05 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدرس الخامس بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وقلب مريض
بين الحياة والموت بين أسباب مرض القلب لأجل أن يمكن علاجه لأن المرض إذا عرفت أسبابه أمكن علاجه فهو مرض القلب له أسبابه فلا بد من علاج هذه الأسباب نه الباب الثاني في ذكر حقيقته مرض
القلب قال الله تعالى عن المنافقين يقولوا بهم مرض فزادهم الله مرضى نه الله جل وعلا يولى السورة البقرة قال ومن الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخب وما هم بمؤمنين خادعون الله
والذين آمنوا وما يخداون إلا أمهسهم وما يشعون ما هو السبب في النفاق هذا والمخادع في قلوبهم مرض فالمنافق يزداد مرضه كما أن المؤمن يزداد إيمانه إذا أنزل السورة من القرآن فأما الذين
آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وامكافرون الله جل وعلا قاله القرآن يهديبه كثيرا ويضلوا به كثيرا وما يضلوا به إلا الفاسقين
الذين ينقلون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أيوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرة في القرآن من أقبل عليه وآمن به وتدبره إن الله يهديه به ومن أعرض عنه فإن القرآن
يضل له من الإيمان إلى الكهر ما عليه المنافقون النفاق الأكبر الذين ينقلون عهد الله منهم الفاسقون الذين ينقلون عهد الله من بعد ميثاقه عاهد الله جل وعلا على الإيمان وعلا عاهد الرسول
صلى الله عليه وسلم عان الاتباع ثم نقضوا عهدهم مع الله ومع رسوله قلون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أيوصل الله جل وعلا أمر بسلة الأرحام هم يقطعون أرحامهم وأمر بسلة
القرآن بعضه بداعه بعدم تقطيعه وأخذ بعضه ترك البعض الآخه اتباع المتشابه ترك المحكم آل طريقة أهل الزير والمنافقين يقطعون ما أمر الله به أيوصل الله أمر بأن يرد المتشابه إلى المحكم
فالسره ويبينه ويوضحه وهؤلاء أخذ المتشابه وترك المحكم وأما أهل الإيمان فردوا المتشابه إلى المحكم وقالوا آمننا به كل من عند ربنا التشابه والمحتم كل كلام الله وفسر بعضه باغا هذه طريقة
النفاق ومثلا الآن يقولون أن الإنسان حرف عقيدته اختار ما يشاهد ويستدلون بقوله تعالى يستدلون بقوله تعالى بقوله تعالى فمن شاءه وقول الحق من ربكم فمن شاءه أفل يؤمن ومن شاءه أفل يكفر إن
أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادكها هذا جزاء الكافر بالقرآن أحاط بهم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لا نُهذا جزاء الذين آمنوا بالمحكم والمتشابه هؤلاء أخذوا المتشابه الشاءه أفل
يؤمنوا من شاءه أفل يكفر قالوا هذا تخير معانا هما هو تخير إنما ما هو تهديد أمر تهديد ما هو تخير فهم يأخذون بعضا ويتركون البعض الآخر لأجلي أن يشبهوا على الناس يقولون نحن نستدل
بالقرآن نحن نقول كذبتهم ما استدللتم بالقرآن الذي يستدل بالقرآن هو الذي يؤمن بجميع القرآن ويرد بعضه إلى بعض ويفسر بعضه ببعض أن كله كلم الله هذا الذي يؤمن بالقرآن أما من يأخذ
المتشابه هذا كافر بالقرآن ولن سمؤمن هذه طريقة المنافقين في كل زمان نعم وقالتها على ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض كما سبق في الآية أن الشيطان إذا كمن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتل القرآن وسمعه من حوله جاء الشيطان وألقى شبها على القرآن وعلى مدلولات القرآن وربما يسمعون صوت الشيطان فالله جل وعلى نزل القرآن هودا وشفا والرسول صلى الله عليه وسلم
يتل القرآن على أصحابه ويعلمهمية ثم يأتي الشيطان فيلقي حول القرآن شبهات ووشاوس لأجلها لا ينتفع به من سمعه ثم الله جل وعلى ينسخ ما يلقي الشيطان يبطله ويزيل ويخكمر آياته ثم بينا
