13 من 86 /شرح كتاب إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان/نعيم القلب/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المفتدة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرخ كتاب إغافة اللفان في مصائد الشيطان الإيمام ابن القيم التوزية الرحيمة الله الدفع الثالث عشر
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي وقال الله تعالى فلا تعجب كامولهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعدبهم بها في الحياة
الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون بسم الله الرحمن الرحيم هذه الآية في المنافقين الذين عظهروا الإسلام وأبقى الكفر يسموا بالمنافقين هذا اسمهم في القرآن ومنى النفاق والنفاق هو الخروج
والنفاق هو الخروج ومنهم نفقه إذا أخرجيته فهم خرجوا من الإيمان ليس عندهم إيمان وأبهروا الإسلام لأجل يعيشوا مع المسلمين خوفا من القتل الرسول صلى الله عليه وسلم قابل منهم علانيتهم ترك
سرائرهم إلى الله عز وجل والله جل وعلى ذمهم وعادهم في القرآن الكريم كرر هذا لأجل الحلر لهم يانهم عدو باطني الكفار الأصليون أعدى ظاهرون يعرفهم المسلمون اهتخذون الوقايا منهم لكن هؤلاء
يضيرون الإسلام ويعيشون مع المسلمين وهم يخادعون الله وذين آمنوا خادعون الله والذين آمنوا وماهم بمؤمنين الله جل وعلى قال فيهم هم العدو أحذرهم قاتلهم الله أن يؤفكون وينبغ الحذر منهم
قال جل وعلى يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقه الكفار جاهدون بالسلاح جاء المنافقه جاهدون بالخجة جاهدون بالخجة والبيانة خشف أسرارهم حتى يعرفهم المسلمون ويحذروا منهم الله جل وعلى قد
يعطيهم فصاحة بالكلام قال تعالى وإذا رأيتهم يعطيهم جمالا في المظاهر ويعطيهم فصاحة باللسان لا بالبتلة والمتان وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإي يقولوا تسمع لقولهم منهم فصاحة واثرون على
من سمعهم وإي يقولوا تسمع لقولهم كأنهم فشبوا مسنده يحسبون كل صيحة عليهم يعني دائما هم اتوقعون العقوبة ويخافون أن تنكشف أسرارهم عند المسلمين لا يعاقبونه يحسبون كل صيحة عليهم من الفوف
عندهم خوف رعب هم العدوء فحلرهم قاتلهم الله أن يؤفقوا يجب الحلر منهم وعدم لنفداع بهم ولو أظهروا ما أظهروا من التملق ومن الدعوة إلى الله بزعمهم فيهم دعات يجاب هم طوائف يأمبغي الحضر
منهم والحضر منهم جاهد الكفار والمنافطين وغلب عليهم وما أواهم جهنم ليس المصير الله جل وعلا يبتليهم فيرطيهم الأموال كلون أثرياء ويعطيهم الأولاد وليس ذلك من صالحهم وإنما هو لشقائهم
ليسقيهم الله بالأموال ويسقيهم بالأولى إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا فهم يتعبون في تحسين الأموال وخافون من بياعهم ويتعبون أيضا مع الأولاد الأولاد يتعبونهم إنما يريد
الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا تزقى أنفسهم وهم كافرون نعم الله أنزل فيهم سورة التوبة فضح كثيرا من أسرارهم ولها لتسمى سورة التوبة بالفاضحة لأنها فضحتهم وأنزل فيهم أيضا سورة أخرى
إذا جاءك المنافقون سورة المنافقون جاءك المنافقون من أولها إلى آخرها فيهم يحذرهم المسلمون لأنهم يعيشون بينهم ويخدعونهم يجب الحذر منهم فالأموال والأولاد فتنة إنما أموالكم وأولادكم
فتنة الله عنده واجه عظيم فتنة يعني بتلا واختباه من يطيع الله في المان من يطيع الله في الأولاد ومن يعصل الله في المال يعصل الله في الأولاد والنفس تحب الأموال وتحب الأولاد فقد تنحرف
مع المال تحب تنحرف مع المال أولاد تعصل الله عز وجل هي فتنة نعم وقال تعالى ألا تهجب كاموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليوعدبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون نعم ولم
