلث الليل الآخر ينزل إلى سماء الدنيا نزولاً
يليق بجلاله سبحانه وتعالى كما صحة في الحديث وكذلك في يوم الجمعة إن يوم الجمعة فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً الاعطاه إياه وادوا في كل وقت وفي كل حين
ولكن هذه الأوقات لها مزية ورجاء أكثر للقبول هذه الصورة الفاتحة هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيه مبينا محمد صلى الله عليه وسلم هذه الصورة العظيمة وهي أم القرآن وهي أم
القرآن وهي رقن قراءتها رقن من الاركان الصلاة فليضاً أم القرآن وقراءت ما بعدها من القرآن هذا السن ولكن قراءة الفاتحة هذا فليضه رقن يكل ركح لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم
يقرأ بفاتحة الكتاب وهي دعاء كلها دعاء في الآية الكريمة لا تحزن إن الله معنا كون النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر في غاري في غاري ثورة حين مختفى يا فيه عن المشركين الذين
يطلبونهم ليقضوا عليهم ويمنعون من الهجرة واللحاق ليصحابهم في المدينة الله سبحانه وتعالى حما نبيه وصاحبه حينما جاء الكفار وقفوا على هذا الغار فقال أبو بكر رضي الله عنه خائفاً على
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لأبصرنا فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما الله جل وعالى إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن
الله معنا وهذه المعية معية نصر وتعيد وإعانة المعية لقسمين الله جل وعالى مع خلقه كلهم لكن هناك معية إحاطة والطلاع وهي المعية العامة وهناك معية مع المؤمنين خاص وهي معية نصر وتعيد
وتوفيق من الله سبحانه وتعالى وهي المرادة في هذه الآية لا تحزن إن الله معنا معية خاصة نعم يقول أرجو أن تلقوا الضوف على الآية الكريمة في قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا نعم أمر الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين أن يعتصموا أن يتمسكوا بحبل الله وهو القرآن ونعتصم به نجاء تصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فيه الحث على
الاجتماع على التمسك بكتاب الله سبحانه سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفيه النهي عن التفرق والاختلاف لما يؤدي إليه من الضعفي ومن تسلط الأعداء إذا اجتمع المسلمون اتصموا بحبل الله فلن
يضرهم أحد بإذن الله نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ بالنسبة يقول لي الصلاوات التي تركتها هل تقضى الصلاوات الفائتة أم أن التوبة والاستمرار على أداء الصلاوات في أوقاتها يكفي لا شك
أنك إذا تركت الصلاة نسيانا أو نوما إنك تقضيها قال صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو ناما عنها فليصلها إذا ذكرها لا كفارت لها إلا ذلك أما من نسيها متعامدا فظاهر الحديث أنه لا يقضيها
لكن عليها يتوب إلا الله يدخل في الإسلام من جديد لأن من ترك الصلاة متعامدا كفار والعياد بالله فعليه أن يتوب إلى الله ويؤد الصلاة بعد توبته ويحافظ عليها وللعلم خلاف هل يقضي ما تركه
عمدا أو لا على قولين نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ إذا نزع الإنسان الشراب وهو على وضوء ثم أعادها قبل أن ينتقض الوضوء فهل يجوز له المسح عليها إذا نزعها قبل بداية المسح عليها يعني
توضى ولبسها ثم نزعها قبل أن يحدث وينتقض وضوءه فإنه يمسح عليها وإما إذا توضى ولبسها ثم تقضى وضوءه ثم نزعها بعد انتقاض الوضوء فإنه لا يمسح عليها لا يمسح عليها بناء على ما مضى وإنه
يتوضى من جديد ويمسح ويقسل رجليه ثم يلبس ثم يمسح مستقل فضيلة الشيخ هذا السائل يقول عنده الغبار بعض الناس وإما المساجد جمع المغرب والعشاء هل هناك شروط لجمع الصلاوات في غير المطر؟
ما ورد أنه يجمع لياجل الغبار إنما الذي ورد الجمع فيه؟
ثلاث حالات إما في السفر وإما في المرل وإما في الحالة المطر بين المغرب والعشاء أو حالة الدحر والطين الذي يكون في الطريق إلى المسجد هذه الأحوال يجمع الأحوال الثلاث أما الغبار ما ورد
أنه يجمع من أجله نعم أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول هل أقسم الزكات من هذه الأموال عند صديقي؟
أما إذا كانت دين على موسر وبادل ملي على إنسان ملي وبادل إنه يجب عليك أن تزكيه كل موى عليه حول ولا أم تقبضه نعم أحسن الله إليكم يقول ما الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي الحديث
القدسي ما كان لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى أمت الظلم على نفسي وجعلت بينكم محرما فلا تظالم إلى آخر الحديث ما كان لفظه ومعناه من الله أو الحديث القدسي وما كان معناه من الله
ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا حديث النبوي هل يبدأ بيمينه أم بيمين المجلس أم بالأكبر فالأصغر؟
يبدأ بالأكبر ثم من على يمين الأكبر الآن يكمل نعم أحسن الله إليكم هذا سائل فضيلة الشيخ يقول بالنسبة لمن ترك إخراج الزكات لعدة سنوات وتبين له الحق ورجع إلى التوبة هل يزكي لمرة واحدة
أم لعدة سنوات تركها؟
يجب علي أن يزكي أن جميع السنوات لأنها واجبت في ذمته فيزكي عن جميع السنوات يحصيها ويزكي عنها نعم هذا سائل يقول الشيخ بالنسبة لطالب العلم هل يأخذ العلم من الكنبيون أم من حلق المساجد
والعلمة؟
نعم هو الأخير العلم لا يخذ اللي بالتلاقي عن العلماء الثقات ولا يخذ من المتعالمين ومن علماء الظلال ولا يخذ من الأوراق أو من الكنبيوترات أو ما أشبه ذلك نعم هذا يستفاد بنا يستعين بهذا
الإنسان في طلب الموضوع نعم أخيرا نختم هذا اللقاب سؤال لي أحد ليخوه يقول شهور طويلة لا نقر من المصحف فهل نكون آثمين بذلك الشيخ؟
تقرأون القرآن في الصلاة وتقرأون ما يمر على المسلم يوم الله وقد قرأ في القرآن على الأقل في الصلوات وما زاد عن لا الكبا وخير ونعم من الله سبحانه وتعالى يعني جود علاقتك في القرآن
الكريم ولا تبتعد عنه وخل حزبا منه كل يوم حتى تختمه لتكون علاقتك مع القرآن مستمر يا أخي لا تغفل عن القرآن نعم شكر الله لكم الشيخ صالح وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الامة
الإسلامية على ما بينتم وعلى ما طرحتو من كلمات مضيئة في هذا اللقاء أقليب المبارك شكر لزملاء في مكتبة الشيخ محمد عبدالعزيز الحامد ويزيد بالمحمد الماضي أشكر زملاء معي هنا في استوديو
رياض ناصر الجمي وبقية الفنيين من المخرجين ومساعدهم ولكم شكر وتقدير على تفضلكم بمتابعة هذا اللقاء نلتقي على خير إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبرك كتب