11 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/لذة القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم توزية رحمة الله أدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الوجه الثاني أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لعبادته الجامعة لمعرفته والإنابت إليه ومحبته والإخلاص والإخلاص له فبذكره تطمئن قلوبهم وتسكن نفوسهم وبرؤيته في الآخرة تقرعونهم ويتم نعيمهم فلا يعطيهم في الآخرة شيئاً هو أحبه إليهم ولا أقروا لعيونهم ولا أنعموا لقلوبهم من النظر إليه وسماع كلامه منه بلا واسطة إن الله خلق الخلق كله لا شريك له في الخلق ولا أحد يخلق معه وخص منهم الجن والإنس صحاب العقول خصهم بأن أوجب عليهم عبادته قال تعالى يجب عليهم تحركه هذه خلقات لمصالح لمصالح العباد تعينهم على عبادة الله سبحانه انتفعون بها هذه حكمته سبحانه من خلق الجن والإنس خلق بقية المخلوقات اللي يعبدوا هل كل يعبد الله حسب تصوره واختراعه هو لا يعبد الله بما شرعه سبحانه لا يرغى العبادة التي لم يشتعها شرعها الله سبحانه وأرسل بها رسوله لتبيعه الله أرسل الرسول دعوة إليه إفراده بالعبادة وبين ما هي العبادة التي يرضاه سبحانه وتعالى وإنما تعود على الله من ذلك مصلحة لأنه غني عن عباده وإنما تعود المصلحة لهم للعباد أنفسهم فعبادتهم لله مصلحةها لهم والله غني عنها لا ينفعه من عبده ولا يضره من أشرك به فهم يعبدون الله كلا وعلا ما هو دليلهم على الله؟ هل رأوا؟ لم يرواه في الدنيا الله لا يراه في الدنيا لا يستطيع أحد أن يروا الله كلا وعلا في الدنيا لضعفي أجسامهم وضعفي مجاركهم عظمت الله سبحانه وتعالى فكونهم عبدوه وهم لم يرواه هذا دليل على إيمانهم ويقينهم بالله عز وجل فهم آمن بالغيب عبد الله وهم لم يرواه تصديقا لرسله فهم استدلوا عليه بشيئين آياته المخلوقة من السماوات والأرضين والأشجار والأحجار والمخلوقات تدل على الخالق لم توجد من نفسيا وإنما لها خالق ولا أحد الدعاء أنه خالق شيئا من هذه المخلوقة أروني ما ذا خلقوا من الأرض أروني تحدهم ما ذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات فكيف يشركونهم معه في عبادته وهي لا تخلق ولا ترزق إن الله هو الرزاق لا تخلق ولا ترزق فهم استدل عليه بآياته الكونية على أنه هو المستحق للعبادة فمن يخلق كما لا يخلق فلا تذكرون كيف يعبد العاجز الذي لم يخلق نفسه لم يخلق نفسه كيف يخلق غيره كيف يعبد مع الذي خلق السماوات والأرض وما فيها لم ينتكاس البصائر والعقود آياته الكونية من آياته الليل والنهار والشمس والقمر واستدوا للشمس ولا للقمر واستدوا لله الذي خلقه إن كنتم ياه تعبدوا لي خلقه هي نفسها تسبح الله عز وجد بلسان الله نفهمه نحن وإن ميشين الله سبح بحمده ولكن لا تفقهونا تسبيحا أني الشريك فكيف تعبد مع الله عز وجد وكذلك استدلوا على الله بآياته القرآنية الآياته المنزلها لرسله في كتبه سبحانه التي أنزلها إليهم بواسطة جبريل الروح الأمين وعلى يلتفتون إلى البدع والمحدثات والاختراع والله لم يشرعه الله لا يرضى أن يعمد الله لنشرعه وإنزله على الرسوله سبحانه وتعالى فهذا أصل ينبعي أن تنبه له ليكن الناس إم معه مع الناس ويعمله دون أنه يتبصر فيه ويرى له صحيحة ومهوصر تبصر في هذا أنا مروابح ما في غموم الله مرنا أن نعبده بما شرعه لنا وأنزل به كتبه وأرسل به رسلة هذه العبادة طيب عبدوه في الدنيا فكان أعظم جزائهم يوم القيامة أنه يتجل لهم هذا الرب الذي عبدوه في الدنيا ويتجل لهم يوم القيامة فيرونه عياناً