09 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/سعادة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغاة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله أدفت التافع بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي مبادقان المالف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي لا شك أن راحة القلب تمانينت النفس أنها تكون في عبادة الله لأن هذا هو الموافق للفترة وهو الملائم لحاجة الإنساء لأن العبد يحب ربه عز وجل حبا لا
يقاس بغيره أحب إليه من نفسه ومن ولده ووالده والناس يجمعين والعباده مدارها على المحبة أحب الأشياء إلى القلب السليم أن يعبد الله عز وجل ويطمعين بذكره لذين آمنوا تطمعينوا قلوبهم بذكر
الله ألا بذكر الله تطمعينوا القلوب العبد بحاجة إلى عبادة ربه بحاجة ضرورية لعبادة ربه لأنه لا يسغني عن الله طرف تعين ولا وسيلة له إلى ربه إلا بالعبادة فالعبد هو المحتاج إلى ربه وليس
الله محتاجاً إلى العبادة أو غني سبحانه عن خلقه كله إن تكفر أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن الله غني حامل إنما نحن بحاجة إلى عبادة الله اتربطنا بالله وتصلنا بالله عز وجل فيقب حوائجنا
وتحصل لنا وطالبنا منه سبحانه متعالى وأما ننكفر بالله أو عبد الغير الله فإنه وضع العبادة في غير موضعها فإنها لا تنفعه بل تضره ولذلك الشرك هو أعظم ظلم إن الشركة لظلم عظيم لأنه وضع
للعبادة في غير موضعها فهل نفسه لأنه علطها بغير الله وتحبها فيما يضرها ولا ينفعه فهو ظلم نفسه وأشرك بالله عز وجل فهاله هو سر العبادة بين العبدي وبين ربه إنه لا غينا بالعبد عن عبادة
الله وهو مختاج إليها وأما الله عز وجل فإنه ليس بحاجة إلى عبادة المخلوقين وإنما أمرهم بها رحمة بهم وتقربهم إليك تربطهم بالله عز وجل وتنجيهم من علابه فالمصلحة في العبادة راجعه إلى
العبد نفسه وكيف الإنسان يفرق في عبادة الله أو يشرك بالله عز وجل ما لا ينفعه ولا يضره فهذا من السبه هذا من السبه من يرأب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه هذا هو السفيه المشرك سفيه
والملحد أسفه لماذا؟
لأنهم ضيعوا أنفسهم فقطعوا سيلتهم بربهم وخالقهم وكفروا نعمة الله عز وجل الذي أنعم عليه ونسبوها إلى غيره من الأصنام والأوثان غير ذلك من المعبودات التي لا تنفع ولا تضره نعم نعم ما
يسعد الإنسان لذ هذا أن ضيع هذا ضعب وخسر دنياه وآخرةه وأيضا من فوائد العبادة العظيمة أنه يجد لها لذة يجد لذة للعبادة لا يجدها غير ذلك ويرتاح بها وليها لكان صلى الله عليه وسلم إذا
حجبه الأمر قال "الليب لا الأقم الصلاة أرحنا بها" وكذلك المؤمنون قال تعالى فهؤلاء يتلذذون بالصلاة ولذلك يطيلونها وأنه يصبح كأنه في سجن ويسابق الإمام يريد أن يخرج منها بسرعة لأنه
مستون والخاشئ مرتاح في نعيم جنة مادام في صلاته تلذذ بالعبادة كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي عيش طيب ومفيه من لذة العبادة والطاعه كان أهل الجنة في مثل ما نحن فيه إنهم لفي
عيش طيب قال آخر أهل الدنيا مشاكين خرجوا منها خرجوا منها ولم يلتذوا بياطيب ما فيها وهو عبادة الله سبحانه وتعالى فهي فيها لذة للمؤمن العبادة ليست وسيأتي كلام الشيخ أن العبادة ليست
تكاليف والله لا يقصد تكاليف الناس بها وإنما حكمته فيها أنها تريح الناس ويتكالهون فيها بل يرثاحون فيها وإنها لكبيرة لا على الخاشئ فالذي يجد الراحة في صلاته هذا الدليل على أنه من
الخاشئ وأنه يتلذذ في صلاته وأما الذي يمل من الصلاة ويستبطي الخروج منها فهذا ليس من الخاشئ عليه الصفة المنافق إذا قاموا إلى الصلاة قاموا قسالة تراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا
