04 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/صحيح وسقيم/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدت صبابع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها وهي فتن الشاهوات وفتن الشبوات وفتن الغي
والضلال وفتن المعاصي والبدع وفتن الظلم والجهل من أسباب مرض القلوب وقسوتها وموتها ما يعرضوا لها من الفتن والفتن على قسمين فتن الشبوات وهذه تكون في العقيدة شبه أهل الظلال أهل الزير
وأهل الإلحاد وأهل التصوف وأهل الشرك هذه تكون شبوات وهذه أشدًا واعى الفتن فتن الشبوات والنوع الثاني فتن الشهوات التي تشتهيها النفس تشتهيها النفس وهي محرمة في شهوة الزنا وشهوة الشرب
الخامر الغيبة والنميبة والشهوة الحساد وما أشبه ذلك هذه فتن الشهوات وهي فتن المحرمة ولكن هذه الفتن تعددوا ليهل الفسك وأهل المعاصي أما الفتن الأولى الشبوات تعرضوا ليهل الزير والظلال
كما قال الله جل وعلى في صورة التوبة فاستمتعوا بخلاقهم هذه الشهوات استمتعوا بنصيبهم هذه الدنيا استمتعوا بخلاقهم فاستمتعتوا بخلاقكم يعني نصيبكم من هذه الشهوات كما استمتعوا الذين من
قبلكم وخضتم كالذي خاضوا هذه الفتن الشبوات فاستمتعوا في العقيدة كالذي خاضوه من قبلكم في عقائدهم أولئك حبطت عملهم في الدنيا والآخرة أولئك هم الخاصرون هذا الصنف من الناس وليه بالله
فعال المسلم يحذر من فتن الشهوات لأنها كثيرة مغرية فتنة حب المال فتنة حب النساء فتنة حب الأولاد فتنة لا تحصى فتنون كهير فتنة النظر إلى ما حرم الله فتنة الاستماء إلى ما حرم الله هي
كثيرة هذه فتنة الشهوات وفتنة الشبوات التي تكون في العقيدة والعياد بالله ما يعرض لها من التشكيط وما يعرض لها من الزير والظلال ودعات السوء وما أكشرهم في هذا الزمان وهي وسائل الإعلام
المرئية والمواقع والتويترات وما أشبه ذلك الهي صارت بأيدي أهل فتنة الشبوات يلقون فيها شرهم وينشرونهم فيها فيصل إلى كل من ينظر أو يسمع هذه الوسائل إلا مرحيم الله "السوء الجل" فالأمر
عظيم وخطير جدًّ والضحية هي القلوب كل هذه تكون ضحيتها القلوب وإذا فسد القلب فسد الجسد كله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صالحة فصلحة الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله أن دعات
الضلال يركزون على هذا النوع من الفتن الشبوات ركزون عليه يجعله برامج يجعله هناسا متخصصين يعقدون له منظرات وإلى آخره فإذا كانت الشهوات الذين يعرقون شهوات النهوس على الناس فيقع فيها
الكثير لأن كثيرا من النهوس تحب الشهوات تحب الشهوات فإذا لم يكن عندها إيمان قوي فإن هذه الشهوات تغلب عليها فيقعون فيها شهوات يعنى هالشبوات وقد قد سم الصحابة رضي الله عنهم القلوبة
إلى أربعة كما صحى عن حديثة ابن اليمان قلوب أربعة قلب أجرت فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن قلوب أغلف فذلك قلب الكافر قد غلف بقالوا قلوبنا غلف يعني مغلفة ما يصل إليها كلامك يا محمد
مغلفة ما نسمع كلامك وقالوا قلوبنا في أكنة وقالوا قلوبنا إليه وفي آذاننا وقر سمم ما نسمعك ومن بيننا وبينك حجاب عياد بالله فعمل إننا عاملوا هذا القلب الأغلف يعني عليه غلاف ما يصل
إليه حق ولا نور لأن الغلاف حجبه كلا بالران كذلك هو الغلاف ران على قلوبه ختم الله ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبسارهم غشاوه قلوب الكفار نعم فذلك قلب المنافق قلبو منكوز إلى الأسفل
مثل الكوز كما في الحديث الذي شبك مثل الكوز المكفي على الأرض ما يمسك شي ولا يستقر فيه شي يعني منكوز أو إقرى أو لا تقرى ما عندي القلب هذا منكوز قدح مكفي ما يمسك شيئا من الماء يزول
