12 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/معنى التكليف/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب إغافة اللاثان في مصائد الشيطان الإمام ابن القيم التوزية رحم الله الدسل الثاني عشر فإن
قيلة فقد وقع تسمية ذلك تكليفا بالقرآن كقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها بسم الله الرحمن الرحيم تقدم الكلام على انتقاد الذين أصفون العبادات بأنها تكاليف شرعية تكاليف إن المراد
من الصلاة إياضة البدن تقوية البدن والصيام لأجل الصحاة وما أشبه ذلك إن هذا كلام باطل والعبادات شرعة لأجل يصلح القلوب طمعنينة النفوس وعلى المؤمنون تلذذون بها ويفرحون بها ولا يصيبهم
منها كلفها ومشققة إن كان فيها شيء من المشققة إلى غير مقصود إنما المقصود هو حيات القلوب وزكات النفوس راحت القلوب فالعبادات روحة سماع الله روح كذلك أخينا إليك روحة وناملنا روحة
وإيمان يقيننا غير ذلك فهؤلاء لم يذوقوا طعم العبادة ولذلك سأسمونها بيادة إذا سمأ ولا ينظرون منها إلا إلى الجانب السلبي ولا ينظرون إلى الجانب الإيجابي العظيم إلا أسعها لا يكلم الله
نفسا إلا ما آتها فلا يدل هذا على أن العبادات قال لها تكالف أجاب عن هذا لأن هذا مقام النفمهم في مقام الإذبات فإن قيلة فقد وقعت اسمية ذلك تكليفا في القرآن كقوله تعالى لا يكلف الله
نفسا إلا وسحها وقوله لا نكلف نفسا إلا وسحها قيل نعم إنما جاء ذلك في جانب النفيل ولم يسم سبحانه أوامراه وصاياه وشرائعه تكليفا قط بل سماها روحا ونورا وشفاءا وهدى ورحمة وحياة وعهدا
ووصية ونحم ذلك إينا الله سما العبادات بهذه الأسماء ونم يسمنيها إنها تكاليف نعم الوجه الرابع أن أفضل نعيم الآخرة وأجله وأعلاه على الإطلاق هو النظر إلى وجه الرب جل جلاله واسم
المؤمنون لما تلذلوا بعبادة الله في الدنيا وأمنوا بالله أرتاه من الشقوق والأوهام وفي الآخرة يدخلون الجنة ويتنعمون فيها إنعيم لا يوصف مالعين الرأة ولا أدن سمعت ولا خطر على قلبي بشر
فلا تعلم نفس ما أخي لهم من قرة آعين جزاءاً بما كانوا يعملون لكن فيهما هو أعظم من الجنة هو أعظم من النعيم وهو النظر إلى وجه الله الكريم في الدار الآخرة فهم الله يتجل لهم وينظرون
إليه وتقرأ عينهم به فينسون ماهم فيه من النعيم الجنة تلذلون برؤية الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا به في الدنيا ولم يرواه لكن رأوا آياته بيناته والدلائله الله جل وعليت جل لهم في
الآخرة ويمنحهم قوة يقدرون فيها على رؤية الله تنعم به برؤيته سبحانه فهذا أعظم النعيم نعم والإطلاق هو النظر إلى وجه الله جل جلاله قال تعالى وجوه يوم إذ النظرة من النظرة إلى ربها نظرة
من النظر فيناظرة في نعيمها عليها نظرة وصرور وجمال وعظم من ذلك أنها إلى ربها ناظرة تنظره وقد تتنعم برؤيته سبحانه وتعالى وقال جل وعالى للذين أحسن الحسنة يعني الجنة وزيادة زيادة كما
في صحيح مسلم هي النظر إلى وجه الله سبحانه لهم فيها ما يشاءون ولدينا مزيد وهذا هو النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى أنها أقول نعيم الآخرة وأجله وأعلى على الإطلاق هو النظر إلى وجه رب
جل جلاله وسماع خطابه وسماع كلامه يتلمهم سبحانه ويسلم عليهم يقول السلام عليكم يا أهل الجنة ويقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام حباركت يا لأي جلال والإكرام نعم كما في صحيح مسلم عن
صحيح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة ناد مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعد يريد أن ينجزكموا ويقولون ما هو ألم يبيض وجوهنا ويثق الموازيننا
ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشفوا الحجاب فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليه من النظر إليه يكشفوا الحجاب الذي بينهم وبين ربهم ينظرون إليه لأن الله حجابه النور يكشفوا لهم
وينظرون إليه نظر عيان نعم فينظرون إليه فما أعطاهم شيئا أحب إليه من النظر إليه وفي حديث آخر فلا يلتفتون إليه شيئا من النعيم ما داموا ينظرون إليه نعم فبينا النبي صلى الله عليه وسلم
أنهم مع كمال تنعومهم بما أعطاهم ربهم في الجنة لم يعطيهم شيئا أحب إليه من النظر نعم نعم الله حرم الكفار من رؤيته من هذه الرؤية حرمهم منها لما لم يؤمنوا به في الدنيا وكفروا به عاقبهم
الله جل وعلا وده هذا قال سبحانه في حق الكفار نعم فهم محجوبون عن الله ومقرهم النار أما المؤمنون فإنهم يرون عضهم ومقرهم الجنة فرقوا بين هذا وهذا نعم فجمع عليهم نوعي العذاب عذاب النار
وعذاب الحجاب عنه سبحانه كما جمع لأوليائه نوعي النعيم نعيمة تمتعي بما في الجنة ونعيمة تمتعي برؤيته سبحانه وذكر سبحانه هذه الأنواع الأربعة في هذه السورة فقال في حق الأبرار إن الأبرار
لفي نعيم على الأرائك ينظرون على الأرائك ينظرون ينظرون إلى إش إلى الله سبحانه وتعالى نعم على الأرائك ينظرون وهضم معنى الآية من قال ينظرون إلى أعدائهم يعذبون أو ينظرون إلى قصورهم
وبساتينهم أو ينظروا بعضهم إلى بعض وكل هذا عدول عن المقصود إلى غيره وإنما المعنى ينظرون إلى وجه ربهم ضد حال الكفار الذين هم عن ربهم محجوبون ثم إنهم لصال الجهيم وتأمل كيف قابل سبحانه
ما قاله الكفار في أوليائه في الدنيا وسخروبه منهم بضده في القيامة نعم إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا مقلبوا إلى أهليهم مقلبوا فكهين فرحين
بما قالوه في المؤمنين وآذوهم والسخروا منهم رهون بياذا فالله جل وعلى جازاهم في الآخرة لأن المؤمنين فاليوم الذين آمنوا يعني في الجنة في يوم القيامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار
يضحكون ينظرون إليهم وهموا عذبون ويضحكون منهم احتقار اللهم وهذا الجزء الجزء الجنس العامة فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون إلى أعدائهم في النار وما يجري لهم من
العذاب الذين كانوا لؤذونهم في الدنيا ويسخرون منهم ويضحكون من رؤيتهم ويقولون إن هؤلاء لظال لوم فسيهون المؤمنين بضلال وتأمل كيف قابل سبحانه ما قاله الكفار في أوليائه في الدنيا وسخرو
به منهم بضديه في القيامة وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظال لوم قال تعالى فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون هؤلاء لظال لوم قال تعالى فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون مقابلة
لتغامزهم بهم وضحكهم منهم ثم قال على الأرائك ينظرون فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون - هذه الوحيد - على الأرائك ينظرون إلى أي شيء ينظرون إلى وجه الله سبحانه وتعالى وينظرون إلى
أعدائه في الجهين وما يلاقونه من العذاب أي يوم اللي صار ظال لا المؤمنون ولا الكفار الله وضح هذا لهم نعم فهم ينظرون إلى وجه الله هذا أعلى شيء ينظرون إلى ما لهم من النعيم والقصور في
الجنة والأنهار ينظرون إلى أعدائهم الذين يضحكون منهم في الدنيا ويسقرون منهم ينظرون إليهم ويضحكون منما أخابهم من العذاب اليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب
الكفار ما كانوا يفعلون هل جوزي الكفار على ما ثعلوا في الدنيا نعم فأد استفامه نستفام فأد استفامه نستفامه نستفامه نستفامه وما هم على طريق المسلمين وهم على طريق الضعيم ولا هم على شيء
الكفار أرقى منهم الكفار يقولون أرقى من المسلمين أخذوا باسباب الروقي والحوارى وإلى آخرين ولا يدرون هذا استدراج لهم ويمهال لهم ولا أحسبنا الذين كفروا أن ما نمليلهم خير لأنفسهم ولا