معلوم أن كل حي إذا كاننا شخصا كان إذا وقيمت الصلاة ما يذهب إلى المسطة ويأخذ يتردد في الشارع رائح جائع ولا ياله واحي انت يا فلال ليش ما تدخل في المسطة والصلي مع الناس يال ما استطيع
والله إنها أشق علي من الجبال إن الصلاة أشق علي من الجبال أود يحمل الجبال ولا أدخل في الصلاة حرمه الله سبحانه وتعالى لذت العبادة فالعبادة ليس المقصود منها الإتعاب التكليف والمشقى
المقصود منها لبها هذا المقصود منها راحة النفس طمعنينة القلب ولذت الطاعة معلوم أن كل حي نعم كل مخلوق هو وفقير يا يهنناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحمي الناس بما فيه من
الملوك وما فيه من الأغنية والأثرية وليهم من أصحاب الملذات والشهوات كلهم فقراء إلى الله ولو كانت الدنيا عندهم كلها فهم فقر إلى الله ما تغني هنا أبدا فالله لا يغني عنه شيء الله جل
وآله لا يغني عنه شيء فالذي يستغني بالله هذا غني ولو كان ما عنده شيء من الدنيا غني بله ولهذا في الحديث ليس الغنى عن كثرة العرب يعني الأموال وإنما الغنى غنى القلب والقلب لا يستغني
إلا بعبادة الله سبحانه وتعالى نعم معلوم أن كل حي نسي والله سبحانه وتعالى من ملك أو إنس أو جن أو حيوان وفقير إلى جلب ما ينفع ودفع ما يضره نعم حتى الملائكة عباد ملائكة عباد احتاجون
إلى الله سبحانه وتعالى بل عباد مكرمه لا يسلكونه بالقول وهم بأمره يعملون فالملائكة بحاجة إلى الله وسائر الخلق كلهم بحاجة إلى الله لا أحد يستغني عن الله نعم فهو فقير إلى جلب ما ينفع
ودفع ما يضره ولا يتم له إلا بتصوره للنافع ولا يجلب له ما ينفعه ويدفع عنه ما يضره إلا الله لا أحب يقدر أن يجلب له ما ينفعه أو يدفع عنه ما يضره إلا الله جل وعلى نعم إلا بتصوره للنافع
والضر إلا بتصوره ما سلع العباد ما الحقيه ما عنده إلا إذا تصور ما فيها إذا تصور سرها وروحها تصور ذلك سهلت عليه العباد وتلذذ بها أما إذا لم يتصور ما فيها من السر الإله وما فيها من
الراحة فإنها لا تكون عندها قيمة وبعضهم يقول هذه عادات التقاليد بعضهم يجعل الصلاة من العادات والتقاليد لما الهقيمة إنما الناس اعتادوها إنه ما يجد لها لله ولا يجد لها راحة ولا دخلت
في قلبه وبعضهم يقول الصلاة رياضة رياضة للعظاء واللبدن وتصورها الرياضة لأنه ما وجد ما فيها من السر والروح والعبادة والمنفع من جنس النعيم واللذة والمضر من جنس الألم والعذاب فلا بد له
من أمرين هو المحبوب المطلوب الذي ينتفع به ويلتذ بإدراكه نعم لا بد أن يتعلق بالمحبوب المطلوب الذي تطلب منه الحوائج وهو الله سبحانه وتعالى نعم والثاني المعين الموصل المحصل لذلك
المقصود الثاني أنه ياخذ بالأسباب التي تعينه على الطاعه على العبادة ياخذ بالأسباب أنتي تعينه على الطاعتي والعبادة ويترك الأسباب التي تشغله والتي تلهيه عن العبادة ما هو معنى أن يترك
الدنيا ويترك لياخذ من الدنيا قدر ما يعينه ما يعينه على عبادة الله وطاعته نحن ما استطيع أن يعبد الله التفرر الذي بشيء يقطات به ويستغني به عن الناس ما هو معنى أن يترك الدنيا ويعطل
الأسباب ليس هذا هو المطلوب نعم هو بحاجة إلى أرضعة أخذ ما ينفعه هذه الأمر الأربعة ضرورية للعبد بل ولكل حيوان لا يقوم وجوده وصلاحه إلا بها حتى الحيوانات لا بد لها من هذه الأربعة
فالله تعالى هو الذي يجد أن يكون هو المقصود المدعو والمطلوب الذي يراد وجه ويبسغى قربه ويطلب رضاه وهو المعين على حصول ذلك وهو المعين على حصولي على حصولي الطلب ما يطلب منه وما يدعى