يصد من قال إن الآية على التقديم والتاقير كالجرجاني ينتظم قوله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر ليس بموضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله
ليوعدبهم بها في الآخرة وهذا القول يروى عن ابن عباس وهو مقاطر في حياة الدنيا ولم يصد من قال إن الآية على التقديم والتاقير كالجرجاني حيث قال ينتظم قوله في الحياة الدنيا بعد فصل آخر
ليس بموضعه على تأويل فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا واختاره قتادة وجماعة وكأنهم لما أشكل عليهم وجه تعذيبهم بالأموال والأولاد في الدنيا وأن سرورهم ولذتهم ونعيمهم
بذلك فروا إلى التقديم والتاقير وكيف يقولون عجاباً إنما العجاب في الآخرة يقولون فهم إنما يريد الله ليعذبهم يعني في الآخرة والآية تقبى هذا الآية يعذبهم بها في الحياة الدنيا وإنما
يريد الله ليعذبهم يعني في الآخرة أما الذين رأوا أن الآية على وجهها ونظمها فختلفوا في هذا التعديف فقال الحسن البصري يعذبهم بأخذ الزكاة منها والإنفاق في الجهاز فقال الحسن البصري
يعدبهم بأخذ الزكاة منها والإنفاق في الجهاز وهم لا يريدون ذلك لا يريدون لأنهم ليس عندهم إيمان المال يكون متمكناً من قلوبهم لا يسمحون به لا يريدون ذلك وهو غير طيب النفس ولا راجم من
الله جزاء ولا من الآخذ منه حمدا ولا شكرا بل على صغر منه وكره وهذا أيضاً عدول عن المراد بتعديبهم في الدنيا بها وذهاب عن مقصود الآية وانا مخاهون على أولادهم إنهم يسترقون وأموالهم أن
أتوخذ غنيمة فهم في خوف عليها وعلى المال وعلى الأولاد ينمع عندهم إيمان أخشون أنهم يظهر كفرهم إنهم أولادهم وأموالهم معاملة كفر يخشون أن يعمل معاملة الكفار لأنهم كفارهم في البابن نعم
يحسنون كل صيحة عليها نعم وهذا أيضاً من جنس ما قبله فإن الله سبحانه وعصم أموالهم وأولادهم بالإسلام الظاهر وتولى سرائراهم فلو كان المراد ما ذكره هؤلاء لوقع مراده سبحانه من غنيمة
أموالهم وسب أموالهم فإن الإرادة هنا كونية بمعنى المشيئة وما شاء الله كان ولا بد وما لم يشاء لم يكن ما يريد الله إرادة كونية نعم وهي إرادة الشرعية نعم أمر المشاهد من تعديب طلاب
الدنيا ومحبها ومؤتريها على الآخرة بالحرص على تحصيلها والتعب العظيم في جمعها ومقاسات أنواع المشاق في ذلك فلا تجد أتعبة من من الدنيا أكبر همه وهو حريص بجهده على تحصيلها والعذاب هنا
هو الألم والمشقة والتعب إنا ليس العذاب عذاب النار إنما هو عذاب المشقه الدنيا والتعاب والحرص والجشع نعم تألم من نفسي يعني تألم نفسي عذاب نفسي ليس عذاب جسديا نعم والعذاب هنا هو الألم
والمشقة والتعب تقوله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب من العذاب ما هو من العذاب الآخرة وإنما هو من العذاب يعني ما في السفر من التعب والمشقه والسفر وغير ذلك نعم تعب بدني نعم
وقوله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه أي يتألم ويتوجع نعم هذا الحديث بالصحيح وميت يعذب بما نيح عليه أو ببكاء أهله عليه قال كيف يعذب هذا ما هو من عمله الله جل وعلا
يقول ولا تجر وازرة ويزر أخرى أجاب عن هذا بجوابين جواب الأول إن هذا محمول على الذي يوصي أهله بالنياحة عليه قبل أن يموت يوصيه فهو رضي بهذا وأوصاهم به إذا أنا مت فبكيني بما أنا أهله
وشق علي الجيد يا أم معبدي صار يوصي بهذا شق الجيد وما لا يهمحمول على هذا الحديث الحديث محمول على هذا والله وعنه أول الثاني وهو الصحيح ما ذكره هنا أن المراد ما هو تعديب النار وإنما