بأبصارهم كما ترى الشمس صحوى ليس دونها سحاب كما يرى القمر ليلة البدر لا إتضام مون في رؤيته لا تزاحمون مثل إذا صار النس نظروا الشيء زاحمون عليه ربما يحدث ورر عليهم من الزحام ليروا هذا الشيء الغريب يرونه سبحانه كل في مكانه ولا يتزاحموا لا إضامون أو يتضامون في رؤيته سبحانه وتعالى تجلالهم في الجنة ويرونه عياناً بأبصارهم فلا يجدون نعيماً ألف عندهم من رؤية الله سبحانه وتعالى وهذه فوائد العبادة وهذه طريق العبادة وكيف تعبد الله يلّو علىه على بصيرة على علم ولكشوع وخشية وإنابة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم "الإكسان أن تعبد الله كأنك تراه " كأنك تراه " لأن ما حبيراه الدنيا لكن كأنك تراه من اليقين به سبحانه تصديق الرسل والكتب كأنك ترا الله جلوه عليه فإذا لم تصل لهذه المرتبة تعبده تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه في قلبك فإنه يراك سبحانه تؤمن بأنه يراك تؤمن بأنه يراك قلع عليك فلا تعصه وهو يراك لا تخالف أو مراه وهو يراك وهو يراك أينما كنت في بر أو بحر أو ظلمة أو نور أو مع الناس أو خالب هو يراك سبحانه وتعالى لا تخفى عليه إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء تؤمن بهذا إذا لم تبلغ من اليقين كأنك ترا الله فإنك تعبده وهذا شعرت أنه يراك تخاف منه وتخشاه وترجوه وتحبه هذا هو الحسن نحسانا تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهل يليقه بعاقلا أن ياصي الله وهو يراه وإن الله المثال الأعلى لو أن مخلوقا يراك وناظرك هل تجر على أن تخالفه أن تعصية هذا الذي يراك من المخلوق لو أن ملكا من الملوك يراك أو إنسانا قادرا يراك هل من العقل ومن الحكمة أن تعصيه وتخالفه أمره وإنه يراك ما يمكن هذا هذا في المخلوق مع المخلوق فكيف المخلوق مع الخالق سبحانه وتعالى المخلوق يمكن يراك في موضع ولا يراك في الموضع الآخة أما الله جل وعاله فإنه يراك أينما كنت ولي هذا قاس الله عليه وسلم اتقل الله حيث وما كنت يانه معك معية الإحاطة ويراك سبحانه وتعالى فهى تستشعر هاله إي نفسك وفي قلبك تكون على صلاة بالله على هذا الأساس ما هو بتقليد ولا متابع على الناس نا عن اقتناع وعن يقين مصدره آيات الله الكونية وآيات الله القرآنية أنا براهين بينات نا هذا لا يكون المؤمن نا أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لعبادته الجامعة لما عرفته والباطنة هذه العبادة وأساسها المحبه محبت الله جل وعاله ولرجا هذه العبادة نا لعبادته الجامعة لما عرفته والإنابته إليه ومحبته والإخلاص له نا هل للعبادة فبذكر إذا لم تكن مخلصا لله سيبقى الله إذا دخلها أشرك بطلت لا أود أن تكون خالصا ألا بد أن تكون صوابا على ما شرعه الله كلا وعلا ورضيه لك هذه العبادة الصحيح وأما يبختل أحد الشرطين هل العبادة لا تنفق باطلة بل تضرك يا لم تخلص لله عزي وجل إذا لم تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم تعمل بالسنة تعمل بالبداع والمحجهات هل يضرك نا فبذكره تطمئن قلوبهم بذكر الله تطمئن قلوبهم كما قال الجل وعلا الذين آمن وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ذكر الله يطمئن القلوب فأكثر من ذكر الله ناجل أن يطمئن قلوبه ذكره سبحانه باللسان وذكره بالقلوب تذكر الله جل وعلا دائما نوابل وذكره باللسان تهليل وتحميل والتسليح والتكبير وذكره سبحانه بالعبادة العبادة ذكر بالله عزي وجل نعم فبذكره تطمئن قلوبهم لنسى المقصورا على ذكره باللسان ذكره بالقلبي سبحانه بالعمل العبادات ذكروا لله عزي