منه نعم وعبودية ما سواه والإنتثات إليه والتعلق به هو المكروه الضار نعم عبادة غير الله هي الضارة وهي المكروهة وعبودية ما سواه والإنتثات إليه والتعلق به هو المكروه الضار وهو المعين
على دفعه نعم فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة دون ما سواه نعم هو الجامع القادر على تحسيل المطلوب وعلى دفع المكروه وعلى ما يعين على تحسيل المطلوب وعلى ما يعين على ترك المرهوه
نعم فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة ولذلك إذا لم يعنك الله لم تستطع العبادة إلا بعونه سبحانه وهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه وعبادته له والمكروه
البغير هو بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه هو الذي أوجد المطلوب والمرغوب وهو الذي أوجد المكروه والمبغض إبتل وامتحان المخلوقات الكريها من خلق الله سبحانه وتعالى لماذا
خلقها؟
خلقها للبتل والمتحان يبتل يبه عباده ولو كانت الدنيا كلها حلوة ولا فيها مكاره ولا فيها شياطين ولا فيها ولا فيها عصات ما تميز ما تميز الصادق من الكالب في العبادة صار الناس كلهم سواء
الله يريد أن يميز الخبيث من الطيب وللالك كما أنه أوجد الطيبات أوجد الخبائف كما أنه أوجد الصالحين أوجد الفاسقين والكفار بحكمة إلهية من أجل أن يمتحن العباد ويمايز بين الصارق من
الكالب والمكروه البغيض هو بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه ولا يدفع المبغوض والمكروه لله أزوجه والذي يدفع عنك هذا الشيء كما قال أعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم أعود
بليضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك من سفة أخرى من سفات الله سبحانه وتعالى فلا يعيد من ذلك إلا الله حزوجه ما يعيد من ذلك إلا الله فلا يعيد من الغضب إلا الرضاء ولا
يعيد من العقوبة لا يعيد من العقوبة إلا المعافات نعم ولا أحد يعيدك من هذه الأشياء إلا الله جل وعلا وعود بك منك وعلا ما خلقته للبتلة والامتحان أن تجنبه عني نعم نعم ومنه تعالى المنجى
وإنيه المنجى وبه الاستعادة من شر ما هو كائن بمشيئته وقدرته نعم لعنى كله لله حزوجه فالأمر كله له والحمد كله له والملك كله له والخير كله في يديه لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه بل هو
كما أثنى على نفسه وفوقا لا أحد يحصي الثناء على الله حزوجه لأن نعمه لا وحقه ما أحد يقوم بحقه سبحانه على الوفاة والتمام لأن حقه عظيم ولكن العبد لا قام بما يستطيع لا يكله الله نفسا
إلا هو سعه فهو يتفضل عليه بما نقص تفضل عليه ويكمل له المطلوب من فضله وإحسانه ما هو في مقابل أنه عبد الله أو النهدع الله ما هو في مقابل هذا ما الذي عمله ما يوازن شيء من أصر نعمه لو
يحاسب ما عادلت أعماله أصر نعمه من نعم الله ولهذا يروا أن رجلا في البحر انكسرت به سفينه وينجوه من الغرض فأنبع الله له عينا عذبه بهذه الجزيرة وأنبت له شجرة كل صباحه كل مساء تثمر يأكل
منها وتفرغ للعبادة عبد الله ودسأل الله أن يقبله وهو ساجد فاستجاب الله له وأفنى مدته في هذه الجزيرة بالعبادة وحقق الله له طلبه فمات وهو ساجد فلما لقي الله عز وجل قال ادخل الجنة
برحمةه ادخل الجنة برحمةه قال يا ربي وعملي كل حياته يعبد الله يأخذ الجنة برحمة الله يعنى ما يدخلها بعمله يسأل الله عز وجل وهو بعطرض على الله لكن يسأل الله لماذا انهما يدخل الجنة
بعمله قال الله لملايكته حاسبوه فوجد عبادته لا تعادل البصر لا تعادل نعمة البصر فقال الله ادخل النار امر بيدخوله النار فقال يا ربي ادخلني الجنة برحمةه قال ادخل الجنة برحمةه فتبين من
هذا ان عمل الانسان قليل مهما لو افنى حياته كله ما تقابل اقل نعمة من نعم الله عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لن يدخل احد منكم الجنة بعمله قال ولا انت يا رسول
