06 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/انقسام مرض القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغاثة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله لما سبق أن الشيخ رحم الله لما ابن القيم ذكر أن القلوب تنقسم إلى ثلاثة أقسام حسدنا ورد الحابيث قلب حي مستنير وهو قلب المؤمن وقلب ميت وهو قلب
الكهرب وقلب مريض وهو قلب المنافق أو المؤمن وعيخ الإيمان ومرضه ينشأ من شيئين فتنت الشبهات وفتنت الشهوات وضوء مهم يجب العناية به فنبي صلى الله عليه وسلم قال " حلا وإن في الجسد مبغا "
إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله هذه قاعدة نبوية عظيمة معجزاته صلى الله عليه وسلم وجوامع كلمة فيجب على المسلم أن يهتم بقلبه يهتم بقلبه أكثر من ما يهتم بجسمه فإن
الإنسان وإذا مصيب جسمه بمؤثر بمرض هبلا المستشفيات واستوصفات وراجع الأطبدة ودوسافر للخارل ولكن مرض القلب قل لمن يعالجه ويهتم به وقال " وعيلاجه بأمرين " الأمر الأول الدعاء كان صلى
الله عليه وسلم يكثر أن يقول " يا مقلب القلوب " " والأبصار خبت قلبي على دينك " " فتقول له عائشة ذلك " " هل تخشى يا رسول الله " " وما يؤمنني يا عائشة " " والقلوب بينها سبعين من أصابع
الرحمن " " يقلب أو يقلب قلب عبد أهلبه " " تقول ابن القيم رحمه الله " " لما ذكره أهل الفتن " " والإنحرافات " " قال " " لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم " " فالقلب بين أصابع الرحمن " " تذكر
هذا " " تكثر من الدعاء " " الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم " " يدعو به لقلبه " " بتثبيته على الدين " " ولا يأمن الإنسان " " على قلبه من الفتن " " لا يتجنب مواطن الفتن " " ويتجنب
الاستماع للفتن " " التي تذاع وتنشر " " لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " " والله لا يهدي القومة الفاسقه " " همها أحملوا قلوبهم اليهود " " لما زاغوا أزاغوا قلوبهم " " فأزاغوا قلوبهم " "
لما زاغوا أزاغوا قلوبهم " " لما زاغوا قلوبهم " " والأمر الثاني " " من ما يعالج به قلبه " " تجنب الذنوب والمعاصل " " فإنها تمرض القلب " " وقد تميته " " فجنب الإنسان الذنوب والمعاصل
مستقع " " وإذا وقع منه شيء يبادر بالتوبة " " بادر بالتوبة " " وباب التوبة مفتوح " " هل علاج عندك ميسور " " أحتاج تروح الصدليات اللي تروح " " مفتوح اللك " " تتوب إلى الله وتستغفر "
" والله جل وعلا يشفق قلبك " " لما صابه " " إثجنب الإنسان المعاصل " " يحرس على ذلك " " وإذا وقع في شيء منها فإن " " الله يسمعك ويستجيب لك " " ولا تهم القلبك " " تتراكم عليه " "
الذنوب والمعاصل " " ثم يعمى " " ثم أو يمرض ويموت " " إعتن بقلبك دائما وعبب " " الله جل وعلا إنما ينظر إلى قلوبكم " " وأعمالكم " " إما في الحديث " " لا ينظر إلى صوركم وأموالكم " "
وإنما ينظر " " إلا قلوبكم " " وأعمالكم " " أما أقلوب إذا كانت صالحة " " صارت الأعمال صالحة " " وإذا كانت القلوب فاسدة فسدة " " الأعمال " " فال الإنسان يعتني بقلبه دائما وابدا " "
هذا النوع الأول " " لا يتألم به صاحبه في الحال " " لكن في المستقبل " " في المستقبل " " يتأثر القلوب " " يتأثر ويتأثر حتى " " يفقد الحساسية ويصير ميت " " أشعر بشيء " " ولا يكرح " "
ولا يبغض " " ولا يحب " " ولا شيء " " نوع لا يتألم به صاحبه في الحال " " وهو النوع المتقدم " " كمرض الجهلي " " ومرض الشبوهات والشكوك " " ومرض الجهل يعالج بالتعلم " " التعلم العلم