الحكمة لماذا الله مكن الشيطان هنا هذا العمل معانه قادر على أن يهلك الشيطان وأن يبطل عمله ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة وقال تعالى يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن
بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض نعم أمرهنا أن لا يلنفر في كلامه كما تلين المرأة المعطية الليين في منطقها فيطمع من في قلبه مرض الشهوة الليين الليين المطر أو الليين اللين الخلام نعم
كما تلين المرأة المعطية الليين في منطقها فيطمع من في قلبه مرض الشهوة ومع ذلك فلا يخشبنا في القول بحيث يلتحق بالفحش فلا يقولنا قولا معروفا المرأة بحاجة إلى مخاطبة الرجال في أمور
دينيا ودنيا حاجة إلى مخاطبة الرجال هشؤونها وحاجاتها لكن عليها أن تتحفظ في مخاطبةها فلا تمزح مع الرجال ولا تتغزل معهم أو تضحك معهم لأن هذا يطمع فيها من الذين في قلوبه مرض يطمع الذي
في قلبه مرض إذا نالت في كلامها ومزحات وضحكة فلا يطمع بها إما إذا تكلمت كلاما عاديا نزيها معروفا فإنه لا يطمع بها والله مرها بالتوسط لا يكن كلامها خشينا وفاحشا بذيئا مع الرجل ولا
يكن كلامها لينا يطمع من في قلبه مرض يلتحق قولا معروفا أقولنا قولا معروفا هذا خطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لكل نساء الأمة لأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم قدوة وهنا
أمهات المؤمنين والأمهات أمهات المؤمنين رجالا ونساء فالأمة تقتل بهم نساء المؤمنين يقتدين بأمهاتهن من نساء الرسول صلى الله عليه وسلم وعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين
والمؤمنات بغير مكتشب فقد احتملوا مهتانا وإثما مبينا ثم قال لإن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض مرض الشبهة والشهوة لنغرينك بهم نلقي في قلبك البغض لهم ثم لا يجاورونك فيها في
المدينة لا قليلا ملعونين أينما تقفوا أخيلوا وقتلوا تقتيلوا سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا هذا في شان المنافقين الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات وهم المنافقون
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بالكلام السيئ والحق من قدر المؤمنين والمؤمنات وبالإرجاء فأيضا يرجفونه بالناس يجبون أشياء مخوفة بالكلام سيكون كذا وسيحصل كذا وإحذروا من كذا
وكذا مجبل عليكم كذا وكذا يرجحون فالذي في قلبه وعيف الإيمان يصدقهم أما المؤمن فإنه مطمعا ما يصدقهم ولا يلتفت لهم لكن يؤثرون علىه على بعض المؤمنين والله قال جل وعلا وفيكم سماعون لهم
سمعون كلامه متأثرون به فهؤلاء هم المرجفون في المدينة يتلمسون الأشياء المخيفة والتهديدات ووجاكم البلاء وجاكم الشر وجاكم هؤلاء مرجفون أولا سمعوا خبرنا فيه سوء نشروه قيّروه هؤلاء
مرجفون في المدينة والمؤمن ما ينشر هذه الأموه ولا يروع المسلمين بل يطمعن المسلمين لكن هذا نتيجة المرظ الذي في قلوبه كل هذا نتيجة المرظ الذي في قلوبه وقال تعالى وما جعلنا أصحاب النار
إلا ملائكة وما جعلنا عدةهم إلا فتنة للذين كفروا يستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرضهم والكافرون
ماذا أراد الله بهذا مثلا فقال أبو جهل أنا أكفيكم منهم كذا وكذا أي لا يهمونكم أنا أكفيكم منهم كذا وكذا والبقية عليكم أنتم ونطلع من النار يعني من باب استخرية والاستهزة وقولنا مشويين
ماهو لأنه ما يعرف الملائكة ولا يعرف الملك الواحد وقوته والله جل وعلا من حكمته أنه جعل عددهم لأجل فتنة فتنة هؤلاء حتى يسخروا ويقولوا أن نعم عليها لتسعة عشر ملكة ما يكفون هذولة أهل
النار كثيرون وأهل النار إلى آخرين ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ملائكة تسعة عشر ريش تسعة عشر ملائكة ما هم بشر ما هم مثلكم إلا ملائكة وما جعلنا عددهم إلا فتنة تسعة عشر فتنة للذين
كبروا ليتكلموا يقولوا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا فصاروا ثلاثة أقسام كفار يسخرون ويقولون ما هذا ما يكفون لو لا ما يكفون وناكفيكم كذا وكذا منهم والمؤمنون من