يجدادوا إثنة ولهم عذاب مهين نعم الاسلام لا يحرم الحضارة النافعة ولا يحرم الروقي النافعة يحث على هذا لا ينحصل تقسيرها ومن المسلمين هم حسين ما هم من الاسلام الاسلام يحثهم على الأخذ
بالأسباب النافعة وعلى الصناعة وعلى هذه الدولة من قوة من رباط الخير ترهبون به عدوه الله وعدوه خذوا حضر قطوه الله أمر المؤمنين بالتخاب الأسباب أمرهم يأخذ المتعة المباحة من هذه الدنيا
الله جل وعلا لم يحرم على المؤمنين هذه المناثع أصلها يمخلوقها للمؤمنين أصلا للمؤمنين "أول هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة" "من حرم زينة الله التي أخرج لعباده طيبات
من الرزق" "أول هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة" "لدنيا يشارفكم الكفار فيها" "ولأصل نهل المسلمين" "أما في الأخرة على نصيب للكفار فيها" "يحرمون منها" نعم نعم نعم
المؤمنون حتى في الدنيا في نعيم خراحة في راحة الفوس في إيمان فهم في نعيم في الدنيا خلاف الكفار وإن كانوا عندهم أبها هجينة من زينة الدنيا فهم في أقلوبهم مظلمة موحشة قلوبهم ما فيها
طمانينة ما فيها راحة فيها قلق ولذلك شوف هذا على وجوهيا وجوهيا شوه وجوه المؤمنين عليها نور وعليها بها وعليها شوه وجوه الكفار مظلمة ولا عندهم فرح ولا سروه شي مشاهد مرء نعم بلذة النظر
إليه سبحانه تابعة لما عرفتهم به ومحبتهم له فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة نعم نعم مخلوق عاجز ونسى عنده ما يبذله لغيره هم مشغولون بنفسه فقير إلى الله عزي وجب مخلوق وعيف فقير ما عندي
شي فلذلك من يتعلق على المخلوق فقد تعلق على عاجز تعلق على عاجز الله ينفع ولا يظهر أبدا ولا يملكون لهم نصر ولا أنفسهم ينصرون عاجزي خلاف الذي يتعلق بالله عزي وجل يقلب من الله يرجو
الله فهذا تعلق على الغني الحميد الكريم سبحانه وتعالى نعم إذا سألت فسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله علم أن الخلق لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الله بشيء قد كتبه الله لك
ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك فالأمور بيد الله سبحانه وتعالى فعلق قلبك بالله ومن يتوقل على الله فهو حسبه يعني كافيه كافيه كل ما يهمه ومن يتوقل
على المخلوق ضاع تعلق على عاجز وضعف منه نعم بل الله وحده هو الذي يملك له ذلك كله قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم
اللي ما منعه نعم وقال تعالى وإي يمسسك الله بظر فلا كاشف له إلا هو وإي يريدك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم نعم يمسسك الله بظر فلا كاشف له إلا هو
ويشفه ويجومه وقال الله كتب له ذلك هذا السبب فقط المخلوق سبب وانذلك أحيانا يعجز العطبه ويموت الإنسان بين أيديهم فلا إذا بلعت الحلقوم وانتم حين يدن تنظرون ونحن أقربوا إليه منكم ولكن
لا تبسرون فما يحصل على يد الأطباء من العلاج والأدوية هذا من الله الله هو الذي أعطاهم هذا وصخراهم وأحيانا لا تنتج هذه الأدوية ولا هذا الطب وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من
يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم نعم نصرب يد الله عز وجل ولكن القوة والجنود هذا يسبب قد تنفع بإذن الله قد لا تنفع فلا مان باليجب إعداد القوة وإعداد الجنود وأخذ الخذر ولكن الله نعتمد
على هذا نعتمد على الله ويوما هناك إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئة ولاقت عليكم الارض بما رحبت ثم أوليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم
ترواها من الملائكة وجعل كلمة الذين تهروا السهلة الله عزيز الحكيم لا تعتمد على الأسباب أن تخذ الأسباب النافع لكن لا تعتمد عليها سأل رجل الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن ناقفه هل
يعقلها أو يتوكل؟
قال له صلى الله عليه وسلم إعقلها وتوكل إعقلها بالعقال وتوكل على الله في حظه نعم وكان عاجل الناجت وخلاصة قد يجي واحد يحلع عقال أو يضطعه أو هي بعد السردوي وتقطع عقال وتروح عقال معهم
هو اللي لكن هو سبب من الأسباب نعم وقال تعالى عن صاحب ياسين أتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمن بغره لا تغني عني شفاعةهم شيئا ولا يوقدون نعم صاحب ياسين الذي جاء من أقصى المدينة يسعى
لما كفر قومه وكلب الرسول جاء يسعى يسرع يا قوم تبع المرسليم يقول لقوم يا قوم تبع المرسليم اتبعوما لا يسألكم أجروا وهم مهتدوه وماليا لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أتخذ من دونه آلهة
إيه يردني الرحمن بغره لا تغني عني شفاعةهم شيئا ولا ينطدون إن إذل في ظلال مبين إن آمنت بربكم فاسمعون قتلوا دخل الجنة قيل دخل الجنة قال يا لي تقوم يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من
المرسلي ووجعلني بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين لحظه دخل الجنة لأن ختم له بالإيمان فدخل الجنة قيل دخل الجنة قال يا لي تقوم يعلموا بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين يا أيها الناس
هذا خطاب لجميع الناس من بني آدم المؤمنين والقفار الأولين والآخرين اذكروا نعمة الله عليكم اذكرواها يعني لا تنسوا النعمة فلذكرواها في قلوبكم وفي ألسنتكم وشكرواها حتى تبقى لكم
اذكرواها بالشكر اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله هنا حد يخلق مع الله عز وجل ما فيه هاله كل يعرف حتى أبو جهل وأبو لهب وفرعون كلهم لا يثبتون أن هناك خالقا مع الله سبحانه
وعلا الله هو المنفرد بالخلق أروني ما ذا خلقوا من الأرض ما جابوا شيء أروني ما لأم لهم شركوا في السماوات ايتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم كنتم صادقين تعجيز من الله عز وجل أفهم
يخلقوا كما لا يخلقوا أفهم لا تذكروا هم يعتلفون أننا لها تهم لا تخلقوا وأن الخالق هو الله وحدة إذا لماذا لا يعبدون الله وحدة هو يتركون عبارة الأفلام لا لا خالقوا ما أحد يقول نعم فيه
خالق مع الله يلا هذا الكفار من أولهم إلى آخرهم والتحدي باقي خلوا يجيء واحد يقول نعم فيه خالق يا الله ما قال هذا ما قال هذا أحد أبدا ولا عارض أحد هذا التحدي مع كفرهم وعينادي يرزقكم
من السماء والأرض لا إله إلا يعني لا معبودة بحر الله و سبحانه وتعالى لا إله إلا معبودة بحر الله و سبحانه وتعالى فأنا تغكون نعم ينصركم من دون الرحمة ينصركم الله فلا غالب لكم وين
يخذلكم من الذي ينصركم من بعده ولو معكم قوات الدنيا والأسلحة ألف التاكة إذا الله خذ لهم ما يستقيعون أبدا فالله جل وعلا يتحدعهم في هذه الآيات وعلا يجيءوا أبدا فجماعة سبحانه بين النصر
فجماعة سبحانه بين النصر والرزق فإن العبد مضطر إلى من يدفع عنه عدوه بنصره ويجلب له منافعه برزقه فلا بد له من ناصر ورازقه والله هو وحده هو الذي ينصر ويرزقه فهو الرزاق ذو القوة المتين
ومن كمان فطنة العبد ومعرفته أن يعلم أنه إذا مسه الله بسور لم يرفعه عنه غيره وإذا ناله بنعمه لم يرزقه إياها سبحانه وتعالى نعم لا مان يعلمه عطا ولا مطيله ما منعه فلا لو أعطاك الله ما
أحديه منعه أبدا ولا يستطيع لو منعك الله ما أحديه يعطيك أبدا فلا كله يدلها المنع والعطا يدلها سبحانه وتعالى نعم ويذكروا أن الله سبحانه أوحاء إلى بعض أنبيعه أدرك لي لطيفة الفطنة وخفي