النافع " " نعم " " ومرض الشبوهات والشكوك " " والشبوهات والشكوك " " تزول بإذن الله بالتعلم " " التعلم العلم النافع " " فإن العلم النافع " " هو الذي يزيل الشبوهات " " والشهوات " "
نعم " " ومرض الشهوات " " نعم " " وهذا النوع " " هو أعظم النوعين ألما " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " إذا فسد القلب " " لا يحس بالألم " " كما قال صلى الله عليه وسلم "
" إذا فسدت " " فسد الجسد " " كله " " نعم " " وهذا النوع " " هو أعظم النوعين ألما " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " ولألم معنوي " " المراد الألم المعنوي " " لما يتألم "
" ويخشى ويخاف " " هو الذي " " مرض قلبه " " نعم " " أما " " المرض الحسيا " " لا تعالج عندها " " الأطبق " " نعم " " ولكن " " لفساد القلب " " لا يحس بالألم " " ولأن " " سكرت الجهل " "
والهواء " " تحول بينه " " وبين " " إدراك الألم " " الجهل " " بأن الإنسان جاهل " " ما يميز " " بين " " الطيب " " والخبيف " " بين " " الصالحي " " والطالح " " هذا مرض " " مثل المريض "
" لما يميز " " بين " " الطعام الطيب " " والطعام " " غير الطيب " " مريض " " هذا مثل " " نعم " " ولأن " " سكرت الجهل " " والهواء " " تحول " " بينه " " وبين " " إدراك الألم " " وإلا "
" فألمه " " حاضر فيه " " حاصلنا " " سكرت الجهل " " وسكرت الهواء " " الهواء " " هو المصيب " " هالهواء " " طول الإنسان " " إتابعنا " " يهوى " " ويحد " " ولو كان فيه " " سخط الله " "
هذا مرض " " عضال " " مرض " " خطيل " " إن كان عباءكم وأبناءكم " " وأخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم " " وأموال " " إن كان عباءكم وأبناءكم وأخوانكم وأزواجكم " " وأشيرتكم " " وأموال " "
وأموال " " وأموال " " وأموال " " فهذا على خطل عظيم " " تربص يعني انتظر ما يحل لكم من العقوبة " " نعم " " نعم " " علاج هذا المرض عند الرسل " " وأتباع الرسل من العلمة " " يرجع إليهم
" " يسألون " " يتعلم " " المسلم عليهم " " ما هو بالاج هذا عند الأطبة " " ولا عند الفلاسفة " " ولا عند علماء الكلام " " والجدب " " لا " " هل يزيد المرض " " والنوع الثاني " " هذي
نتيجة للمرض " " الحم والغم " " والحزن والغير " " هذي نتيجة للنوع الأول " " والنوع الثاني " " نعم " " نعم " " لأن " " لأن الجسم " " هي كل واحد " " إذا استكامن عون " " إذا عاله سائر
الجسد السائر والحم " " فإذا كان فيها وجاع " " فإن قلبه يتألم بها " " وإذا كان في قلبه " " ألم فإن جسمه يتألم " " طبعا " " لأن جسم شيء واحد بعظائه " " نعم " " فأمراض القلب " " التي
تزول بالأدوية الطبعية " " من جنس أمراض البدا " " وهذه " " لا توجب وحدها " " شقائه وعذابه بعد الموت " " وإما أمراضه " " التي لا تزول " " إلا بالأدوية الإيمانية النبوية " " فهي التي
توجب له " " الشقائه " " و العذاب الدائم " " إن لم يتداركها " " بأدويةها المضادة لها " " والمضادة " " لا هي ما جاءك به الرسل " " وأتباع الرسل " " ما هي بالسيداليات " " بالوحي " "
إلاجه بالوحي المنزل " " على النبي المرسب " " هذا العلاج القلوب المريضة " " فإذا استعمل تلك الأدوية " " حصل له الشفاء " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " وإذا استعمل تلك الأدوية " " حصل
له الشفاء " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " فإذا استوله " " ولهذا يقال " " شفى غيره " " فإذا استول عليه " " عدوه " " آلمه ذلك " " فإذا انتصف منه " " اشتفى قلبه " " فإذا استول عليه "