تعديب العلم إنه يتألم إذا بكه عليه أو ناحه عليه يتألم من فعلهم تألم من نفسيا إضائق هذا الشيء إضائقه وهو في قدر هذا الشيء ولا يرغبه نعم وهذا هو الأقرب والله وعنه وقول له صلى الله
عليه وسلم إن الميت يعدب بجوكاء أهله عليه أي تألم ويتوجع لا أنه يعاقب بأعمالهم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه التلمذي وغيره من حديث آنسر رضي الله عنه من كانت الآخرة همه جعل
الله غناه في قلبه وجمع له شملة وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا
إذن القلب لعباده المؤمنين أرتاحون بذلك ولو معهم من الدنيا إلا قليل أرتاحون بذلك وأما إذا كان فقدوا غن القلب لو جمعت لهم الدنيا كلها ما استرحوا لدون المزيد لدون المزيد غناه ما هو
كثرة المال الغناه كثرة الغناه هو غن القلب هذا هو الغني نعم من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شملة وأتته الدنيا وهي راغمة هذه الفوائد التي تحسل من ظن القلب أن الله
يجمع له شملة ويفرّج همه وأيضا تأتيه الدنيا يرزق المال لكن المال لا يكون في قلبه يكون المال في يده ولا في قلبه ينفقه ويتصدق منه ويقدمه لآخيراته ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين
عينه نوع بالفقر قلة المان فقر القلب جعل الله فقره بين عينه وفرّق عليه شملة ولمياته من الدنيا إلا ما قدّر له ومن أبلغ العذاب في الدنيا تشتيت الشمل وتفرّق القلب وكون الفقري نصب عيني
العبد لا يفارقه نعى وفي الترمدين أيضا عن أمي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تبارك وتعالى ابن آدم تفرّغ لعبادتي أم لصدرك غناة؟
وَأَسُدُّ فَقْرَكْ وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْتُوا يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكْ هذا الشأن المؤمي وهذا أيضا من أنواع العذاب ووشتغاله إذا قلية الصلاة أنتشره العذاب تروا
يفضل الله إجمع بين العبادة هو طلب الدنيا من الوجه المباح والتجارة المباحة وهذا أيضا من أنواع العذاب وهو اشتغال القلب والبدن وهذا أيضا من أنواع العذاب وهو اشتغال القلب والبدن بتحمل
أنكاد الدنيا ومجاذبت أهلها إياها ومقاسات معاداتهم كما قال بعض السلف من أحفى الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائد ومحب الدنيا شقة ومحب الدنيا لا يفك من ثلاث هملاز وتعاب دائم وحسرة لا
تنقضي وفي حسرة دائم وابل هذا محب الدنيا وذلك أن محبها لا ينال منها شيئا إلا طمحة إلا طمحة نفسه إلى ما فوقه كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان لبن آدم واديان لو
كان لبن آدم واديان من مال لبتغى له ما ثالثا هذا بالحديث الصحيح لو أعطي ابن آدم ويقال إنه آية من القرآن من سوخة لو أعطي ابن واديان من ذهب لبتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا اللبتغى
إليه ثالثا إيساء ابن مريم عليه السلام محب الدنيا بشارب البحر كلما زاد شربا زاد عقشا لأن البحر مالح لا يرفع العقش كلما زاد شرب زاد عقشه كذلك الدنيا مثل البحر إلا شريط منها تزاد عقشا
نا وذكرى ابن أبي الدنيا كتب إلى عمر ابن عبد العزيز رحمه الله أما بعد فإن الدنيا دار ضعن ضعن يعني رحيم ليست بدار إقامة إنما أنزل إليها آدم عقوبة إنما أنزل آدم عليه السلام إلى الدنيا
عقوبة له على أكله من الشجرة على أكله من الشجرة التي نهاه الله عن الأكل منها فأهبطه الله من الجنة إلى الأرض إنما أنزل إليها آدم عقوبة فحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها
والغنى فيها فقرها فكون فيها كالمداوي جراحة يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر على شدة الدواء مخافة طول البلاد فأصبحت كالعروس المجلوة فالعيون إليها ناضرة والقلوب عليها والها