عنه الماء يمينا وشمالا هل قلب المنافق نعم وقلب منكوز فذلك قلب المنافق عرفة ثم أنكر وأبسر ثم عميل يعني أنه انتكس عرفة الحق ثم أنكره فانتكس فصار أرأسه أسفله وصار أسفله رأسه والعياب
بالنه نعم عرفة ثم أنكر وأبسر ثم عميل وقلب تمده مادتان قلب الثالث بينه وبين وقلب تمده مادتان مادت إيمان ومادت نفاق وهو لما غلب عليه من هماء أجرد متجرد من ما سوى الله ورسوله لا يسمع
إلا كلام الله ولا يسمع إلا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما عداه من اللغوي والباطل والله ويعرض عنه وإذا سمع اللغوى أعرض عنه وعباد الرحمن إذا مروا بالله مروا كراما لا يلتفتون إلي
ولا يقعدون في مجالسه وإنما يمرون مجرد وهم عابرون نعم نعم فالإيمان نور في القلب مثل نوره كمشكات فيها مصباح هذا الإيمان في قلب المؤمن مثل نوره كمشكات وهي الكوة والفتحة بالجدار فيها
مصباح إشر هذا أقوى للنور إنه محجوب من هنا وهو ينبتط النور منه ومشكات فيه زوجاهاجة كأنها كوكب درري كوكب درري يوقد من شجرة مباركة شجرة الوحي يوقد من شجرة مباركة يعني أسراج هذا وهذا
المصباح مادته التي تشعيله شجرة مباركة ما هي زيتونه لأن زيت الزيتون هو أحسن شيء للمصباح زيت الزيتون هو أحسن شيء للمصباح شجرة مباركة زيتونه لا شرقية هذه الشجرة منبتها متوسط متعرض
للشمس إذا أشرقت وإذا غربت متعرض للشمس دائما الشمس يعني الشجر يعيش على الشمس مثل ما يعيش على الماء يعيش عن الشمس وشجرة الظل تكون ردي وتكون معروفة شجرة الظل إلاف شجرة اللي تعرب للشمس
هذا يسرقوي ومثمر لا شرقية ولا غربية تأتيها الشمس من كل جهة من جهة الشرق ومن جهة الارب يكاد زيتها يوضي ولو لم تمسسونا من صفائه نور على نور نور المصباح ونور المشكات ونور الزجاجة ونور
الزيتون الصافي نور على نور يهدي الله لنوره ميشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم وين يوجد هذا النور في بيوتنا دين الله أنترفى بالمساجد يوجد بالمساجد في بيوتنا دين الله
أنترفى وينترى فيها اسمه سبخ له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيه امتجارة ولا بيع عن بكر الله ويقام الصلاة ويتائزة هذا هو موطن القلب الموطنه في بيوت الله ويقام الصلاة ويتائزك والخوف
من الله أم القلب الفاسد هذا موطنه في المسارح والملاهي وبيوت الدعارة وبيوت الفحش هذا موطنه إلى سلامته من شبوهات الباطل وشهوات الغي وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم
والإيمان واشار بالقلب الأغلف إلى قلب الكافر لأنه داخل في غلافه وغشاعه شف قلب الكافر مغلف مختو من عليه ختم الله وعلى قلوبه ما يصل له شيء ومن المنافق منكوس عرف ثم انكر فانتكس عرف
الحق ثم انكره فانتكس قلبه وصار أسفله أعلاه وعلاه أسفه العياب الله نعم واشار بالقلب الأغلف شوف الأبي القلوب قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر هذا قلب المؤمن قلب أغلف هذا قلب الكافر قلب
منكوس مجخي كما سبق في الحديث كالكوز مجخي يعني منكوسا وهذا قلب المنافق نعم واشار بالقلب أنت عالشف قلبك أيها القلوب هذا اعرض قلبك على هذه القلوب نعم واشار بالقلب الأغلف إلى قلب
الكافر لأنه داخل في غلافه وغشائه فلا يصل إليه نور العلم والإيمان لا يصل إليه شيء وقالوا قلوبنا غلف بلعنهم الله بكفره فقالي لما يؤمنون هل هو السبب نعم وقالوا قلوبنا في أتنا ما
تدعونا إليه نعم كما قالت عالحاكيا عن اليهود وقالوا قلوبنا غلف يعني مغلفة ما يصل إليها كلامه ولا القرآن ما يصل إليه هذا معنى وقيلة غلف يعني مليانه من العلمات ما نحتاج إلى علم كويلا
ما جيت به مليانه من العلمه ولا نحتاج إلى القرآن ولا نحتاج إلى شيء نعم نعم لما.
.
.