المسلمين ومن آهل الكتاب صدقون بهذا لأنهم عندهم الوحي وعندهم القرآن عندهم التوراة والإنجيل يصدقون ويعرفون الملائكة المسلمون وآهل الكتاب يعرفون الملائكة أما هؤلاء أما هعرفون الملائكة
ولا ولا يؤمنون بهم ما يؤمنون بالملائكة فانقسم الثلاثة أقسى المؤمنون وآهل الكتاب والكفار والمنافقون الله جعلكر الحكمة في عدد خزنة جهن نم الحكمة أخذر الله سبحانه أن الحكمة التي جعل
لأجلها عدة الملائكة الموكلين من التوراة والإنجيل وإنما تلقوا هذا من كتابهم وكتابنا وافق كتابهم فارفوا بذلك وأنهم يعرفون الملائكة وقوة الملائكة يعرفون حكمة الله جل وعلى لن يشكون
وانتفاء الرويب عن آهل الكتاب ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب لا يرتابون في شأن محمد صلى الله عليه وسلم إذا وافق ما معه ما عندهم وانتفاء الرويب عن آهل الكتاب لججمهم بذلك وعن المؤمنين
لكما لتصديقهم به المؤمنين وآهل الكتاب الخامسة حيرة الكافر ومن في قلبه مرض وعمي قلبه عن المراد بذلك فيقول ماذا أراد الله بهذا مثلا تذالك يغلل الله من يشاء ويهدي من يشاء ثم قال وما
يعلم جنود ربك إلاه جنود ملائك جنود من جنود الله والملك الواحد ما يقوم لها أهل الأرض كلها وقلب يزداد به إيمانا وتصليقا وقلب يتيقنه وتقوم عليه الحجة به وقلب يوجب له حيرة وعمى فلا
يدري ما يراد به واجل وعلا في هذه الآية نعم والمقصود ذكر مرض القلب وحقيقته نعم وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدوا ورحمة للمؤمنين فا وشفاء لما
في الصدور من مرض الجهري والغي فإن الجهل مرض شفاءه العلم والهداء والغي مرض شفاءه الرشد والغي مرض شفاءه الرشد قد نزأه الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم ونجم إذا هوا ما ظل صاحبكم
وما غوى ونجم إذا هوا أقسم سبحانه للنجم والله يقسم بما شاء أمن خلقه ولا يقسم الله بشيء فيه عبرة وعبرة المجوم من آيات الله سبحانه وتعالى وقوله ونجم ليس خاصا بنجم معين جنس النجوم إذا
هوا يعني غاب إذا غاب إم غي به جواب جواب القسم ما ظل صاحبكم وهم محمد صلى الله عليه وسلم ما ظل عن الحق وما غوى نفى عنه الأمرين الظلال والغي نعم وصل الله عليه وسلم فقال ونجم ووصف
رسوله صلى الله عليه وسلم ووصفه وقد نزأه الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم عن هادين الدائين فقال ونجم إذا هوا ما ظل صاحبكم وما غوى ووصف رسوله صلى الله عليه وسلم وعليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعد وجعل كلامه وصوله صلى الله عليه وسلم قال من يعيش منكم فسير اختلاف خذيرة وش نعمل عند الاختلاف عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعد وهم الأربعة
لأنهم قرروا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعملوا بها وحكموا بها فاستقرت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ولا من جات من الفتن إلا بتباع السنة السنة الرسول عليكم بسنة وسنة
الخلفاء الراشدين وعضوا عليها بالنواجب من شدة التمسك فأن تمسكها بيادك وتعض عليها بسنونك فأسية أن تفلت منك يعنيك في موقع خطر مثل الغريقة الذي معوخ حبل هي لجة البحر معوخ حبل إذا أقلج
الحبل هذا غارق فماذا متمسك بالحبل فإنه ينجو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحبل عتصم بحبل الله جميعا ولا تورقوا فلا من جات من الفتن إلا بتباع الكتاب والسنة سنة الرسول وسنة
خلفائه ما ينجي من الفتن إلا هالا نعم وصبه رسوله صلى الله عليه وسلم خلفائه بضيه ما فقال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده الراشدين المهديين الرشد ضد الغيء والهدى ضد
الظلاله ما ظل صاحبكم وما غواء ففيها معنى الآية نعم يا أيها الناس أجادكم موعدة من ربي هذا للمؤمنين والكفار نعم وخصصه عمم ثم خصص عمم الموعدة وخصص الهداية بالمؤمنين فمن التفت إلى هذه