اللطف فإنني أحب ذلك قال يا رب قال وما خفي اللطف قال إذا آتيتك حبة فعلم أنني ذكرتك بها نعم وقد قالت على عن السحرة وما هو أن الله سبحانه أوحاء إلى بعض أنبيعه أدرك لي لطيفة الفطنة
وخفي اللطف فإنني أحب ذلك قال يا رب وما لطيفة الفطنة قال إن وقعت عليك دبابة فعلم أنني أوقعتها فسلني أرفعها نعم حتى دبابة ما تقدرت ما تقدرتم تنعمه ويسلبوا من ذبابة شيئا لا يستنقذوا
من ذعوك الطالب والمطلوب الذبابة إذا تسلط عليك يزعجك حتى لا يخليك تنام ولا يخليك تستقل وهو ذبابة لو سلطوا على عليك سن يطلق عن فراشك وعن نومك وعن نعم قال إن وقعت عليك دبابة فعلم أنني
أوقعتها فسلني أرفعها قال وما خفي اللطف قال إذا آتيتك حبة فعلم أنني ذكرتك بها وقد قال تعالى عن السحرة وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله وإلا السحر الضار وقاتل فوا سبحانه وحده
الذي يكفي عبده وينصره ويرزقه ويكلأه قال الإمام وحمد حدت أنا عبد الرزاق أخبرنا عمران قال سمعت وهبن يقول قال الله عز وجل في بعض كتبه بإزداده قال سمعت وهبن يقول قال الله عز وجل في بعض
كتبه بإزداده فإن كادته السماوات بمن فيه والأرضون بمن فيه فإني أجعل له من ذلك مخرجة مثل حديث بن عبس علم أن الخلق لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء أن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليه ولو
اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك فأجعله في الهواء ثم أكله إلى نفسه كفاب لعبدي مالا إذا كان عبدي في طاعة أعطيه قبل أن يسألني وأستجيب له قبل أن يدعوني
فأنا أعلم بحاجته التي ترفق به منه وحدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو سعيد المؤدب حدثنا من سمع عطاء الخرساني قال لقيت وهبه ابن منبه وهو يطوف بالبيت فقلت له حدثني حديثا أحفظه عنك في
مقامي هذا وأوجز قال نعم أوح الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام يا داود أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم بعبد من عباد دون خلقي أعرف ذلك من يته فتكيده السماوات السبع ومن فيهن والأراضون
السدع ومن فيهن إلا جعلت له من بينهن مخرجة أما وعزتي وعظمتي لا يعتصم مني عبد من عباد بمخلوق نعم هذا مثل قوله تعالى من يتوكل على الله فهو أحسبه إن الله بالغ أمره ومن توكل على الله
كفاهه لكن توكل في القلب ما هو باللسان تقول توكلت على الله باللسان فقلت بالقلب حتى لو ما قلت فيهلسانك ده توكلت على الله في قلبك فالله يكفيك سبحانه وتعالى نعم وهذا الوجه أظهر للعام
من الذي قبله ولهذا خوطبه في القرآن أكثر من الأول ومنه دعت الرسل إلى الوجه الأول وإذا تدبر اللبيب القرآن ووجد الله سبحانه يدعو عباده بهذا الوجه إلى الوجه الأول وهذا الوجه يقتضي
التوكل على الله والاستعانة به ودعاءه ومسألةه دون ما سواه ويقتضي أيضا محمد فلا تعتمد على السبب وتترك التوكل على الله ولا تعتمد على التوكل على الله تترك الأسباب اللهم ربي ألا أخذ
بالأسباب مع التوكل عليه سبحانه وتعالى لا بد من الجامل الأمريه نعم ويقتضي أيضا محبته وعبادته لإحسانه إلى عبده وإسباغه نعمه عليه فإذا عبدوا وأحبوا وتوكلوا عليه من آد الوجه دفلوا منه
إلى الوجه الأول ونظير ذلك من ينزل به بلا عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق فجعل يدعو الله سبحانه ويتضعوا إليه حتى فتح له من الذي في مناجاته وعظيم الإيمان به والإنابة إليه ما هو أحب
إليه من تلك الحاجة وفي نحو ذلك قال القائل من عام الوجه السادس أن تعلق العبد ويجزى الله الشدائد كل خير بهم عرفت عدوه من صديقي الشدائد تعرف عدوه من صديقي إذا صابتك شدة نعم وقترخها كل