لما أعرضوا عن قبول الحق ختم الله على قلوبه حقوبة الله و هذه الغشاوة هي الأخنة التي ضربها الله تعالى على قلوبهم عقوبة لهم على رد الحق الله لا يظلم واحدة إنما جزاهم الله على فعلهم
وهو عدم قبولهم للحق وعدم الصغائهم إليه ولما زاغوا أزار الله قلوبهم والله لا يهد القوم الظالمين شوف لا يهد القوم بسبب الظلم ما هم من الله لكن هم ظلموا أمهسهم نعم فهي أكنة على القلوب
ونقلبوا أفيدتهم وأبسارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون السبب ما هم كما لم يؤمنوا به أول مرة لما سمعوه لم يصغوا إليه ولم يعبأوا به وأعرضوا عنه الله جل وعلى قلب
قلوبهم وأفيدتهم نعم فليحذر الإنسان من أنه يسمع الحق ولا يقبله ولا يمتث الله نعم لأن لا يصاب بهذه المصيب نعم فهي أكنة على القلوب ووقر في الأسماء وعمن في الأبسار والوقر هو الصمم نعم
فهي أكنة على القلوب ووقر في الأسماء وعمن في الأبسار وعمن في الأبسار ولهم أعين لا يبسرون بها يعني هم عميان ما يشهون الجدران ولا لا يبسرون بها الحق وإن كانوا يبسرون الجدران والطرق
ولا مثل البهائي مثل البصر والبهائي ما البهائي ما يبنتبسك تشلكي الطرق وتتجاننا بالخطر وهو لا يمثل البهائي وكا أي من آية السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون ما تنفعهم الآيات؟
قلنظر مال في السماوات والأرض يعني من الآيات وما تغن الآيات ونظروا عن قوم لا يؤمن فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلو من قبلهم إنسان ذا عرف الحق ولم يقبله فإنه عرض نفسه للعقوبة
العاجلة كحالة الأمم السابقة فعاصلت رسولها ولم تقبل منهم أهلكها الله جميعا لقوم نوعه وعاد وثمود ونعا هل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلو من قبلهم قلوا انتظروا إن معكم من المنتظرين نعم
نعم ألا يسمع القرآن ولا يسب له ولا يلتبت إليه كل من قرى القرآن يكون تابع للقرآن ولا مصري الله وإنما غربه لذة التلاوة والصوت وفلان أحسن من فلان صوت وفلان روحة ولم فلان صلوا وراء صوت
وزين بس صوت وزين لا يكفي هذا وإن الصلاة ويخش الله سبحانه وتعالى صلوا خلف هذا ما هو الصلون خلفا لصوت وزين بس نعم ومثل الذين كافروا كمثل الذي ينعقوا بما لا يسمعوا إلا دعاءا ونداءا
مثل البهائم تسمع صوت الراعي تتبعوا وما تدلش يقول لكن تمشي على الصوت فقط هذا مثل الذي يسمع القرآن نغماته لكن لا ينتفع به والعياد بالله لا تعرض لما هم عليها أو تسب ما هم عليها من
الشرك وعبادة الأصنام لا تعرض ولا وأدبر عنك ولا على أدبارهم النفورة وإذا ذكر الله وحده إسمعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون وعبادة القبور
وعبادة الأفرحة وعبادة الأصنام هذا أبغض ما يسمعون أو يستمعون إليه خلنا على ما نحن عليه لا تعرض لما نحن عليه خلنا على ما نحن عليه هذا ما يصلح نعم وعشار بالقلب المنكوس وهو المكبوب إلى
قلب المنكوس وعشار بالقلب المنكوس وهو المكبوب إلى قلب المنافق كما قال تعالى ما لكم في المنافقين في أتين والله أركسهم بما كسبوا أي نكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه بسبب كسبهم
وأعمالهم الباطلة ومعلكم في المنافقين في أتين يعني تختل هون تردين في الشعنين ما أحتاج تردوا الله أركسهم بما كسبوا أركسهم نكسهم ونكس قلوبهم ولا جدال فيهم لا جدال فيهم أتريدون أن تهدو
من أظل الله ومن يضل لله فلن تجيد له سبيل ومن يضل لله فما له من هاتف الهداية بيد الله يمن بها على من يشاء لمن أصغى إلى الحق ورغب فيه وأما من عرض عنه ولم يقبله فإنه إنما يسمعه سماع
البهائم كما تسمع البهائم صوت الرائع الله أركسهم بما كسبوا أينكسهم وردهم في الباطل الذي كانوا فيه بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة إنما أركسهم بكسبهم الكهر والضلال والعياد بالله وأما