" عدوه " " آلمه ذلك " " فإذا انتصف منه " " اشتفى قلبه " " قال تعالى " " ويخزهم " " ويانصركم " " عليهم " " ويانصركم عليهم " " ويانصركم عليهم " " ويتوب الله " " على من يشاء " " من
الكفار " " كفار إذا جهدوا " " تاب الله عليهم " " إذا أسلموا " " ولهذا في الحديث " " أجب ربك من قوم " " يقادون إلى الجنة " " بالسلاس " " قالوا " " وكيف ذلك يا رسول الله " " قال
الكافل يؤسر في الحرب " " ثم يسلم " " يؤسر في الحرب بالسلاس " " ثم يسلم " " ثم يدخل الجنة " " فلو ترك الكفار لم يجاهدوا " " هلكوا في كفرهم " " لكن يجياد في مصلحة لهم " " في مصلحة
للمسلمين " " وفي مصلحة للكفار أنفسهم " " ويتوب الله " " على من يشاء " " من الكفار " " كم تاب من الكفار " " وأسلم " " ست تبيولها " " نعم " " هذه الآية " " باتلوهم " " أعذبهم الله "
" بعيدكم " " فيها بيان الحكمة " " من تشريع الجهاد " " في سبيل الله " " وأنه ليس المراد " " بهي قتل النفوس " " وسفك الدماء " " وإستيلة " " على البلاد " " وأخذ الأموال " " هذه توابع
" " ليس في المقصود " " توابع لي " " توابع للجهد " " إنما المقصود تخليص " " من يريد الله " " نجاته " " من الكفار " " تخليصه " " من الكفر " " والشرك " " تخليصه " " من الجباب " " راها
الذين يصدونه " " عن سبيل الله " " ويمنعونه " " من الدخول في الإسلام " " هذا هو المقصود " " من الجهات " " وكذانك " " باتلوها " " إما تلكفر " " إما تلكفر " " لأنه يصدون " " عن سبيل
الله " " والحزن " " أمراض للقلب " " وشفاءها " " بأضدادها " " من الفرح " " والسرور " " فإن كان ذلك " " بحق " " اشتفى القلب " " وصحة " " وبريأ " " من مرضه " " ولا حصل الغرح " "
والسرور " " اللي بلكر الله " " الذين آمنوا " " تطمع إنوا " " قلوبهم " " بلكر الله " " ألا بلكر الله " " تطمع إنوا " " القلوب " " الذين آمنوا " " وعملوا الصالحات " " طوبا لهم " "
محسن وآب " نعم " إذا كان ذلك " " بحق " " اشتفى القلب " " وصحة " " وبريأ " " من مرضه " " وإن كان " " بباطل " " توارى ذلك " " واستتر " " ولم يزل " " وإن كان ذلك " " وإن كان ذلك " "
بحق " " وإن كان " " بباطل " " توارى ذلك " " واستتر " " ولم يزل " " وإن كان " " وإن كان " " نعم " " نعم " " نعم " نعم " يتصد " " يتصد " " صاحب " " الشجه " " الذي كان مع الصحابة في "
" آض " " الغزوات " " فأصابه " " الحجر " " على راسه " " صار فيه " " شجه " " ولما " " نام " " بالليل " " احتلم " " صار علي " " غسل " " فاستسعب " " أنه " " يغسل " " راسه " " لأنه " "
يدخل الماء " " في " " الشجه " " ويصير " " خطر " " لا بد من غسل راسه " " رسول صلى الله عليه وسلم " " بسؤال أهل العلم " " لا بسؤال المتعالمين والجهال " " الذين ليس عندهم علم " "
والواجب على من يخاف الله " " أن يتوقف عن الفتوة " " إلا عنده ضرورة " " وبشرط أن يكون عنده علم " " وابها به المسألة " " وليس كده " " أعيز دلبلا بلا " " والجهل الجهد " " وتلوه " "
وتلهم الله " " فإنما " " شفاء العيس " " سؤال " " إنما كان يكفيه " " أن يعصب أو يعضد على " " جرحه " " يعني شده " " ويمسح عليها " " فلو أنهما جابوه بهذا " " أنه يشد على الجرح " "
ويمسح عليها " " هذا من أدلة المسعة " " على الجبيرة " " فجعل الجهل مرضا " " وشفاءه " " سؤال أهل العلم " " وكذلك " " الشيك في الشي " " المرتاب فيه " " لم تردد في الشي " " لما يعرف أي
" " الطرفين " " هو الصحيح " " وكذلك " " الشيك في الشي " " المرتاب فيه " " يتألم قلبه " " حتى يحصل له العلم " " وليقين " " أهل الجواب يثلج الصدر " " نبارد على القلب " " لكان الجواب