الله قال ولا انا إلا ان يتغمد يني الله برحمة منه وفضل ولهذا قال لا احصيثنا ان عليك اقرب العجز عن استكمال اثنى على الله عز وجل فقوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون فالأمر كله له
والحمده كله له والخير كله في يديه لا يحصي احد من خلقه ثناء عليه بل هو كما اثنى على نفسه وفوقه كل ما يثني عليه احد من خلقه قدما المعمول "إياك على العام الوهو نعبد" أما نعبدك فهذا لا
يفيد الحصر ثم انظر قال وإياك نستعين لو لا إعانة الله لم تعبد الله عز وجل فالحكمة في قرن الاستعانى بالعبادة انه لا يستطيع العبادة إلا بإعانة الله عز وجل ومثل قول لا حول ولا قوة إلا
بالله والعبادة من الله ولإعانة من الله والعبادة من الله عز وجل فهاله الآية جمعت بين الأمرين ما هو من العبد وما هو من الله نعم لإعانة من الربو بي من فعال الرب سبحانه أي من توحيد
الربو بي هو الأول إياك نعبد من توحيد الألوهية فهذه الآية هي نوعا التوحيد توحيد الألوهية أو توحيد العبودي هنا فهو المحبه من الوله وهو المحبه فالإله هو المألوه المحبوب المعبود سبحانه
وتعالى فالإله له معنى يعنى العول المحبوب والمعنى الثاني المعبود فالإله هو المعبود وهو أيضا المحبوب من الوله الإلوهية وهي العبادة ومعنى الإله وهي المحبه والوله وهو المحبه نعم كما
سبق لكم في فتح المجيد نعم فإن الإله هو الذي تأله القلوب محبة وإنابة وإجلالا وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا وخوفا ورجاءا وتوكلا والرب هو الذي يرب عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه
نعم رب هو الذي يرب عبده ويربه بنعمه يربه بنعمه أرب له معاني المالك السيد المرب كلها تدخل في معنى أرب كلها تجتمع في الله سبحانه وتعالى أنه المالك وأنه السيد وأنه المصلح وأنه المربدي
فهو الذي رب عباده بنعمه وهداه لطاعته الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هداه الصراط المستقين وفقه وعانه على سلوكه نعم وأيضا أعطى كل شيء خلقه حتى في غير العبادة كلها أعطاها الله خلقها لا
يقضيها وهداها لستغلال قدراتها وأعضائها في مصالحها تشوفون أنتم أن الحيوانات تتحرت لمصالحها هداها الله لذلك الهداية التي هي الدلالة اليرشاد هداها الله لذلك والله سبحانه وتعالى هو
الذي هداه ودلله على ذلك نعم نعم لأنه لا أحد يرب الناس وينعم عليه ويوفقه إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك الهية غير الله من أبطل الباطل لأنها إلهية بغير حق إلهية الحق لله سبحانه وتعالى
وكما أن رغبية ما سواه أبطل الباطل فكذلك إلهية ما سواه أعبده وتوكل عليه حوض أمرك إليه توكل معناه التهويغ الأمر إلي الله سبحانه وتعالى لكن ما توكل عليه ولا تعبده لازم تجمع بين الأمره
وتعبده هو أن تتوكل عليه سبحانه وتعالى فلا تتوكل بدون عباده ولا تعبد بدون توكل عبد من الأمره نعم شعيب عليه السلام الذي خاطب قومه بالكلام الفصيح حتى سماه العلمى بخطيب الأنبياء لحسن
اسلوبه ومنطقه ومحاجته لقومه فالنهاية قال إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت إن أريد إلا الإسلاح ما يريد منهم طمع ولا يريد منهم مال ولا يريد منهم آجر إن يريد لا إسلاحهم المصلحة لهم أيضا
ولا يريد رياسه ولا يريد مطانع ما يريد بدعوته هذا هو الإسلاح الصحيح وهو بالإسلاح ليفسد ديان الناس يقول هذا إسلاح وهذا تنوير وهذا وهذا وهذا إفساد وليس وليس إسلاح إذا قيل لهم لا