المنافق هو يتزيى بزينة ويتكلم بكلامنا ويذكر الله معنا ويصلي معنا ويصوب معنا خداعا خادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم فالمنافق شر من الكافر ولذلك صار المنافق في الدرك
الأسفل من النار إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار أسفل شيء من النار به المنافق، ليه تحت عبدة الأصنام تحت المشبكين لأنهم شر من الكافر ولا المشبكين أولئك صرحوا بكفرهم وعرفناهم،
اتخذنا حذرنا منهم تعاملنا معهم بأنهم كفر تعاملنا معهم أنهم كفر أما هذأ هؤلاء نتعامل معهم على أن وهم غير مسلمين ولا مؤمنين خادعون الله والذين آمنوا ما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
ولذلك لكر الله في مطلع صورة البقرة أربع آيات في المؤمنين وذكر آياتين في الكفار الخلص لا يهف المنافقين لخطرهم وشرهم أربع قلوب وقلب أغلف وقلب الكافر وقلب المنافق وقلب قلب فيه إيمان
وفيه نفاق هذا فيه رجاء وفيه رجاء أنه عالج ويتوب إلى الله ويرجاء وفيه خطر أنه يهلك في نفاقه بين بين هذا بين بين ما تخرج القلوب عن هذه الأقسام الأربعة قلب الذي له مادتان إلى القلب
الذي لم يتمكن فيه الإيمان ولم يزهر فيه سراجه حيث لم يتجرد الحق المحظ الذي بعت الله به رسوله بل فيه مادة منه ومادة من خلافه فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان فتارة يكون للكفر يومئذ
أقرب منه للإيمان فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر والحكم للغالب وإليه يرجع ويخالطهم ويجالسهم ويستمع لهم يستمع للغلال وهذا حريون أنه ينتكس قلوبه
ويدهب ما فيه من مادة الإيمان محاه ومسحاه وإن كان يجالس أهل الخير ويستمع الذكر ويستمع القرآن ويستمع المواعظ والتذكير ويخالط أهل الخير ويصاحبهم فهذا حري أن يهديه الله وأن يخلص
الإيمان في قلبه وتذهب منه المادة الخبيثة نعم الاباب الثاني في ذكر حقيقة مرض القلب وكلام حديث هذا ثمين جدا ربي الله عنه وأرضه وهو فقيه في أمر الفتن يعنيه يخاف منها ويحلر منها ويسأل
عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أكثر الصحابة سؤالا عن الفتن يقول ربي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخيري وكنت أسأله عن الشري مخافة أن أقع فيه هل
لم فقه ربي الله عنه فالإنسان لا يأمن على نفسه وإذا لم يعرف الشر وقع فيه ومن لا يعرف الخير من الشري يقع فيه أقول إنسان الله نفاهم وعرف أنا مع عليه خطر ولا نبراحن تعلم شبه الكفار
وشبه الجهمية ولا شاعر والمعتزلة وشبه شبيبها يقولون كالبعضا ومثلت بس عليك شبهاتهم يعرفها النجلي أن تتجنبها وإلا تقع فيها لا سيما وأنهم هالفصاحة وهالعلم وهالحجاج ومناقشة لا بد أنك
تكون عندك حصانة منهم وليذلك نحن ندرس في العقيدة ندرس مدهبها للسنه والجماعة ومدهب المعتزلة والجهمية والمعتزلة والأشاعره ومدهب الخوارج مدهب المرجئة ليس ندرس هذه الأشياء محبة الله لا
ندرسها لياجلي أن نتجنبها لكن لا يمكن أن نتجنبها دون أن نعرفها لا بد أن نعرفها أنت لما تسير في طريق تسير في طريق وفي إلي الأيضاء أنت لا تعرف هذا الطريق وما فيه من الخفر وما يعترضك
من السباع والهوام إذا لم تعرف هذا تهلك في أول خطوة ما إذا كنت على معرفة بالطريق تعرف ما فيه من الأخطار تأخذ حذرك تتجنب الأخطار وتقاوم الأشياء التي تعترض لك هذا بد من معرفة طريقك في
هذه الحياة نعم الواب الثاني في ذكري حقيقة مرض القلب وما المراد في هذه الفتنة الفتنة ما يقع به من المصائب ما يقع منهم من المصائب والنكبات لكن ما يكبرون ويتعيقون نعم أول شيء القضاء
والقدر هذا السر الله في خلقه فلا تدخل فيه لا تدخل فيه عليك بالإيمان به ولا تدخل فيه مسائله ولماذا ولماذا اترك هذا سلم لله عز وجل سلم لله أنما قدروا لابد أن يكون وما قضاهوا لابد أن
يقع وأن الله لا يقلق شيئا عبذة وأن الله حكيم يضع الأمر في مواضعها وأن الله لا يظلم أحدة سلم لله هذا ولا تدخل في مناقشات القدر ولا تصل إلى شيئ أبداً ما تصل إلى شيئ التي فيه والضطراط
