02 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/القلب كالملك/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية الرحيم الله الدرس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله والصحبه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن و بينهما أمور مجتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى السبوهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في السبوهات وقع في الحرام كراعي يرعى حول الحنا يوشك أن يقع فيه ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا وإن لكل ملك حنا وإن حنا الله محارمه ثم قال ألا وإن في الجسد مضح إلى صلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فالحلال بيّن والحرام بيّن ولكن هذا يعتمد على تمييز القلب وفقه القلب وحياته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم قال وإن في الجسد مضح يعني قطعت لها وهي القلب إذا صلحت صلحت هذه المضح استقامت لله سبحانه وتعالى تركت الحرام وقتنعت بالحلال تجنبت الشبهات صلحة الجسد كله وإذا فسدت هذه المضعة فسد الجسد كله وهذا الكتاب ينبني على هذا الحديث تقريبا كله بيان لكيد الشيطان الابن عادم ومحاولته إفساد القلوب إذا فسدت القلوب فلا فائدة في الجسد ولو كان من أصح الناس فلا فائدة بالصحة العظوية يفسد الجسد كله يجب على المسلم يعرفها وأن يتجنبها إذا كان يريد صلاح قلبه ويعتني المسلم بقلبه الله جل وعال قال فاينها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في السدور لهم قلوب لا يفقه بها لا يفقه بها أولى يهل النعر لقد لرأنا لجهنما كثيرا من إجني والإنس لهم قلوب شوف بدأ بالقلوب لهم قلوب لا يفقه بها يعني لا يفهمون لا يفهمون أدلة الكتاب السنة ولهم أعين لا يبصرون بها ينظرون للأشياء من آيات الله الكونية ولا يستفيدون ويستدلون بها على عظمة الله وقدرته وإنما يعجبون بها من ناحة المناظر يسمونها التنزه ينظرون لها من ناحة المناظر الطبيعية ما يسمونها ولا تفكرون فيما وراء ذلك الله جل وعال قال سير في الأرض فانظر كيف كان عاقبة المكذبين فنظر في هذه الآيات إنما هو الاعتبار والاتعاب لا للنزهة إفقط والترويح عن النفس فإنما هو الاعتبار والاتعاب لا سيما آثار الأمم السابقة فينظر فيها نظر اعتبار والاتعاب لا نظر تفرج وفتخار بالآثار كما يقولون لا هذا وليه هذا قال الله جل وعال وكأي من آيات في السماوات والأرض آيات كونية وكأي من آيات في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ما يستفيدوا منها إلا تروح عن النفس تفرج النزهة فقط وهذا مثل نظر البهائم لا يفيد صاحب أو شيء لهم آذان لا يسمعون بها كما أنهم لا ينظرون إلى الآيات الكونية فهم لا يسمعون الآيات القرآنية سماعة ثقهم وإنما يستمعون الآيات القرآنية لحسن صوت القاري والترتيل فقط وتمتيع النفس بالصوت وترتيل الآيات لذلك يقرأونه ولا يستفيدون منه وعال وكأي من آيات في كل شيء ما هم بقرونه للإعتباء ولذلك لا تخشع قلوبهم ولا تبكي عيونهم وهم يسمعون كلام الله الذي لو أنزله الله على جبل لرأيته خاشعا متصبعا من فشية الله كأي من آيات في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ما يستفيدوا منها شيئا ألا وإن في الجسد مضع إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ما هي هذه المضع قطعت لحم بيناها بقوله صلى الله عليه وسلم على أدى تنبيه على وهي القلب فالمعتبر من هذا الجسم هو القلب إن كان قلبا حيا حية العضاء إن كان قلبا ميتا أو مريضا سيأتي أن القلب يمرض ثم يموت إن كان مريضا أو ميتا فلا فائدة منه الجسم هو بين الأعضاء بمنزلة الملك وهذه الأعضاء بمنزلة الجنود والخدم له يأمرها تستجيب له تعمل له