تفسدوه الأرض قال إنما نحن مصلحهم ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون ولكن لا يشعرون فهو هم المفسدون أما الأنبياء هم الذين يريدون الإسلاح للناس إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت ما يعني
عترف عترف بالعجز حكم النبشر إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت ثم قال وما توفيقي إلا بالله ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ويليه أنيب يكلمات عظيمة من هذا النبي الكريم يخاطب بها قومه نعم
وقوله وتوكل على الحي الذي لا يموت وسببه ووكل أي فوظ عمورك إلى الحي وهو الله الحياة الكاملة الذي لا يموت ما معنى الحي الذي لا يموت نعم هناك منهم أحياء لكن يموتون أما الله جل وعلى
فإنه الحي الذي لا يموت نعم وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح لحمده سبح نزيه عن النقائص والعيوب نعم وقوله وتبتل إليه تبتينة رب المشرق والمغرب لا إله إلاه فتخذه وكيلة نعم تبتل رب
المشرق والمغرب رب المشرق أي المشارب والمغرب أي المغارب غارب النجوم لا إله إلاه لا معبود بحق سواه والذي يستحق العبادة الرب هو الذي يستحق العبادة لا إله إلا معبود بحق سواه لا إله إلا
هو فتخذه وكيلة فوض إليه أمورك لأنه هو القادر على تحقيق مطالبك ودفع المظار عنك وكل أمرك إليه سبحانه وتعالى تتوكل على غيره توكل هو أعظم أو من أعظم أنواع العبادة هل تتوكل على مخلوق أن
تتوكل على شيء وكله الله إليه وكله إلى ضعيف مثلها وقل منه لكن تتوكل على الله القادر الذي لا يعجزه شيء فوض أمرك إليه وعلق آمالك به سبحانه وتعالى نعم وقوله " قل هو رب لا إله إلا هو
عليه توكلت وإليه متابع " وقوله عن الحنفاء أتباع إبراهيم عليه السلام ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ومنما تعبدون من دون الله فرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم البغضاء أبدا هذا
الولا والبرادين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ألان يقولوا لا ما فيه ولا وبراء هذا كراهية أنتم تكرهون الناس تبغضون الناس عندكم كراهية نعم عندنا كراهية ليعداء الله وبغض ليعداء الله ولا
نودهم أبدا وهنا نودهم أبدا ما هو يعني شيء حنا اللي أوجدنا هذا الله أمرنا به وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وأبدا حتى تؤمن بالله وحده إذا آمنتم بالله وحده زال البوض لكم وجاءت
المحبة لكم فنحن ما أبغضناكم إلا لأنكم كفار ولأن الله يبغضكم وأنتم أعداء لله والله عدو لكم إن الله عدو للكافرين هذا الأصل العظيم الذي هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأتباعه حتى
تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لاستفرا لك هذا لا تقتدون به فيه لأنه قال له عن موعده عدهائية لأنه قال سأستغفر لك ربي وهو يخيب وعده لكن لما علم أنه عدو لا تبرأ من شهر فلما تبين له
أنه عدو لله تبرأ منه تبرأ من أبيه فهذه سبعة مواضع تنتظم هذه الأصلين الجامعين لمعني التوحيد الذين لا سعادة للعبدي بدونه ما ألبت نعم الوجه الثاني يكفي فضينة الشيخ فقطكم الله يقول
لكةم حفظكم الله أن من أراد أن يكون قلبه سليما حيا فليبتعد عن مواطن عطب القلب لكن ماذا يصنع البائع عند قدوم النساء إليه والمدرس مع الطلبة المردان؟
يعرض عنهم يعرض عنهم ولا ينظر إليهم يصرف نظره عنه كل المؤمنين يغضوا من أبسارهم ما قال يغمضوا عيونهم قال يغضوا من أبسارهم قال لا ينظرون إلى الشيء الذي ليس فيه فتنة وفيه مصلحة نعم