يكفيك أن تؤمن بالقضاء والقدر هذا الذي يكفيك هذا من ناحة القضاء والقدر أما من ناحة الأسئلة عن الشبهات وفي أجل تجنبها وتدرسها في أجل تجنبها هذا شيء مطلوب من المؤمن أنه يعرف كما ذكرنا
يعرف طرق الشر ليأجي أن يتجنبها نعم أما القضاء والقدر لا تحاول أبداً ليه؟
لأنه سر الله في خلقة والله ما كاللفك نكتبها في القضاء والقدر كاللفك نكتعمل مكانك من العمل وأعطاك القدرة على العمل إعمل يا أخي أما أنك تشغل نفسك في القضاء والقدر ما أنت بغاصل ولا هو
بهذا الشغل كنت هذا يوكل إلى الله سبحانه وتعالى أنت استعمل ما تقدر عليه وما عندك استطاع فعله أنت جنب ما تستطيع أنت تجنب هذا المطلوب منك أنت تجنب الشر وتعمل الخير هذا المطلوب منك؟
نعم وإذا عجزت شف إذا عجزت عن شيء الله لا يوأخذ لا يكله الله نفساً إذا عجزت عن الشيء لا تؤخذ إذا تركته لأنك عجز إذا كنت جهل الشيء لا تؤخذ عليه حتى تعرف إذا كنت نسيت ووقعت في شيء
محظور لا يؤخذك الله ربنا لا تؤخذنا النسينا أو أخطان الصغير لا يكلف حتى يبلغ سن الرشد وما دا مدون الرشد لا يؤخذ الله جل وعلا ما يحملك ما لا تطيق أبداً نعم وضهرة الشيء فقط كن الله
يقول ما الطريقة التي تبعدني عن فتاة الشهوات إتزالها وإتزالها لها إتزلها وبتعد عنها إلا ما تحتاج إليه تأخذ الحلال فيه شهوات مباحة يا أخي خذ الشهوات المباحة بقدر حاجة واترك الشهوات
المحرمة الله أغنك عن شهوة إزينة بالزواج الزواج الحلال أغنك عن الخمر بالأشربة الطيبة الذي ذهن ناظع أغنك عن المخدرات ولمسكرات والدخان وأغنك بالفواك هو الملذات الطيبة كل منها كل من ما
أحل الله كل من طيبات ما رزقناكم واسكروا لله إن كنتم إياه تعبدوا كل من الطيبات من الحلال طيبات عن الحلال نعم وضهرة الشيء فقط كن الله يقول والله ما ينصح بمشاهدتها وما دام الله معاكيك
ولتعرف هذه الأشياء تجنبها تجنبها معاك وضهرة الشيء فقط كن الله يقول نعم أسلك العلمة إذا كان عندك علم وبصيرة وتقدر على رد الباطل وتقصد بهذا نصرة الحق هذا الشيء طيب لكن أكثر الناس ما
يصلون لها المرتبة هذيك إما لأنهم ليس عندهم علم وإما لأنهم عندهم علم ولا عندهم إيمان ومن كان عنده مقدر هيمانية وعلمية ويقصد بذلك رد الباطل هذا طيب هذا من الجهاد في سبيل الله ولا
تجادي الواهل الكتاب اللي بالتي هي أحسن إلا الذين ظالموا منهم يجاديلون وجاديلهم بالتي هي أحي أحسن إن ربك هو أعلم من ظل عن سبيله هو أعلم بالمحتدي وإن عاقابتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به
لا تأخذ أكثر من حقك إكتفي بحقك فقط وإن صبرت ولم تأخذ الحقك فهو خير للصابري نعم عافي الله منه نعم نعم وظيلة الشيخ فقكم الله من يشمئز من دعوة التوحيد ولا يلقي لها بالا بدعوة أن
التوحيد يفرق الناس فالمثل هذا يكون مشابه للكفار الذين تشمئز قلوبهم إذا ذكر الله وحده نعم مش اللي يمنع اللي يكره التوحيد والكلام فيه داخل في الآية بلاشك على المسلم أنه يترك من بعض
الناس ما يقصد هذا بأبعض الناس عنده سلاجة ولا سمعها اللي يقولون كده يقولوا لهذا زينا الصحيح النمانة لا ما تكره التوحيد اللي يكره التوحيد هذا ليس بمؤمن ما يكره التوحيد إنسان في قلبه
إيمان ولا يجمع الناس اللي التوحيد ما يجمعهم الشرك والشركيات والكفار والبدع هل يفرقهم ما يجتمعون على الظلال أبدا إنما يجتمعون على الحق ما الذي جمع الأم من عرب وعجم وجن وإنس إلا كلمة
لا إله إلا الله لما دعى إليها الرسول صلى الله عليه وسلم لما دعى إليها وقبلوها اجتمعه ولما خالهها تشتة شتتهم الله سبحانه ولهذا قال يوسف عليه السلام يا صاحبي السجن أرباب متفرقون خير
أم الله الواحد القهاء ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتم وما الحصل يعني أنتم وأباكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمرأ لا تعبدوا إلا إياه ولكن أكثر الناس لا يعلموا