الناس أصدقاء وكلها لكن إذا جاءت الشدة ما يبقى إلا أهل الصدق معك واللخوة الصادقة قال الشاعر وما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل نائبات قليل لكن مكترها إن شاء الله
الناس كلهم أصدقاء لك نعم الوجه السادس أن تعلق العبد بما سوى الله تعالى مضرط عليه إذا أخذ منه فلا بد أن يسلبه ويفارقة يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه وعشما شئت فإنك ميّت وعمل ما شئت
فإنك ملاقيه حكم عظيمة ثلاث، عشما شئت فإنك ميّت إعمل ما شئت فإنك ملاقيه أحبب ما شئت فإنك مفارقه نعم إذا أترحب في الله والبوض في الله أو سقر الإيمة نعم إكنيزون بالهب والفضل وشمعنا
إكنيزون بالهب والفضل ولا ينفقونها في سبيل الله يعني لا يخرجون الزكات فالذي ينفقون يخرجون الزكات فالذي يبفل في الزكات هذا مآله والعياد بالله يوم يحمى عليها في نار جانم هتكوا بها
جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنيزون منعهم حب المال من إخراج الزكات وصار هذا المال عذاب عليهم اللهم لم يأمرك بأن تنفق مالك فلا أمرك بأن تخرج الزكات
ربع العشر النصف العشر العشر ساهم القليل إذا أخرجته فقد أنفقته في سبيل الله عز وجد نعم أدخل المنافقين والعياد بالله أدخل المنافقين والعياد بالله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر ليست
موضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعدبهم بها في الآخرة وكأنهم لما أشكل عليهم وجه تعديبك هذا ظلال والعياد بالله هالكلام هذا ظلال يعني أن
لنفع والرؤية أنهم معذورون وأنهم مجتهدون مالهم حب يجتهد؟
العقائد ما في نجتهد العقائد ما في نجهة الفقهيات والعقائد توق فيه فهم نفع والرؤية كما ننفون سائر الصفات عن الله عز وجد يقولوا لا يتكلم لا يرى لا يكسر لا يسمع لا إلى آخره معنى هو
العدم أنه معدوم والعياد بالله هذا قول الجهمية ومن جاء على من أخذا لما ذهبهم أو ببعضا كلهم على هذا هذا تنقص لله عز وجد مهوب تعظيم لله تنقص الذي يسلب عن الله أسماء أو وصفاته قد تنقص
الله عز وجد لأنها صفات كمال لأنها الصفات صفات كمال والأسماء أسماء حسنة فهؤلاء ماهم يعظمون الله هؤلاء تنقصون الله عز وجد وليس مجتهدين الاجتهاد هذا الفقهيات أما العقائد أما ابنها على
التوقيف والدريد ولا للرأي فيها مجال نعم أنت يسلبون الأسماء والصفاتة تقول يعظمون الله يجالوا الكلامها يسلبون أسماء الله وصفاته ويعجزونه وقدرته يجعلونه عاجز تقول هذا تعظيم لله هل
انتكاس وعياد بالله والفهم المعكوث نعم فكيف يجبون؟
وذلك فرموسى سائقه أصابه إهالى أصابته الساقة أصابته الساقة من عظمت الله سبحانه وتعالى فلما أفاق قال سبحانك تبتوا إليك وأنا أول المؤمنين فالله لا يرى في الدنيا لضعف المدارك وضعف
الأبصار لن تراني لن هذه في الدنيا ليشت للتأبيد لن ليشت للتأبيد نف ين غير مؤبد ما قال لا تراني قال لن تراني ولن هذه للنف غير المؤبد يعني في الدنيا نعم أو يقال عن العبد إنه مكلف نعم
بالعبد يعني مكلف لمعنى أنه مأمور منه تكليف العبد ضد يعني الصغر وعدم العقل وكذلك الكبير الذي ليس عنده عقل لا يكلم إنه ما يستقيق التكاليف والواجبات وترك الأشياء ما عند فكر ولا عن خبق
نعم تكليف يتبع العقل نعم فيه كلام هذا وذكره شيخ الاسلام بانتيمية في الفتاة ولكن العموم يدل على أن هذا عام للمؤمنين الذكور والإناث يرون الله سبحانه وتعالى نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله
بعض العلماء يقول إنه في عراصات القيامة إن المنافقين يرون الله أما الكفار فلا يرونه يقول هل لذلك دليل إن كان صحيحة يا أخوانة هال أمور هذه ما ندخل فيها إلا بعلم دليل ما ندخل فيها