بما يأمرها ويوجهها ولهذا جاء في الحديث أن الجوارح في كل يوم تكفر اللسان تكفر اللسان فمعنى أنها تحذره تقول التقلاه فإن ما نحن بك إن استقمت استقامنا وإن عواجاجت عواجاجنا فهيجب على الإنسان يعتني بقلبه إن في ذلك لذكراء لمن كان له قلب هل هنخد ماله قلب كل الناس لهم كل الناس لهم قلوه لكن مو بالقلب اللي هو اللحمة قلب الذي يفكر ويستدل ويفقى عن الله عز وجل لمن كان له قلب اعتبر به اما لما يعتبر ويتكأنه ليس له قلب وإن كان له قلب حيواني لكن ليس له قلب مستنير سيأتي كلام المؤلف على القلب وأدوائه وما يعرق له وعلاج سيأتي هذا مفصله نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم على إن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وهي المنفذة لما يأمرها به القابنة لما يأتيها من هديه وليستقيم لها شيء من أعمالها حتى تصدر عن قصته ونيته وهو المسؤول عنها كلها وهو المسؤول عنها كلها لأن كل راعن مسؤول عن رائيته ومسؤول عن رائيته وداخل في الحريف كلكم راعن وكلكم مسؤول عن رائيته ومعتمد عليه السالكون الناس اليوم إذا أصيب القلب بمرض عظوي يتهبون في العلاج وإجراء العمليات ويذهبون للمختصين وهذا طيب لا ما سبهه العلاج ما أمور بهه لكن لا يهتمون بعلاجه من الأمراض المعنوية أمراض الشهوات وأمراض الشبهات ما انتبه لهذا نمي انتبه للمرب العظوي فقط ويعالجونه نعم كان الإهتمام بتصحيحه وتستيده أو لا معتمد عليه السالكون والنظر السائرون إلى الله عزيزه على سبيل القاعة نعم نعم العابدون يعني فعلاج القلب من ناحية الدين أهم من علاجه من ناحية المرب الحسي المرب معنوي هو أصعب من المرب الحسي نعم نعم إبليس يحرص على قلب ابن آدم له سد قلبه يانه يعلم أنه إذا سد قلبه فسدت جوارحه وفسدت أعماله واتقاداته فهو الشيطان يحرص على الوسوسة على الوسوسة في القلوب وعلى الهواجس وشغل القلوب عن طاعة الله عز وجل شغلها بقب الشهوات وحب الشبهات بأنه يعلم إنه إذا أفسد القلب استراحه من ابن آدم فهو يجلب على قلب الإنسان نعم زيناه من الأحوال والأعمال ما يصده عن الطريق الصحيح والحضارة والرقي واللحاق بالراكب إلى غير ذلك ولم يعلم أن هذا التقدم هو إلى النار ليس إلى الجنة الشيطان يقوده إلى النار إنما يدعو حزبه يكونوا من أصحاب السعيف لم يعلم أن الشيطان يقودهم للنار ولذلك حسنون الإلحات حسنون الحرية البهيمية حسنون الإنفيلات من طاعة الله نولنها بحرية وأنتم عندكم كهنوت وعندكم كبت وعندكم مساياحة للناس وعندكم ويزهدون في أمور الدين وأمور العلم والدعوة إلى الله ويفتحوا للناس أبواب الحريات الشيطانية ليتنبه الناس لهذا هذه قيادة الشيطان يتبعه شياطين الإنس أهو بالشياطين معصورة في الجنة الإنس لهم شياطين يعينون شياطين الإنس نعم وكذلك جعلنا لكل نبي عدون شياطين الإنس والجنة يوحي بعضهم إلى بعض وماذا يفره القول غرورة؟ "الوشاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغى إليه أي للشيطان أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون "أفغير الله أبتغي حكمة " وزينا له من الأحوال والأعمال ما يصده به عن الطريق "بها مده من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق" "شغله بالمعاصي والشهوات والشبهات والغافلة غير ذلك هذه من الشيطان" "وها مده من أسباب الغي" "كان عمره فروطة" "وها مده من أسباب الغي بما يقطعه عن أسباب التوفيق" "ونصب له من المصاعد والحبائل ما إنسرم من الوقوع فيها لم يسلم أن يحصل له به التعوير" "إن نصب له من الحبائل والمصاعد" "في طريقه إلى الله يحفر له الحفر" "نصب له الشباك ليصده لأن لا يمضي إلى طريق الحق" "هذا عمل الشيطان" "وقد تاهد بذلك لما لعنه الله وطرده" "يسبب تكبره على آدم" "الهب فمن تبعك