هجرة الصحابة إلى الحبشة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
03:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم اشتدأ ذا قومه عليه ومن آمن به ثم صوصاً الذين ليس لهم أحد ليس لهم قبيلة تمنعهم كالموال كبلال وعمار بن ياسر و الذين ليس لهم من يحميهم ليس لهم قبيلة أحميهم تسلطوا عليهم أكثر فعند
ذلك أذن صلى الله عليه وسلم بأصحابه بالهجرة إلى الحبشة لأن فيها ملكاً عادلاً وهو على دين النصرانية لكنه عادل لا يغلم واحد عنده فخرج الصحابة إلى الحبشة وفيهم عثمان رضي الله عنه وفيهم
عثمان بن عافار رضي الله عنه ومعه زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم معه زوجته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا عند النجاشي وحماهم مستقبلهم وهو على نصرانيته
ثم سمعت قريش أو سمع المهاجرون الذين في الحبشة سمعوا أن أهل ملكة هسلموا وأنهم تركوا وأذى المسلمين فعادوا من الحبشة لما وصلوا إلى ملكة وجدوا الخبر غير صحيح وأن المشركين ما زالوا
يودونهم عند ذلك أذن لهم صلى الله عليه وسلم بالهجرة مرة ثانية إلى الحبشة ورد رسولي قريش خائبين ثم إن الله من على النجاش فأسلم لما سمع القرآن قال هو هذا مثل الذي كان ينزل على موسى
عليه السلام إنه والذي ينزل على موسى من مشكات واحدة فأمن الله عليه بالإسلام فأسلم لكنه لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم لم تكله صحبة وإنما كان من التابعين من كبار التابعين رضي الله
عنه