الموعدة وشفاء أنت آمن لما في الصدور فمن استشفى به صحة وبرئة من مرضه فمن استشفى به صحة وشفى من مرضه لأنه هو العلاج الوحيد لهذا المرض أبا العلاج بالمضادات والذي الحبوب والأشرب هذه
للجسم هذه العلاج للجسم الطب العلاج الطب هذا للجسم مع العلاج القلب من مرضه وشقوكه فهو بالقرآن والسنة نعم ومن استشفى به صحة وبرئة من مرضه ومن لم يستشفى به فهو كما قيل إذا بل لمن دائم
به ظن أنه نجى وبه الداء الذي هو قاتله إذا بل يعني حسب الشفاء ظن أنه نجى ولكنه فيه المرض ما برح فيه المرض ومرض قاتل وقالت عالا وننزر من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد
الظالمين إلا خسارا القرآن على نسق واحد أنه هداية للمؤمنين وأنه خجه على الكابرين كله على نسق واحد وننزر من القرآن فقول من هذه ليس التبعيظية إنما هي بيانية وليس بعض القرآن شفاء وبعضه
لا قرآن كله شفاء لكن من تأتي للبيان وتأتي للتبعير والمراد بها هنا البيانية من البيانية نعم فالقرآن في نفسه شفاء لكن الناس اختلهم منهم من يشفى به وهم المؤمنون ومنهم من يمرض به وهم
الكفار لا ينفعهم هنا فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين فصل وهو وخروجه عن اعتداله ولما كان مرض البدا خلاف صحاته وصلاحه خلاف صحاته وصلاحه وهو وخروجه عن اعتداله لفساد يعرض له ولم كان
مرض البدا خلاف صحاته وصلاحه ووخروجه عن اعتداله لفساد يعرض له ولم كان اعتداله لخرج الجسم عن اعتداله مرض نعم ووخروجه عن اعتداله الطبيعي لفساد يعرض له طبيعي الذي خلقه الله فيه ولما
الجسم انه معتدل هو صحيح إذا تأثرا هذا الاعتدال مرض عاد سوى مرض كهير ولا قليم لخرج عن الاعتدال اعتدال في قواه وفي حواسه وفي وفي تركيبه نعم لفساد يعرض له يفسد به ادراكه وحركته
الطبيعية فإما أن يذهب ادراكه بالكلية كالعمى والصمى والشلل وإما أن ينقص ادراكه يضعف في آلات الادراك مع استخدامه نعم ولما فساد وحركه وإما أن ينقص ادراكه بالكلية وإما أن يدرك الاشاء
على خناف ما هي عليه كما يدرك الحلوة مراً والخبيث طيباً والطيب خبيث ما هو الخبيث يعني الحرام لا الخبيث الخبيث الطعام الردي لان الطعام ينقسم إلى جيد ردي فالجيد قال لطيب والردي قال
لخبيث ولا تيمم الخبيث منه تنبقون المراد بالخبيث الشيء الردي ما هو الحرام الشيء الردي نعم نعم ولكن مع ذلك لم يصل إلى حد الموت والهلاك بل فيه نوع قوة على الإدراك والحركة إما فساد في
الكمية أو في الكيفية إما إما وسبب الخروج عن هذا الإعتدال خروج الجسم يعني عن إعتداله إما فساد في الكمية أو في الكيفية نعم فالأول إما نقص في المادة فيحتاج إلى زيادتها وإما زيادة فيها
فيحتاج إلى نقصانها والثاني إما بزيادة الحرارة أو البرودة أو الرطوبة أو اليبوسة أو نقصانها عن القدر الطبيعي فيداوها بمقتضى ذلك نعم ومدار الصحة على حفظ القوة والحمية عن المؤذي
واستفراغ المواد الفاسدة ونظر الطبيب دائر على هذه الأصول الثلاثة نعم وقد تضمنها الكتاب العزيز وأرشد إليها من أنزله شفاءا ورحمة نعم فأما حفظ القوة فإنه سبحانه أمر المسافر والمريض أن
يفترا في رمضان ويقضي المسافر إذا قدم والمريض إذا بريع يعني حفظ القوة لأن المسافر عليه مشقه وتضع القواته بالسفر إذا اجتمع عليه الصيام ومشقه السفر إنه يؤثر عليه فليذلك الله رخص له في
الإفطاء كذلك المريض الذي يلحق مشاقة بالسيام رخص الله له بالإفطاء من كان مريضا وعلى سفر أعدة من أيام أخ يقويها في أيام يرتاحه فيها يستطيع الصيام دون مشاقة بليغة نعم هذا من الرحمة
سبحانه هذا علاج من الله جل وعاله هذا من أدوية القرآن الكريم نعم وما حفظ القوة فإنه سبحانه أمر المريض فإن الصوم يزيد المريض ضعفا والمسافر محتاج إلى توفير قواته عليه لمشقه السفر
