هجرة النبي ﷺ إلى المدينة واستقبال الأنصار له
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
07:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم إنه عليه الصلاة والسلام لما قال الأذى عليه وعلى أصحابه في مكه أذن لأصحابه بالهجم يعني مما فرّج الله به عنه أنه في الحج كل عام يعرض نفسه على القبائل من يؤويني حتى أبلغ رسالك ربي
فصادف نفرا من الأنصار عند جمرت العقبة في منزلهم فجاءهم أرى عليهم القرآن وعرض عليهم الدعوة ودخل ذلك في قلوبهم فأسلموا وباعوه على النصرة والتايد ومرجعوا إلى المدينة ودعوا قومهم إلى
الإسلام فأسلم الخلق الكثير فقام الذي بعده الواحد الثاني أكثر وباع الرسول صلى الله عليه وسلم على النصرة والهجرة إليه فوجد صلى الله عليه وسلم من يحميه ومن ينصره من الأوس والخجرج
المدينة وأذن لأصحابه بالهجرة وعلى خفية من قريش تريد منعهم من الهجرة لكنهم يخرجون متسللين ثم إن الله أذن لنبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة واللحاق بيا صحابه تتأمر المشركون بدار الندوة
ليمنعوه من اللحاق بيا صحابه يمنعوه من الهجرة ومنهم يتشاوروا فيما بينهم أمنهم من قال يخبس حتى يموت ومنهم من قال يطرد من مكة يطرد يطارد ولا يترك يأوي إلى بلد ومنهم من قال يقتل
التفقراءهم على الأخير على أنه يقتل أنت دبوله فتية من قريش يشتركون في قتله أترصدوا له عند بابه عليه الصلاة والسلام ترقبون خروجه من بيته ليقتلوه فأوحى الله إليه بذلك جاءه جيبريل
بالخبر فأمر عليبنا بطالب رضي الله عن أن ينام على فراشه فآه المشركون فانوا أنه الرسول صلى الله عليه وسلم والمشركون جلسوا في على بابه ترصدون خروجه فجعل علياً على فراشه ثم خرج صلى
الله عليه وسلم من بينهم ولا يشعرون به وذرى التراب على رؤوسهم وهم لا يشعرون خرج ومر على أبي بكر الصدير وخرج الرجلان وذهب إلى غاري ثور جنوب مكة اختفى يا فيه والمشركون لما عرفوا أنهم
باتوا يغصدون علياً وأن الرسول خرج من بينهم أصابهم الندم والهم والأسى على انثلات الرسول صلى الله عليه وسلم من بينهم فجعلوا يطلبونه من كل فتح وأرسل الرسل والأعيون وابدلوا الفدية
الطائلة على من جاء بالرسول حياً أو ميتى حتى جاءوا إلى الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ووقفوا على الغار فالله جل وعلى طمس أبسارهم عن أن يروا الرسول صلى الله عليه
وسلم وصاحبه فلم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يروا صاحبه وقالوا ليس هنا أحد ليس هنا أحد رجعوا خائبين لما رجعوا خائبين بقي النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار أياماً وأسمى
بنتها ببكر صديق ربي الله عنها وعن أبيها تأتيهم تأتيهم معها غنم ويشربون من لبنها وتأتيهم بشيء من الطعام خفية كأنها ترعى الغنم فقط
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر أجيراً من المشركين يدله على الطريق إلى المدينة هو عبد الله بن أريق الليثي فخرج صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه مع الدليل على رواح اليسيرة وذهبوا
إلى المدينة في طريقه لحق به من المشركين سراقة بالمالك الجعشمي فلما أقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم ساخت أقدام فرسه في الأرض فلم تستطيع السير فنزل عنها وقال يا محمد أخرج لي فرسي
وعاهدك أن لا أخبر عنك فالرسول صلى الله عليه وسلم قبل منه ذلك وعاهده على أن يتركه وأن لا يخبر عنه فرجع سراقة إلى قومه وقال أنا كفيتكم هذه الجهة ما فيها أحد لا تذهبوا إليها فرجع وهذا
ضمانة للرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يلحق به أحد فسار الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه حتى وصل إلى المدينة بسلامة الله استقبله الأنصار وستقبلوه استقبالاً حافلاً وفرحوا به كل يريد
من الرسول أن ينزل عنده وفي ضيفته فوجد الأنصار وانحلت الأزمة بمقدمه صلى الله عليه وسلم على المدينة وجتمع حوله المهاجرون والأنصار