خروج النبي محمد ﷺ من مكة إلى الطائف؟ الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن لم تمه المنيها بطالب حتى توفي وتوفيت خديجة ربي الله عنه عند ذلك ضاق الأمر على الرسول واشتد عليه أذا قومه فلم يربدا من الخروج من مكة إلى الطائح يدعوهم إلى الله ويعرض عليهم أن يحموه وأن يحموه من أذا قرش فعرض ذهب إلى الطائح وعرض عليهم دعوته فسبوه سبًا قبيحًا أقام فيهم أيام يدعوهم إلى الله فلم يقبروا وسبوه سبًا شنيعًا قبيحًا وأغروا عبيدهم وسفهاءهم يرمونه بالحجارة حتى أدمع عقبه عليه الصلاة والسلام وليس معه إلا مولاه جيد بن حارثة وكان يقيه من الحجارة ربي الله عنه ثم رجع من الطائف رجع من الطائف وبين ما هو بين الطائف ومكة في واد نخله أدركته صلاة الفجر فصل عليه الصلاة والسلام هو ومولاه صلاة الفجر وقرأ القرآن فسمعت الجن سمعت الجن القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجبهم القرآن وأنزل الله تعالى في ذلك قل أحيا إليه أنه استمع نفر من الجن يستمعون القرآن قل أحيا إليه أنه استمع نفر من الجن فقالوا إننا سمعنا قرآن إلى آخر السورة وقوله تعالى وإصرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن ثم واصل السير إلى مكة فقال له زيد ابن حاريه رضي الله عنه كيف ترجع إليهم وقد أخرجوك فقال يا زيد إن الله جاعل لما ترى فرجا ومخرجا فأرسل إلى المطعم بن عدي وكان من أشرا في أهل مكة أرسل إليه أن يحميه حتى يدخل مكة وكان رجل مشركا لكن كان عندهم الحمية العربية والشهامة وكانوا لا يردون من استجار بهم يعتبرون هذا من الفخر إنهم يحمون من استجار بهم فقبل المطعم بن عدي أن يجير رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخوله إلى مكة وتسلحا هو وأولاده وأحاط بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل مكة وطافة بالبيت وهم يحرسونه وهم يحرسونه