منهم فإن جهنمه وستفزز من يستطعك منهم" "ممنهم بخيلك وستفز من يستطعك منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك" "وشاركهم في الأموال والأولاد وعيدهم وما يعيدهم الشيطان إلا غرورة" " ثم قال إن عباد ليس لك عليهم سلطان" "وكفى بربك نصيرات" " فمهما فعل فإن عباد الله" "الذين أقبلوا على الله تمشكوا بحبل الله لن يضرهم إنما يضر من قاد له واتبعه" "وها أو لا يكثر الخلق يتبعون الشيطان ويعرضون عن داع الرحمن" " فمن تبعك منهم فإن جزاءكم جهنم جزاء موهور" " ونصف له من المصايد والحبائل ما إنسلم من الوقوع فيها لم يسلم أن يحصل له بها التعويق" " إما أن يهلكه في هذه الحفر والحبائل والشباكات وإما أن يعوقه عن السير إلى الله عز وجل" " نام إن عباد ليس لك عليهم سلطان" " وكفى بربك وكيلة عباد الله العبوديه الخاصة" "التي معناها طاعة الله جل وعلى تبع وامره والتناب نواهه" " هولاهم عباد الله العبوديه الخاصة" " ومن استجار بالله واستعاد بالله أعاده الله وأجاره" " لا ينجو من الشيطان إلا إذا أقبل على الله وعلى قاعته واتبع رسوله صلى الله عليه وسلم" " هانه ينجو وليس للشيطان عليه سبيل" " والتجاه القلب إليه ويقماله عليه في حركاته وسكناته والتحقق بذل العبوديه الذي هو أولى ما تلبس به الإنسان ليحصل له الدخول في ضمان إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " إذل العبوديه يا يكون عزاً انتواضع لله رفعه " وإذا توضعت لله رفعك الله " " إذل العباده هي غاية الحب لله عز وجل " " مع غاية الذل له سبحانه وتعالى " " فالذي يحب الله ولا يدل هذا ليس عابداً " " والذي يدل ولا يحب هذا ليس عابداً " " إنما العابد الذي يجمع بين المحبة ويجمع بين كمال المحبة لله مع كمال الذل لله سبحانه وتعالى ليحصل له الدخول في ضمان إن عبادي ليس لك عليهم سلطان فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبدي وبين الشياطين إن عبادي أضافهم إليه سبحانه وتعالى لأن هناك عباد الشيطان عباد الرحمن فالذين أضافهم الله إليه هذه إضافة تشريف فهذه الإضافة هي القاطعة بين العبدي وبين الشياطين وحصولها بسبب تحقيق مقام العبودية لرب العالمين الشيطان قال لا لو زينا لهم في الأرض ولا أو ينهم أجمعين إلا عبادك إلا استثناء يعني عرف هذا ما له عليهم سبيع إلا عبادك منهم المخلصين الذين أخلصتهم لعبادك نعم ولما مننا الله الكريم بالطفه بالاطلاع على ما أطلع عليه من أمراض القلوب وادوائها وما يعرض لها من وساوس الشياطين أعداءها وما تثمرها تلك الوساوس من الأعمال وما يكتسب القلب بعدها من الأحوال فإن العمل السيء مصدره عن فساد قصد القلب ثم يعرض للقلب من فساد المعاصي تقس القلب ثم في النهاية تحيط به ويطبع عليه كلا بل ران على قلوبه ما كانوا يكسبون تباع الشهوت تقس القلب وتمرظه ثم تتعاوم حتى تغلفه فلا يصل عليه حق ولا ينور ولا هداية نعم ثم يعرض للقلب من فساد العمل قصوة فيزداد مرضا على مرضه حتى يموت ويبقى لحياة فيه ولا نور له وكل ذلك إذا مات القلب فلا علاج فيه الميت لو تجيب له طبع الدنيا ما يقدرون استعيدون له الحياة إن ما يعيد الحياة له الله جلو علىه القادر على كل شيء أما الناس ما فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونه أي الروح إذا نزيعه إن كنتم صادقين نعم ويبقى لا حياة فيه ولا نور له نعم رأى فالشيطان هو العدوه هو العدو للإنسان تكفل بهذا قال فبعزتك لا أغوينهم أجمعي حلف بعزت الله لا يغويننا بني آدم فوجاد في هذا والله مهاله لأجل حكمة إلهية أماله لأجل أن يمتح العباد به هل أنت من أولياء الله أو من أولياء الشيطان لو كان الشيطان ما هو موجود فروا الناس كلهم سواء ولم يتميز الصالح منه الطالح وفي وجود الشيطان فيه حكمة