وجل الصلاة ذكروا لله وذكروا لله واطموا الصلاة أن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكر ولذكروا الله أكبر ذكروا الله في الصلاة أكبر من نهيها عن الفحشائي والمنكر هي ذكر لله السيام ذكر كل عبادة هي ذكروا لله ولا تطمئن بغير ذكر الله ما تطمئن قلوب بغير ذكر الله أبدا إذا تذكرت الملذات والدنيا والمتاع هذا لا يطمئن قلبك بل هذا يزيدك غفله وإعراضا ويشوش عليك روين راح هذا وإنجاه هذا وذا ما زاد وذا نجرس وذا سرق وذا أما ذكر الله جل وعلا فهو الذي يحيي القلوب تطمئن به القلوب ومن ذكر الله ومن أعظم ذكر الله تلاوة كلامه سبحانه تلاوة القرآن وراء ذكر الحكيم ومن عبد الله مخلصا وراء الله يوم القيامة وين راه الجنة نعم وبيرؤيته في الآخرة تقرعوا عيونهم ويتموا نعيمهم إذا رأوا الله رؤية عيان قررت قلوبهم وتم نعيمهم وسرورهم ولا يجدون لذة ألد من رؤية الله سبحانه وتعالى فلا يعطيهم في الآخرة شيئا هو أحبه إليهم ولا أقروا لعيونهم ولا أنعموا لقلوبهم من النظر إليه من النظر إلى الله سبحانه عيانا بأبسارين أم أبساء أبدانهم وحواسهم وعيفة تقدر على رؤية الله يلا وعلى وجلاله نعم من النظر إليه وسماع كلامه منه بلا ماسفل سماع كلامه أن يكلمهم يوم القيامة الجنة يا فلان أتذكروا كذا أتذكروا كذا يكلمهم تكليم كرامة مهو تكليم توبيخ كرامة إليه المثال الأعلى لو أن الملك أو إنسان معظم يتلمك أما تلذ بهذا وتفرح تفرح بهذا كذا إلى كلامك رب العالمين يا فلان كلامك بينك وبين من غير واسفه ما يعادل هذا شيء من رفعاتك وشأنك ونعم سماع كلامه منه بلا واسفه سماع كلامه أولا أنه يسل عليهم إتجل سبحانه وتعالى لهم ثم يسلم عليهم ويحييهم بالسلام أيردون عليه سبحانه وتعالى بما يليق به ثم يكلم كل واحد ما منكم من أحد إلا يكلمه ربه وسماع كلامه منه بلا واسفه بلا واسفه ولم يعطيهم في الدنيا شيئا خيرا لهم ولا أحب إليهم ولا أقر لعيونهم من الإيمان به مصرورا بربه سبحانه وعبادته وذكره متجد المشرك والكافر من قبضا ضيق الصدر من حشر ولو كانت عنده الدنيا كله يفرح بكلام الله يفرح بالذكر يفرح بالعبادة كالذل بها هشرح صدره للإسلام ويطلب المزيد من كلام الله ومن ذكره سبحانه وتعالى ولا يمل ومن يريد أن يوضى الله يجع صدره ضيقا حراجا ما يقبل شيء ولا يستمع لكلام الله أشد مع عليه إذا سمع القرآن قال الذين كافروا لا تسمعوا لهذا القرآن ولا تسمعوا لهذا القرآن والغوفيه لعلكم تغلبون سكون بصارهم عن سماع القرآن ولا يريدونه لأن الله حرمهم بذنوبهم حرمهم ذلك لما زاغوا أزاغوا الله قلوبهم الله لا يهد القومة الفاسقية والذي يُعرض عن الله الله يُعرضوا عنه والذي يُقبِل على الله الله يُقبِل عليه سبحانه وتعالى والجزام جنس العامة فأهل الإيمان في سرور وفي لذة في الدنيا وفي الآخرة الدنيا بإيمانهم وعبادتهم لله وارتياحهم وطمئنانهم وطمئنان قلوبهم بذكره وفي الآخرة بالنعيم نعيم الأبدان ونعيم الروح جرؤيته سبحانه وتعالى نعم وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين هادين الآخرة أمرين في الدعاء الذي رواه النسائي والإمام أحمد وبنحبان في صحيحه وغيرهم نحديث عمار ابن ياسر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو به اللهما بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ألا توسل إلى الله بعلمه الغيب وقدرته على الخلق نعم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي هذا هو الدعاء أحيني مدده عمري ما علمت أن ذلك خيرا لي العمر النما يفرح به لي استغلاله في