10 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/صلاح القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المفتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللثان في مصائد الشيطان الإمام بن القيم التوزية الرحيم الله الدرس العاشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعه إبنام حتى الملائكة عباد ملائكة عباد احتاجون إلى الله سبحانه وتعالى بل عباد مكرم لا يسلقونه بالقول وهم بأمره يعملون وفقير إلى جلب ما ينفعه ودفع ما يضره ولا يتم له إلا بتصوره للنافع والله إلا بتصور إلا إذا تصور ما فيها إذا تصور سرها وروحها تصور ذلك سهلت عليه العباد وتلذذ بها أما إذا لم يتصور ما فيها من السر الإله وما فيها من الراحة تمانينة القلب لذة النفس فإنها لا تكون عندها قيمة وبعضهم يقول هذه عادات تقاليد بعضهم يجعل الصلاة من العادات والتقاليد لما الهقيمة إنما الناس اعتادوها ولمنفعه من جنس النعيم واللذة والمضره من جنس الألم والعذاب فلا بد له من أمرين حديهما هو المحبوب المطلوب الذي ينتفع به ويلتده بإدراكه نعم لا بد أن يتعلق بالمحبوب المطلوب الذي تطلب منه الحوائج وهو الله سبحانه وتعالى نعم والثاني المعين الموصل المحصل لذلك المقصود الثاني أنه ياخذ بالأسباب التي تعينه على الطاعه على العبادة التي تعينه على الطاعتي والعبادة ويترك الأسباب التي تشغله والتي تلهيه عن العبادة ما هو معنى أن يترك الدنيا ويترك لأخذ من الدنيا قدر ما يعينه ما يعينه على عبادة الله ويترك الدنيا ويعطل الأسباب ويسهذا هو المطلوب نعم ولكن لحيوان " هو بحاجة إلى أربعة منا " بحاجة إلى أخذ ما ينفعه أخذ ما ينفعه أو الأخذ بما ينفعه بحاجة إلى ترك ما يضره هل أنه سنان والثالث هو بحاجة إلى ما يعينه على ما ينفعه و بحاجة إلى ما يعينه على ترك ما يضره كل عبد لا بد له من هذه الأمور الأربعة نعم فهذه الأمور الأربعة ضرورية للعبد بل ولكل حيوان لا يقوم وجوده وصلاحه إلا بها حتى الحيوانات لا بد له من هذه الأربعة نعم أن يكون هو المقصود المدعو المطلوب الذي يراد وجهه ويبسغى قربه ويطلب رضاه وهو المعين على حصول ذلك وهو المعين على حصول الطلب ما يطلب منه وما يدعى منه نعم فهو يجب علي أن يتجنبها فلا يعبد غير الله ولا يكفي هذا يتجنب الوسائل أيضا التي تعينه على عبادة غير الله أو تغريه لعبادة غير الله ووسائل الشرك ووسائل الكفر يترك الوسائل نعم فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة دون ما سواه فهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه وعبادته له فهو المعبود المحبوب المراد وهو المعين لعبده على وصوله إليه وعبادته له هو الذي أوجد المطلوب والمرغوب وهو الذي أوجد المكروه والمبغض ابتل وامتحان المخلوقات الكريهة من خلق الله سبحانه وتعالى لماذا خلقها؟ خلقها للبتل والامتحان يبتل يبها عباده فهو يبتل ولا فيها مكره ولا فيها شياطين ولا فيها عصات ما تميزه ما تميز الصادق من الكالب في العبادة صار الناس كلهم سوى الله يريد أن يميز الخبيث من الطيب وللالك كما أنه أوجد الطيبات أوجد الخبائف فهو أوجد الصالحين أوجد الفاسقين والكفار حكمة إلهية من أجل أن يمتحن العباد ويمايز بين الصادق من الكالب نعم والمكروه البغيض هو بمشيئته وقدرته وهو المعين لعبده على دفعه عنه ولا يدفع المبغوض والمكروه لله