هالتوحيد والذي يجمع القلوب لأن الاجتماع مهب لابدان يا إخوان الاجتماع بالقلوب أما اجتماع لابدان بدون القلوب فهذا مثل ما جاء في قوله تحسبهم جميعا وقلوبهم شتة للك بأنهم قوم لا يعقلون
ولا يجمع القلوب إلا الإيمان ولا يجمع القلوب إلا التوحيد هذا الذي يجمع القلوب الذي وحد بين بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصوهيد الرومي مع أبي باكر نصديق وعمر بن الخطاب وعثمان وعلي سائر
الصحابة ما الذي جمعهم إلا التوحيد وعليهم إخوان متحابين كانوا قبل ذلك متفرقين وذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم عداءا فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا هذا الذي يجمع القلوب الذي
يقول لا تفرقون الناس هذا يكره التوحيد وإذا كريه التوحيد هلك بلا شك وظنة الشيخ فقطكم الله يقول بعض طلبة العلم يقول لا تتكلموا في المخالفين لمنهج السلف لأنهم مسلمون وإنما يتكلموا في
الكفار فقط ويحذروا منهم هؤلاء أو لا أن يتكلم معهم لأنهم مسلمون والمسلماء ولا بالنصيحة يا أخي هؤلاء بالنصيحة وأنذر عشيرةك الأقربين أنذر عشيرةك الأقربين فهم أولى بالنصيحة وأولى
بالتقويم تنبيح للافطة أولى ابدا بهم أولى نعم فظيرة الشيخ فقطكم الله يقول القلب الذي تمده مادتان مادة إيمان ومادة نفاق هل هما في نفس الوقت يوم الدانه وكيف يكون ذلك في نفس الوقت نعم
فيه إيمان وفيه مادة نفاق يروح مع ذول أو مع ذول يسمع لهذا ولهذا فهو على خطر إنه ينزاه مع الباطل نعم فظيرة الشيخ فقطكم الله يقوله سبحانه وتعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها
اسمه هل تدل الآية على أن المحاضرات والمواعظ إنما تكون في المساجد فقط هي الأولى ما في شك أن الأولى في المحاضرات والدروس أن تكون والمواعظ أن تكون في المساجد لأن المساجد بيوت الله
والإنسان يجد فيها من الطمانين والقبال أكثر من ما يجد وهو في الشارع أو في نادي أو في مخيم أو في ما المساجد فيها سكينة فيها سكينة فيها ملائكة خلاف الأسواق وفيها شياطين وفيها شرط
المساجد بيوت الله فهي أولى أن تلقى فيها الدروس ودعوى والمحاضرات نعم وظيرة الشيخ فقطكم الله وكذلك يقول يطوله سبحانه في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه هناك البعض يقول إن هذا
قال العلمانية يقولون الدين بالمساجد ولس أما ما له السلطان الخارج المساجد لا على عاملات الناس ولا على تصرفات الناس الناس حرار والناس أما بالمسجد هذا محال الدين عنده هذا كفر والعياد
بالله هذا معنى أن الإسلام إنه مهو بشامل للحياة وإنما هو في المساجد فقط وبقية الأرض لا سلطان للدين عليها أسأل الله العافي هل قول العلمانيين واللبراليين نعم هصل الدين عن الدولة
يقولوا نعم وظيرة الشيخ فقطكم الله يقول هناك رجل عندما أنصحه لمواطن هناك رجل عندما أنصحه لمواقعته المعاصي يرد عليها بحديث معناه لو أنكم لا تأسون الله لأتوا الله بخير الله يتقرب إلى
الله بالمعاصي هذا انتكاس يتقرب إلى الله بالطاعات ولكن يتوب من المعاصي ثم تستغفرون هذا ما كمل الحديث ثم تستغفرون ويغفر لكم ما الذي لا يستغفر هذا لا يتقرب إلى الله بحاله والعياد
بالله وما هاهلك بعض الناس وكذير منهم إلا أنهم يقطعون الدليل يخذون بعضه ويتركون البعض الأخر يقطعون ما أمر الله به أن يوصل كلا مفسر بعضه بعضه ويوضحه بعضه بعضه فإذا قطعته وأخت جدر
حاجك متركت الباقي هذا ولا الزيغ هل طريقة هل الزيغ يتبعون ما تجابه منه افتغى الفتنة هكذا هذه طريقة للزيغ أما أهل الحق يقولون أاملنا به كل من عند ربنا المحكم والمتشابه ويفسرون بعضه
وبعض يقولون فلا مربنا عزوجه أاملنا به كل من عند ربنا وما يذكروا إلا قلوا الألباب أنا لا تزغ قلوبنا كما أزغتها كما أزغتها أولا وذلك ثم حيا المادة الخذيثة هذا يمدح الكفار ويسبب
المسلمين المسلمين وإن كان عندهم معاصي وإن كان خير من الكفار المسلم العاصي خير من الكافر المسلم العاصي والفاسق المسلم الفاسق خير من الكافر الكافر لا خير فيه أبدا شر خالص ما هذا عنده