والصوم يضعفها وأما الحمية عن المؤذي فإنه سبحانه حمل المريض عن استعمال الماء البادد بالوضوع والغسل إذا كان يضره وأمره بالعدول إلى التيمم حمية لها المريض إذا كان يشق عليه الوضع وإنه
بالبرودة فإنه يتيمه إنتم مرضا على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لمسك من النساء فلم تجدوا ما أنه تتيمه لم تجدوا ما أن هذا العذر ومرضا هذا عذر آخر في المرض نعم المرض الذي يلحق
المريض للوضع ومشقه نعم وإما الحمية عن المؤذي فإنه سبحانه حمل مريض عن استعمال الماء البارد في الوضوع والغسل إذا كان يضره وأمره بالعدول إلى التيمم حمية له عن ورود المؤذي عليه من ظاهر
بدنه فكيف بالمؤذي له من باطنه أن يحلقه فيستفل لغا بالحلق وإشهد خير فيها هذا إذا كان فيه قام المثل فيه القام الذي يمتصدمه وتأذى منه يستفرغ من هذا القام بالحلق يحلق رأسه رخص الله وهو
محرم رخص الله له بدل لما فيه أدى حرام عليها أن يحلق رأسه وحتى يتحلل من إحرامه إن هذا من محضورات الإحرام وهذا من حماية الله لهذا المسلم من الظار وإما استفراغ المادة الفاسدة فإنه
سبحانه أباح للمحرم الذي به أدم من رأسه أن يحلقه فيستفرغ من الشعر الذي يجتمح به القام تخلص من القام بهذا إذا كرت مرة بعضر أساء الطب بمصر وإذا عرف هذا فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه
قوته وهو الإيمان وأوراد الطاعات إذا كان الجسم يحتاج إلى ما يحفظ عليه الصحة فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته
فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه إيمانه وإذا عرف هذا فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته وهو الإيمان وأوراد الطاعات وإلى حمية عن المؤذ الضار وذلك بجتناب الأثام والمعاصي وأنواع
المخالفات وإلى استفراغه من مادة فاسدة تعرض له وذلك بالتوبة النصور واستغفار غافر الخطيئات ومرض هو نوع فساد يحصل له يفسد به تصوره للحق وإرادته له فلا يرى الحق حقا أو يراه على خلاف ما
هو عليه أو ينقص ادراكه له وليهذا يفسر المرض الذي يعرغ له تارة بالشك والريف كما قال مجاهد وقتاده فالأول مرض شهوة يعني شهوة الزينة إذا سمع الخضوع المرأة بالقوة الطمعة فيها نعم فالأول
مرض شهوة فالأول مرض شهوة الزينة إذا سمع الخضوط فالحجاب فيه قطع لأطمع الفساق عنها هذا الحجاب وعدم الخضوع في القول فيه قطع لأطمع الذين في قلوبهم مرض نعم أمرها بالحجاب وأمرها بعدم
الخضوع في القول نعم فالأول مرض شهوة والثاني مرض شهوة والصحة تحفظ بالمثل والشبه يدفع بالضد والخلاف وهو يقوى بمثل سببه ويزول بضده والصحة تحفظ بمثل سببها وتضعف أو تزول بضده ولما كان
البدن المريض يؤذيه ما لا يؤذي الصحيح من يسير الحر والبرد والحركة ونحو ذلك فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنا شيء من الشبهة أو الشهوة حيث لا يقدر على دفعهما إذا ورد عليه والقلب
الصحيح القوي يطرقه أضعاف ذلك وهو يدفعه بقواته وصحاته وبالجملة فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد مرضه وضعفت قوةه ما إلى التلف ما لم يتدارك ذلك بأن يحصل له ما يقوى قوةه ويزيل مرضه
الباب الثالث يكفي فلام عجيب هذا الدليل على جلبه صحيح إذا كان ما يكراه التلفل بهذا ولذا كان يكراه التلفل بهذا هذا الدليل على صحة إيمانه فإن يجدونه في نهوسهم قال " أحب أن أترد من جبل
ولا أتكلم به " فالصلى الله عليه وسلم ذلك صريح الإيمان الحمد لله الذي رده إلى الوسوسة ما إذا تكلم بها أصابته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم عفية لأمة الخطة والنسيان ما استكره عليه وما
حدثت به أنفسها عفية لأمة الخطة والنسيان وما حدثت به أنفسها أو أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل نعم هل يأخذوا من كلام ابن القيّم رحمه الله أنه قد ورد في التورات والإنجيل عدة الملائكة