طيبة البرودة شديدة يا سلم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ملأسباب المؤديه إلى شعور العبد باللده والمحبة للعبادة حيث نجد أن كثيرا من الناس في هذا الزمن يفتقدون إلى هذه الأمور فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز أن نقول اقتضت حكمة الله سبحانه أخذا أو استدادا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم أعوذ بريضاك من سخطك يقتضت حكمة الله لا بسبب من حكمته سبحانه وتعالى
إنما طلب من الصفة هم تقول يا رحمة الله يا وجه الله ما تدعو الصفة وإنما تدعو الموصوف نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل من علامات تدل على رض الله عن عبده هذا الدليل على رض الله عنه
نعم هذا من العلامات نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وألجأت وظهري إليك هذا يبهار للفقر والحاجة وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول بعضهم دخول الجنة هو
برحمة الله والإرتقاء في درجاتها هو بالأعمال فما صحت هذا القوم نعم الدرجات على حسب العمل وقد يرفع الله هناسا بفضله سبحانه وتعالى وضيلة الشيخ فقطكم الله لا لجا ولا منجا ولا ملتجا منك
إلا إليك هل هناك فرق بين هذه الأمور الثلاثة وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يجوز قول الشخص إذا صعب عليه شيء يقول توكل على الحي الذي لا يموت نعم إذا صعب عليه شيء وتوكل على الحي الذي
لا يموت مع التوكل إبذل الأسباب لدينا ما يكفي التوكل بدون فعل الأسباب ولا يكفي فعل الأسباب بدون التوكل لا بد من الجمع بينها نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله يقول السائل هل هناك فرق بين
عقد الكفالة وبين عقد الضمان الكفالة بالأشخاص واحد عليها حد والعليه جريمة تقول أطلقوه أنا أتكف لني حظره تكون بالأبدان وأما الضمان فهو في الأموال تضمن مع عليه من الحقوق نعم وضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول رجل وضع ماله في بنك كا استثمار و بعد عدة سنوات تضخم ماله وكثر فأراد أن يأخذه لكن إبنه أفهمه بأن هذا ربا ولا يجوز فتركه ثم أشار إليه بعض الناس بأن لا يترك هذا
المال بأن فيه إعانه عن المنكر بل يأخذه كله ثم يأخذ رأس ماله فقط ويشتري بالباقي مسكنا لطلاب العلم أو يبني مسجدا أو يطبع كتبا لا يشتري مساكن لطلاب العلم من الربا أو يطبع الكتب من
الربا لا يجوز لكن يضعوا في مشاريع عامه يضع هذا المال في مشاريع عامه ينتفع منها الجميع مثل المال الضايع الذي ليس له مالك دوبع في المشاريع العامه و السؤال من كان عنده مال من الربا
فله حالة الحالة الأولى أن يكون تابة إلى الله من هذه الربا و يريد التخلص منه فإنه يضعه في مشاريع عامه ينتفع الجميع و يتخلص منه أو يتركه ولا يأخذه يتركه البانك لكم رؤوس وأموالكم لا
تضمون ولا تظلمون يا أخذ راسمان و يتركه البانك الحالة الثانية أن يقولنا أبا تعامل مع البانك و بسهنر لكن من أبا أخذ من الفوائد لي أبا أخذ و تصدق با قل هذا حرام ولا يجوز الصدقه من
الربا ما هتجوز الصدقه من السحت و من الربا و ضينة الشيخ فاقكم الله أمرأة تذهب إلى المسجد الذي يصل فيه على الجناعز لأجل الصلاة على الجناعز فنهاها شخص و قال هذا من التباع الجناعز
المنهي عنه للمرأة فهل قوله صحيح فضلت الشيخ فاقكم الله يقول هل الملائكة يطلعون و يعلمون بإخلاص العبد من عدمه فضلت الشيخ فاقكم الله يقول ما حكمه لبسي خاتم الحديد فضلت الشيخ فاقكم
الله يقول ما حكمه ترتيل الدعاء و تلحينه و كذلك ترتيل الأذكار عقب الصلاة و أو شت القرآن الحوله إلى أغاني نا لمتح في نيوزار هل يجوز مثل هذه الأمور؟
لا يجوز معنى فجمع مؤلفاته وتنشرها وتلعها في المكتبة لليجي طالع يستفيد لا باس فهذا طيب أما آثارها الشخصية من لباسه من ومن هذا لا يجوز هذا يسبب التبرك بها من الجهال و من هذا لا يجوز