الخير والعبادة نعم وتوفني إذا كانت الوفاة الخيرا لي نعم إذا كانت الوفاة خير الله من الحياة يفوض الأمر إلى الله أن الله يتوفاهه هذا هو الدعاء ألا يقول مشروع أما أن يتمنى الموت إذا أصابه قرب أو شدة لا يجوز هذا قال صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أن أحدكم الموت لغر نزل به يصبر يصبر هذا في موازين حسناته لكن قالوا إذا خشي على دينه من الفتن له أن يتمنى الموت إذا خشي على دينه من الفتن والسداد الفتن فإن ما هو يخشي من كرب الدنيا ومن الأحزان والهمم لا يخشي على دينه إذا خشي على دينه له أن يتمنى الموت وإذا رتب عبادك فتنة هذا سيئة تقدظني غيرا مفتون يوسف عليه السلام قال توفني مسلمة وعالحقني بالصالحه واسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضع واسألك القصد في الفقر والغناء واسألك نعيما لا ينفد؟ نعيما لا ينفد وهو الجنة لأن النعيم الدنيا ينفد وينقطع المنعيم الذي لا ينفد وهو نعيم الجنة نعم واسألك قررة عين لا تنقطع وقررة العين هي أن الإنسان يقنع ولا يتطلع واسألك الرضاء بعد القضاء؟ الرضاء بعد القضاء هذا هو الواجب إن الإنسان يرضى بقضاء الله وقدره ولا يجزع إذا أصابه شيء بل يعلم أن هذا من الله ويرضاء لا ينفعه شيء بل يضر القضاء نافذ شئت أمابيت لكن إذا رضيت بذلك صار ذلك خيرا لك وإذا سخط لا فإن الله يغضب عليك والقضاء نفذ فيك فعنده الشيء اللي ما لك بحيلة ترغب تسلد أما الشيء اللي تظنر على دفعه بالأسباب يدفعه نعم لأن أهل الجاهلية لا يرضون بالقضاء إذا صابت ومصيبة يضربون الخدود ويشقون الجيوب ويدعون بدعوة الجاهلية أما أهل الإيمان عند المصيبة إنهم يرضون بقضاء الله وقدره ويقولون إنا لله وإنا إليه راجعون نعم ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله يعني بقدره ومن يؤمن بالله يهدي قلبه الله بكل شيء عليه إذا المان يعيش عيشا باردا ونعيما متواصلا في قبره وفي حشره وإما أن يعيشا والعياب بالله عيشة ضنك فإن له معيشة ضنك قالوا هذا في عذاب القبر ونحشره يوم القيامة أعمى فهو في عذاب في قبره وبعد نشره ألاب متواصل إذا اشتاق إلا لقاء الله وأحب الله أحب الله لقاءه سبحانه واما الكافر المنافق فهو يهرب من لقاء الله لأنه عند الموت عندما عند الموت المؤمن يبشر المؤمن يبشر وإما الكافر المنافق فإنه إذا رأى ما هو قادم عليه من العذاب فإنه يكره لقاء الله يكره الله لقاءه وإما الملايكه لا تخافه ولا تحزن إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزلوا عليهم الملايكه يعني عند الموت أما الكافر والمنافق فإنه هو العياد بالله يتمنى الرجوع للدنيا وإذا جاءك الموت وانت فارغ الياد من العمل الصالح واشتلق الله به بماذا تلق الله عز وجل عند يدن يتحسر الكافر والمنافق ويتمنى العودة إلى الدنيا ينفع هذا ما ينفع يوم يأتي تأويله أي عاقبته يقول الذين نسوه من قبل يوم هل ينظرون إلا تأويله تأويل هنا المراد به المآل والعاقبة تفسير الشيء بالواقع يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل يعني في الدنيا قد جاءت رسل ربنا بالحاغ نول كذبون الرسل فإن اترفهون الرسل صادقون فهل لنا من شفعاء ويشفعولنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم ظل عنهم ما كانوا يفتروا فات الأوان نعم السلام عليكم اذا صاحب سيارة صالون يوكن 2/21/81 مغلق على سيارة اخرى مضطر للإخراج سيارة أخوان لا توبخون عن بيبان الناس لا تسدون على الناس مصحة الله انتم شباب وانشاط تمشون تجومهم بعيد ما قدوا السيارة بعيد وتجي تمشي