الموكلين بالنّار أنه نفس العدد؟
ما في شك، ما في شك التورات، التورات غير المحرفة تتوافق مع القرآن الإنجيل غير المحرف يتوافق مع القرآن نعم وشفاء لما في الصدور هل يرقى الكافر بالقرآن وهل ينفعه ذلك؟
نعم ما قال لما في الأبدان، لما في الصدور ما فرق هذا، هذا شفاء لما للقلوب يعني وذلك بالإيمان نعم وظيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف نعرف الآية المحكمة من الآية المتشابهة فيه كتب مثلا
أصول التفسير، راجعوا أصول التفسير وعلوم القرآن تجدون بيان المحكم والمتشابهة نعم ولا يتخذ الرقية لأجلي الحرفة إنما هي إحسان وعلاج للمحتاج ولا يتخذها حرفة ويفتح محل ويحط كتاب مثل
الطبيب ويحط استقبال وقد لا يخسن الرقية ومعهم بدوا ما عندهم ما يعرفون الرقية لكن الناس اللي يجهلون يقولون هذا هو الطبيب وهذا هو الرقم لأنهم يعرفونه وأما الرقم الصحيح والمتابع للسنة
لأنهم يعرفونهم من بلدهم ما يرخوا لهم، يرخوا للأجنبي لما يعرفون فضيلة الشيخ وفقكم الله، هل يجوز لشخص أن يقرأ على مجموعة من النساء بدون محرم معهم؟
هل هو رح مجموعة؟
يقرأ على واحد وإذا كان معها من تزول به الخلوة من محرم معها أو نساء معها من تزول به الخلوة، لا بس على أن تكون متحجبة وألا يلمسها بيده ولا يضع يده عليها نعم بتدبر القرآن، تدبر القرآن
نهو بتقرأه بدون تدبر الفابن تمر فقط تدبر القرآن وتأمل فيه طالع تفسيره التفسير الصحيح الموذوء وبذلك تنتفع بالقرآن بإذن الله نعم أو هو سبب من أسباب الشفاء؟
ما هو شفاء؟
والسباب يسمى شفاء، والسباب يسمى شفاء، لأنه يورف، يورف الشفاء، نعم بإذن الله نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السؤال، هل كل فاسق يعد كافرة؟
بقوله سبحانه في سورة الفسق الأكبر، الفسق الأكبر، مخرج من الملاه؟
ففسق عنار ربه، يعني بليس الفسق الأكبر، يخرج من الملاه، أما الفسق الأصر هذا ينبتص الإيمان، ولا يخرج من ألم كرها إليكم الكهرة والهسوقة والعصيان نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ملجمع
بين قوله تعالى عليها 19 وبين ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم يوتى بجهنم يوم القيامة لها 70 ألف زمام مع كل زمام 70 ألف ملت يجرونها يا ختم للحديث سبونها ألف ملت يجرونها أولى
يجرونها وأما تسعة عشر فهؤلاء خزانها نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول من أخذ فوائد ربوية على ماله مقابل الدخار ولم يكن عالما بحرمتها اللى بعد أخذها من أخذ فوائد ربوية على ماله مقابل
الدخار ولم يعلم الدخار هو نفس ربا الدخار ربا سمون الدخاره ربا ما هو خف هذا نعم لا يا خذها ما يا خذه يا خذ رسمها لفقت ولا يعود للدخار نعم التخلص إذا وصل إليك شي من الربا بدون أنك
تقصد ولا تعلم أقول أنك بالأول تاخذه طمع ثم تبت إلى الله عز وجل وعندك مال مجتمع من الربا تخلص منه بأن تضعه في مشروع عام في مشروع عام ينتفع به مثل المال الضائع الذي ليس له مالك وقال
له صدقه لا على أنه مال ضائع تخلص منه نعم فقال الأطباء نأخذ وعيقنا من الجنين فإذا تبين أنه يحمل المرض نفسه فسنسقطه فماذا تفعل هل تسقطه أن تصبر لا يجود إسقاطه بعد ما تنفق في الروح لا
يجود إسقاطه لأنه قتل للنفس ولا يجود هذا تتوكل على الله تفوض الأمر إلى الله إن حيا الحمد لله قايمات شكوة إلى الله وضيلة الشيخ فقكم الله يقول مال مقصود بهذا الحديث لا صياما لما لم
يبيت النية وكيف يكون تبيتها مال مقصود بهذا الحديث لا صياما لما لم يبيت النية يعني لا يصح الصيام لا أنتنويةه قبل الفجر قبل الفجر هذا في الصيام الفرض في الصيام الفرض وأما صيام النفل
وضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل ندخلوا في بيوتنا القنوات المحافظة الخاصة بالأطفال حتى يستفيدوا منها ويشاهدوا فيها يقول الرسوم المتحركة حيث إننا نجد صعوبة في إشغال أولادنا في