علميا صحيحا " " قيل لمن حصل له " " ليقين " " وكذلك " " عن طريق رشده " " وكذلك يضيق بالجهل " " عن طريق رشده " " من يريد أن يضيق له " " يجعل صدره " " ضيقا " " حرجا " " كأن ما يصعد في
السماء " " يجعل صدره " " ضيقا " " لما يصعد في السماء " " قالوا " " الله علم معناها " " أن ليصعد في الجو " " أنه يضيق صدره " " لأن الهوا يصر عنده " " ما هو مريح " " أو ما دريه " "
الشيجين " " يعرفونها " " أن يطيرون في الجو " " فشبه الله جل وعلا " " الذي يضيق صدره " " بالهداء والنور " " بالذي يصعد في السماء " " يضيق صدره " " ونفسه " " ينخنق " " حتى يكون عنده
" " إسعادات " " أو أشيات " " خفف عنها " " هذا الشيء " " وقيل " " إن الآية " " بمعنى " " أن هذا مستحيل " " تستحالة " " أن الإنسان " " يقير " " في السماء " " هذا من باب " " وارب
المستحيل " " فالذي " " لا ينشر " " صدره " " للإسلام " " هذا يستحيل " " أن يهتري " " هذا مستحيل " " أن يهتري " " أنه دواء " " وهذا الدواء " " من قسم إلى قسم " " دواء معنوي " "
بالوحي " " والذكر " " وقرآن " " ودواء " " حسي " " بالعقاقير " " والادوية " " التي جعلها " " الله " " في النباتات " " في استخلاص " " منها " " هذا طبيعي " " الشفاء " " المعنوي " "
الذي هو الوحي " " والقلب " " له حيات " " وموت " " والمقصود " " وأن من أمراض " " القلوب " " المرض القلب " " هذا ما يزول " " المرض المعنوي " " من الوحي " " المنزل " " وإلا الادوية "
" الطبيعية " " هذا ما " " هذا مرض عظوه " " عظوه " " العالت " " بالادوية " " الطبيعية " " المرض المعنوي " " هذا لا يعالجه " " إلا الوحي " " أو بالمخدرات " " أو بالمسكيرات " " أو حتى
بالانتحار " " ما يعالجه " " بهذه الأمور " " والقلب " " له حيات " " وموت " " ومرض " " وشفاء " " والقلب " " له حيات " " وموت " " ومرض " " وشفاء " " المرض القلب " " هو أعظم مرض في
البدان " " أعظم من مرض الحسي " " الذي يكون في الأعظاء " " نقف من دهار " " أن المتجرئين " " على الفتوى " " يتنافسون فيها " " لو تسابقون لها " " سابقون لها " " بشأن الفتوى " " أو عن
حب للشهره " " ولو على حساب الدين " " فأفتوا بغير علم " " فظلوا وأظلوا " " الله جل وعالا قال " " إسألوا أهل الذكر خاصة " " فهم أهل العلم " " لأنهم الأطباء " " وهم اللي عندهم الجواب
من الوحي " " لكن كثير من الناس " " يقول " " ما نبساع لنا العلم " " لأنهم مشددون " " لنهم مشددين " " يروح يسأل هذا " " أهل غفل " " اللي ما عندهم علم " " أو شيء " " هدولا " " عندهم
ساعة " " وعندهم " " عندهم ساعة علم " " يحيظن أن هذا من ساعة علمهم " " ما ظن أن هذا من ساعة جهلهم " " ليس من ساعة علمهم " " الإنسان ذاحتاج إلى سؤال " " يسأل أهل العلم " " أهل العلم
المعروفين " " عند أهل البلد " " خصوصاً الذين أسندت إليهم " الفتوة الذين عرفوا بتقوى الله وعرفوا بالعلم ونسألهم ونعدم المسلمون من يفتيهم إذا حريصوا على ولو بالاتصال إذا كنت بعيداً
عنها إذا الاتصال بوسائل الاتصالة هم أنك تسأل منها بدب من كل متعالم ومن كل جاهل هل هو الخطر أفتو بغير علم فضلوا وأضلوا ظلهم وأضلوا المستفتي ولكن إذا كان المستفتي متعمداً للذهب لها
أولاً فا وشري كلهم في الهدف أما إذا كان مهما متعمداً ظن أنهم علماء فسألهم فإن الإثم يكون على المفتي فقط ويسأله الله عنه يوم القيامة والمستفتي يخاصمه عند الله يوم القيامة وعنده نعم
ظيلة الشيخ فقطكم الله يقول إمام المسجد هل له الحق في الهوتياء إذا لم يكن متأهلاً لذلك حيث يبتلى أئمة المساجد بكثرة السؤال من الناس لهم إمام المسجد ما جعل مفتياً جعل إماما فقطه ألا