فيه مصالح أنه يميز الله به بين أهل طاعته وأهل معصيته بين أهل محبته وبين أهل محبة الشيطان أردت أن أقيد ذلك فيها أردت أن أقيد ذلك في هذا الكتاب لأستذكره معترفا فيه لله يقول أن أعملت هذا الكتاب لنفسه أول شيء وهكذا الانسان يبدى بنفسه أعملت هذا الكتاب لنفسه ليه تذكر به وأتعر به ولينتفع به من شاء من عباد الله أزوجل نعم ورافت اللهفان يعني الملهوف الذي وقع في الخطر احتاج إلى إغافة ما الذي يغيثه بيئن له الشيخ بهذا الكتاب أسباب الإغافة من مصائد الشيطان الشيطان ينصب للناس مصائد في طريقهم وسميته إغافة اللهفان في مصائد الشيطان الثاني يعني ما يعرفنا أن القلب يا مراظ ما هي سباب مراظ القلب سباب مراظ الجسم يعرفها الأطباء شخصونها لكن سباب مراظ القلب ما يعرفها إلا أهل العلم بالله عز وجل وهل البصيرة نعم "الباب الثالث في القسامة أدوية أمراض الفلب إلى طبيعية وشرعية" إنا مراظ القلب يكون طبيعي هذا العظوية اللي يسمونه العظوية وشرعية وهي الأمراض المعنوية في الظلال والزيء والإنحراف وما أشبه ذلك والإنسان هو السبب في زيغي قلبه فلما زاغه أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين شوف لا يهدي القوم الفاسقين لا يهدي الثالمين لا يهدي الذين ما فيهم حيلة هذا هو لماذا؟ وأيضاً وصفهم بالوصف الذي هو سبب حلاكه الفاسقين الظالمين الكافرين نعم "الباب الرابع في أن حيات القلب وإشراقه مادة كل خير فيه وموته وظلمته مادة كل شر فيه "القلب الحي يشرق ويستنير وسيعتي بيان هذا والقلب الميت يظلم أو المريه يظلم و. . . يعني يتحير يظلم ويتحير ما أدري ونروح نعم "الباب الخامس في أن حيات القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً له على غيره "الباب الخامس في أن حيات القلب وصحته لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق في معرفة الحق من الباطل حتى يلتز بالحق ويتجنب الباطل أما اللي ما عرف الحق من الباطل سر كله عنده سواء لا تحصل إلا بأن يكون مدركاً للحق مريداً له مؤثراً لأن أكثر علماء الظلال هلكوا وهم علماء لأنهم لم يريدوا الحق فهلكوا وهم علماء "الإبرا" ما يبث في كثرة العلمة "الإبرا" في العلم والعمل نعم مؤثراً له على غيره مؤثراً له للحق مؤثراً للحق على الباطل نعم لا يسعدوا يحيا وتبصر إلا إذا تعلق بالله عز وجل وأحب الله والذل له غاية الظل فإنه بذلك يحيا القلب يستنير استبصر نعم هذه العلاجات التي مهب عند الأطبا ولا في خطب الطب هذه في القرآن علاج القلب هذا في القرآن ولهذا يقول من القيم في النونية فتدبر القرآن الرمت الهدى فالعلم تحت تدبر القرآن هذا القرآن متكفل بالعلاج القلوب ومبيل لأمراضها وأدوائها لمن أقبل عليه وأخذ الدواء منه نعم وماذا يتطهر القلب؟ وماذا يتدنس القلب؟ هذا في القرآن ماذا يقول؟ نعم أي ما الذي يطهره من الأنجاس والأدران؟ النجاسة الخسية الطهر بالماء كما هو معروف أما النجاسة المعنوية وهي نجاسة الشرك المعاصي والشهوات والشبهات فلا يطهرها إلا الوحيد التوحيد لله عز وجل صلاح العقيدة اتباع الكتاب والسنة نعم الماب العاشر في علامات مرض القلب وصحته نعم هذا مهم جدا علامات مرض القلب لماذا تعرف القلب؟ مريض وماذا تعرف أن قلبك صحيح؟ له علامات هدف القرآن أيبا نعم الماب الحالي عشر في علاج مرض القلب من استيلاء النفس عليه نعم الماب الثاني عشر في علاج مرض القلب في علاج مرض القلب بالشيطان من الشيطان نعم الماب الثالث عشر في مكايد الشيطان التي يكيد بها نعم كلها لك روح هذا الكتاب وهو مخود من القرآن الكريم نعم المسائد الشيطان و هي المكايد نعم نعم نعم قلب صحيح سليب قلب مريض عاد مرضه اتهاب اتفاوت مرض شديد و مرض مباد مرض هذا إذا عولت شفاه الله إذا عولت بالوحي شفاه الله فإذا لم يعالج فإنه يموت إذا مات ما فيه إذا مات القلب ما فيه فائدة نعم و صحيحه هو القلب السليم الذي لا ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله به كما قال تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم و السليم هو السالم وجاء على هذا المتابع سليم سيغة مبالغة سليم فعيل من السالم نعم يابلغ من سالم نعم نعم فسليم من عبودية ما سواه وسليم من تحكيم غير رسوله نعم هو القلب السليم ما جمع هذه الأصاف فهو السليم و ما فقدها فهو الميت و ما فقد بعضها هذا المريض نعم و لهذا و لهذا إبتل الله إبراهيم عليه السلام عمره بذاب حبنه لماذا لأنه لما رزق الولد على الكبر إن شغف قلبه بالولد إن شغف قلبه بحب هذا الولد الله جل و على أراد أن يكون حبه خالصا لله خالصا لله فأمره بذبحه إبتلان ومتحان فأقدم على ذبحه قاعة لله أحين إذن صارت طاعة الله أحب إليه من الولد نجح في الامتحان لأنه لما أقدم على ذبحه و تله للجبين ما بقى الله يجرى السكين على حلقه أنقذه الله سبحانه لأن حصل الغرب وهو أنه آثار محبة الله على محبة الولد نعم و خلصا عمله لله و إن أحب في الله و إن أبغض في الله و إن أعطال الله و إن منع منع لله نعم بعد المقياد لله و المحبة لله أيضاً اتابع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مبلغ عن الله عز وجل من يطيع الرسول فقد أطاع الله نعم و يكون الإخلاص لله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم نعم يعني بالرسول صلى الله عليه وسلم تخذ الرسول إماماً له أي قدوةً له لا يقتل بغيره متبوعاً له ولا يكون متبوعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم يانه هو الذي يدل على الله و يوصل إلى الله عز وجل نعم فلا يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقدم بين يدي الله و رسوله أي لا تقولوا حتى يقولوا ولا تفعلوا حتى يأمر لا تقولوا حتى يقولوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تفعلوا حتى يأمر لا تقولوا حتى يقولوا ما تجبون قوال من عندكم ولا تفعلوا إلا ما أمر ولا تفعلوا البدع المحلثات التي لم يأمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد قال بعض السلف لا من فعلة و يصغرت إلا ينشر لها دوانان لم فعلت و كيف فعلت فالأول سؤال عن علة الفعل وباعثه و داعه إذا عمل عملاً يسأل سؤالاً لما فعلت و كيف فعلت و محل هذا السؤال إلا إذا كان خالصاً لله ليس فيه شرك متابعاً للرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعه أسلم وجهه لله و محسن و سلم وجه لله للإخلاف وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم طريق التخلص من السؤال الأول بتجريد الإخلاص طريق التخلص من السؤال الثاني بتحقيق المتابعة وسلامة القلب من إرادة تعرض الإخلاص وهوان يعارض الاتباع فهذه حقيقة سلامة القلب الذي ضمنت الذي غوملت له النجاة والسعادة نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض المنتسبين إلى العن يقول إن القلب المذكور في الأحاديث يراد به قلب معنوي و ليس القلب المعروف الذي نعرفه فهل ما ذكره صحيح ليش المراد اللحمة هو المبغة المراد عمل القلب عمل القلب هو المراد المراد العمل العمل القلب هل هو سليل أو غير سليل نعم و لكل الناس لهم قلب كل الناس بمعنى له مبغة تنظم الدموثة لكل الناس حتى الحيوانات و حتى كل دوات الأرواح نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول بعض الناس يقول إن ابن القيّم رحمه الله هو طبيب القلوب لكثرة ما تكلم في هذا الفن في كتبه طبيب القلوب هو الرسول صلى الله عليه وسلم ابن القيّم مبين مبين ليه لطب الرسول صلى الله عليه وسلم نعم و هو طبيب القلوب طبيب القلوب هو الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الله يقول ملمراد بالفؤاد الفؤاد القلب اسمه القلب و اسمه الفؤاد نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف الجمع بينما ورد بحديث وهو أن الجوارح تقول للسان إنما نحن بك وبين حديث أن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله فظلة الشيخ فقطكم الله يقول هل حصول الإيمان الكامل هل حصول الإيمان الكامل هو أمر يسير على الإنسان أم أنه صعب و عسير إيمان الكامل يحصل بالمتابعة للكتاب والسنة المتابعة مع الإخلاص إذا تم الإخلاص لله وتم المتابعة إنه يحصل الإيمان الكامل شبهة الشب لأن الفتنة على نوعين فتنة شبهة وهذه للقلوب بما يعرض لها من الوساوس والزير والإنحراف و شب و فتنة شهوة وهذه للبدن بأنه يميل لزنة يميل لشرب الخامر يميل لإعل الفواحش نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرتم حبظكم الله أنه إذا مات القلب فلا علاج له فهل تكون التوبة علاج وأحياء لهذا القلب الميت ما يتوب اللي ما يتوبه ما يتوب يا أخوان إن الذي يتوب هو مريض القلب الذي بين بين أما إذا ما تنتهى نعم فظلة الشيخ فقطكم الله في قوله سبحانه إلا عبادك منهم المخلصين بفتح اللام بدلا من كسرها يقول مسببه ذلك وهل هناك فرق بينهما مخلصين الله خلصهم خلصهم الله و المخلصين هم أخلصوا أعمالهم لله من الشرك و من الريها و من نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يحرم طالب العن هل يحرم العلم والطاعة بسبب ذنوبه و بسبب إعراضه وتناسيه للعلم أو بغضه للنبعهم يغض العلم يغض العلم هل يحرم والعياب بالله نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول مل علاماته التي تدل على أن القلب قد مات إذا كان لا يحس بشيء إذا كان لا يحس بشيء لا ينتبع بمعبة لا يهتدي في إرشاد لا يقبل النصف فهذا هو قلب ميت أنا قلت لكم ما يعلم القلوب إلا الله لكن نحن نستدل للعمال الظاهرة فظلة الشيخ فقطكم الله الذي يقترف بعض الدنوب لكنها دون الكبائر هل يكون قلبه سليما أو سقيما لاه بسليم ولا سقيما بينهما يصير مريب فظلة الشيخ فقطكم الله يقول طالب العلم الذي تتقلبه نيته عليه ماذا عليه أن يفعل عليه أن يرجع إلى الله ويخلص نيته لله عز وجل إذا عرب له محبة لغير الله ينفيه ويتركه استطيع هذا إذا ذل لشيء يتوب إلى الله ويذل لله وحده عز وجل نعم فظلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يستطيع الطبيب اكتشافة جنس الجنين بالوسائل الحديثة قبل نفق الروح أم أن هذا يختصوا بعلم الله سبحانه وتعالى لا يمكن يعرف هل هو لكر ولا أنثة لكن ما يعرف هل يعيش وما يعيش لا يعرف أحواله إنما يعرف جسمه وفقا هل هو ذكر ولا أنثة بأعضائه بأعضائه التي يعني إذا فربت الأعضاء إذا فربت الأعضاء تبين هل هو ذكر ولا أنثة وهذا يكشفه المجهر نعم وظلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يكون الإنسان عالما وليس مريد الله تعلم العلم وتفقه لكن ما يعمل به ما يعمل به ولما يمكن يكون عالمه ما أراد لازم من إرادة التعلم لازم من إرادة التعلم الإرادة إذا كانت لياجل العلم فقط ما تنفع إلا كانت لياجل العلم والعمل هذه هي الإرادة الصحيحة ينبغب الناس فعلم يبسر عالم ليقال هو عالم وقد قيل كما في الحديث أو لينا الغرض من الدنيا لتواضه ليعمل كذا هذا ما له لما نوى ما له لما نوى نعم وإنما لكل مريان ما نوى من كانت هجرته لله ورسوله ما هجرته لله ورسول هناك بعض المساجل يضعون سلماعات ذات صوت عال جدا في بعض الأحيان أدخلوا لمثل هذه المساجل فأخرج منها مباشرة وأصلي في البيت مفردة نعم لا تفترك الصلاة الجماعة وتنصح الإمام تقول أن صوت المكبر زايدا عن الحاجة يشوش على المأمومين ويشوش على البيوت ويشوش على الناس ويشوش