والنفوس لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قاتلة نعم هي تزيّن العشاق ولا يريدونها فمن تزوجها قتلته هذا شأنها نعم وعاشق لم ينل منها بغيته فإن لا يضرك السرور بها بل إحذر أنتمسرور بها ومع
السرور إحذر إحذر منها نعم ووصيل الرخاء منها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء سرورها مشوء بالحزن أمانيها كاذبة وأمالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد فلو كان ربها لم يخبر عنها خبرى
ولم يضرب لها مثلا لكانت قد أي قضة النائم ونبهة الغافل نعم يا الله يلو على ظرب لها الأمثال لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله وارور عن الشيطان فلو حذر منها لا تغرك الدنيا وقال
إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء يختلط به نبات الأرض فأصبحها شي من تظروه الريح كان الله على كل شي مكتدرا للآية الأخرى إنما مثل الحياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء
فاختلط به نبات الأرض منما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخروفها والزيّنت وظلناها لها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا فألم تونى بالأمث فألم تتزين
بالأمث وتزهو بالأمث صرت حصيد يابسه بدل ما هي مزهرة وجميلة أصبحت هشيما تظروه الرياح نعم حصيدا فهذا الله ظرب لها الأمثال وحذر منها فلو كان ربها لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا
لكانت قد أيقظة نائم ونبهة الغافل فكيفا وقد جاء من الله فيها واعظ وعنها زاجر فما لها عند الله قدر ولا وزن وما نضر إليها منذ خلقها ولقد عرضت على نبينا صلى الله عليه وسلم وخزائنها لا
يلقصها عند الله جناح بعورة فأبا أن يقبلها عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطى مفاتيح الارض وأن وأن يكون ملكا نبي مثل داود وسليمان عليه السلام ملكا ونبي فأبا صلى الله عليه
وسلم ذلك وعاش عيشة الفقراء تأتيه الأموال وينشقها في سبيل الله ويعاش عيشة الفقراء حتى إنه يربط الحجر على بطنه من الجوع صلى الله عليه وسلم ويجوع يوما ويشبع يوما نعم فأبا أن يقبلها
كريها أن يحب ما أبغض خالقه أو يرفع ما وضع ملكه وعن الصالحين اختبارا وبسطها لأعدائه اخترارا فيظن المغرور بها المقتدر عليها أنه أكريم بها ونسية ما صنع الله برسوله حين شد الحجر على
بطنه مع أنه أكرم الخالق على الله كان يجوع ويشد الحجر على بطنه من الجوع عليه الصلاة والسلام وقال الحسن أيضا أنتها ترسالة إلى العمر أقول أنتها ترسالة إلى عمر كلا من جيد رسال عظيمة
وما أكرمها وهي أهانتهم صلبتهم على خشب فأهينوها فأهنأوا ما تكون إذا أهنتموها وهذا باب واسح وأهل الدنيا وعشاقها أعلم بما يقاسونه من العذاب وأنواع الألم في طلبها وإذا أردت أن تعرف
عذاب آهلها بها فتأمل حال عاشق فان في حب معشوقه يعني الدنيا فكيف إذا حيل بينه وبين لداته فلها؟
نعم وسنعود إلى تمام الكلام في هذا الباب بباب ذكر علاج مرض القلب بحق الدنيا إن شاء الله تعالى إذ المقصود بيانوا أن من أحب شيئا سوى الله تعالى إذ المقصود بيانوا أن من أحب شيئا سوى
الله تعالى إذا كان يوم المعادة، فإذا كان يوم المعادة، فإذا كان يوم الحكم العدل سبحانه كل محب ما كان يحبه في الدنيا فكان معه إما منعما أو معذبا شجاعا أقرع يأخذ بالأحزمتيه يقول أنا
مالك أنا تنزك كما في الحديث السحية وفي الآية لا يحسب أن الذين يبخلون إما تاهم الله من قدره وخير الله بل هو الشر الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة وجه في الحديث أنه إلى وضع في