وقت الفراغ بما ليس فيه منكر أو إضاعة للوقت وليس فيهم لعب أشياء مباحة وأعطيهم إياها وشغلهم بها مباحات ليس فيها صور ولا يس فيها شيء محرّة ناً وضيلة الشيخ فقكم الله يقول البعض إن
الإنسان إذا أحبقه يبه الكافر فهذه محبة طبيعية وليس شرعية فهل ما يقوله صحيح إنها هم صحيح كافر يبغض لكفره سواء إن كان قريباً أو بعيد لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخذ وادون من حاد
الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو آبناءهم أو إخوانهم أو عشيرةهم لا يحب الكافر كون تتفصل هذا التفصيل طبيعي يا مجرئه لا داعي الله لأن هذا يسهل الأمر في موالات الكفار ناً ضيلة الشيخ
فقكم الله يقول هل يجوز تسمية الشخص بسمي محي الدين وضع إحيه أهل الكتاب بدون أي شروط بشرط أنههم يدكون على الطريقة الشرعية أما إذا كانوا يدكون على غير الطريقة الشرعية الصعق الكهربائي
بالتدويخ به لا يجوز هذا لا من المسلمين ولا من أهل الكتاب لازم يكون ذبح شرعي ناً إذا كان عادة أهل بلدي عدم ستر الوجه ولا يعرفون غطاء الوجه للمرأة علمهم يا أخي أي بل مسألة عادة مسألة
دين علمهم إن خشب المرأة وجه عند الرجال الذين ليسوا محارب أن هذا حرام علمهم ناً ضيلة الشيخ فقكم الله يقول يخرج علينا في هذه الأيام بعض طلبة العلم الصحة وفي غيرها يناقشون في مسألة
ستر الوجه وأنه مستحب وليس بواجه يقول مرد على مثل هؤلاء تركوهم الرد عليهم أنهم يتركون إلا إلى خشي أنهم يأثرون على المسلمين فلا بد من الرد عليهم بالآيات والأحاديث وكلامة للعلم الرد
المفهم لهم ناً فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز للمرأة أن تلبسها البنطال أمام زوجها وما الملابس المحظورة على المرأة أمام أهلها الملابس المحظورة على المرأة عندما حارمها كل ما في
فتنة تتجنب تلبس اللباس الساتر ولا تبدي إلا وجها وكفتي فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يخصم من الزكات على الثمار والتمور ما يفقه الفلاح من النفقات كا استخراج الماء عبر المحاربكات يتبع
الخارص الذي يخص الثمار يترك للمزارع والالفلاح يترك لما بين الثلث إلى الربع في أجل نفقاته وخلفه العامل هو الذي يحدد له لا يتبع العمل الذي يخصون الثمار وضيلة الشيخ فقكم الله يقول
صليت في المسجد ثم خرجت لأتوضى ورجعت إلى المسجد مرة أخرى فهل أصلي تحية المسجد؟
إذا كان أنك خرجت بنية الرجوع تبتوضى والنتاخذ حاجة وترجع فأنت في حكم الذي في المسجد لا داعي لتكرار تحية المسجد يعني في حكم الباقي في المسجد نعم وضيلة الشيخ فقكم الله مجموعة من
النساء يذهبنا إلى بلد لحفظ القرآن الكريم ودراسة علم التجويد والحصول على إجازة فيه وهذه البلد تبعد عنهن مسافة 40 كيل فيذهبنا بلا محرم بل في سيارات الأجرة يقول ما حكم هذا العمل وهل
يعد من السفر؟
هذا ليس من السفر ولكن المرأة تأتيب مدرسة أو يجتمعنا في بيتي إحداهن أو تأتيه المدرسة ولا حاجة يروح المسافة لقصة حفظ القرآن وضيلة الشيخ فقكم الله مرأة عادتها سبعة إلى ثمانية أيام لكن
الدم ينقطع واحيانا لمدة يوم كامل فلا تردم ثم يعود يقول ما دا تصنع أثناء قطاعه في أثناء أيام العادة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا أسقطت المرأة في الشهر الأول إذا أسقطت المرأة
تحملها في الشهر الأول فدموا دموا فسال فعلي جوز لزوجها جماعها يُكرى لا وجماعها فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى ما ورد في الحديث عن الله سبحانه وتعالى كلتا يديه يمين حديث على كما هو
على ظاهري أن الله جل وعلا كلتا يديه يمين لأن اليمين عظو شريف والله جل وعلا كلتا يديه يمين يوصر أن له يمين وشمال ولكن شماله يمين سبحانه وتعالى من بقى بالمده نعم فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول السؤال هل يجوز أن أكلم زوجتي عبر الهاتف أو الانترنت بالصوتي والصورة عن طريق الفيديو يقول هل يجوز أن أكلم زوجتي عبر الهاتف أو الانترنت بالصوتي والصورة عن طريق الفيديو