على المساجل اللي حولك أصبح أدأ وأنت لا ترضى بالأدأ المكبر الصوت إنما جعل لي إبلاغ المأمومين فقط إبلاغ المأمومين فقط فجعله مقصورا عليه نعم نصحه ولكن صلاة تتركصرات الجماعة وإن كان حولك مسجد أخر يخلو من هذا الألفعل أذهب له نعم صديرة الشيخ فقط أقول أنا طالب علم ولكن يأتيني شكوك بالله عز وجل فأتعود من الشيطان وتذهب ثم تعود عليها لا تتتلم بها ولا تضرك مع الاستعالة بالله عز وجل تركها ارفضها ولا تتتلم بها وكرهها أيضا نعم صديرة الشيخ فقطكم الله يقول السائل من ملكة أرضا للتجارة ثم قام ببنائها بعد سنة هل عليه زكاه إذا تمت السنة عليها وهو ناو أنها للبيع وفيها زكات تلك السنة فإذا بناها خرجت من الزكات المستقبل لماها السنة لتمتوا هناوية للبيع تقررت فيها زكات نعم صديرة الشيخ فقطكم الله يقول مسألة أن العقل هل هو موجود في القلب أم في الدماظ هل لهذا دليل شرعي في بيان ذانك لا تدل على أن العقل في القلب ولكن له التصال بالدماظ له التصال بالدماظ وإذلك له سيب الدماظ اختلا التفكير واختلا فهو في القلب وله التصال بالدماظ هنا فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم الصدقة على العمال في المقبرة وهل ينهى عن الصدقة في هذا المكان هنا مقبرة مهما هي محل صدقات ولا محل هل يبيت صدق على المحتاجين في بيان ويوتين في الشوارع أي مكان يصادفهم نعم فضيرة الشيخ فقطكم الله يقول أحيانا أستيقظوا من النوم فأسمعوا عن طريق مكبر الصوت أن الإمامة بالتشاهد الأخير فهل أذهبوا بالصوت تسمع بالتشاهد الأخير كيف يقول يعني تتوقع عنه بالتشاهد الأخير نعم يقول فهل أذهبوا إلى المسجد لأدرك الصلاة هناك أم لأن أصلي مع زوجك في البيت إذا كان حولك مسجد فلتمس مسجد انتقام بالصلاة وإذا باله صلنا على الجمعة إذا كان ما حولك مسجد يذهب إلى المسجد أيضا ربما تصادفنا سن يصلون فاتتم الصلاة صلي معهم وحد يأتي والصلي أنتم يذهب إلى المسجد استبري الحال هنا وحد يأتي والصلاة صلي معهم إذا أعطيت رجلا مالا ليعمل به يعمل به على أنه مباربة والربح بينك بينه أو على أنه أقرأته إياه يعمل به يحتملها إذا كنت أريد انك أقرأته المال فالدين أصبح دينا إذا كان الرجل يعني غير مماطل وغير مفلل إنك تزكي كل سنة لأنه في عكم المقبوظ هي تكما إذا كان المفلس ولا أنه مماطل ولا تدري حصل لك ولا ما حصل هذا الزكي هذا قضط سبيل سبيل الدين أما إذا أعطيته يعلمه مباربة يتجربه والربح بينكما هذا مباربة وليست قرضا إذا كان المال أصبح شركة إزكة المال إزكات الشركة عليك عليه بإزكة الربح ورأس المال جميل عليك وعليه هو نعم أما رجعنا بعد ذلك إلى مكة بعد يوم أو يومين لنطوف الوداع فهل علينا شيء طفل الوداع مع جماعة اللي بيسافرود ولا ما نترجع بعد ذلك إلى مكة أهي ما مهم إنك ما تطلع من مكة ولا مودع إذا كان جماعة الودع ومودع معهم ولا ما نترجع إلى مكة وتجلس فيها وليس عليك وداع لأنك وداع وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكموا عدم رفع ليدين عند تكبيرة الإحرام وباقي التكبيرات تارك لسنة صلاته صحيحه لكنه تارك لسنة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الإمضاء والتوقيع على ورقة بها قسم له نفس حكم القسم الشفوي حتى وإن وإذا لم يقرأه أو ينطق به بلسانة وإذا وقعت علي عالما بما فيه ومقرر له هذا قسم أما وقعت على ورقة ما تدريش اللي فيها هذا ما يعتبر قسم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الله صمنا يكزوج لكان يقدر على الزواج يكزوج ليعفى نفسه ويغض بصراه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان ما يقدر على الزواج وإنه يصوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يستطع فعاليه بالصوم إنه له وجاء فايترك