قصة نزول الوحي على محمد ﷺ؟ الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
03:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بينما هو كذلك كرهما عليه قومه من عبادة الأوثان مشرب القمور والله واللعب فلم يطق الجلوس معهم والبقاء معهم فصار يذهب إلى غار حرة يذهب إلى غار في راس الجبل المسمى الآن بجبل النور يذهب
إلى هذا الغار ويتعبد فيه وينقطع عن الناس وياخذ معه الزاد الذي يكفيه ويبقى فيه الأيام يعبد ربه عز وجل منعزلا عن قومه بينما هو كذلك إذ نزل عليه الملك نزل عليه جبريل عليه الصلاة
والسلام وفي الغار وحده فقال له قراء قال لاسته بقاره يعني لا أحسن القراء لأنه أمي فغطته صلى الله عليه وسلم غطه جبريل قطة شديدة ثم أرسله قال له قراء قال ما أنا بقاره يعني لاسته أحسن
القراء فغطه الثانية قطة شديدة
ثم أرسله وقال قراء قال لاسته بقاره ثم غطه المرة الثالثة ثم أرسله وقال له إقراء بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلق
ثم نزل من الجبل وذهب إلى زوجته خديجة خائفا يرتجف من راوعة الملك وما راقاه في هذا الغار يرتجف وقال زملوني زملوني يعني غطوني فغطته بالغطاء حتى استراح وذكرت من صفاته الطيبة استدلت بها
على أن الله لا يهينه أبدا وإنما يكرمه وهذا من عقلها الحصيف وثباتها رضي الله عنها وكان الله يسرها لرسوله صلى الله عليه وسلم لتكون عظد الله في هذه المماقف مع عمه أبي طالب هذا من
عناية الله عز وجل