هجرة الرسول ﷺ من مكة إلى المدينة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أذن لياصحابه بالهجرة إلى المدينة فهاجروا أفرادا وجماعات على خفية وعلى خوف وعلى حذر من قريف أما النبي صلى الله عليه وسلم فبقي في مكة وراد أبو بكر ننهاجل قال له لا تعجل قال له صلى الله عليه وسلم لا تعجل قال لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن أذن الله لرسوله بالهجرة وأخبر بذلك أبا بكر فأبو بكر هيا الرواحل والزاد بسفر الهجرة لكن كيف الخروج من مكة؟ اجتمعت قريش في دار الندوة وقالوا لا يلحق بيا صحابه صار له قوة ومنعه فجتمعوا في دار الندوة تشاورون وإذ يمكروا بك الذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكروا الله الله خير الماكرين بعضهم قال اقتلوه استريحوا منه بعضهم قال أثبتوه يعني اسجنوه حتى يموت في السجن بعضهم قال اتردوه اتردوه من البلد أو يخرجوك فعند ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيته تظاهر لهم أنه ينام في بيته اجتمعوا عند داره صلى الله عليه وسلم على أن يقتلوه عليه الصلاة والسلام كان كيف يقتلونه قالوا ياخذ من كل قبيلة رجل معه رمح أو معه رمح كل قبيلة منها رجل يجتمعون عند الباب فإذا طلع يطعنونه جميعا حتى يتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش أن تثار من القبائل كلها صمموا على هذا الرائع وعليهم بهذا الرائع هو إبليس جاءهم في صورة رجل أشار عليهم بهذا الرائع قالوا هذا هو الصواب يجتمعوا ينتظرون خروج الرسول صلى الله عليه وسلم نبي صلى الله عليه وسلم أمر عمه أمر عمه عالي بن أبي طارب رضي الله عنه وكان شاباً قوياً أمره أن ينام على فراشه حتى يظن أنه الرسول صلى الله عليه وسلم فنام عالي على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم والتحبة بلحابه وقرائش تنظر إليه على أنه الرسول ينتظرون أنه يخرج و الرسول صلى الله عليه وسلم خرج من بينهم وهم جالسون ينتظرون و لم يشعروبه عليه الصلاة والسلام ودررت ترابع على رؤوسهم وكان متوعداً معا ببكر في مكان ثم خرج وذهبه وأبو بكر إلى غار ثور جنوب مكة واختفيا في الغار حتى ينقطع طلب قرائش هذهبت قرائش لما علمت أنها باتت تحرس عالياً وأن الرسول خرج من بينهم ندمون دامةً شديدة فخرجوا يطلبونه من كل وجه فلم يتمكنوا من ذلك حتى إنهم جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وقفوا على الغار إذ أخرجه الذين كفروا ثانية ثنية إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه يعني أبو بكر رضي الله عنه وكان قد وعدى الرجل الذي يدله مع على الطريق وعداه في وقت معين فجاء بالرواحل وركب وذهب إلى المدين وفي خلال بقائهما في الغار كانت أسما بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها تأتيهم بالطعام والماء واللبن خفية وكان راعي أبي بكر أبو بكر له غنم وله راعي كان يأتي بالغنم من عند الغار فيشربون من لبنها فمشت عند الغار خفية الآثار أنا من تبين شي ثم ذهبوا إلى المدينة إلى أن وصلوا إلى المدينة