الله عز وجل والذي يدفع عن كال الشيط نعم كما قال أعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم أعود بليضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعود بك منك نعم استعاد بالصفاك العضاء وصفاك العهو من صفاك الغضب من صفاك الغضب والعقوبه هو كلها خلق لله عز وجل هو استعاد من صفاة بصفاة أخرى من صفاة الله سبحانه وتعالى لأنه لا يعيد من ذلك إلا الله عز وجل لا يعيد من ذلك إلا الله فلا يعيد من الغضب إلا الرضاء ولا يعيد من العقوبه لا يعيد من العقوبه إلا المعافات نعم أعود بليضاك من سخطك وأعود لمعافاتك من عقوبتك ولا أحد يعيدك من هذه الأشياء إلا الله جل وعلا لا لجاء ولا من جاء منك إلا إلك وظن أن لا من جاء من الله إلا إلك نعم وأعود بك منك وقال اللهم إنا يعني أعود بك من عقوبتك ومن ما خلقته للبتلة والامتحان أنت جنبه عني نعم وقال اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمر إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورحبة إليك هذا في عند النوم هذا الدعاء الذي يقال عند النوم وفيه التفويض إلا الله سبحانه وتعالى وأنه لا ملجأ منه إلا إليه يجير ولا يجار عليه سبحانه وتعالى نعم نعم نعم نعم بل هو كما أثنى على نفسه وفوقا لا أحد يحسنى على الله عز وجل لأن نعمه لا تخصى وحق ما أحد يقوم بحقه سبحانه على الوفاء والتمام لأن حقه عظيم ولكن العبد لا قام بما يستطيع لا يكله الله نفسا إلا وسعه فهو يتفضل عليه بما نقص تفضل عليه ويكمل له المطلوق من فضله وإحسانه ما هو في مقابل أنه عبد الله أو أنه زع الله ما هو في مقابل هذا ما الذي عمله ما يوازن شيء من أصغر نعمه لو يحاسب ما عادلة عمله أصغر نعمه من نعم الله ولهذا يروا أن أن رجلا في البحر انكسرت به سفينة فلجأ إلى جزيرة في البحر لينجوا من الغرض فأنبع الله له عينا عذبه بهذه الجزيرة وأنبتله شجرة كل صباح كل مسأة يأكل منها فارغل العبادة عبد الله ودسأل الله أن يقبله وهو ساجد فاستجاب الله له وأفنا مدته في هاله الجزيرة بالعبادة وحقق الله له قال بافنات وهو ساجد فلما نقيا الله عز وجل قال ادخل الجنة برحمة الله قال يا رب وعملي كل حياته يعبد الله ويدخل الجنة برحمة الله عن ما يدخلها بعمله يسأل الله عز وجل هو بعكرة على الله لكن يسأل الله لما ذا أنهما يدخل الجنة بعمله قال الله لملائكته حاسبوا فحاسبوه فقال يا ربي ادخل الجنة برحمتك قال ادخل الجنة برحمتك فتبين من هذا أن عمل الإنسان قليل ولو أفن حياته كل ما تقاب الأقل نعمه من نعم الله عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل فقوله تعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون الباء يقول باء السبب وليست باء العوض ليست باء العوض فالجنة ليست ثمنا للعمل لأن ما تدرك بالأثماء وإنما العمل سباب لدخل الجنة فالباء سببية وليست باء العوض مثل استريت هذه السلعة بريال بريال الباء العوض الجنة ليست عوضا عن العمل أبدا لأن العمل الجنة عالية وغالية ولا تدرك بالأثماء لكنها فضر من الله صلى الله عليه وسلم فالأمر كله له والحمد كله له والملك كله له والخير كله في يديه لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوقه كل ما يثني عليه أحد من خلقه ولهذا كان صلاحه العبد وسعادته في تحقيق معنا إياك نعبد وإياك نستعيد إياك نعبد قدم المعمول إياك على