العادة السريما تح اللبدا ولا تجوز نعم فيها مربع تورث أمرابه تورث انسدات في خروج المني بعد ذلك فيها مربع نعم لا ما يبعق لأميه إذا كان الحفل فيه منكرات فالزهاب ليه منكر ولا تطيع أمها في ذلك وما تروا فيه إلى تركت الزهاب فهي مصيبة لأنها تريد السلامة من المنكرات هذا من ناحية ناحية الثانية ما تخرج من بيت في الله بإذنه يعلك عليها السلطة ما يحلها تخرج من بيت في زوجها إلا بإذنه نعم هل يدخل معه بنية المغرب إذا السلما الإمام هو يدخل معه بنية المغرب والإمام صلّي العشاء يعني ليش؟ رجل على سفر ودخل والإمام يصلّي العشاء ركايتين سهل يدخل معه إلا منه سلّم من الركايتين يجومه ويجيب الركعة الثائفة ويجلس للتشاهل للأخير وسلم لنفسه نعم لا إله إلا كان الكلب يابس ما في شيء ما يتنجس يده إذا كان مسته وهو يابس نعم ما إذا كانت في المكان وليست في قبلته فيكره هذا يكره الصلاة بمكان في صور كراهية صلاة صحيحة نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز تركيب السن من ذهب هل هذا جائز؟ إذا احتاج إليه فوجائز لأن الذهب لا يصدق إخلاف الف الله إنا تصدق الفم نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أن يجوز تلقين الميت بعد دفنه وهذا صح في هذا حديث أب أثر لا ما صح فيه هو رجه لكن ما صح حديث صحيح أنه لا يجوز تلقين الميت بعد دفنه إنما يلقا عنده الاحتبار لقا لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه نعم هذا هو الصحيح نعم وفقكم الله يقول رجل فعل جناية وعترف بها وقال شاركني في ذلك فلا فهل يكون عليه شاهده؟ لا ما يقبل قراره على غيره يقرار عليه هو فقط على نفسه أما غيره فلا يقبل قراره عليه نعم وكان يرتدي ملابس داخلية وهو عالم بعدم جواز ذلك لكنه يقول إنه لا يقدر ولا يتحمل أن ينزعها وماذا عليه؟ هذا جارن البحثي مع رياسة الحرامين جارن البحثي هو إن شاء الله ينتهي قريبا نعم فهي أرتخي لك ولا الميت نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول سكنت في بيت جديد وبعد سنة ونصف تبين لي أني أصل لي إلى عكس القبلة فماذا يجب علي وماذا يجب على أهلي؟ طيبا تبين الناس عندك المساجد ما عندك ناس إيران من المسلمين ما عندك مساجد فيها محاريب إذا كنت مفرطا ولم تسأل أحد أيضا ما تصلي بالمسجد تصلي ببيتك إلا إذا كنت مثلا في بلاد كفار ولا فيها مسلمون ولا فيها مساجد فأن تجتهد لمعرفة القبلة وتصلي على حسب اجتهادك صلاةك صحيحة تقول الله ما استطعته أما إذا كنت مفرطا لم تسأل بالمساجد فلا بد من إعادة الصلوات لأنك تركت شرطا من شروط صحة الصلاة من غير عذر هذا إذا كان الانحراف كليا يقول أني عكست القبلة يعني كل ما إذا كان الانحراف يسيرا فلا يضرب إذا كان الانحراف يسيرا ما يضرب هذا هذا يمرأة تقول تقول أمي مريضة وهي تبعد عني أكثر من 80 كيلو من بيتي هل يجوز لي أن أسافر إليها لآقومة بمعالجتها والجلوس بجوارها بدون محرم لا بد من محرم 80 كيلو مسابق قصد يدى ابنك أحد محارمك ويديك إليها تجلسين عندها جزا كل الله وخيرا المهم لا تذهب إلا بمحرم فضيل السيخ فقطكم الله يقول ما حكم الخروج من المسجد بعد الأذان لأجل الذهاب إلى درس آخر إيه كان لعذر فلا بس بذلك يجوز الخروج من المسجد إلى مسجد آخر لعذر أما لكون هو الإمام أو أنهم وعد ناحذ في ذاك المسجد أو أن في درس بعد الصرات هذا ليه لغرض صحيح لا بس لعنة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكم البيع والشراء عن طريق النت بأن تعرض السلعة وتشاهد مباشرة ثم يتفقوا على السعر وهذا يرسلوا سلعته والآخر يرسلوا الثمن وهل يجوز هذا بالنسبة للذهاب والفضل؟ نسبة للذهاب والفضل لا أما بالنسبة لغير الذهاب والفضل فقد يجوز محل نظر يعني المحل نظر الإمام النظر