بعد زيالك وأصحلك وأاجرلك خطواتك للمسكد نعم نعم " من غير ضراء فلا يسر الله له وصول إليه من غير ضراء مضراء ولا فتنة مضلة اللذي تعترض الإنسان فتصده عن الله عن الطريق ووصول إلى الله فالفتن خطيرة وكم مهتد ظل بسبب الفتن مهتد ومؤمن ظل وحرفة بسبب الفتن إلا من سلمه الله سبحانه وتعالى فالفتن خطيرة وإلا من الفتن تجنبها وأبتعد عنها وعن أهلها وإحدر منها وهي تستهوية الناس تستهويةهم وتجرهم إليها أبتعد عنها نعم فتنة مضلة أما الفتنة التي ليست مضلة ولموى الفتنة ولولاد فتنة لكن ما هي المضلة هاليا بحاجة إليها نعم نعم إنما أموالكم وأولادكم فتنة نعم " اللهم زييننا بزينة الإيمان " نعم مزينة هي زينة الإيمان ما هي بزينة الملابس زينة المظاهر إنما يزينة الإيمان في القلوب رب أسعة أغبر مدفوع بالأبواب من ثقره ورسافته ومهب عند النسي لو أقسم على الله لأبره ما هي بالعبرة بالملاهر العبرة بما في القلوب والعبرة بالعمال أما الملاهر هل تغنشية " اللهم قال في المنافقين " وإذا رأيتهم تعجبك " وإذا يقولوا تسمع لقولهم " " خصحة خطبة " " لكنهم في الدرق لاسفل من النار " " لن تجد لهم نصيرا " نعم " اللهم زييننا بزينة الإيمان " " وجعلنا هداتا محتدين " " جعلنا هداتا نهدي بأمريك وندعو إليك " " نهدي الناس بإرشادهم والبيانة " " فجمع في هذا الدعاء العظيم " " وأطيب شيء في الآخرة " " وهو النظر إلى وجه سبحانه " " وأطيب شيء في الآخرة " " هو النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى " " في الدين قال في غيض ضراء مضره " " ولا فتنة مضلة " " ولما كان كمال العبد " " فأن يكون عالما بالحق " " متبع الله " " معلما لغيره " " مرشد الله " " قال " " إجعلنا هداتا محتدين " " ولما كان الرضا النافع المحصل للمقصود " " هو الرضا بعد وقوع القضا لا قبله " " فإن ذلك عزم على الرضا " " فإذا وقع القضا " " إمتسخ ذلك العزم " " سأل الرضا بعده " " فإن المقدور يكتنفه أمران " " للإسخارة قبل وقوعه " " والرضا بعد وقوعه " " فمن سعادة العبد " " أن يجمع بينهما " " كما في المسند وغيره " " عنه صلى الله عليه وسلم قال " " إن من سعادة ابن آدم " " استخارة الله " " إن من سعادة ابن آدم " " استخارة الله " " ورضاه بما قضى الله " " وإن من شقاوة ابن آدم " " تركى استخارة الله " " وسخطه بما قضى الله " " ولما كانت خشيت الله " " رأس كل خير في المشهد والمغيب " " سأله خشيته في الغيب والشهادة " " فإن كان مع الناس أيضا " " ولما كان أكثر الناس " " إنما يتكلم بالحق في رضا " " فإذا غضب " " أخرجه غضبه إلى الباطل " " وقد يدخله أيضا " " رضاه في الباطل " " سأل الله أن يوفقه " " بكلمة الحق في الغضب والرضا " " ليس الشديد بالسرعاه " " إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب " " عند الغضب " " وإما ينزونك من الشيطان نزغ فاستعل بالله " " لأن النزم من الشيطان استعل بالله " " ولا تنفع المع الغضب " " وإذا غضب " " أخرجه غضبه من الحق " " ولما كان الفقر والغناء " " محنتين وبليتين " " يبتل الله بهما عبده " " ففي الغناء يبسط يده " " وفي البقر يقبرها " " سأل الله القصة في الحالين " " وهو التوسط " " الذي ليس معه إصراف ولا تقتير " " ولما كان النعيم نوعين " " أنا كل شرح في الحديث " " زينا بزينة الإيمان " " لا بزينة الثياب " " والمظاهر " " وإن كانت هذه نعمة من الله " " لكن ما هم يلقصت " " زينة الإيمان " " ولما كان العيش في هذه الدار " " لا يبردوا لأحدٍ كائنًا من كان " " لا يبردوا