العامل وهو نعبد ليفيد الاختصاص والحصر أي لا نعبد إلا إياك أيك نعبد أبلغ من نعبدك أبلغ من نعبدك لأنه يفيد الحصر أما نعبدك فهذا لا يفيد الحصر ثم أنظر قال وإياك نستعيد لو لا إعانة الله لم تعبد الله أزالة فالحتمة في قرن الاستعانة بالعبادة أنه لا يستطيع العبادة إلا ولهذا كان صلاحه العبد وسعادته إياك نعبد وإياك نستعيد والثاني من معنى ربوبيته نعم ليعانة من ربوبية من فعال رب سبحانه فهي من توحيد ربوبية والأول إياك نعبد من توحيد الألوهية فهذه الآية هي نوعات توحيد توحيد الألوهية أو توحيد العبودي هنا فإن الإناه هو الذي تأله القلوب محبة وإنابة وإجلالا وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا فالإله من الولاه هو المحبه فالإله هو المألوه المحبوب المعبود سبحانه وتعالى فالإله له معنى يعني معنى الأول المحبوب والمعنى الثاني المعبود فالإله هو المعبود وهو أيبا المحبوب من الولاه فيه معنى الألوهية وهي العبادة ومعنى الإله وهي المحبه والوله وهو المحبه نعم كما سبق لكم في فتح المجيد نعم فإن الإله هو الذي تأله القلوب محبة وإنابة وإجلالا وإكراما وتعظيما والرب هو الذي يربع عبده فيعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه فهو الذي يربع عباده بنعمه وهداهم لطاعته الذي أعطى كل شيء خلقه ثم يهداه الصراط المستقين وفقه وعانه وإذن أعطى كل شيء خلقه حتى في غالعه الأمر الطبيعي كل شيء الله أعطى خلقه الحيوانات والحشرات كلها أعطاها الله خلقها لا يقضيها وهداها لستغلال قدراتها وأعضائها في مصالحها تشكون انتم اللي الحيوانات تتحرت لمصالحها حداها الله لذلك الهداية التي هي الدلالة لرشاب هداها الله لذلك والد البهيمة هي لاولدت فهو بأول شيء توجه لثديها وش الذي يدراه؟ يدراه عن الفدي والدراه عن اللبن هو الله سبحانه وتعالى هو الذي هداه لهذا هو الذي هداه ودلله على ذلك والرب هو الذي يرب عبده ويعطيه خلقه ثم يهديه إلى مصالحه فلا إله إلا هو ولا رب إلا هو فكما أن ربوبية ما سواه أبطل الباطن وكذلك إلهية ما سواه نعم فروبية ما سواه أبطل الباطن لأنها لا أحد يرب الناس وينعن عليهم ويوفقهم إلا الله سبحانه وتعالى وكذلك إلهية غير الله من أبطل الباطن لأنها إلهية بغير حق إلهية الحق لله سبحانه وتعالى هو المستحق للعبادة دون سواه تالك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطن وأن الله هو العلي الكبير نعم فكما أن ربوبية ما سواه أبطل الباطن فكذلك وقد جمع الله سبحانه بين هذين الأصلين في مواضع من كتابه كقوله فعبده وتوكل عليه فلا تتوكل بدون عبادة ولا تعبد بدون توكل أبد من الأمرين نعم شعيب عليه السلام الذي خاطب قومه بالكلام الفصيح حتى سماه العلمى مخاطيب الأنبيئة لحسني اسلوبه ومنطقه ومحاجته لقومه في النهاية قال إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت إن أريد إلا الإصلاح ما يريد منهم طمع ولا يريد منهم مال ولا يريد منهم آجر إن يريد لا إصلاحه المصلحة لهم أيضا ولا يريد رياسة ولا يريد مطامع ما يريد بدعوته تعبه للإصلاح هذا هو الإصلاح الصحيح مهو بالإصلاح اللي يفسد ديان الناس يقول هذا إصلاح وهذا تنوير وهذا وهذا هذا إفساد وليس وليس إصلاحه ولكن لا يعلمون ولكن لا يشعرون فهم المفسدون أما الأنبيئة هم الذين يريدون الإصلاح للناس إن يريد إلا الإصلاح ما استطعت يعني