نا وضلت الشيخ فاقكم الله يقول كيف يعرف أن هذا الذنب من الكبائر الكبائر لها ظوابق كل ذنب كل ذنب رتب عليه حد فهو كبير و كل ذنب توعد عليه في الآخرة بلعنة أو أظب أو نار فهو كبير نعم
وضينة الشيخ فاقكم الله يقول أنا رجل ميسور الحال أنا رجل ميسور الحال ولدي تجاره وأسكن في الرياضة دي رغبة بسكن المدينة لما فيها من الفضل الوارض سؤاله هل تنصحونني بالذهاب والسكن في
ذاك البلد؟
وضينة الشيخ فاقكم الله يقول هل العمر في شهر رجل لها فضل عن غيره؟
فجمر هي رجل الله هو علم العمرها خف من ريره نعم وضينة الشيخ فاقكم الله يقول هل يجوز جماعه المستحاضة في الفرج؟
لا حراه استحاضه جماعه في الفرج حرام واتزل النساء في المحير يعني مفرج الحير ياتجامعوها فيه أما استمتاع بها في غير الفرج لا بس نعم وضينة الشيخ فاقكم الله يقول الساءل هل القول على
الله بغير علم هو أشد من الشرك؟
نعم بدليلا أن الله ذكره فوق الشرك أن تشرك بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون والشرك هو أيضا من القول على الله بغير علم نعم تعاليك أنت ربيهم من الصغر على
الصلاة وعلى القطاعة وعلى تعلم العلم النافع وعلى وآما نبتغو العادة واترك الكلمات أن تفعل ما أمرت به مروا أولادهم بالصلاة وإذا فعلت هذا فالله جلو علىه يسر هذا ويجعله عباده يألفونه
يصر عباده نعم لأنه ليس له مسوء شرعي والحمل مطلوب لا يجوز من العلم إلا لمرض يضرها أو يقضي على حياتها إذا ثبت عند الأطباء وكتبوا تقرير أن حملها خطر عليها ويرفع التقرير لدارة لفتة
تصدر الفتوة بهذا أما أنه يتصرف أو زوجه يتصرف يتصرف أنه يمر الموس على رأسه هل هم تهل الأمر؟
نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك أماكن تشرع زيارتها في المدينة النبوية؟
ما ليس بها إلا المسجد النبوي ومسجد قوبة هذه التي تجاره المسجد النبوي للصلاة فيه ومسجد قوبة للصلاة فيه وما عجاو من المساك فلا تجاره وذكر من اللجنة الدائمة من مدة عشر سنوات النسخة
فيها بيان المساجد التي في المدينة وما يشرع زيارته وما لا يشرع زيارته ويتوزع من دار لفتاء نعم إذا بالغتم المسافة المسافة القصر يعني جاصبين مكان يبلغ 80 كيله أكثر وأقمتم فيها 4 أيام
أو أقل فلكم القصر وأما الجمع فلا داعي له صلون كل صلاة بوقتها قصرا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في منى أيام التشريق كان يقصر ولا يجمع لا بد من المحرم مع ذهاباً وإياباً وإياباً
والرجوع السفر ينطبق عليه الحديث لا يحل لمرأة انتو منه بالله اليوم الأخر أن تسابه سواءاً ذهاباً أو إياباً فاحد من محارمة يجيبه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول فاتثني صلاة العصر ولم
أتذكرها إلا في الركعة الثانية من صلاة العشاء فهل لي أن أقريباً مية وأستمر إلى أن أنتهي من صلاة العشاء ثم أعيد صلاة العشاء أما ده أصلاعه يا نافلة ثم تصلي الصلاة السابقة ثم صلي بعدها
الصلاة الحابرة لا بد من الترتيب وأما قلب النية من فرض إلى فرض لا يجيب إيبوا وإن انتقل بنية من فرض إلى فرض بطالة بطالة المنتقل من هو المنتقل إليه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول ما
حكم قتل البعوظ والذباب بالأجهزة الكهربائية هل يعد هذا من الإحراق بالنار وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول يسألني بعض الناس عن الجماعات الإسلامية الموجودة في هذا الزمن يقول ماذا أصنع هل
أجاوبهم أم أحولهم أم أحيلهم إلى العلماء مع العلم أنني معلم في إحدى المدالس أحلهم إلى ما جاء في الأحابيه وهو أوله صلى الله عليه وسلم وستفتر أحلهم على هالحديث يقول من كان على ما عليه