الصورة وشدائلة بالصوت ما أفعل تلفون أو غيره من وسائل الاتسال أما الصورة الصورة محرّة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله هل كل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وكيف نرد على من قال بذلك
استدلّا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة نعم إذا كان أنه ما استطاع العمل أو نطق بالشهادة في آخر حياته عارفاً بمعنىها عاملاً بمقتلها متيقناً لا إدخل
الجنة أما إذا ترك العمل باختياري فهذا لا تنفعه فضيلة الشيخ فقكم الله فضيلة الشيخ فقكم الله بقوله سبحانه وتعالى وإذا قرئ القرآن فاستمع له وأنصده لعلكم ترحمون إذا كثيراً من الناس
يتكلمون حال قراءة القرآن فهل هذا الفعل محرم؟
إنام لا يجوز إلا باوا بحثوني يغلقون القرآن بحثون أما إنه بحثون والقرآن يقرى فلا يجوز هذا نعم فضيلة الشيخ فقكم الله بقول السائل ما حكموا السلام على الأموات إذا مررت بها إذا مررت بها
تسلم على الأموات فهل أردت وصيامة ثلاثة أيام من كل شهر فهل لا بدا أن تكون هي الأيام البيض؟
لا ثلاثة أيام من الشهر مجتمعه متفرقة متتابعه متفرقة ما في بس المهم ثلاثة أيام من الشهر أيام البيض وغيرها من أوله من وسطه من آخره ما يفعل فضيلة الشيخ فقكم الله الآن هناك من المسلمين
ما يقول إن العيش في بلاد الكفار هو أفضل من العيش في بلاد المسلمين لأن المعيشة في بلاد المسلمين فيها ظنكن وضيق في العيش وأصبح يسافرون إلى بلاد الكفار كلاجئين هل يجوز هذا العمل؟
لا ما يجوز هذا العمل هو الذي يفضل بلاد الكفار على بلاد المسلمين هذا يفضل الكفار على الإيمان والكفار على المسلمين هذا يجوز هذا لكنه إذا ألجي أو كان في بلاد الكفار ولا يقدر على
الهجرة هو معظور لشرط التمسك بدينه نوعيقامة دينه حتى يسر له الهجرة أما أنه يستقر فيها عن رغبه لأنه فيها رخاء من العيش أو ما أشبالك هذا لا يجوز هذا يؤثر للدنيا على الأخرة وهذا يسيأ
الغن بالله يظن أنه لا جل بلاد المسلمين يموت جور أو ما يحصل له شيء يخسن الغن بالله هذا وجل وما يتوكل على الله وما يتقل الله يجعل له مخرجه نعم ويرزقه من حيث لا يحتسه نعم يقول السائل
هل الأفضل أداء راتبة الفجر في البيت أم في المسجد حسب الأسهل عليك هذا حسب الأسهل عليك نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يتم تزكية أموال من يتاجر في العقار حيث لا يجتمع المبلغ في
وقت واحد عنده هذا إذا حال الحول فإنه إن كان عنده راضي ثم منها معروب للبيع ثم منها وزكية إن كان عنده نقود فإنه يخرج منها ربع العشر يعني يحصي ما عنده من النقود ومن الأراضي ومن عروب
التجارة ويجملة يخرج ربع العشر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الجمع بين قوله تعالى فلا تزكه أنفسكم وبين قوله سبحانه قد أفلح من زكهاها زكها بالطاعة أو زكها بالمدح لا تزكو أنفسكم
يعني بالمدح والإعجاب بها زكوها يعني بالطاعة طاعة الله الزوجة نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ساء المبريطانيا يقول عندنا في بريطانيا خطيب لا يوجد العربية وقراءته لا يوجد العربية ولا
قراءة القرآن بل قليلا ما يستدل بالآيات القرآنية مخافة الخطأ ودائما خطبته تتعلق بالردود وذكر أسماء أشخاص معينين يقول ما نصيحتكم لمثل أبحاثوا عن خطيب ريوان الحمد لله اليوم خطبه وحفظة
القرآن كثيرون في كل مكان أبحاثوا عن إمام وخطيب يحسن نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما الفرق بين التدبر والتفسير وما الجائز منهما للعني فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما فاته سماع بعض
جمل الأذان هل يرددوا ما بقي يكمل الباقي