إعترف إعترف بعل بالعجز حكم إنه بشر إن يريدون إلا الإصلاح ما استطعت ثم قال "وما توفيقي إلا بالله" وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت ويليه أنيب كلمات عظيمة من هذا النبي الكريم يخاطب بها قومه نعم وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح لحمده نعم تبتل إليه في العبادة تبتل إليه في العبادة تبتل رب المشرق والمغرب المشرق المشرق الكواكب التي تشرق منها الكواكب والشمس والقمر وفي الآية الأخرى رب المشارق رب المغرب وقد يوحد المشرق والمغرب وقد يعدد بتعدد النجوم والشمس والقمر وقد توحد وهي معنىها التعدد نعم رب المشرق أي المشارق والمغرب أي المغرب غارب النجوم لا إله إلاه أي لا معبود بحق سواه ين هو الرب سبحانه رب المشارق والمغرب رب المشرق والمغرب هو الذي يسحق العبادة الرب هو الذي يسحق العبادة لا إله أي لا معبود بحق سواه لا إله إلا هو فاتخذه وكيله فوض إليه أمورك لأنه هو القادر على تحقيقي ما طالبك ودفع المضار عنك وكيل أمورك إليه سبحانه وتعالى ولا تتوكل على غيره توكل هو أعظم أو من أعظم أنواع العبادة هتتوكل على مخلوق أن تتوكل على شيء وكله الله إليه وكله إلى ضعيف مثلها وقل منه لكن تتوكل على الله القادر الذي لا يعجز هو شيء فوض أمورك إليه وعلق آمالك به سبحانه وتعالى نعم وقول إليه قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متابع نعم والآية يالك كثيرة نعم وقول إليه عن الحنفاء أتباع إبراهيم عليه السلام ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير وكانت لكم اسوة حسنة بإبراهيم الذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم ومنما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم البغضاء أبدا هذا الولى والبرع دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ألان يقولوا لا ما فيه ولا وبرع هذا كراهية أنتم تكرهون الناس تبغضون الناس عندكم كراهية وبغض لأعداء الله ولا نودهم أبدا هذا دين ما هو يعني شيء حنا اللي أوجدنا هذا الله أمرنا به وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وأبدا حتى تؤمن بالله وحده إذا آمنتم بالله وحده زالا فالبغض لكم وجاءة المحبة لكم فنحن ما أبغضناكم إلا لأنكم كفر ولأن الله يبغضكم وأنتم أعداء لله والله عدول لكم إن الله عدول للكافرين هذا الأصل العظيم الذي هو ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأتباعه حتى تؤمنوا بالله وحده هذا لا تقتدون به فيه لأنه قال له عن موعده عادهية لأنه قال سأستاهر لك ربي وهو يخيب وعده لكن لما علم أنه عدول لا تبرأ من شوه فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ منه تبرأ من أبيه فهذه سبعة مواضحة نعم. الوجه الثاني يعرض عنهم. يعرض عنهم ولا ينظر إليهم يصرف نظارا عنهم يعرضوا منهم بصاريه. قال لا ينظرون إلا إلى الشيء الذي ليس فيه فتنة وفيه مصلحة نعم. طيبة البرودة شديدة يا سلم. وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما الأسباب المؤديه إلى شعور العبد باللده والمحبة للعبادة حيث نجد أن كثيرا من الناس في هذا الزمن يفتقدون إلا إلى هذه الأمور لكن المسلم يعود نفسه على العبادة ويروضها على العبادة حتى تجد لذتها وتنقاد لها وتحبها نعم. وضيلة الشيء وفقكم الله يقول هل يجوز أن نقول إقتضت حكمة الله سبحانه