يتعد على شيء ليس من حقه على يفتيه يقول إذهب إلى أهل العلم إذهب إلى دار الاختر إذهب إلى المعروهين بالعلم ما يكلف الله يفتيه يوم صار يمام صار يعني يستطيع الفتوى لا نعم فضينات الشيخ
فقطكم الله يقول إذا سئل الشخص عن فتوى فهل له أن ينقل للمستفتي الخلاف أو يدلله على ما يراه حقاً بالدليل يزيد المستفتي حيراً لا تنقلها الخلاف أفته بالقول الراجح بالدليل إن كنت لا
تعرف هذا باله ولا ما أعرف أسأل غيره أما إذا كنت أعرف القول الراجح بالدليل فأفته به نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما توجيهكم لمن يعتقد أنه إذا سئلة وإذا استفتي فلم يوجد ولم يقول
لا أدري أن هذا يعد نقص فيه لا مهو بنقص هذا كمال هذا كمال فيه يعني يدل على ورعه وعلى تحريه وعلى هذا كمال مهو بنقص النقص في الذي يجيب عن كل سؤال هذا هو النقص أما لتحرز وتحفظ وهذا
كمال احتاط لدينه واحتاط للسائل أيضا ما أوقعه فهذا هو الناصح لنفسه والناصح لمن سأله نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا كان طالب العلم يقترف بعض المعاصي والذي ما عنده جواب يقول ما
أدري ولا يتحرج من قولة لا أدري قولة لا أدري أخف من إفتاءه بغير علم لا أدري تسلم بها وليذا يقول العلم من أخبأ لا أدري أصيبت مقاتله أصيبت مقاتله عندك لا أدري إذا كنت ما تدري قل ما
أدري الله أعلى نعم وأن العلم يكون حجة عليه إذا كان يخالف ما عنده من العلم وهذا حجة علمه حجة عليه عند الله سبحانه وتعالى حجة عليه وقد يكون من النفاق وقد يكون من المعاصل يكون عاصي
نعم من هو الذي يضله الله على علم الذي عنده علم ولا يتبعه ولا يعمل به مثل اليهود وإذا من تخذ إلهة وشيخ إجرى لا يخذ إلهة وهواه يعني ما أخذ العلم إنما أخذ هواه فقط فما وافق هواه أخذ
به وما خالف هواه تركه ولو كان حقا هذا أوله الله على علمه وعلى جاهل على علم هذا أسد من الجاهل إنه يعرف وليس من يعلم فمن لا يعلم نعم "الاستعادة من الشيطان وإما ينزونك من الشيطان نزون
بستعيد بالله إنه هو السميع العليم استعادة من الشيطان والكائل كثار من ذكر الله يعالى يطرب الشيطان ويطمئن القلب نعم "وضهرت الشيط فقكم الله يقول ما نصيحتكم لما نبتلية بمرض النظر إلى
المحرمات كالنساء أو النظر إلى المردان "قل للمؤمنين يغضوا من أبساره وإحفظوا فروجه وإلا فإن نظره سهم مسموم" كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "النظر سهم مسموم من سهام إبليس" "وان يروح
السهما ده يرجع إلى قلبه يطعن في قلبه وهو يطعن نفسه بهالسهم المسموم إذا نظر بشهوة فإنه يطعن قلبه بذلك كم نظرة فعلت بقلب صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتري فعل المسلم لا صر أمام
الشيء حرام يكوف بسر يعني يغض بسر أول شيء لا يذهب إلى المواقع المواقع التي فيها لا يذهب إلى المواقع التي فيها مراعي سيئة مواقع الفتن يبتعد عنها لكن لو قدر أنه عرض له شيء من الفتن
يغض بسره علاجه معه أقصع بن عليه يغض بسره يصد الحمد لله إذا استعاد بالله من الشيطان الرجيم بحضور قلب تبعد عنه الشيطان هو استعاد بالله الله يعيده يعيد من استعاد به سبحانه وتعالى لكن
احتاج لانية حضور قلب ما هو باللسان فقط نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل المستفتي إذا سأل أحد كبار العلماء المثوقين فاكتاه في مسألة هل تبرأوا دمته أم عليه أن يسأل غيره من كبار
العلماء الآخرين حتى يتأكد من الفتوى لا لا تقرأ السؤال ما تصل تحييرك إذا سألت من تثق بعلمه ودينه فإنك تأكد من تحييرك فأخذوا بفتوى ولا تكثير السؤال أسئلة في موضوع واحد لكن يفعلونها