بتصوراتنا ورقولنا وأفتارنا هذا لا يجوز هذا لا يجوز نعم رضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هناك أعمال واردة في السنة هل هناك أعمال صالحة واردة في السنة تسبب بخصوصها النظر إلى الله عز
وجل اليوم القيامة الإيمان بجميع عماله وشعبي يسبب النظر إلى الله الإيمان والكفر يمنع النظر إلى الله كلا إنه مع ربهم يومئن لمحجوبه فضيلة الشيخ فقطكم الله يقولها صحيح أن ترك الأسباب
ويصيل بالإنسان إلى الكفر ترك الأسباب نعم الاتماد على الأسباب شرك يقولون الاتماد على الأسباب شرك وترك الأسباب يقولون قدهن هشريعة نقص يعني نقص هشريعة لأن الشريعة أمرت تخيل الأسباب
نعم وضيلة الشيخ فقطكم الله وفي حديث وحبي بن منبه رحمه الله ورجع قول الله كفى بعبد مالة وفي نسخة أخرى كفى لعبد ملأ أيهما أصحيح ضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يكون ياتمد على الله
يقين يصيب في قلبه يقين بالله عزي وجل وثقه بالله ثقه بالله توقل على الله هو ثقه بالله عزي وجل العتماد عليه نعم وهذا بالقلب هنالك باللسان والتلم نعم يقول أشكل عليه أنه لا بد من الجمع
بين التوكل وفعل السبب وبينما ورد في الحديث الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب أنهم لا يكتون ولا يسرقون إلى آخر حديث ما تركوا الأسباب المباحة يا أخي تركوا المكروه هو الكي هذا
مكروه يكره الكي تركوا لا يكتون ولا يسترقون تركوا سؤال الناس استغناء بالله عزي وجل وسؤال الناس ملمون كون اكتستغني عن الناس أحسن وتركوا الشرك وهو الرقم وهو الطيرة ولا يتطيرون تركوا
شركة وتركوا مكروه وهو سؤال الناس هو الكي نعم أما الأسباب المباحة فلم يتركوا يكلون يشربون يعني هؤلاء ما يكلون ولا يشربون ما هو بالأكل والشرب السبب ما تركوا الأسباب المباحة إنما
تركوا أشياء إما مكروها وإما محرمه نعم هل يشفت بعض المصائب تكون خيرا للإنسان يرجع إلى الله ويطوب إلى الله يعرف حاجته إلى الله أسان تكره شيئا وهو خير لكم وعسان تحبه شيئا ووشر لكم نعم
وظيرة الشيخ فقط كم الله يقول إذا قال الإمام عند رفعه من الركوع سمع الله لمن حميده هل يقول المأموم مثله أم يفتصر على ربنا ولا كالحمد هكذا الحديث وإذا قال سمع الله لمن حميد يقول ربنا
ولا كالحمد ويفتصب على ناجار في الحديث وربنا ولا كالحمد نعم رسول الله يقول كيف الجمع بين حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قولها ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في
رمضان ولا في غيره عن 11 ركعة وبين قوله عليه الصلاة والسلام صلاة اللير مثنى مثنى وإيهما أفضل الإكتار أم الاقتصار على 11 رسول صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى
الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم ما هو بإمام التهجد وصلى الله عليه وسلم وصلى الله عليه وسلم وأما اللي صلي بالناس يخفف طارى صلى الله عليه
وسلم أيكم أما الناس فهل يخفف فإن فيهم الكبير والمريض أو الضعيخ ولا الحاجة فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء كذا في الحديث صول يصلي وحده في الغالب بتهجد الليل ويطيل ولا أحد يطيق صلاة
الرسول قام معه خليثة ليله هم بالجلوس هم بالجلوس ترك الرسول قائمة أنه ما استطاع صلاة الرسول ما نطيقها يا إخوان وهذه قاعدة أن الإنسان إذا أطال الصلاة يقل للركعات وإذا خفف الصلاة يكثر
الركعات هذه قاعدة شرعيه نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول إذا كان المسافر سيجلس في بلد لمدة يومين وسيصلي مع الجماعة في المسجد فإنه يتم سؤاله هل يصلي الرواتب أم يقتصر على الفرائد إذا
لم يقصر يصلي الرواتب أما إذا قصر لا يصلي الرواتب نعم وضينة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز أن يقتل الهر إذا كان فيه أدى ايه؟