خير وعنده شر هو خير من الكافر الخالص ويمعنا رد الهجرة الله وجب الهجرة من بلاد الكهر إلى بلاد الإسلام ويقول لا لا تهاجل بلاد الكفار أزيا من بلاد المسلمين هلا والعياذ بالله هذا ظلال
نعم ويقولون للذين كافر هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيل أولئك الذين لعنهم الله وما يلعن الله فلن تجيد له نعم نصيره نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول المؤلف رحمه الله ذكر في أول الباب
أن القلوبة تنقسم إلى ثلاثة صحيح وسقي موميت وحذيف رضي الله عنه ذكر أنها أربعة تفصيل كلام حذيف تفصيل وأما في الحديث هو إجمال نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل أفضل الأسماء بعد عبد
الله وعبد الرحمن هي أسماء الأنبياء أم ما عبد لله سبحانه ما عبد لله فهو أفضل عبد الرحمن عبد الكريم عبد العزيز ما عبد لله هو أفضل نعم وغيرت الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه تكرار صلاة
الإسخارة بالموضوع الواحد وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه استعمال العطور التي ثبت أن فيها كحول وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول وإنما بالساعد وعندكم الله يقول هل يجوز أن أصل لي
بالوضوء الذي في غسل الجمعة إذا نويت به الوضوء هل يجوز أن أصل لي به إيه نعم إذا نويت دخول الوضوء في غسل مسنون ما غسل تبردو لكنا بغسل مسنون إنه مشروع يدخل فيه لكن كانك توضى على حدة
وتقتسل على حدة هذا أتم أحسن وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول انتشر في الأزمنة المتأخرة الأمراض النفسية والأطباء النفسيون يقول ومعروف أن دراستهم ليست مبنية على الكثاب والسنة سؤاله هل
يجوز أن يذهب المسلم المتوكل على الله إلى مثلها أولى بأزل الإلان إلا ينافي التوكل على الله سبب نسباب المباحة لا تنافي التوكل على الله إعمل السبب وتوكل على الله إجمع بينهم نعم وضيلة
الشيخ فقطكم الله هل يجوز للمرأة التي صبغت شعرها أن ترجعه إلى اللون الأسود بالصبع أي تصبغه أسود لأنه لون الشعر الأصلي وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ما زم زم إذا فلطه ما أنافر هل
يعتبروا ما أزم زم كله؟
بقدر ما فيه اعتبر ما زم زم بقدر ما فيه من زم زم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مال خبأته في مكان ثم نسيت هذا المال عددا من السيد ما فيه زكات في السنوات الماضية لأنه مال واية تجب
الزكات لما وجدته تزكيل عن سنة واحدة سنة التي وجدته فيها فقط نعم يقول هل يعتبروا الموت في حوالي السيارات هو من موت الفجأة؟
يقول هل هذا القول صحيح وهو أن كل الآيات التي يصفات الله الله العاقل السفات ليس من المتشابه مششابه هو الذي لا يعلم معنى والسفات يعلم معنى إنما ليعد من المتشابه هم المعتزل والاشاعر
وأهل الظلال نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الجهة هالجهة هالجهة التي فيها المسجد الحرام لابغاة تتصلي استقبل الجهة هالجهة المسجد الحرام ولو لم تصادف عين الكعبة الذي يجب عليهم مصادفة
عين الكعبة هو الذي يرى فهو الجهة التي فيها الكعبة بالنسبة لأهل المدينة وأهل الشام من على سمتي نعم أول سينا سألك هل تضمن وصولها إلى المطار الثاني أو تنحره الطائرة حياناً لسبب من
الأسلاب وتروح البلد آخر تقع في مطار آخر من يستقبلها يا أخي أشهد كلام هذا من يضمن الطائرة إنه دائماً تقع في المطار الذي حدد لها اعتليها أشي أو تنصرف كثير ما يقع هذا من يستقبل الحرمة
إذا جات في بلد أجنبي ليس فيه أحد لها هذا من ناحية الناحية الثانية من ناحية الدليل الرسول صلى الله عليه وسلم عمم في كل زمان ومكان وفي كل وسيلة
إذن قل عمم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومع هذا محرم من يبيجي خصص يقول لا لصرت بالطائرة الرسول ما درى النبيج طيارات يبيجي سبحان الله رسول كلامه عامل لكل