قدره جاءه ثعبان أقرع مملؤا من السم فأخذ باله زمتيه وأفرغ السم فيه وقال أنا كنزك أنا مالك أنا كنزك أنا مالك وفي القرآن والذين يكنزون الذهب والفضل ولا ينفقونها في سبيل الله فأشدهم
بعذاب ألين يوم يحمى عليها في نار جهنم هتكوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كانزتم لأنهسكم وذوقوا ما كنتم تكنزون والمراد بالكنز هو ما لا تفرجوا زكاته الذي لا تفرجوا زكاته هذا كنز
مهم بالكنز المدخون مثل ما يقم العوار الكنز هو الذي لا تفرجوا زكاته وما أخرجت زكاته فليس لكنز ولها لا يمثل للمحب المال ماله شجاعا أقرأ يأخذ بالهزمتيه يقول أنا مالك أنا كنزك وتصدفح
له صطائح من نار فيكوا بها جبينه وجنبه وظهورهم كما في الآية عرفنا أن المراد بالكنز هو الليلة تفرجوا زكاته وكذلك عاشق الصور إذا اجتمعه ومعشوقه على غير طاعة الله وكذلك عاشق الصور إذا
اجتمعه ومعشوقه على غير طاعة الله وعذبا كل منهما بصاحبه وعذبا كل منهما بصاحبه قال تعالى إذا كانوا في غير طاعة الله متحابين في غير الله
إذنهم يلعنوا بعضهم بعضا يوم القيامة ويعادي بعضهم بعضا الأخي الله يوم إذن بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يلعنوا بعضهم بعضا يقول أنت السبب أنت اللي هلقتني أنت اللي أوقعتني في هذا أنت أنت
نعم وأخبر سبحانه أن الذين توادوا في الدنيا على الشرط يكفروا بعضهم ببعضا يوم القيامة ويلعنوا بعضهم بعضا أخبر سبحانه أن الذين توادوا في الدنيا على الشرك يكفروا بعضهم ببعضا يوم
القيامة ويلعنوا بعضهم بعضا فالمحبه مع محبوبه دنيا وأخرى ولهذا يقول تعالى يوم القيامة للخلق ليس عدلا مني أن أولي كل رجل منكم ما كان يتولى في دار الدنيا يعني يجمع بينه وبين من يخبث
في الدنيا المؤمن مع المؤمنين والتابر مع الكفار هذا عدل من الله سبحانه وتعالى المرء مع من أحب يوم القيامة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب وقال تعالى قال لما قال له
رجل يا محمد ماذا الساعة قال ماذا عددت لها قال لا شيء إلا أن يحب الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب يوم القيامة نعم وقال تعالى ويوم يعضو الظالم على يديه يقول يا ليتن
اتخلتوا مع الرسول سبيلا يا ويلة ليتني لم أتخبه لانا خليلا لقد أظلني عن الذكر بعد إرجاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا وقالت نعم هذا المصير يوم القيامة أن كل خليلا يلعن خليلا إذا كان
الخليلا على غير طاعة الله والمحبة في غير الله حزوجه تنقل بلا عداوة وبغضة وتلاعن بينهم والعياد بالله نعم وقال تعالى وحشر الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله أزواجهم
يعني أشباههم أشباههم نعم شروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسؤولون ما لكم لا تناصرون نعم وقال عمر بن الحطة عضي الله عنه
أزواجهم أشباههم ونضراءهم هنا وقال تعالى وإذا النفوس زوجت زوجت يعني كل شكل يجعل مع شكله نعم وقال تعالى وإذا النفوس زوجت فقورنا كل شكل إلى شكله وجعل معه قرينا وزوجاء البر مع البر
والفاجر مع الفاجر نعم والمقصود نعم نعم وهذا أمر معلوم بالاستقراء والاعتذار والتجارب هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه التدمدي وغيره الدنيا ملعونة ملعون ما فيها
إلا ذكر الله وما ولاه ملعونة يعني مذمومة إلا ذكر الله وما ولاه فإنه محمود وممدوح نعم فذكر الله جميع المراد بذكر الله هنا مهو بالمقصود الذكر باللسان فقط بل كل الطاعة يكر لله وإن لم
يتلفه إذا صل قد ذكر الله إذا تلف القرآن فقد ذكر الله إذا تصدق قد ذكر الله كل الطاعة ذكر لله عز وجل نعم فذكر الله جميع أنواع طاعته فكل من كان في طاعته وكل من ولاه الله فقد أحبه