لأحدٍ كائنًا من كان " " إينا برد العيش بعد الموت " " في القبر وفي القيانة " " وفي عيشة الرابع " " فأما من سقولت موازين " " فهو في عيشة الرابع " " والمقصود " " أنه جمع في هذا الدعاء " " نعم " " نعم " " طضيرة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " ما المقصود " " بالإنابه " " الواردها " " الإنابه " " الرجوع " " إلى الله " " الزوجة " " الإنابه " " والتوبة " " والأوبة " " كله " " بمعنى " " وحد " " رجوع " " إلى الله " " نعم " " طضيرة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " لما سوء " " إلى رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " حرأ ربه قال عجابه النور يقول هذا النور هل كان في الإسراء والمعراج وما هي كيفية رؤية الله في القلب؟ بالإيمان رؤية الله بالقلب بقوة الإيمان وليقيم شأنك تراه تعبد الله كأنك تراه هذا رؤية الله بالقلب نعم يقول هل المنافقون يرون الله يوما القيامة؟ الكفار كلهم كلا إنهم عالربهم يوما إيلل لما حجوبون الكفار ليس مؤمنين الكفار ليس مؤمنين بلهم شر من الكفار الخلص لأنهم يخادعون الله الذين آمنوا أما الكفار الخلص فهم مصرحون بكفرهم وعداوتي وضينة الشيخ فخكم الله يقول إذا دخل المؤمنون في الجنة فهل يعرفون بعضهم البعض كما كانوا في الدنيا؟ حين نعم تعارفون ويوما يحشرهم كأل لم يلبثوا إلا ساعة من النار يتعارفون بينهم تعارفون لكن ما هد استطيع انتذ الآخر ولا أن ينفع الآخر لا يستطيع أحد لا تملك نفس لنفس شئ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه كل مرئ منهم يوما إذن شاء نن يغني كلهم مشغولون بنفسه نعم وضينة الشيخ فخكم الله يقول هل يؤجر المرء على ذكر الله بلسانه دون مواطعة الخلص؟ لا ذكر الله باللسأم ما تفيد شيء وضينة الشيخ فخكم الله وضينة الشيخ فخكم الله الإيمان بالكتب والرسل هل هو من الإيمان بالغيب؟ الرسل الماضين الرسل كلهم الآن نقضى وقتهم فأنا نؤمنوا بهم وإلا من أراهم هو من الإيمان بالغيب أما من عاصرهم هذا من الإيمان يمشاهده نعم وضيرت الشيخ فخكم الله الصيام هل هو من العبادات الظاهرة أم الباطنة كلهم ظاهرة وبقنة الظاهرة بترك الطعام والشراب وباطنة بالقلب إنه صائم لله عزي وجل نعم وضيرت الشيخ فخكم الله بالحديث وأسألك القصد بالفقر والغنى يقول هل المقصود بذلك أي أقصد الله سبحانه بدعائه القصد يعني أل اعتدال في الإنفاق إن غير إسراف ولا تبدير هذا القصد نعم أنعوذ الإنسان نفسه ذلك حتى يألفه ويتلذذ به نعم وهل كثرة النواف من أسباب المداوم على ذكر الله هذه شك دا وما على العبادات يذكر لله عزي وجل نعم ذكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالعمل نعم فضيرت الشيخ فخكم الله يقول هل طلب العلم الشرعي هو دليل على محبة الله تعالى إذا أخلصت النية لله هذه شك معنية الخالصة معظم نوع العباد من أعظم يا نوع لأنه بطلبه للعلم ينفع نفسه وينفع غيره أما العابد هذا ينفع نفسه فقط عبادة مقصور عليه لكن العالم والمتعلم هذا نفعه يتعدى للآخرين ولها بشبهه النبي صلى الله عليه وسلم بالقمر فضل العالم على العابد كفض للقمر على سائر الكواتل لأن الكوكب يغيئ لنفسه فقط وأما القمر فهو يغيئ للناس إما بالمكاره وإما بالملذات كل فتن ونبلوكم بالشري والخير فتنة لإن ترجعوا الله يبتلي بالخير ويبتلي بالشري نعم فضيرت الشيخ فخكم الله يقول السائل يقول إن والده في كل وقت يقوم بالتدخين وعندما أجلسوا معه يقوم بذلك سؤاله هل يجوز لي الجلوسة معه وهل هذا من الفتنة المضلة؟ لا في شكت ساهر معه حتى المشرك والدك المشرك إذا احتاج إلى أنك تخدم تخدم أو تنفق عليه تنفق عليه صاحبهما في الدنيا عروفه واتبئ سبيلة من أنا بأيلي نعم والد للحق لكن لا تطيع في معصية الله فضيرت الشيخ فقكم الله يقول ورده أن الحب شه كانوا يلعبون بالحراب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤاله هناك مسجد في هذه مسجد فرية يقول يوجد مصلى للنساء لا مهوك هذا ما يجوز هذا الحب ساهي تدربون على السلاح بالحراب والحراب جمعو حربه ويقالت الجهاد ومتدربون عليها لا بس بياذا بالمستقل لا يجوز في المسجد قضينات الشيخ فقكم الله يقول لا تشهد أنه ما يصليه يبتعد عنه أنت مارك الله الظاهر أما يقلبه ما يصليه هذا وش بقيه لصار ما يصليه علمه نشلي بقيه ما يصليه ما هو مسجد ولا تصلي عليه يبتعد عنه نعم فضيرت الشيخ فقكم الله يقول هل أجر سماع القرآن كأجر تلاوته لا تلاوه أفضل كونه يتلو القرآن هو أفضل من كونه يستمع لأنه تكلم بالقرآن ويحرك لسانه ويطلوه وأما المستمع له أجر فإذا قلق القرآن فاستمعوا له وأنسطوه لكن التالي أفضل من السامع هنا لا نجوز هذا أن تتجنس لجنسية الكفار يقول ينسبوا إلى فضلتكم فتوى أن تعلم اللغة لجنسية عن حب أنه لا يجوز إذا كان تعلمه لأنه رحبها ما إذا كان تعلمه يجي الحاجته لها لا بس أما يقول حفظك الله هناك من يقول إن اللغة ليس لها علاقة بالدين اللغة هي لسان الدين اللغة هي لسان الدين لها علاقة بالدين اللغة أنزل القرآن بلسان العربين لسان العربين مبين نعم كيف ما لعلاقة بالدين ولغة القوم هي شعارهم نعم لكن أن تعلمها للحاجة لحتجت لها نعم فضلت الشيخ فقط كم الله يقول هل يجوز لمن عليه قضاء من رمضان أن يصوم يوم الجمعة مفرداً أيه نعم لا بس لأنه ما قصده إلا من أجل قضاء ما في ذمته لا بس بداً خصوصاً إذا كان ما يفرق إلا يوم الجمعة نعم يعني الله جل وعلا ينزل الأمر مع الملك إلى الأرض ثم يصعد إليه من الأرض يصعد إليه يعرج إليه يعني يصعد إليه سبحانها الأمر ينزل منه يصعد إليه سبحانه وتعالى أدينة الشيخ وفقاكم الله أدينة الشيخ وفقاكم الله يقول هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم يسقي أحداً يوم القيامة بيده الشريفة من الحوض نعم ورد هذا حسناً يسقيهم بيده عليه الصلاة والسلام من الحوضي اكراماً لهم نعم يقول إذا كان الشخص جنوباً ولم يجد الماء فهل يتيم مين للغسل والوضوع؟ يكفي تيم مواحد ينوي به الحدثين نعم هل يجوزه تعليقها على الجدران؟ أدينة الشيخ وفقاكم الله يقول اشتريت من محل بضاعه واتفقت معه أن البضاعه التي لا تمشي ولا تتصرف أنني أستبدلها منه بشيء آخر ولا تمندون شرط فما حكم ذلك؟ لما يجوز البعي يكون غير معلق يكون بيع جازل ينتقل به المبيع من ملك الباع إلى ملك المستري هل يكون معلق على شرط مستقبل؟ نعم فضيلة الشيخ وفقاكم الله يقول ما تفسيروا هذه الآية الكريمة من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعى كل حزب بما لديهم فرحون ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وما لا يعبد الشجر هذا يعبد الحجر هذا يعبد ملك هذا يعبد جني هذا يعبد صالح من الصالحين آلية متعددة لا تحصل فرقوا دينهم والإله واحد والدين واحد ما في التفريق ما شرعه الله والمعبد هو الله جل وعلا والمسلمون جماعة واحدة وأمة واحدة وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم التقون الآية الأخرى إن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم فعبدون تقطع وأمرهم بينهم زبرا تفرجوا كل واحد له منهج لهكستاب