لكري من الناس بتخلصون ما يبون جواب الأول يبون لعلهم يلقون جواب سمح يعني سنعلم الأمور هذا جسد أكثرهم فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا سأل من أمريكا يقول يقول في أمريكا عندنا شخص دائما ما
يقل يقول بأن العلم في هذه البلاد لا يعرفون أحوال المسلمين في أمريكا فمن أجل ذلك لا نقبل فتواهم ويكرر هذا ما نصيحتكم في ذلك وما توجيهكم يعلمون العلم الذي أنزله الله ويفتون بالحلال
والحرام والحلال والحرام في أمريكا وهي غيرها في كل الأرض الحرام حرام في كل مكان والحلال حلال في كل مكان والعالم يفتي أهل الدنيا بالعلم النافع وهذا تخذيل اللي يقول الكلم هذا تخذيل
يريد أن يصلكم عن علمائكم نعم فلا تقبلوا من هذا الكلم نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول حفظك الله أطلب النصيحة من فضيلتكم بالنسبة للتوبة من معاص السرح وإنني منذ ثلاث سنين أطلبوا نصيحة
فضيلتكم بموضوع التوبة من معاص السرح يعني ووسى أحد لأسرح معاص السرح الإسرار وليس العلم سرح نعم يقول فمنذ ثلاث سنين وانا وعاني منها حتى كتوان أي اس فما هو الذي يقوي خشية الله في
الغيب فالذين يخشون ربهم بالغيب لهم ماغفرة أي في حال غيبتهم عن الناس لهم ماغفرة واجر كبير وما قالوا أسروا قولكم أو جهروبه إنه عليم بذات السدور فإذا تذكرت هذه الآية إنه عليم بما في
صدرك فإنك تخافه في السر والعلان الله جل وعلى قال في المنافقين استخفون من الناس ولا استخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يروا من القوض كان الله بما يعملون محيطا الله معك في أي
مكان ما يكون من نجوة لاثة لله ورابعهم ولا خمسة لا وسادسهم ولا دنا من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة الله بكل شيء عليم تذكر هذا أن
الله معك رقيب عليك مطلع عليك في أي مكان حين يلن تخاف من الله عز وجل ولا تبارزه في المعصية إلا كنت مختفيا عن الناس أنت مختفي عن الناس لكن الله لا تختفي عنها بدل ما ما كنت استخفون من
الناس يمكن تستخفي من الناس لكن ما يمكن تستخفي من الله ولا استخفون من الله وهو معهم ولينا الراقي والمرقي ويشفي الله جل وعلا بالرقية ولو كان الراقي غير عالم يشترط أن يكون صالحا في
عاقيداته ما يكون من المخرفين كل من المشعولين يكون عاقيدة السليمة ما يدخل في الرقية شيئا ليس مشروعة المشتبهات كما قال صلى الله عليه وسلم أو تسأل عنها أهل العلم نعم فضيرة الشيخ وفقكم
الله يقول هل الغم والهم والحزن هم هي بمعنى واحد نعم هل الغم والهم والحزن هي ألفاظ بمعنى واحد متطاربة لكن الغم قد يكون الإنسان في مكان ضيق في مكان يعني مكان يخنق نفسا أو مثل ما حصل
ليونس عليه السلام نجيناه من الغم فذلك ننجي المؤمن غم إبطن الحوت إبطن الحوت مكان ضيق ضيق ولا يجيه سفر ولا هوا ولا شيء نادى ربه الله أخراجه من الغم نعم يقول ما نصيحتكم لمن يقول إن
أهم شيء هو أن أصلي وأصوم وأعبد الله فلا أحتاجوا ولا أحتاجوا لتعلم العلم الشرعي كيف تعرفت صلي وتصوم إلا بالعلم الشرعي إذا كنت عبد الله على جهل هذا ظلال النصار عندهم عبادة شديدة
ورهبانية فالصوامع والديرات ولكنهم على ظلال فلا ينفعوا فلما تنفعهم عبادة ولا صلاتهم ولا دعاءهم لا بد من العلم الشرعي لا بد نعم وغضوا بصاركم وابتعدوا عن المهتن مهما أمكانكم ذلك ومن
يتقل الله يجعل له مخرجه ومن يرزقكم من حيث لا يحتشد نعم هل سيشفاءه هو في الأدوية الشرعي فقط؟
مرض القلب الذي هو مرض الشهوة أو الشبهة ما يعالجه الأطباء إن ما يعالجه العلم الشرعي والوحي المنزل مرض القلب أما مرض القلب العظوي هذا يعالجه الأطباء النفساني أو الأطباء في العلاج