الرسول وأصحابه المهم المخالفة من هجاه للسنة والجماعة الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول إذا دخلتوا إلى مجلس به مسلمون وكفاء فكيف تكون
سيغة السلام سلم عليهم بنية المسلمين السلام عليكم أن تقصد المسلمين نعم وضيلة الشيخ فقط كم الله يقول أنا أسكن في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه من من يدعو الأموات أسكن
في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه يدعو الأموات هل يجب علي أن أترك هذه المنطقة وأن أذهب إلى منهم على مدهبي نعم إذا هذا أفضل من انتقالك تركوه أما إذا كان لا يستجيبون أو
أنت ما تقدر على دعوتهم فانتقل هاجر هذا يعطي هجرة ترارا بدين إلى بلدة فيها التوحيد نعم لا أصل ل هذا المصحب لا يستعمل لأجل هذا وباليد عليه عند القسن نعم لا يستعمل لهذا نعم أشل وشل
قصد من هذا وشل هاجه لهذا يدعى كفاها من العورة تسترهما إلا إذا دعت هاجه لهذا نعم يقال فيه سفة من سفات النفاق أربع من كنا فيه من كانت فيه خاصلة منهنة كانت فيه خاصلة من النفاق ومن
كانت فيه كان منافقا خالصة إذا حدث كذب وإذا وعد أخله وإذا تم خان إذا خاصم فجر وإذا عاهد هذا إذا اجتمعت ومنافق خالصة وضينة الشيخ فقط كم الله ومن كانت فيه خاصلة من النفاق كما في
الحديث نعم وضينة الشيخ فقط كم الله ومن كانت فيه خاصلة من النفاق العمل ما هو بالنفاق العتقادي نفاق هو مسلم ومؤمن لكن فيه خاصلة من النفاق نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول هل كلمة
السيد لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى المسأل فيها خلاف المسأل فيها خلاف وفيها حاليث وقد عقد لها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهب كتبابا في كتاب التوهيد وقال صلى الله عليه وسلم
قولوا بقولكم أو بعض قولكم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله و الذي يظهر الله علىه عنه إذا قيل في حضوره يخش عليه من التعاوم ومن الفخر لا يقال له لا أما إذا يخبر عنه في خارج حضوره
نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول السائل السجود من مواطن الإجابة فهل إذا سجد أثنى على الله سبحانه وتعالى ثم أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أدعوا وضينة الشيخ فقط كم الله يقول
السائل قال الطبيب لا لا تشتروا لها ما منعات منه اشتروا لها العلاق المطابق الذي أرشد إليه الطبيب نعم وضينة الشيخ فقط كم الله يقول والدي ليس مسلماء فكيف أجمع بين بره والإحسان إليه
وبين البراأة منه
ثم يقول حفظك الله يقول وكذلك قاطعني أقارب كجد من أجل إسلامي فهل علي صلتهم ودعوتهم أم لا بأسا أتركهم ولا إثم في ذلك وعليك دعوتهم وصلتهم لأن لهم حق بأصلة لهم حق الصلاة والتاليف لعلهم
يتوبون واسلمون خذهم بالسعى وخذهم بالحكمة وخذهم نعم نعم لا يكلمهم تكليم رضأ تكليم سخط ألخس أفيها ولا تكليمهم تكليم سخط نعم لا يخفقكم الله مع حكم قول القائل توكلت على الله ثم عليك لا
توكلت ما تصبح الله لله أما وكلتك لا بأس وكلتك في كده أما لفظ التوكل فهذا لا يطلق إلا على الله سبحانه وتعالى نعم وكذلك حبيضك الله يقول قولهم دافل على الله ثم عليك نعم يقول ما حكم
قول القائل فعلت الذي علي والباقي على الله نعم يعني فعلت السبب والتوهيط من الله عزيويا هذا صحيح نعم يقول هل من السنة أن يُحث التراب على الميت أو على القبر؟
يشارك الحاول يستهبا يشارك في دفن أخيه يشارك ولو بقبضه يشارك من التراب أو قبلته بقبل المشارك تحصيل الأجر نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل يجوز للمرأة أن تضع مانعا للحمل بعد الولادة
لأجل إرضاء طفلها حولين كاملين؟