وقربه فاللعنة والموالات هنا معناها المحبة فاللعنة لا تنال ذلك بوجه وهي نائلة كل ما عده نعم الوجه السابع يتنقل من ده صغيرة الشيخ وفقكم الله يقول من يكثر من النفاق العملي هل يدخل في
النفاق الاعتقادي لا ما يدخل ولكن يكون عنده نفاق عملي خصال نفاق حتى يدعها كما بالحديث نعم صغيرة الشيخ وفقكم الله عن كانته خصلة من خصال النفاق هل يطلق عليه إنه مناثق نعم ما يطلق عليه
إنه مناثق النفاق الاعتقادي يطلق عليه النفاق العمل نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز لرجل أن يقول لأبي أنت مناثق ولأنه مناثق حقيقة وقامت عليه الحجة ويقول ذلك من باب النصيحة له
إذا كان هذا يثمر ويثمر توباه والرجوع طيب إذا كان ما يثمر فلا يجوز وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل البخل خصلة من خصال النفاق البخل من صفات المنافق ما في الشفت ولكن ما كل بخيل يكون
منافقاً نعم وكل منافق فهو بخيل نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى قوي النبي صلى الله عليه وسلم جمع شمله شمله يعني همومة وجمع شمله بمن يحب من أقاربه ومن أولاده جمع الشمه الياشمل
الياشمل جمع الهموم والأحزان أنه يعافيه الله منها ويجمع أيضاً شمله بمن يحب من أقاربه نعم ولكن أبي يمنع من ذلك محبة للدنيا ونحن ولله الحمد عندنا خير كثير فهل أخالفوا في ذلك وكثيراً
وبإمكان الانسان أن يطلب العلم وأنه يشتغل بأشغال أبي وخدمة أبي يجمع بينها هذا وهذا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز الدعاء بهذا وهو أن يقول اللهم جعل الآخرة أكبر همي ما ورد
هذا نعم لا تجعل الدنيا أكبر همي هذا الذي ورد لا تجعل الدنيا أكبر همي نعم أي ما كم للحديث ثم يستغفرون أو يتوب عليه أما أنه يعصر يكثر من المعاصر ولا يستغفر ولا يتوب فهذا والعياد
بالله شقي وهذا لا يحبه الله الذي لا يتوب الله لا يحبه إن الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين نعم لا هذا طيب إذا لم تشأله الدنيا عن الآخرة هذا الطيب إذا أدى الواجب عليه من العبادة
وشارك في فعل الخير هذا الشيطي نعم هذا الذي يوصى به النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لا هو ما هو بيحرص عليها حب الله إنما يحرص عليها لأجل أن يسد حاجة النبي صلى الله عليه وسلم قال
إحرص على ما ينفعك وستعين بالله ولا تعجزا إحرص على ما ينفعك إنفقاتك ويصدقاتك في بركة بأقاربك الصلاة هذا الشيطيه نعم " تضيلة الشيخ فقكم الله " هل يدقل المنافقون الجنة بعد العذاب؟
" " ما عندهم إيمان يدخلون الجنة " " نافقون الخلص " " نفاق العتقادي " " الله جل وعلا " " توعدهم مع الكفر " " توعدهم بالنار مع الكفر " " بلهم تحت الكفار والمشيكين " " إن المنافقين في
الدركة الأسفل من النار " " ولم تجد لهم نصيرا " " إن الله لعن الكافرين والمنافقين " " وأعد لهم عذابا عظيما " " عذابا أليما " نعم " بضيلة الشيخ فقكم الله يقول " جاء في الحديث أن
المرأة مع من أحب " " وقد ذكرتم حبيضكم الله " " أن من أحب الأخيار كان مع الأخيار " " ومن أحب الأشرار كان مع الأشرار " " وأنا أحب العلماء والصالحين في الله " " سؤاله " " أنا إنسان
قليل العبالة " " وقليل العلم " " فهل أحشروا مع الصالحين " " وعمع العلماء والأنبياء " إن شاء الله " وفقكم الله " " هذه امرأة تسأل " " فتقول إنها لم تصم عشرة أيام " " من شهر رمضان "
" بيعجب الحيل " " هل يجوز لي أن أصوم هذه الأيام العشرة " " في أول عشرة الحجة " " ليحصل على الأجرين " " بحاجه للطاعه " " لا بيجين على نفس التجمعين " " الطاعات في عمل واحد " " نعم "