الأوقات كل الأمكنة وكل الأزمان الشريعة الإسلامية شاملة إلى أن تقوم الساءة يقول إنه شخص ينظر إلى المحرمات ويفعل بعض منها ثم يتوب ويحلف أنه إن عاد مرة أخرى ليدفع أنك فاره كمئة ريال
مثلا يقول ثم أعود وأعود وأتوب بعد ذلك فماذا علي؟
إجسانب الأسباب إجسانب الأسباب اللي توقعك في المعسية والعود إليها إجسانب الأسباب مجالسة أهل الشرق مجالسة أنظر إلى محرم الله إجسانب الأسباب اللي توقعك في المعسية هتتسلم منها أما أنك
تتعاطع أسبابها وتقول أنا أبتوب لا أي جوز هذا ولكن أنت حلفت إذا وقعت في المعسية كفر كفارة يمين عليك معك توبة أن تكفر كفارة يمين نعم فمأمون يصلي خلف الإمام ثم قطع هذا المأمون صلاته
لحاجة يقول حرف عن جهة القبلة ثم رجع مع الإمام ثانية فما حكم صلاته كان حرف يعني القبلة لحاجة ورورية ثم عاد صلاة صحيحة ما إذا كان حرف من غير حاجة ويعني استدبر القبلة وصارت على جنبه
تبطل صلاة إذا كان هذا لغير حاجة أما إذا كان لحاجة يقتل حية يقتل عقرة به هذا لا بس ذو سمح له بذلك نعم فالفعله جائز لا بس إذا يُضع عليه عصا يُضع عليه حجر ما في بس إنما لا يكتب عليه
أو يضع عليه الصبر أو شيء ما يجوز هذا وظيرة الشيخ فقط أكم الله يقول أعمالا خاصة بعملي في غير أوقات الدوام فهل يحق لي أن أاخد من ميزانية معي مقابل هذه الأعمال التي أعملها رغما عدم
مواد لا تعمل يا أخي بس العال عملك لا تعمل غير عملك ولا يترك العمل هذا ورحل اللي تبه أما أنك تأخذ عمل ووظيفة إن تقول لا أما يميزيتنا لبشتغذب غيرها والنظام يمنع هذا فلا يجوزلك هذا
نعم اسلمون على شروطه إذا السرت ما تصرح لك الوظيفة ولا تكفيك انتقل منها إلى شيء أمام نعم مفضيرة الشيخ وفقكم الله قبل رسول صلى الله عليه وسلم إن أحدكم لا يعملوا بعمل أهل الجنة فيسبق
عليه الكتاب فيعملوا بعمل أهل النار فيدخلها يقول ما المقصود بها للحديث؟
مقصودا لأعمال بالخواتي على ما يختم له الإنسان من خير أو شرق لذلك يكفر الإنسان من سؤال الله حسن الخاتمة وآيضا يتجنب العمال السيئة لألا يختم له بها يداوم على فعل الخير لأنه لا يدري
متى يختم عمله متى ينزل به الموت يداوم على فعل الخير ويتوب من عمال الشرق التأتيه منيته وعلى خير نعم لا يأمن يقول توّي أنا صغير شاب أنا تثامل الصحة الموت بعيد ولا لا الموت يأتي فجأ
ما تدري رو يختملك على ما أنت عليه من خير أو شرق نعم إذا كان ما عند عقل ليس عليها تكليف سأل ما عند عقل مختل عقل أنا عليها تكليف أما إذا كان عقلها باقن عقلها باقن فلا يجد لها أن تترك
الصلاة وإنما تصلي على حسب حالها ولا تكرك الصلاة ولا يكفي أن اكتخرج عنها عليها التوبة لله والمحافظة على الصلاة الله يتوب على منتاب لأنه تركت الصلاة متعمدة والذي تركها متعمدا لا
يقضيها وإنما يتوب إلى الله عز وجل القلال الذي تركها ناسيا أو نائما نعم أيا أخوان الأكثر والدين يهملون أولادهم وعلي ربونهم أم ألا تسبروا عاد يبونهم يطيعونهم يبونهم تربون عقل ما
يكبرون ما يصبح حال واجب أنك ربيته من الأصل سيارته من الأصل ربيته على الدين وعلاحه وحافظه على الصلاة مروا أولادكم بالصلاة يسبع أضربوهم عليها لعشق فرقوا بينهم في المضاجه وكون اكتبيه
يرجع عقل ما تكبر ما صعبنا لا تقوى أما لو أنك صاحبته من الأول بالتربية وخدت به ولجمته هداه الله عز وجل لأنك فعلت السبب والآن لا تدعو عليهم يدعو الله له بالهداية والله قريب ومجيد
يدعو الله له بالهداية بدلا أن تدعو عليه نعم هذا الشكل لا يصريح هذا يسبح له فيها بالهداية والأصل رجال لا تلهيه فيها أي المساجد فدل على أنهم يذهبون للمسجد يصلون ويرجعوا لبيعه مشرة ما
قال لا يتاجرون قال لا تلهيه امتجاره يتبعون يشرون إذا قضية الصلاة تشروه الأرض وبتوا فاول الله قروا الله كثير وعبدوه هالعبادة لا وقت وطلب الرسق والتيارة لا وقت