زبر يعني كتب كل حزب بما لديهم فرحون ما يفرحون بما معهم ولا يرون ان الحق إلا معهم يقتصرون على ما معهم ولا يقبلون الحق اللي مع غيرهم هذا ما يجوز الحق ظلت المؤمن أين وجده أخذه المؤمنون كلهم طريقهم واحد ولا يتخذون لهم مناهج متفرقة كل واحد يقول ما بمنهج الدولة ألا الفرقة الفلانية ولا أعمل بما معها من الكتب يعمل بالحق إذا صار الحق معهم يقبل الحق إذا صار الحق معك يجون ياخذون الحق معك هذا منهج المسلمين منهج واحد وكل يقول "نحن على الكتاب والسنة" هذا هال اللي الحنا تكلمنا عنه ما هو بالمسأله دعوة "نحن على الكتاب والسنة" كل يدعي إن هو والآخر ما هو بالكتاب والسنة لا الحق ما يتعدد الحق هو الحق للجميع ما أحد يحتاجه عن الآخرين وإحنا على حق وإنتم على خطأ إحنا على صواب وإنتم على خطأ إحنا على هودة وإنتم على ظلال أي دوزال من المسلمين نعم أن ينهوا الخلاف بينهم إنتنازعتهم في شيء وردوه إلى الله والرسول كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله وأنها لصراطي مستقيما تتبعوه ولا تتبع السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك مصاكم به لعلكم تتقون نعم نعم تترد الشيطان الشيطان يفرمن البيت الذي تقرأه به سورة البقرة كما في الحديث ولا تطيقها البطل هي عن الشياطي المسجل ما هو مكلف وقراءته ماهذ عبادة المسجل صوت محبوس فقط إنما القراءة تكون من القارية المسلم المحتسب للتلاوة والأجر تجراءها أنت وليجراءها الإمام الذي أنت خلفة وتؤمن ما مسجل هذا حديد ما أو شريط ما مجرد إنه حابس صوت فقط نعم لكن تسمعوا للتعلم تسمعوا للتذكر لا بس نعم لا هذا القمر كل المراهنات على أموال كلها من القمر إلا ما استفناه الرسول صلى الله عليه وسلم لا سبقى إلا في نصل أو خف أو حافر نصل للمراد به الرماية لأنها تركوب الخير حافر خوف على الإبل لأن هذا من دواب الجهات هذا يجوز أخذ الجوايز عليها لأنه تعين على تعلم الجهات في سبيل الله يولحق بهذا كما قالوا من القيم يولحق الجوايز على حفظ القرآن لأن حفظ القرآن والمسائل العلمية والفقهية يقول هذا من الجهات في سبيل الله يوخذ عليها يوخذ عليها المسابقة يوخذ عليها الجائزة ما يخار؟ نعم وضية الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم غيبة الفاسق ما حكم غيبة الفاسق فلا تجوز إلا إذا كان اترتب عليها مسلحة راجحة مثل تخبر عن إنسان يعمل المنكر علشان يوخذ على يده تخبر السلطف عنه مثلا تدعي عند القاضي على شخص متقول إنه ماطل وانه كذلك وانه هكذا الحق لا باس بذلك قالت إنه أباسه يا رجل شحيح يتقل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقين ما يكفيني وولدي قال خذ ما يكفيك يا ولدك بالمعروف ولم يقولها هذا غيب لأن ما توصل لحقها لبهالة حقها إلا بهذا الشيء نعم وضية الشيخ وفقكم الله يقول بعض البنوت المسمات أو حد استشارك مسألة غالبة حد استشارك على شخص يبي شاركه يبي زوجه تذكر له العيب اللي فيه ونسى هذا من الغيبة هو غيبة لكن غيبة جائزة لأن مسلحتها راجحة تبين لهما عند الشخص هذا هل يصلح وما يصلع نعم وضية الشيء فقكم الله يقول بعض البنوت المسمات بالإسلامية تصدر بطاقة للعميل فيها خصم للمشتريات ويعطاء العميل سلفه من المال وتشتريطوا دفع رسوم على هذه البطاقة مائة ريال لمدة سنوات فهل يجوز هذا وميخذون عليه فلوس الدراهن هل يصلح هذا نعم وضية الشيء فقكم الله يقول هل ما يخرج من الرجل من المدي أو الودي هل هو نجس أو طاهر نعم نجس لكن نجاسة مخذفة يكفي فيها النضح نعم وضية الشيء فقكم الله يقول هل يجوز