أخذا أو استجادا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم وضيلة الشيء وفقكم الله يقول هل من علامات تدل على رض الله عن وضيلة الشيء وفقكم الله يقول ما معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وضيلة الشيء وفقكم الله يقول بعضهم دخول الجنة هو برحمة الله نعم. الدرجات على حسب العمال وقد يرفع الله هناسا بفضله سبحانه وتعالى مثل الذين آمنوا واتبعتوا ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم هذا تفضل من الله سبحانه وتعالى وما ألتناهم يعني ما نقصناهم من عملهم من شيء كل مريم بما كسب راهي نعم. وضيلة الشيء وفقكم الله أبواهر إنها مترادفة لكن باب التأكيد تكرار من باب التأكيد نعم. وضيلة الشيء وفقكم الله وضيلة الشيء وفقكم الله وضع ماله في بنك كاستثمار رجل وضع ماله في بنك كاستثمار وبعد عدة سنوات تضخم ماله وكثر فأراد أن يأخذه لكن إبنه أفهمه بأن هذا ربا ولا يجوز فتركه ثم شار إليه بعض الناس بأن لا يترك هذا المال بأن فيه إعانه عن المنكر بل يأخذه كله ثم يأخذ رأس ماله لا لأنه يسترى مساكل لطلاب العلم من الربا يستريلا من الربا أو يطبع الكتب من الربا هذا لا يجوز لكن يضعوا في مشاريع عامة ينكفع منها الجميع مثل المال الظايع الذي ليس له مالك السؤال حبيضك الله يقول ذكر له بعضه أعامة تنفع الجميع في تخلص منه أو يتركه ولا يأخذه يتركه في البنك لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون يأخذ رأس ماله و يتركه في البنك الحالة الثانية أن يقولنا أبا تعامل مع البنك و بسهنر لكن من أبا أخذنا الفوائد لي أبا أخذه وتصدقبه بقول هذا حرام ولا يجوز الصدقه من الربا ولا من الحرام فضيلة الشيخ ففكم الله يقول هل الملائكة يطلعون و يعلمون بإخلاص العبد من عدمه فضيلة الشيخ ففكم الله يقول ما حكمه لبسي خاتم الحديث صلى الله عليه وسلم قال للذي أراد أن يتزوج المرأة و ليس عنده مهر قال له إلتمس ولو خاتما من حديد فدل على جوازه لكن مع الكراهة نعم فضيلة الشيخ ففكم الله يقول ما حكمه ترتيل الدعاء وتلحينه و كذلك ترتيل الأذكار عقب الصلاة تحسين الصوت لا بس تحسين الصوت أما تلحين بمعنى التقريب و هذا لا يجوز لا في الدعوة ولا في غيره لأنه يحول الذكل و أو حتى القرآن يحوله إلى أغاني نعم فضيلة الشيخ ففكم الله يقول هناك دار خيرية مهتمة بالميرات العلمي لأحد العلماء أقامت معرضا جمعت فيه آثار الشيخ هل يجوز مثل هذه الأمور لا يجوز أما أن فجمع مؤلفاته وتنشرها وتلعها في المكتب لليجي طالع يستفيد لا بس هذا طيب أما آثاره الشيخ هذا لا يجوز هذا يسبب التبرك بها من الجهال و من هذا لا يجوز نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف يعرف أن هذا الذم من الكبائر الكبائر لها ضوابق كل ذنب كل ذنب رتب عليه حد فهو كبير فنتوعد عليه في الآخرة بلعنة أو أبب أو نار فهو كبير نعم والسكنة في ذاك البلد؟ حسب ما يتيسر لك إذا تيسر لك سكنة المدينة شيء طيب في هاجر في عبادة حسب ما يتيسر لك نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل العمره في شهر رجل لها فضل عن غيره؟ والله يلجمهور على أنه ما لها ما يخصص رجب العمره أنه لشيء اللي لم يريد بسماهة الشيخ رحمه الله يخص العمره يقول العمره في رجب استحبه بدليل فعله في عمره من عمر كان يعتمر في رجل الله يعلم أن العمره خف من غيره نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل القول على الله بغير علم هو أشد من الشرك؟ نعم بدليل أن الله ذكره فوق الشرك وشرك هو أيضا من القول على الله بغير علم نعم فعلوناك نصيحة في ذلك تعاليك أنت ربيهم من الصغر على الصلاة وعلى الطاعه على تعلم العلم النافع وعلى أنتفع الماء ومرتبه مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم بالملاجع وإذا فعلت هذا فالله جل وعلا يسر هذا ويجعلوا عباده يالفونه يصير عباده نعم الربط للرحم بالنسبة للمرأة السليمة إذا رضي زوجها بذلك لا يجوز هذا لأنه ليس له مسور شرعي والحم المطلور لا يجوز منع الحم الا لمرض يضرها أو يقضي على حياتها إذا ثبت عند الأطباء وكتبوا تقرير أن حملها خطر عليها فضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل هناك أماكن تشرع زيارتها في المدينة النبوية وما يشرع زيارته وما لا يشرع زيارة ويتوزع من دار الافتاء نعم يقول أحيانا نذهب إلى نزحة في البرد ونقيم مدة مدة لا تزيد عن أربعة أيام سؤاله هل يجوز لنا قصر الصلاة وجمعها أم أننا نقصر ولا نجمع فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز ذلك؟ لا ولم أتذكرها إلا في الركعة الثانية من صلاة العشاء فهل لي أن أقريباً مية وأستمر إلى أن أنتهي من صلاة العشاء ثم معيد صلاة العشاء أما ده أصناعها؟ تنوى نافلة تنوى لن تسكيها نافلة تنوى نافلة ثم تصلي الصلاة السابقة ثم تصلي بعدها الصلاة الحابرة لا بد من الترتيب وأما قلب النية من فرب إلى فرب لا يجوز يقول وإن انتقل بنية من فرب إلى فرب بقى لا فضيلة الشيخ فقكم الله يقول ماء حكم قتل البعوظ والذباب بالأجهزة الكهربائية هل يعد هذا من الإحراق بالنام؟ لا تستطيع الا بالسعق الكهربائي فيجوز هذا لأن هذا من دفع الظرر فلا تلجى إليه إلا إذا لم تستطيع غيره نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز الإقتراض لغرض التجاربه؟ هل يجوز أخذ القرب لغرض التجاربه؟ لا بس فضيلة الشيخ فقكم الله يقول يسألوني بعض الناس عن الجماعات الإسلامية الموجودة في هذا الزمن يقول ماذا أصنع هل أجاوبهم أم أحولهم أم أحيلهم إلى العلماء مع العلم أنني معلم في إحدى المدالس إلى ما جاء في الأحديث وهو أوله صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله قال من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي أحلهم على هالحديث قال من كان على ما عليه الرسول وأصحابه فهو مهل السنة والجماعة ومن خالفهم فهو متوعد بالنار من أي اسم سمي عليكم نسمعهم المهم المخالفة مخالفت من هجاه السنة والجماعة الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا دخلتوا إلى مجلس به مسلمون وكفار فكيف تكونوا سيغة السلام سلم عليهم بنية المسلمين سلام عليكم أن تقصد المسلمين نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا أسكنوا في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه من من يدعو الأموات أسكنوا في منطقة خارج هذا البلد والغالب على من حولي أنه يدعو الأموات هل يجب علي أن أترك هذه المنطقة وأن أذهب إلى منهم على مذهبه؟ نعم إذا كان بإمكانك دعوتهم إلى الله وتعليمهم هذا أفضل من الانتقال عما يدعوهم إلى الله وبيلهم وبما أنهم جهال هذا أفضل من انتقالك وتركوا أما إذا كانوا لا يستجيبون أو أنتما تقدر على دعوتهم أنتقل هاجر أفضل من الانتقال بهجرة فرارا بدينك إلى بلدة فيها التوحيد نعم هل يجوز للمرأة أن تكشف عن يديها أمام الرجال الأجانب؟ هل يجوز للمرأة أن تكشف عن يديها خارج البيت عند الرجال الأجانب؟ يقول من وجد فيه صفة أو علامة من علامات النفاق هل يقول إنه منافق؟ يقول فيه صفة من صفات النفاق " وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرُ وَإِذَا عَهَدَا أَرَدَا " إِذَا اجْتَمَعَتْ فَوَ مُنَازِقٌ خَالَسْ " لَكَانِ فيُوا حِدَا مِنَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَا النِّفَاقْ " كما في الحديث " وَالُرَادِ النِّفَاقَ العملي " ما هو بالنفاق العتقادي " وَمُسْلِمْ وَمُؤْمِنْ لَكِنْ فيِهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقْ " " لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى " " فإذا قلت سيد فلان أو سيدنا محمد " " يكون خطأة " " كتابا في كتاب التوهيد " " لما قالوا له أنت سيدنا وابن سيدنا " " قال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم " " أو بعض قولكم " " إنما أنا عبد " " فقولوا عبد الله ورسوله " " وأن الذي يظهر الله علىه " " عنه " " إذا قيل في حضوره " " يخش عليه منه " " يخش عليه منه " " التعاوم ومنه " " الفخر " " لا يقال له ذلك " " أما إذا يخبر عنه " " في خارج فبوره " " هلا بس " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول السائل " " السجود " " من مواطن الإجابة " " فهل إذا سجدت " " أثني على الله سبحانه وتعالى " " ثم أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم " " ثم أدعوا " " نعم " " نعم " " تقول سبحان ربي " " لا " " لا " " ثم بعد التصوير " " تبدأ بالدعاء " " تبدأ بالحمد لله " " والصلاة على رسول الله " " ثم تطلب حاجتك " " نعم " " وضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول السائل " " قال الطبيب " " لوالدة " " عليك أن تتركي هذا العلاج " " الذي تستعملينه " " لأنه دوم ضاعفات " " خطيرة على حياتك " " وستعمل العلاج آخر " " تقول " " حين أردنا أن نمنعها من هذا " " رفضت " " وقالت " " العليل " " أدراب علته " " وأصرت على أخذ العلاج " " المنهي عنه " " سؤاله " " لا " " لا تشترون لها ما منعات منه " " اشترونها العلاج المطابق " " الذي أرشد إليه الطبيب " " نعم " " البراءة من المحبه " " ما تحبه " " وامل بر فهو تعامل " " تعامله بالبر والإحسان " " من باب المعامله " " رد الجميل " " وأنت لا تحبه بقلبك " " به فرق بين هذا " " نعم " " لا عليك دعوتهم ووصلتهم " " لأن لهم حق بقصلة " " لهم حق الصلة " " والتعليف لعلهم يتوبون ويسلمون " " خذهم بالسعاء وخذهم بالحكمة وخذهم " " نعم " " ونجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم " " ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه " " وبين قوله صلى الله عليه وسلم " " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة " " نعم " " لا يكلمهم تكلم رضا " " يكلمهم تكلم سحط " " ألخسأوا فيها ولا تكلموا " " يكلمهم تكلم سحط " " نعم " " لكن لا يكلمهم من باب الوعي " " لا يكلمهم تكليم رضا " " ومحبها ورضا عنهم " " نعم " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " " لا يكلمهم تكليم رضا " و أخير الحمل