الأدوية نعم هل ما يجده الإنسان من انشراح الصدر بالرحلات البرية يكون أيضا من الملهيات التي لا تشرح صدره؟
هل ذلك يمنعني من الدعوة إلى الله؟
أم أستغفر ثم أدعو إلى الله؟
إذا أدنا باستغفر ولا يمنعه ذلك من الدعوة إلى الله؟
"والأمر بالمعروف أنه يعني المنكر وولنا " أنا عندي ذنوب ونعني مخالفات ولا يصلح " إترك الذنوب والمخالفات إتركها ما هجبركها حدا عليها إتركها وتوبي إلى الله " ونتترك العمل الصالح
والدعوة إلى الله " والأمر بالمعروف أنه يعني مونكة " " الشيخ فقكم الله يقول " هل الحم والحزن من الأمور التي يكفر الله بها الخطايا " " نعم ورد هذا في الحديث " " ما يصيب المؤمن من هم
من ولا غم من " " إلا فأكفر الله بذلك من دنوب أو كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " وظيرة الشيخ فقكم الله يقول " " الإنكار على مرض القلوب من أهل البدع " " هل تعتبروا مثل
الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس " " جهاد بالدعوة نعمل جهاد نوع منه جهاد بالسلاح " " ومنه جهاد بالدعوة " " والأمر بالمعروف أنه عن المونكة " " ومنه جهاد بالحجة على المنافقين " "
جاهد الكفار والمنافقين " " الكفار بالسلاح " " والمنافقون جادلون بالحجة " " وظيرة الشيخ فقكم الله " " يقول هل يجوز الإغتسال " " بما إزمزم المقروئ فيه " " في داخل دورة المياه " " لا
باس بذلك " " نعم " " وظيرة الشيخ فقكم الله " " يقول ما حكم تبدين السيارة " " بسيارة " " ويزيد أحد الطراثين " " الآخر مبلغا من المال " " هل يدخلوا ذلك في الربا " " لا " " نعم لا باس
" " بسيارة " " طضيرة الشيخ فقكم الله " " لا " " لا " " لا باس بذلك " " لأنه من عدنان " " من العرب العدنانية " " عليه الصلاة والسلام " " نعم " " وأن هناك من أفتى بذلك " " بجواز
الذهاب " " والسفر بدون محرم " " سؤالها " " هل يجوز لي طاعته " " لا " " لا طاعته لمخلوق " " إما عصيت الخالق " " لزوج " " ولا الأب " " ولا أي مخلوق " " لا طاعته لمخلوق " " ما عصيت
الخالق " " سفر المرى بدون محرم " " مع صياه " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يحل " " إجمعنا لا يحل " " لأنه المحرم " " أرام ماسيخ " " لا يحل للمراءة أن تسافر إلا ومعها بومحرم " "
ولا تطيع زوجها بهذا " " ولو أفتى من أفتى " " هذا مخالف للدليل " " اللي يفتى مخطي " " مخالف للدليل " " نعم " " القضيرة الشيخ فقط م الله " " يقول " " يحل أجل زكات مالي " " في شهر
رمضان " " هل أن أخرجها من الآن " " هذاس " " إجوز " " إجوز " " لسيما للحاجة إجوز " " نعم " القضيرة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " أثرت على فاتم " " في المدينة " " أمام الحرم " " ولا
أعرف صاحبه " " وأحضرته معي " " فما الواجب عليه في ذلك " " واجب عليك إنك عرفته " " نديت عليه " " في المكان أحول المكان الذي وجدته به " " حتى تجد صاحبه " " لكن أنت إخطيت في جيلتي هنا
" " كانت ركته في مكانه " " ولا خدت " " تحمل مسؤوليته " " لكن على كل حال " " إذا تعذر عليك يصاله إلى صاحبه " " فبعه وتصدق بها منه " " نعم " وفضيلة الشيخ فقط كم الله " " رجل خطب فتاة
" " عندما كان في بلده " " وهو الآن موجود في المملكة " " السؤاله هل يجوز لي " " أن أبعث وكالة شرعية " " إلى أحد الأشخاص هناك " " ليعقد قراني على تلك الفتاة " " نعم لا بس " " يعني
يوقل من يتقبل " " النكاح نيابة عنه " " لا بس بذلك " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " رجل يصلي لوحده في المسجن " " فأتا شخص واتم به " " وصار جماعة "