هل يجوز أن يقتل الهر إذا كان فيه أدى ايه نعم كل شيء يؤذي ولا يندفع إلا بالقتل يقتل كل شيء لا يندفع عذاه إلا بقتله يقتل من الهر وغيره نعم وغيرت الشيخ وفقكم الله يقول إذا كان هناك
شخص يأكل الربا متعمدة وقد انكر عليه ولكنه يقول أعلم أن أكل الربا محرم ولكن سأستمر على أكله هل قوله هذا وفعله يجعله كافرة؟
لا ماذا منه يعتقد سحيم الربا؟
ويكون عاصيا إذا أكله مع اعتقال تحريما إنه يكون عاصيا ويكون فاعلا لكبيرة من كبائب الذنوب دون الشرك ودون الكبر نعم فضيرة الشيخ وفقكم الله يقول وهابت الدولة لشخص قد توفي وهابت له سكنا
وقطعت أرض وسيارة بعد وفاته ومن أحد يهبله بعد وفاته؟
ميت ما يهبله شيء نعم لكن حقوق له يمكن له حقوقه هم وضعه لا ولحقوق فدولة أعطته حقوقه أو أعطت ورثته أو أولاده الصغار أعطتهم منحدهم شيئا أما الميت ما يهبله شيء هو ميت نعم الله ما ندري
عنه سنوثم شايفين شايفين عندها أما ما شفتهم نعم نعم نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول ما يدفن في القبر أكثر من واحد الا عند الظرورة إذا كان في الظرورة لدفن الاثنين وأكثر في قبر واحد
مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في شهادة أخد كثرة القتلة صار يدفنون الاثنين في قبر عند الظرورة هي في القبر أكثر من واحد وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول تحت إيه؟
الشفة الشفة السهلة للعنفقة السما من اللحيه للعنفقة من اللحيه ما يخلق نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول وضيرة الشيخ وفقكم الله أذا شخص من بريطانيا يقول لا طاعته لمخلوق في معصية الخالق
والدك يجبلك على المعصية ويالفتلاق بالنساء ولا تطيعه وسيجعل الله لك غرجا ومخرجا نعم وضيرة الشيخ وفقكم الله يقول لا يرفع بها الصوت يقع الطلاق؟
إذا طلقها؟
يقع الطلاق بتلفضه علمت أو لم تعلم؟
إيه بلاغا من أجل أنت عتاد وأنت؟
وليس بلاجم أن العدة تبدأ من تلفضه في القلاق؟
نعم ولو لم تعلم لو قدرنا أن ما علمت إلا بعد انتهاء العدة نقول انتهاء معاليها عدة خلصيه وهي العدة من العلمة العدة من القلاق من وقوع القلاق نعم يقول هل يجوز أن أخرج الزكاة وعقيها
لأختي؟
إذا كانت مع زوج تعطيها لزوجها الفقير يمفق عليها إذا كانت ما يمعزود وهي فقيرة فهاعطيها لا بس نعم هنفعلي يا شريط السيارة من من يملكها سواء من البنكة وغيره الشرى صحيح نعم فضيلة الشيخ
فقكم الله يقول أنا عسكري وأذهب إلى الدوام لمدة يوم واحد ودوام في منطقة تبعد مئة يكيل عن بلدي وأجلس يومين
ثم أرجع هل يصحو لي أن أجمع الصلاة وأقصرها وأنا في الدوام؟
الجمع لا داعي له أما القصر مادام قامت كيومين فقط ولم تصلي مع من يتم تقصر ملابس يصليتها وحدك أو مع من هو مثلك يقصر تقصور أما إلا صليتها خلف إمام يتم تجمك الإتمام نعم ففقكم الله
بقوله تعالى تصيام ثلاثة أيام في الحج هل صيام هذه الأيام يكون في أشهر الحج أم في عشر دلحجة؟
هو عشر دلحجة من أشهر الحج يا أخ يجوز تصومها تصومها قبل يوم عرفة المهم اللي تتصومها قبل يوم عرفة فإذا جاء يوم عرفة وانت لم تصومها تصومها في أيام التشريب واليشترط يكون صيامه للثلاثة
أيام في مكة أو يجيء في غيرها نعم ما يلزم يكون في مكة يلزم تكون في أشهر الحج ثلاثة أيام في الحج يعني في أشهر الحج نعم هل يجيوز ذلك؟
في غير وقته المعتاد إذاحتاج الناس إلى نزول المطر فهل لهم أن يستسقوا في غير وقته المعتاد؟
هل المطر له وقته المعتاد؟
ما ينزله الله إلا في وقته المعتاد؟
الله قادر على كل شيء المهم الحاجة إذاحتاج إلى المطر لشرابهم أو لزروعهم أو لستغيخه نعم في أي وقت؟
نعم صغيرة الشيخ فقكم الله يقول إذا أتى الإنسان