" وتقولوا أيضا " " هل يجوز للإنسان " " أن يصوم الأيام الفاضلة " " كالإثنين والخميس ويوم عرفة " " قبل قضائم ما عليهم الرمضان " " ما في مان " " اللي فيها الخلاف " " إذا كان علي قضى
من الرمضان " " إنه لا يصوم الست حتى يطبم عليه من الرمضان " " أما غيره ما في مان " " صليتم علي أن يتكم إن شاء الله " " صليتم علي أن يتكم " " ولم تعلموا " " وضيلا تشيخ وفقكم الله " "
أقول ما حكم استخراج التأشيرات " " أو الفيز من مكتب العمال " " ثم القيام ببيعها مرة أخرى " " وضيلا تشيخ وفقكم الله " " إذا كان النظام لا يمنع " " إذا كان النظام يمنع منها " " فلا
يجوز " " لا تخاله النظام " " لا تنهر هما " " أن لا ترغع صوتك " " عليهما " " لأن هذا يزعج هما " " نعم " " يجب عليهم حضور صلاة الفجر مع الجمعة " " إذا ضيعوا صلاةهم " " وإذا ضيعوا
دينهم " " ماذا يبقى عندهم " " عليهم أن يتقوا الله " " وأن يحضروا صلاة الفجر " " وعلى والديهم أن يقوم عليهم " " ويلزموهم بصلاة الفجر " " قال صلى الله عليه وسلم " " وضرقوهم عليها
لعسر " " ضرقوهم " " لا تسهلوا معهم " " لا تزوير ولا يجوز " " لا تشارك فيه " " لا يفرق بينهما " " من شروف صحة الجمعة " " أن لا يفرق بين الصلاةين " " إلا بمقدار وضوء خفيف " " أو حاجة
خفيفة " " نعم " " قضيلة الشيخ وقفكم الله " " يقول هناك جهاز يضعه أهل الصيد " " وهو جهاز يضع ليل يصدر أصوات كصوت الطيور " " فتجتمع عليه الطيور في الليل " " ثم يات الصياد في الصباح "
" ويصادها " " هل يجوز مثل هذا العمل " " يقرى هذا العمل " " ليظهر إنه يقرى هذا العمل " " الصيد في الليل مكروه " " يكره هذا العمل " " الحمد لله النهار واسعه " " وتصيده النهار " "
والرزق على الله لكاتبن الله نكس يحسب " " مع التوكول على الله سبحانه وتعالى " " لا يسترقون " " هل المراد أنهم لا يطلبون الرقية من غيرهم " " أو من المراد لا يطلبون الدعاء أيضا من
غيرهم " " لا يطلبون الرقية من غيرهم " " لا يسترقون يعني يطلبون الرقية من غيرهم " " لأن هذه مسألة للناس " " والإنسان يستغني عن الناس " " ولا يسألهم شيئا " " نعم " " فسؤال الناس
مكروه " " سؤال الناس مكروه " " نعم " وضينة الشيخ وفقكم الله يقوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض يقول سمعتوا أن قوله فانتشروا أن هذا الأمر للجواز وليس للوجود للإباحة
للإباحة للقاعدة رسولية أن الأمر إذا جاء بعد النهي يكون للإباحة لأن الله نهى عن البيع والشراء قبل صلاة الجمعة إذا نود للصلاة ميوم الجمعة فسعوا إلى ذكر الله واذروا البيع لنهي ثم قال
" فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض " هذا أمر إباحة أو يدل على أن طلب الرسط مطلوب فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض يقولوا " لا تقعدوا وتجلسوا " فقلنا " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا
في الأرض يقولوا " لا تقعدوا وتجلسوا " هذا من طلب الرسط " قضيت الشيخ وفقكم الله " يقول بقوله سبحانه وتعالى يقول إذا تصدق الشخص بالنية عن شخص آخر فقد سبق أن ذكرتم أنه يصله الأجر يقول
ساعد بن عباده ربي الله عنه أن أمه ماتت وأنها تريد أن تتصدق أفها تصدق عنها قال نعم تصدق عن أمه يدل على أن الصدق يصل ثوابها إلى الميت كذلك الحج والعمرة عن الميت كذلك الدعا للميت كل
هذا يصل إليه من عمل الحي لأن الأدلة وردت به رضيت الشيخ وفقكم الله يقول هل يجوز للحامل أن تحجه وإذا كان عليها ضرب فهل يصفط عنها الحج؟
فهافل علي الحمل إذا كان عليها ضربنا أنه يلزم الطريق الصحيح منه جهل السنة والجمع منه جسلا في الصالح قال صلى الله عليه وسلم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحاب يلزم هذا السابقون
الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان سابقين الأولين سابقين الأولين سابقهم بإحسان بيتقان يعرف مدهبهم يلتزن به هذا المفروض ولا ينظر إلى الفرق الثاني والمخالفة نعم
لصاحبه الموقف لا باس بذلك ولا يضلم أحد ولا يكذب ويقتصر على أخذ الحق لصاحبه فقط نعم طلب العلمة هي أن من كثورة علمه علمه؟
نعم قل لا انكاره هل غلط كثورة علمه كثورة انكاره لأن العلم يزيده يزيده انكارا للمنكر وأمرا بالمعروه العلم يأتي لا بخير هذا معنى على كلامه إن العلم جاء بشر وهو عدم الإنكار هذا كلام
بقل نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا غلط نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل الجهر بالأذكار بعد الصلاة وخاصم بالاستغفار فقط وبالتكرير أم هو عامه في جميع
الذكر؟
واتهليلات العشر بعد الفجر وبعد المغرب تجهر بها هذا لا ما تجاربه هذا بينك وبين نفسك نعم وضيلة الشيخ فقكم الله قاتلوا نفسه هل يكفروا بفعله هذا من قتل نفسه هل يكفروا بفعله هذا لا هذا
يعتبر منتفب الكبير من كبائل الذنوب وضيلة الشيخ فالواجب على المسلم أنه يحفظ نفسه ويحفظ أنفسه المعسومة وليتعد على أحد وأم أنه يكفروا بفعله نعم وضيلة الشيخ فقكم الله بالنسبة لرامي
الجمار هل يعيد من وضع الحصى وضعا دون رامي بالحوال؟
لا لا ما هو لازم من الرامي ووضع الحصاة ما أجزات نعم من عبيد الله وإلا خرجت للحج مع محرم وفوف في زوجها أثناء خروجها أثناء السغر إن كان بلغت مسافة قصر أنها لا ترجع تكمل سفرها وحجها
أما إلا بلغتها تخبروا دون مسافة القصر وإلا ترجع تبقى في البيت نعم المقصود بالتورق وما حق مهود ويرتفق بثمانية في حاجتها الحابرة فإذا حل الأجل سدد للدائن حقه هذه مسألة التورق وفيها
خلاف بعض العلماء يرون أنها حيلة للغباء بينما الجمهور يجيزونها للحاجة حاجة الناس لها نعم وهي بيع شراء نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول شخص مصاب بمرض البواسير أفان الله وإياكم يقول
أحيانا وأنا في الصلاة أجد أثر الدم في ملابسه هل تصح صلاتي وأكملها أم تبطل ووعيدها إذا كان عالم يتكرر فيه مشقه صلاةك صحيحة إن شاء الله لكن ترسل الدم للمستقلة أما إلا كان ما هو يتكرر
وإنما حصل وإن كان كثيرا الدم كثير ينقلوا له الكثير ينقلوا له أما إذا كان يسيرا فلا ينقلوا له وصلاتك صحيحة إن شاء الله ويعفا عن الدم اليسير في الثور نعم إذا كان يعلم النوراه ناس
بيجون أو يغلب على وني إنه بيجي ناس ينتظر إذا كان ما يغلب على وني نحض بيجي يدخل مع الإمام ليحصل على الأجر نعم المتوفع علما أن الذي يعولها هو خالي وهو فقير زوجة الجد المتوفع مهلا
جدتك يعني زوجة الجد وهي فقيره لا بس إذا كانت فقيره لا بس نعم المشي على الكبور حتى ولو بدون نعال ما يجوز إيهانة هذا إيهانة للقابر خرمت المسلم ميتا كخرمته حين لا يجوز المشي على
الكبور بالنعال ولا حتى من غير نعال ولا يجوز الجلوس على الكبور هذا منه عنه يجنب الكبور نعم إلا إذا كان فيها شوك وفيها حسن يتعبه بس يلبس لكن ما يطع على الكبور يطع بين الكبور نعم هذا
الدعا الذي بياخد صورة آل عمران إذا قام من نوم الليل للفجر أو للتهجد نعم الحديث رجل يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا هل هذا من الكبور قال صلى الله عليه وسلم لا إن الله جميل نحب
الجمال الكبور بطر الحق وغامت الناس إذا أنك تحب سيارة تركبة وتكون السيارة جميله جديدة فيه معنى الطيبة؟
ألا من الطيبة؟
نعم وظيلة الشيخ وفقكم الله يقول غلبني أن نوم يوم الجمعة ولم أصل لصلاة الفجر واستيقظت عندما بدأت المساجد بخطبة الجمعة وصليت الفجرة في البيت