" هل يجوز هذا " " نعم يصلي " " شخص يصلي لوحده في المسجن " " فأتا آخر واتم به " " نعم " " لا بس " " أمر الرسول صلى الله عليه وسلم " " قال من يتصدق على هذا " " ويصلي معه " " إذا دخل
معه " " صل معه " " شيء طيب " " تنعقد الجماعة بفنين فاكه " " نعم " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " استدنت مالا من شخص مقيم " "
ثم سافر إلى بلده " " خروجا نهاييا " " فماذا أفعل بهذا الدين " " الذي عندي له " " هل أعطيه أحد أقاربه " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " ويقول " " هذا المكان مكان مبارك " " هذا وسيلة
إلى الشيخ " " إذا كان يدعو الله " " عند القبر " " هذا بدعه " " وسيلة إلى الشيخ " " إذا كان يدعو صاحب القبر " " يقول " " هذا مبارك " " ولي من أولياء الله " " هذا شرك نكبر " " دعا
غير الله " " شرك نكبر " " أما دعاء الله " " عند القبر " " فهذا وسيلة إلى الشيخ " " وهو بدعه " " إلا في مسألة واحدة " " إذا كان يدعو الله " " للميت " " سلم عليه " " يدعو له " " شيء
طيب " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " هل يجوز العمل في شركة " " تتعامل مع البنوك الربوية " " هل يجوز " " العمل في شركة " " تتعامل مع البنوك الربوية " " إذا كنت تكتب
" " لا تقبض الربوية " " الربوية لا يجوز هذا " " فهي جوزك " " نعم " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " يقول " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " في
الحديث " " ولا يسترقون " " وما ضابق ذلك " " يطلبون من أحد أن يرقيهم " " استغناءا بالله عز وجل " " لأن الاسترقى فيه مدلت سؤال للناس " " فهم ترفعوا عن سؤال الناس " " وهذا الشيء طيب
إن الناسان ترفع عن سؤال الناس " " يرقي نفسه وهو " " أو إذا جاء واحد يرقيه من غيرنه " " سألها " " ما في بس " " لكن يطلب من واحد يرقيه " " هذا فيه حاجه للناس " " وضيلة الشيخ فقط كم
الله " " يقول " " عندما انتهيت من الصلاة " " وجدت على قدم " " العلك " " نوع من العلك " " وضيلة الشيخ فقط كم الله " " لا بأ سبيلات " " من قاله يخلعها " " وضيلة الشيخ " " وضيلة الشيخ
" " وضيلة الشيخ " " و عندنا في قريتنا " " كثير من الناس " " يتضايقون " " عندما يسمعون " " ذكراء اسم الشيخ " " محمد بن عبد الوهاب " " رحمه الله " " سؤاله " " هل أشرح لهم " " من كتوب
الشيخ " " رحمه الله " " دون أن أذكر اسمه " " لا معناه انه بادين " " على عدوة الشيخ " " لكن إذا بينت لهم الشيخ " " دعوته " " وهذا كلام " " وهذا كتاب " " زال عنهم إن شاء الله " " إن
كانوا يريدون الحق " " والانصاب " " يزول عنهم " " أما إن كانوا معاندين " " فالفائد تغير " " فأنتم جزاكم الله خير " " وين لهم " " يمكن بالغهم عن الشيخ " " كلام مهبزين " " وربما " "
أنتم بلغهم " " وشرخونهم " " إن قابلوا فالحمد لله " " وإما قابلوا فأنتم " " أديتم مع عليكم " " والحمد لله " " لا " " وضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول هل يجوز القول القائن " " لا
سمح الله " " هذا دعى يعني " " دعى " " إن الله ما يقدر هذا الشي أو ما " " دعى " " نوع من الدعى " " هل يعتبر من يقوم بهذا العمل " " من السفهاء في المال " " مهلا يقول مزعين " " الإبل
" " ماذا يخلون ؟
" " أنا كل من الباطف " " أقل المال بالباطف " " نعم " " وضيلة الشيخ " " إذا كان القصد منه " " والتزين ما في ذكت " " عند جمهورة للعلم " " وهو المفتاب في هذه البلاة " " بلزمان قريب "
" وهو المذهب " " وفي حرج على النساء " " صوصا الفقيرات " " ما تقدر زكيه " " منين زكيه "